[*][ مــذكــرات عربيه.. كُــتــبــت .. على رنــين خــلخال غــجــريه ][*][

دون شعور بحثت بين أشيائي القديمه عنه ...
أعاد الغضب شيطان الغجريه التي إحتلتني لسنوات سابقه
كنت أريد أن أرقص بخلخالي على صوره ...
كنت أريد أن أرقص بخلخالي على صوره ...
ووجدت طوق الغوايه وأحطت ساقي به
ثم نثرت ملامحه بأرض الغرفه وأدرت الموسيقى ورقصت فوق صوره بجنون دون توقف...
ثم نثرت ملامحه بأرض الغرفه وأدرت الموسيقى ورقصت فوق صوره بجنون دون توقف...
سأعلنها مدويه فوقه وأمامه ..
سأمزقه على أرضي قبل أن أمزق روحه وهو يرى من بعيد...
سأمزقه على أرضي قبل أن أمزق روحه وهو يرى من بعيد...
عندما غادرتني الغجريه كان بعد موت سفانه ...
قصصت شعري الأسود ونزعت الخلخال
وإكتفيت بإحاطة عيناي بكحل غجري
يذكرني بقرعي أبواب الغوايه يومآ
قصصت شعري الأسود ونزعت الخلخال
وإكتفيت بإحاطة عيناي بكحل غجري
يذكرني بقرعي أبواب الغوايه يومآ
كان لدي أخت توأم تدعى سفانه ... كانت هادئه جدآ
تملك يدآ رقيقه ..
كثيرآ ماكانت تلك اليد الحنونه تمسك
بي وأنا في قمة إنفعالي وتحاول تهدأتي ...
كنت عندما أتفاجأ من شيء ما
أو يحاول إغضابي شخص
من المحيطين بنا ... أنظر إليها بسرعه وأنا في قمة تأثري لتقابلني
تلك العينان بكل هدوء وهي تقول لي (إهدئي كل شيء على مايرام)
تملك يدآ رقيقه ..
كثيرآ ماكانت تلك اليد الحنونه تمسك
بي وأنا في قمة إنفعالي وتحاول تهدأتي ...
كنت عندما أتفاجأ من شيء ما
أو يحاول إغضابي شخص
من المحيطين بنا ... أنظر إليها بسرعه وأنا في قمة تأثري لتقابلني
تلك العينان بكل هدوء وهي تقول لي (إهدئي كل شيء على مايرام)
أتعلق بذراعها كلما شعرت بالخوف وهذه الحميميه العميقه بيننا
جعلتني أشعر بمرارة الوحده بدونها ..
أحببت اللعب كثيرآ وأحبت هي الألوان والفرشاة
كنت عندما نذهب معآ لأحد حدائق الأطفال تجلس بهدوء قربي وتبدأ بالرسم..
جعلتني أشعر بمرارة الوحده بدونها ..
أحببت اللعب كثيرآ وأحبت هي الألوان والفرشاة
كنت عندما نذهب معآ لأحد حدائق الأطفال تجلس بهدوء قربي وتبدأ بالرسم..
بينما أنا أقفز وأمرح
وأتسلق وأسقط وعيناي بتجاهها .. لاأدعها تغيب عني..
وأتسلق وأسقط وعيناي بتجاهها .. لاأدعها تغيب عني..
سفانه لم تكن هادئه دومآ فكثيرآ من الأحيان كان والدي يستيقظان
باكرآ على شجاراتنا من أجل أشياء مضحكه تجعل والدتي تذكرني بها
كلما أرادت الضحك ..
وعندما أمرض وأرى سفانه تلعب بمرح أمامي أبدأ بالصراخ (لماذا لاتمرض سفانه معي ) !
ومع ضحكاتهم كنت أنهض بتثاقل لألحق بها
ولاأتوقف إلا بستلقائها قربي رغمآ عنها وكثيرآ مارفضت أخذ الدواء
قبلها
باكرآ على شجاراتنا من أجل أشياء مضحكه تجعل والدتي تذكرني بها
كلما أرادت الضحك ..
وعندما أمرض وأرى سفانه تلعب بمرح أمامي أبدأ بالصراخ (لماذا لاتمرض سفانه معي ) !
