ديمومة الحب
سرقتني مني
واستولت على ما ملكته
طوال عمري
وما ظننته انه لي
فخاب ظني
ورسمت لي خطا
بإصبعها الملائكي فوق مرآتي
وقالت: "هذا هو مسارك الحالي
لا تستبدله... لا تعدله
حتى إشعار آخر مني"
وابتسمت..
ونسيت أنا نفسي
نظرت إلى قيدي
فعرفت أني مسحور بسجاني
وجثوت على قدماي
ألملم لها الفرح
وأذيب لها الشعر في شفتيها
لأصوغ لها حاضري وغدي
عميق شوقي وسر ألقي
وبعض أحزاني
في ظلالها أغرق
وأكبل حروفي لأجلها
وكلماتي بحضورها تتشقق
اعشق لحظة صمتها
وأهيم بعذوبة صوتها
واستقر بجوارها
أمتزج بها ولا ألغيها
أنكسر فيها ولا أجرحها
وفي باحة صدرها
لا أتوه عنها
لأن دائرتها
هي وطني
تعليق