أشرقت ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    أشرقت ..!!

    أشرق كل شىء
    ومن لم يكن له الإشراق
    حتى الليل أشرق
    كانت له شمسه
    وبهاء ما خطر لومضة
    ولو فى زيف الحديث
    لأنها فى لحظة مسروقة
    من وريد الوقت أشرقت
    كأسطورة إغريقية

    أشرق الموت
    هزهز شجرة الخلد
    على أوتار انكيدو
    فحلق جلجامش
    طائرا خرافيا
    وحط على ذنب أفعى الموت
    يلتحف به
    يخرق جوفها
    لسره المكنون
    رعدة موصولة
    يطويها جناحاه
    فلا وقت
    ولا أفعى
    ولا مدنا تناهده
    فحين يشرق الموت
    تكون حشرجة الولادة
    كانفلات الضوء
    أو رجفة النفس فى وريد !

    أشرقت
    بعد ليل طالت جدائله
    ونصال حدها أدمى
    فلمت رماد أوردتى
    طهرتها برحيق كفها
    وثغرها النبق
    لأعود كفينيق
    أرف بجناحى
    أحتضن سحابة تحملنى
    لأبواب حلمى السرمدى
    sigpic
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #2



    على ضوء أشواقي نسجت أطفال النور

    أحفاد السمو على أغصان الياسمين

    وأهديتها إلى ربيع الكلمات ،،،

    كوشم إسطوري على الأحداق

    فطافت أنوارك على مدن إرتجافاتي

    وكان الحديث في طفولة عينيك

    ما أروعك حين داعب همسك

    خيول الشوق في ملحمة الندى

    وما أبهى هذا العالم الحنون

    الذي ينام على تلال أحداقك

    فحين أشرقت فيك ..

    ذابت قطعة السكر في دفاتري

    ونبتت زهرة حمراء في جدائل البدر

    وتفتحت ورود ثوبي ،،،

    وطاف القلب على مدن اللقاء...!!


    أستاذي العزيز أستاذ ربيع

    لنكهة حرفك مذاق المطر

    حين يهطل ببريق الصباح وإطلالة المساء

    وينبتُ مسكً ... يفوح في أرجاء المكان...

    تقبل مروري البسيط وخربشات طفولتي

    تحايا








    ماجي



    تعليق

    • بلال عبد الناصر
      أديب وكاتب
      • 22-10-2008
      • 2076

      #3
      گلگامش
      يساوي 25 قرناً قبل الميلاد
      أشراقة ما بين الحقيقةِ و الخيال .

      أستاذي الجميل ربيع

      شكراً لإشراقتكْ .

      دمتَ مشرقاً .

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة


        على ضوء أشواقي نسجت أطفال النور

        أحفاد السمو على أغصان الياسمين

        وأهديتها إلى ربيع الكلمات ،،،

        كوشم إسطوري على الأحداق

        فطافت أنوارك على مدن إرتجافاتي

        وكان الحديث في طفولة عينيك

        ما أروعك حين داعب همسك

        خيول الشوق في ملحمة الندى

        وما أبهى هذا العالم الحنون

        الذي ينام على تلال أحداقك

        فحين أشرقت فيك ..

        ذابت قطعة السكر في دفاتري

        ونبتت زهرة حمراء في جدائل البدر

        وتفتحت ورود ثوبي ،،،

        وطاف القلب على مدن اللقاء...!!


        أستاذي العزيز أستاذ ربيع

        لنكهة حرفك مذاق المطر

        حين يهطل ببريق الصباح وإطلالة المساء


        وينبتُ مسكً ... يفوح في أرجاء المكان...

        تقبل مروري البسيط وخربشات طفولتي

        تحايا








        ماجي



        ماجى الرقيقة
        مبدعة بحق كنت هنا سيدتى
        و أكثر جمالا من اشراقتى

        كان حديثك بالفعل يليق بها ، فى اشراقتها على ذات حب


        شكرا لك سيدتى

        خالص تقديرى واحترامى
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
          گلگامش
          يساوي 25 قرناً قبل الميلاد
          أشراقة ما بين الحقيقةِ و الخيال .

