أكذوبة(2)
كالعادة بحياتي إنني استيقظ صباحا لأصلي صلاتي واشرب قهوتي واستمع لفيروزيتي...اخرج إلى الشرفة وارى بقايا الليل وهو يندثر مودعني للقاء قريب هو يعرفني إنني أفضله ع النهار....انظر إلى السماء واستنشق الهواء وأفكر دون إعياء هكذا يوميا ع هذه الحال وهذا ما افعله دائما لأبقى ع المنوال هكذا تربينا! هكذا عودت نفسي ...ولكن بعدة لحظات يتغير المزاج الهادئ فالسماء تصبح مغبرة والهواء ملوث ذو نسمة مصفرة والفكر مشتتا وينتج أحلاما غير مرجوة..هكذا هي الحياة...وي كأننا خلقنا للفجر وساعاته المريحة....
وبما إننا نعيش حياتنا هكذا فأنني أحب إن أرى ملامح وجهي في المراءاة في كل برهة والأخرى ....أريد إن أرى ما تفعله الدقائق السعيدة والساعات التعيسة بملامحي...أريد إن أرى ما يشعر به جسدي قبل فكري...هكذا ع هذا المنوال ......ولكن في إحدى المرات قررت إن اقلب الموازيين....واعدل القبان قررت ان أتفوه بكلمات أوهم نفسي بأنها صحيحة وأبوح لنفسي بأفكار اعتقد انهامثالية..وبدأ لساني بالتكلم..................
واجهت صعوبة في بادئ الأمر ولكن لحظات وبدا جريان الكلام ع لساني وبدا تدفقه السريع وبدا بكلمات عن الحياة السعيد والزمن المثالي...وبدأت أفكاري بالانفتاح والتوسع حتى وصلت لقمم التفاؤل والأمل المتحقق ....نصف ساعة وانا ع هذه الحال....نصف ساعة وانا أتكلم وارى ملامح وجهي كيف تبدو ...صمت قليلا وأنزلت مرآتي وشربت قليلا من الماء ثم رفعت مرآتي مرة أخرى لأكمل اللعبة .......لحظة؟......ما هذا ما هذا؟
ما كل هذه النتوء البيضاء . ع لساني...ما هذا الاحمرار ع عيناي....بشرتي صفراء شاحب لونها أصابها الإعياء....اهو الجدري ...الانفولانزا ماذا بي معدتي ...معدتي تؤلمني ..أكاد استفرغ ....يكاد لساني بالتمزق .........أهي علامات الموت....شفتاي تتشققا وانفي يسيل ...انه ينزف ينزف الواقع........
ما هذا يا رب النتوء تكبر وتكبر بلساني وما زال يتكلم ما زال ينطق ويتحدث عن سر الحياة الأزلي والخلود بهذه الدنيا..........تقطعت أوصال لساني أنها تتمزق .......قد أصاب حلقي الجرداء وحنجرتي الإعياء...قد فقد صوتي ...ذهب صوتي وما زال لساني يتحرك ...........ما هذا لحظة....لساني لساني استفرغ الكلام......تقيأه.....
ارتحت قليلا...آه معاناة قد أزيحت عن لساني.......ها قد بدأ لساني يرجع إلى عهده وصوتي إلى مجراه .ما هذا ...ما هذه الإعراض ؟........سأرتاح قليلا...
إنني أرى ألان كلمات صدئة ذات رائحة كريهة بالفعل إنني للمرة الأولى التي أرى بها كلمات تتقيا..ربما قد رآها غيري .ولكن آه صدمت ولكنني تعلمت...ورأيت...
احتاج إلى رشفات من المياه ليعود لساني إلى الحياة ها قد بدات قطرات الماء تدخل إلى فمي وتمر إلى إنحاء لساني هنا وهناك تعطي بعض الأمل للساني الذي أنهكته هذه الكلمات قد تعب لساني بالتظاهر ولعب لساني المحايد واكتفى من القول والتفوه بأكذوبة
ياه لهذه الأكذوبة كم أرهقت لساني وآذت شفاهي ياه........ارتاح لساني قليلا وبدأت حياتي بالتجريء إلى وضع الكلمات في كيس للقمامة وبالفعل قد مسكت الكلمات .......كلمة كلمة وانفي محتقن برائحة العدم والسأم من هذه الأكذوبة...........