ومع ضحكاتهم كنت أنهض بتثاقل لألحق بها
ولاأتوقف إلا بستلقائها قربي رغمآ عنها وكثيرآ مارفضت أخذ الدواء
قبلها
عندما بلغنا الثانيه عشر كان قد توفي والدنا و كنت أنا صاحبة الرأي فى كل شيء يخصنا
لم تكن تحاول إثارتي أبدآ ...
حتى صديقاتها كنت أختارهن لها وهي
صامته تستمع لإنتقاداتي لهن دون نقاش...
لم تكن تحاول إثارتي أبدآ ...
حتى صديقاتها كنت أختارهن لها وهي
صامته تستمع لإنتقاداتي لهن دون نقاش...
وفى أحد الأيام وأثناء تسابقنا عبر الحديقه عائدتان من المدرسه رأينا
العجوز الغجريه التي سكنت قريبآ منا ...
العجوز الغجريه التي سكنت قريبآ منا ...
علقت للحظات بعيناها الثاقبه المصوبه بتجاهي كـ نسرين جائعين
لم أنم ليلتها ... بقيت تلك العجوز عالقه بذاكرتي...
كانت تدعى أم ناديا .. تدعي العرافه والتنبوء بالمستقبل ... ترمي
بالأصداف أمامها وتطرق صامته ثم تتحدث بأمور نصفها غير مفهوم
منعتها أمي من دخول المنزل بعدما عرفت عملها ...
كانت أمي تخشاها وتحذرنا دائمآ
(إبتعدن عن المشعوذه الغجريه ) ..
لم أنم ليلتها ... بقيت تلك العجوز عالقه بذاكرتي...
كانت تدعى أم ناديا .. تدعي العرافه والتنبوء بالمستقبل ... ترمي
بالأصداف أمامها وتطرق صامته ثم تتحدث بأمور نصفها غير مفهوم
منعتها أمي من دخول المنزل بعدما عرفت عملها ...
كانت أمي تخشاها وتحذرنا دائمآ
(إبتعدن عن المشعوذه الغجريه ) ..
قررت أن أزورها مع سفانه ... كل تلك الحكايات المنسوجه عن الغجر
كانت تجعل الأمر مثير جدآ ويستحق المحاوله...
رفضت سفانه ولكن مع إصراري رافقتني...
عندما رأتنا أمام بابها
عرفتنا ... وبحفاوه بالغه إستقبلتنا فى بيتها المملوء بأشياء غريبه
ومخيفه... ومع رمياتها للأصداف مره بعد مره أدمنا زيارتها
كانت تدغدغ مشاعرنا البكر فى أحاديث الحب وتحاول إيهامنا
بأن هناك شُبان يلاحقوننا ويهيمون عشقآ بنا ...
أعجبت أحاديثها سفانه
في حين ماكان يهمني عدد الملاحقين لي...بل كنت أتذكر وجه أحد الأغبياء الذي رميت بوجهه العصير عندما حاول مغازلتي...
ويبدو أنها أدركت ذلك
وغيرت مجرى حديثها معي :( لو أنني لم اعرف أنك إبنة السيده الطيبه.. لقلت أنك غجريه ... لديك عينان يشعان غوايه يافتاه .. وجسد يتمايل مع الريح كـ أجساد الغجريات المغانيج عندما يضحكن ... وشعرك المموج رغمآ عنك يجعل أمنع الرجال يحلم بالنوم بين ظلامه ... وعنقك المنتصب بغرور يغري المتصيدين ...) وأخذت تصف جسدي زاويه زاويه
أعجبني حديثها ...
فقد أحسست بإختلافي عن توأمي وإن كانت سفانه تشبهني كثيرآ ...
كانت تجعل الأمر مثير جدآ ويستحق المحاوله...
رفضت سفانه ولكن مع إصراري رافقتني...
عندما رأتنا أمام بابها
عرفتنا ... وبحفاوه بالغه إستقبلتنا فى بيتها المملوء بأشياء غريبه
ومخيفه... ومع رمياتها للأصداف مره بعد مره أدمنا زيارتها
كانت تدغدغ مشاعرنا البكر فى أحاديث الحب وتحاول إيهامنا
بأن هناك شُبان يلاحقوننا ويهيمون عشقآ بنا ...