          أستاذي الجميل ربيع

          شكراً لإشراقتكْ .

          دمتَ مشرقاً .
          شكرا لحضورك بلال الجميل
          وهذا النشيد المشرق بها
          فحبيبتى تستحق .. و تستحق لأن اشراقها يساوى مئات من نهارات !!


          محبتى
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            أشرقت
            بعد ليل طالت جدائله

            ونصال حدها أدمى
            فلمت رماد أوردتى
            طهرتها برحيق كفها
            وثغرها النبق
            لأعود كفينيق
            أرف بجناحى
            أحتضن سحابة تحملنى
            لأبواب حلمى السرمدى
            sigpic

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              #7
              هجرت الشمس حضن المغيب ..
              تحررت في الفضاء .. بنت مملكتها الذهبية .. أعلنت بداية العهد الجديد ...
              عهد الشروق الذي طال كل شيء .. الليل .. الظلال .. والموت .....
              الله يا أستاذ ربيع ..إنهه فعلا إشراق ..لحروف نسجتها أشعة شمس .. وأشعة ليل ..
              إنها بالتأكيد صفحة من النور ... وأنا ضعيفة أمامه لذلك عجزت عن الكلام هنا ...
              فلتحمل الحياة ملامحك وجهك ...فلتكن كل أيامك مشرقة ...
              تحياتي
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                هجرت الشمس حضن المغيب ..
                تحررت في الفضاء .. بنت مملكتها الذهبية .. أعلنت بداية العهد الجديد ...
                عهد الشروق الذي طال كل شيء .. الليل .. الظلال .. والموت .....
                الله يا أستاذ ربيع ..إنهه فعلا إشراق ..لحروف نسجتها أشعة شمس .. وأشعة ليل ..
                إنها بالتأكيد صفحة من النور ... وأنا ضعيفة أمامه لذلك عجزت عن الكلام هنا ...
                فلتحمل الحياة ملامحك وجهك ...فلتكن كل أيامك مشرقة ...
                تحياتي
                أشرقت فأشرق الكون و الوجود و كل ما أحمل بين جوانحي و دمي
                أشرقت و يالها من إشراق و لو كان ثواني معدودات أو دون ذاك !!

                شكرا على المرور الطيب أستاذة بسمة
                و تفاعلك مع العمل الذى لم يكن له أى حظ هنا بالموقع !!

                تحيتي و تقديري
                sigpic

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #9
                  حين يُشرق الموت ..
                  تكون حشرجة الولادة..
                  كانفلات الضّوء ..
                  أو رجفة النّفس في وريد ...
                  أستاذي ربيع :
                  توقّفت هنا مذهولة ..لعمق مدلول الكلمات ..
                  فعلاً الولادة الحقيقيّة لا تنبثق إلاّ عندما يفجّرها موتٌ
                  صدع الفؤاد ، ثمّ شقّ بين الأوردة طريقاً نابضاً بالحياة..
                  نحو نورٍ افتقده عندما عشّش الظّلام على أعتاب عمره ...
                  ومضة الإشراق تحمل كلّ الأمل..
                  تزرع بياض الياسمين في الدّروب ..
                  تشعل الجذوة المختبئة خلف الرّماد لتنهض وقّادة من جديد ..
                  وهل يعرف الربيع إلاّ الإشراق ...؟؟؟
                  دُمتَ لنا شمساً لا تغيب ...تحيّاتي ...