كالعادة بحياتي إنني استيقظ صباحا لأصلي صلاتي واشرب قهوتي واستمع لفيروزيتي...اخرج إلى الشرفة وارى بقايا الليل وهو يندثر مودعني للقاء قريب هو يعرفني إنني أفضله ع النهار....انظر إلى السماء واستنشق الهواء وأفكر دون إعياء هكذا يوميا ع هذه الحال وهذا ما افعله دائما لأبقى ع المنوال هكذا تربينا! هكذا عودت نفسي ...ولكن بعدة لحظات يتغير المزاج الهادئ فالسماء تصبح مغبرة والهواء ملوث ذو نسمة مصفرة والفكر مشتتا وينتج أحلاما غير مرجوة..هكذا هي الحياة...وي كأننا خلقنا للفجر وساعاته المريحة....
وبما إننا نعيش حياتنا هكذا فأنني أحب إن أرى ملامح وجهي في المراءاة في كل برهة والأخرى ....أريد إن أرى ما تفعله الدقائق السعيدة والساعات التعيسة بملامحي...أريد إن أرى ما يشعر به جسدي قبل فكري...هكذا ع هذا المنوال ......ولكن في إحدى المرات قررت إن اقلب الموازيين....واعدل القبان قررت ان أتفوه بكلمات أوهم نفسي بأنها صحيحة وأبوح لنفسي بأفكار اعتقد انهامثالية..وبدأ لساني بالتكلم..................
واجهت صعوبة في بادئ الأمر ولكن لحظات وبدا جريان الكلام ع لساني وبدا تدفقه السريع وبدا بكلمات عن الحياة السعيد والزمن المثالي...وبدأت أفكاري بالانفتاح والتوسع حتى وصلت لقمم التفاؤل والأمل المتحقق ....نصف ساعة وانا ع هذه الحال....نصف ساعة وانا أتكلم وارى ملامح وجهي كيف تبدو ...صمت قليلا وأنزلت مرآتي وشربت قليلا من الماء ثم رفعت مرآتي مرة أخرى لأكمل اللعبة .......لحظة؟......ما هذا ما هذا؟
ما كل هذه النتوء البيضاء . ع لساني...ما هذا الاحمرار ع عيناي....بشرتي صفراء شاحب لونها أصابها الإعياء....اهو الجدري ...الانفولانزا ماذا بي معدتي ...معدتي تؤلمني ..أكاد استفرغ ....يكاد لساني بالتمزق .........أهي علامات الموت....شفتاي تتشققا وانفي يسيل ...انه ينزف ينزف الواقع........
ما هذا يا رب النتوء تكبر وتكبر بلساني وما زال يتكلم ما زال ينطق ويتحدث عن سر الحياة الأزلي والخلود بهذه الدنيا..........تقطعت أوصال لساني أنها تتمزق .......قد أصاب حلقي الجرداء وحنجرتي الإعياء...قد فقد صوتي ...ذهب صوتي وما زال لساني يتحرك ...........ما هذا لحظة....لساني لساني استفرغ الكلام......تقيأه.....
ارتحت قليلا...آه معاناة قد أزيحت عن لساني.......ها قد بدأ لساني يرجع إلى عهده وصوتي إلى مجراه .ما هذا ...ما هذه الإعراض ؟........سأرتاح قليلا...
إنني أرى ألان كلمات صدئة ذات رائحة كريهة بالفعل إنني للمرة الأولى التي أرى بها كلمات تتقيا..ربما قد رآها غيري .ولكن آه صدمت ولكنني تعلمت...ورأيت...
احتاج إلى رشفات من المياه ليعود لساني إلى الحياة ها قد بدات قطرات الماء تدخل إلى فمي وتمر إلى إنحاء لساني هنا وهناك تعطي بعض الأمل للساني الذي أنهكته هذه الكلمات قد تعب لساني بالتظاهر ولعب لساني المحايد واكتفى من القول والتفوه بأكذوبة
ياه لهذه الأكذوبة كم أرهقت لساني وآذت شفاهي ياه........ارتاح لساني قليلا وبدأت حياتي بالتجريء إلى وضع الكلمات في كيس للقمامة وبالفعل قد مسكت الكلمات .......كلمة كلمة وانفي محتقن برائحة العدم والسأم من هذه الأكذوبة...........
تعليق