أعجبت أحاديثها سفانه
في حين ماكان يهمني عدد الملاحقين لي...بل كنت أتذكر وجه أحد الأغبياء الذي رميت بوجهه العصير عندما حاول مغازلتي...
ويبدو أنها أدركت ذلك
وغيرت مجرى حديثها معي :( لو أنني لم اعرف أنك إبنة السيده الطيبه.. لقلت أنك غجريه ... لديك عينان يشعان غوايه يافتاه .. وجسد يتمايل مع الريح كـ أجساد الغجريات المغانيج عندما يضحكن ... وشعرك المموج رغمآ عنك يجعل أمنع الرجال يحلم بالنوم بين ظلامه ... وعنقك المنتصب بغرور يغري المتصيدين ...) وأخذت تصف جسدي زاويه زاويه
أعجبني حديثها ...
فقد أحسست بإختلافي عن توأمي وإن كانت سفانه تشبهني كثيرآ ...
ثم أخذت تنادي على إبنتها ( ناديا ...تعالي خذي الآنسه الجميله لمرقصك ... علميها الرقص (ومع غمزه سريعه لإبنتها أكملت) (وضعي فى عينيها الكحل الغجري .. وإن وجدتي ثوبآ مناسبآ هيئيها
به ... أريد أن أراها بكامل الزينه الغجريه ...)ذهبت طائعه مع ناديا لغرفتها ... التي أدارت الموسيقى الراقصه وبدأت
تدور وترقص برشاقه أمامي ...
كانت أصوات الخلاخل تعلو فى أحيان كثيره على صوت الموسيقى ... وعندما رأت الدهشه فى عيني أجلستني أمام مرآتها وأزالت كل ماعلق بي ووضعت لي بعض من زينتها المبهرجه ثم دفعت لي ثوبآ مزركش بالألوان ثم جلست قرب ساقي وأحاطتهما بخلخالين من الفضه تصدر صوتآ مع أقل حركه ..ونهضت وهي تقول ( هيا أرقصي وأجعلينا نطرب ... هيا فأنت سيدة الخلخال هذا اليوم ... إقرعي بقدميك بيت الشيطان وأسقطي النجوم خلفك .. هيا هيا )
به ... أريد أن أراها بكامل الزينه الغجريه ...)ذهبت طائعه مع ناديا لغرفتها ... التي أدارت الموسيقى الراقصه وبدأت
تدور وترقص برشاقه أمامي ...
كانت أصوات الخلاخل تعلو فى أحيان كثيره على صوت الموسيقى ... وعندما رأت الدهشه فى عيني أجلستني أمام مرآتها وأزالت كل ماعلق بي ووضعت لي بعض من زينتها المبهرجه ثم دفعت لي ثوبآ مزركش بالألوان ثم جلست قرب ساقي وأحاطتهما بخلخالين من الفضه تصدر صوتآ مع أقل حركه ..ونهضت وهي تقول ( هيا أرقصي وأجعلينا نطرب ... هيا فأنت سيدة الخلخال هذا اليوم ... إقرعي بقدميك بيت الشيطان وأسقطي النجوم خلفك .. هيا هيا )
أصبحت أنام وأستيقظ والخلخال الفضه يحيط بساقي ...واتحدث بصوت عال ...وأمضغ العلكه دومآ ... ومن أراه فى المدرسه ويعجبني لاأتوانا عن إرسال عيناي إليه بغنج حتى يسقط عندها أبحث عن غيره دون إكتراث
حاولت أمي بكل طريقه أن تعيدني لما كنت عليه قبل لقاء ناديا وأمها
ولكن أصبحت معروفة بالغجريه العربيه ..
حتى أستاذ الحضارات كان لايستطيع منع نفسه أمامي ..
ولكن أصبحت معروفة بالغجريه العربيه ..
حتى أستاذ الحضارات كان لايستطيع منع نفسه أمامي ..
ومع كل حركه لساقي يعلنها خلخالي كان يقطع الشرح لثواني يتلعثم خلالها
ثم يكمل شرحه ...