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    #10
                    دعني أشرق من بين كفيك ...
                    تائهة أنا ..ولا أرى الولادة إلا في عينيك ..
                    كم لاحت في الأفق فصول ..
                    غادرت دون أن تلقي السلام ..
                    وظلت أشعتي ممدودة يدها ... إلى أن أتيت أنت ...!
                    .
                    .
                    نعم يا أستاذة إيمان وأنا مثلك أذهلتني تلك الشمس المنبثقة من حضن الموت ..
                    أستاذ ربيع أشرقت كلامتك لتعلمنا كيف نصافح الموت .. فنشدّه صوبنا .. صوب الحياة ..
                    فلتكن حياتنا رحلة بحث عن ولادة متجددة ... رحلة بحث عن إشراق ..
                    وأنا وجدته هنا .. لذلك أجد أمواجي تقبل على هذه الشواطئ دون أن تحملها إليه أية رياح .. !
                    مجددا أقول لك شكرا ..
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • نادية البريني
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2009
                      • 2644

                      #11
                      يكفي أن تكون قد أشرقت في أعماقنا لنحيا.
                      روح شاعريّة وخطاب وجدانيّ شفّاف يحمل بين ثناياه قطبي الوجود "الموت والحياة" أليست الولادة مخاضا ترافقه آلام؟من تلك الدّماء تنفجر الحياة.
                      معبّرة وجميلة ككلّ كتاباتك
                      دمت بخير

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                        حين يُشرق الموت ..
                        تكون حشرجة الولادة..
                        كانفلات الضّوء ..
                        أو رجفة النّفس في وريد ...
                        أستاذي ربيع :
                        توقّفت هنا مذهولة ..لعمق مدلول الكلمات ..
                        فعلاً الولادة الحقيقيّة لا تنبثق إلاّ عندما يفجّرها موتٌ
                        صدع الفؤاد ، ثمّ شقّ بين الأوردة طريقاً نابضاً بالحياة..
                        نحو نورٍ افتقده عندما عشّش الظّلام على أعتاب عمره ...
                        ومضة الإشراق تحمل كلّ الأمل..
                        تزرع بياض الياسمين في الدّروب ..
                        تشعل الجذوة المختبئة خلف الرّماد لتنهض وقّادة من جديد ..
                        وهل يعرف الربيع إلاّ الإشراق ...؟؟؟
                        دُمتَ لنا شمساً لا تغيب ...تحيّاتي ...
                        جميل هذا التفاعل و الكلمات
                        جميل هذا التخريج و الرؤية الغائرة فى العمق
                        أنا أيضا وقفت أمام كلماتك مبهورا من عمق المعايشة

                        دمت بكل الخير و الحب و السعادة
                        إشراق نورو سعادة
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                          دعني أشرق من بين كفيك ...
                          تائهة أنا ..ولا أرى الولادة إلا في عينيك ..
                          كم لاحت في الأفق فصول ..
                          غادرت دون أن تلقي السلام ..
                          وظلت أشعتي ممدودة يدها ... إلى أن أتيت أنت ...!
                          .
                          .
                          نعم يا أستاذة إيمان وأنا مثلك أذهلتني تلك الشمس المنبثقة من حضن الموت ..
                          أستاذ ربيع أشرقت كلامتك لتعلمنا كيف نصافح الموت .. فنشدّه صوبنا .. صوب الحياة ..
                          فلتكن حياتنا رحلة بحث عن ولادة متجددة ... رحلة بحث عن إشراق ..
                          وأنا وجدته هنا .. لذلك أجد أمواجي تقبل على هذه الشواطئ دون أن تحملها إليه أية رياح .. !
                          مجددا أقول لك شكرا ..
                          مجددا أجد نفسي ممتنا لك على زيارتك تلك
                          لتضيفي إلى عملي المتواضع بعض الإضاءة
                          و محاتولة سبر أغواره متفاعلة مع حديث
                          الأستاذة إيمان !

                          أشكرك سيدتي الجميلة على جميل ثنائك

                          تحيتي و تقديري
                          sigpic

                          تعليق

                          يعمل...
                          X