الساعة الرابعة
.......خذي روحك.أ يتها المتعبة.يا ابنة القلق والاسئلة .
..سأدخل سريري بطيئة كالسلحفاة ..عمياء أتحسس وسادتي أشتم رائحة عطره المتبقية أحضنها بلا فائدة ..........الصورة المعلقة على جدار غرفتي تتحرك استرق السمع .أ سمع صوتاً بعيد يقول لي .أنتظرك أفتح عيننى لا أجد أحد !ربما هي هلوسات نوم .
.صارت السادسة صباحاً ....أ تقلب في سريري كالشوك والنار تزدحم حولي الوجوه .
.صارت السادسة صباحاً ....أ تقلب في سريري كالشوك والنار تزدحم حولي الوجوه .
يوقظني اهتزاز الستائر التي يحركها المكيف .مالي لا أنام ؟ما لأنفاسي لا صوت لها ؟ترى أين أنت الأن ؟
ترى في مملكة النوم ؟ بأولها أم أنك افترشت الأرض وحيداً؟ الأن صارت السابعة ، حالي كحال من يقاتل عدوًا. نائمة أنا أخيرًا ،لكنني أحرك يدي اليمنى في الهواء ، أ رى وجوه كثيرة وأرى وجهك !
أ خطفه ، أضعه بجانب وسادتي علني أستطيع النوم ؟!السابعة والنصف ، هنا تذكرت كلام جدتي : لا تنامي على جنبك اليسار حتى لا يطبق قلبك .
ها أنا أحاول النهوض ، لكنني لا أستطيع .كأس الماء بجانبي ..أ وف ، ماذا أرى شاهدة وقبر ..ومن هؤلاء يضحكون حول القبر ..تلك المرأة من هي ؟ إنها تشبهني ، لا لا تشيهني ، أنا أجمل منها . يبتعدون ، وتبقى المرأة ، تضع زهرة تختفي ، ويختفي القبر .
الثامنة صباحا . أفتح عيني قليلا ، أدير رأسي باحثة عن آلة الوقت ، أنظر ، أراها الثامنة .عظيم ما زال الوقت مبكرا .عاد القبر مرة أخرى ..اختلطت الصور . هاتفي يرن بشكل مزعج ، أطفئه ، لكنه عاد يرن
الثامنة صباحا . أفتح عيني قليلا ، أدير رأسي باحثة عن آلة الوقت ، أنظر ، أراها الثامنة .عظيم ما زال الوقت مبكرا .عاد القبر مرة أخرى ..اختلطت الصور . هاتفي يرن بشكل مزعج ، أطفئه ، لكنه عاد يرن
أ نظر.. لا رقم .. لا رقم ! ماالحكاية ؟
أيعقل أنهم اشباح .
.الأن صارت العاشرة .
.هناك صوت يناديني : قومي من نومك .. قومي من موتتك الصغيرة .أغتسل من الفقد .أدخل في قميصي الأزرق .سأقول :صباح الخير أيها الحزن .هاهي القهوة السوداء ,تناديني بشغف , أوراقي واقلامي على الطاولة ..أستدير لأرى وجه طفل ملائكي ،أ قبله ،أ بتعد .. يبتعدون .
ثم
ثم
أنهض.
تعليق