وكثيرآ ماكان يسألني أستاذ الفيزياء بكل رقه عن سبب وضعي لمرطب الشفاة فى وسط الشرح ..( أنسه صهيل .. أما تستطيعين الإنتظار حتى أنتهي ؟؟؟ )
وبنظرات بريئه غانجه أجيبه ( أعتذر أستاذ.. ولكن أجواء الفيزياء دائمآ جافه .. وشفتاي حساسه جدآ إزاء هذه الأجواء الجافه )
ومع إبتسامه شيطانيه منه يقول ( سنتناقش معآ بعد إنتهاء الدرس أسباب جفاف دروس الفيزياء وآمل أن نجد لذلك حلآ يجعلها أكثر إنعاشآ لك ياآنسه )
ثم يكمل شرحه ...
وكثيرآ ماكان يسألني أستاذ الفيزياء بكل رقه عن سبب وضعي لمرطب الشفاة فى وسط الشرح ..( أنسه صهيل .. أما تستطيعين الإنتظار حتى أنتهي ؟؟؟ )
وبنظرات بريئه غانجه أجيبه ( أعتذر أستاذ.. ولكن أجواء الفيزياء دائمآ جافه .. وشفتاي حساسه جدآ إزاء هذه الأجواء الجافه )
ومع إبتسامه شيطانيه منه يقول ( سنتناقش معآ بعد إنتهاء الدرس أسباب جفاف دروس الفيزياء وآمل أن نجد لذلك حلآ يجعلها أكثر إنعاشآ لك ياآنسه )
أصبت المدرسه بحمى الخلاخل ...فإدارة المدرسه معظمها ذكوريه
لم يمنعوني من إرتداء خلخالي... إكتفى المدير بستدعائي وتحذيري بشيء من الرقه ...
فأصبحن الفتايات يحطن سيقانهن
بالخلاخل الرنانه ولكن كلما رأيت سيقانهن الواهنه أبتسم وأنا أتذكر حديث أم ناديا عندما أخبرتها بتقليد الفتايات لي ( سيحاولن قرع بيت الغوايه
ولكن الغوايه لاتجيب إلا قرع الأراواح الفاتنه ... الفتايات يقرعن بأقدامهن ... وأنتي بكل حركه من جسدك تعلنين للجميع أن الخلخال هو من يتعلق بساقك الملتف حول نفسه ) ...
لن أخلع خلخال الغوايه
ومع كل رنه منه سأسقط نجمآ ..
وسأذكر كلمات ناديا لي كلما حاول الحزن خنقي
(( نحن فى الحقيقه شعبٌ يواجه أحزانه بالرقص فوقه بسيقان رنانه..
كلما زادت وطئة أحزان الراقصين كلما أصبحوا بارعون بالدوران
والطرق والتصفيق ...
تعلمي الرقص على ألامك وكوني أقوى من الإنحناء..))
لم يمنعوني من إرتداء خلخالي... إكتفى المدير بستدعائي وتحذيري بشيء من الرقه ...
فأصبحن الفتايات يحطن سيقانهن
بالخلاخل الرنانه ولكن كلما رأيت سيقانهن الواهنه أبتسم وأنا أتذكر حديث أم ناديا عندما أخبرتها بتقليد الفتايات لي ( سيحاولن قرع بيت الغوايه
ولكن الغوايه لاتجيب إلا قرع الأراواح الفاتنه ... الفتايات يقرعن بأقدامهن ... وأنتي بكل حركه من جسدك تعلنين للجميع أن الخلخال هو من يتعلق بساقك الملتف حول نفسه ) ...
لن أخلع خلخال الغوايه
ومع كل رنه منه سأسقط نجمآ ..
وسأذكر كلمات ناديا لي كلما حاول الحزن خنقي
(( نحن فى الحقيقه شعبٌ يواجه أحزانه بالرقص فوقه بسيقان رنانه..
كلما زادت وطئة أحزان الراقصين كلما أصبحوا بارعون بالدوران
والطرق والتصفيق ...
تعلمي الرقص على ألامك وكوني أقوى من الإنحناء..))
تعليق