الى روحه الطاهرة
رُزئتُ ومالي غير هلِّ المـــدامـــــــعِ
على راحلٍ ما ملّ يوما مواجعـــــي
على راحلٍ ما ملّ يوما مواجعـــــي
تكفكف أشجاني كفوفُ اصطبـــــــاره
ويحنو على قلبي بإشفاق خاشـــــــع
فأمسي شريدا بعدما كان موطنــــــــي
وأغدو غريبا بين ناءٍ وضــــــــــائعِ
ويعصف في الأرجاء إعصار فقـــــده
فيجعل من قلبي كترب البلاقــــــــــعِ
وقالوا لقد أسرفت في الحزن فاتعــــظ
وحسبك ما أبقى، الستَ بقانـــــــــــعِ
وحينا كظمت الدمع خشية عـــــــاذلي
أُسيلت شغاف القلب بين الأضالـــــع
نديمي وصهري وابن عمي وعمدتي
وأركان مجدي ذو السمات الروائـــعِ
لقد كان لي سيفاً ودرعاً ورايــــــــــةً
أذا صوّت الإملاق هل من مقــارعِ؟
يرتق لي عوزي بشعب ضلوعــــــهِ
ويطعمني خمصاً،ولستُ بجائــــــــع
ويلهمني الإنصاتَ لطف حديــثـِـــــــه
فَـتُـفـتَـح من فورٍ قلوبُ المسامــــــع
تقي نقي طاهر القلب صــــــــــــادق
بسيط ولكن! كالنجوم اللوامــــــــــعِ
كتوم إذا ما اغتاظ ، سمْحٌ إذا عفــــــا
أخو همة، ما كان يوما بجــــــــازعِ
وقور شكور باذل النصح ذو حجـــى
خجول له من كل زين الطبائـــــــــعِ
تخطّفه سوط المنيات من يــــــــــدي
بغير وداعٍ، ليتهُ كان صارعـــــــــي
ودكّت جيوش الفقـــد أسوار قلعتــــي
فمادت،وقدّ الصبرَ لعجُ اللوائـــــــع
بُنياته ، أختي ، وثمة طفلـــــــــــــــةٌ
تسائلني دوما أليسَ براجـــــــــــــــعِ
يهيج لظى قهري طويلُ نشيجهــــــا
كقسوة جبار أطاح بتابـــــــــــــــــــع
فيا أيها الموت الذي رمت عترتــــي
بغير أمير الصمت!، ما كنت فاجعي
عجبت لسهمٍ البين لم يأتِ غافــــــــلا
فجاءت من الأقدار رمية بـــــــــارعِ
الا ايها الساري تمهل فأننــــــــــــــــا
نعي انه ما من مُذبٍ وشـــــــــــــافع
ولكن لُحيضاتٍ نودع بعضنـــــــــــــا
فنمزج روحينا بمــــاء المدامــــــــــع
سيذكره من كان للبدر فـــــاقــــــــــداً
وينساه من يلهو بليل ٍ مخــــــــــــادع
عزائي بما خلّفت من طيب أســـــرة
فأكرم بها ،جهدا أتت من مـــــــزارعِ
ويحنو على قلبي بإشفاق خاشـــــــع
فأمسي شريدا بعدما كان موطنــــــــي
وأغدو غريبا بين ناءٍ وضــــــــــائعِ
ويعصف في الأرجاء إعصار فقـــــده
فيجعل من قلبي كترب البلاقــــــــــعِ
وقالوا لقد أسرفت في الحزن فاتعــــظ
وحسبك ما أبقى، الستَ بقانـــــــــــعِ
وحينا كظمت الدمع خشية عـــــــاذلي
أُسيلت شغاف القلب بين الأضالـــــع
نديمي وصهري وابن عمي وعمدتي
وأركان مجدي ذو السمات الروائـــعِ
لقد كان لي سيفاً ودرعاً ورايــــــــــةً
أذا صوّت الإملاق هل من مقــارعِ؟
يرتق لي عوزي بشعب ضلوعــــــهِ
ويطعمني خمصاً،ولستُ بجائــــــــع
ويلهمني الإنصاتَ لطف حديــثـِـــــــه
فَـتُـفـتَـح من فورٍ قلوبُ المسامــــــع
تقي نقي طاهر القلب صــــــــــــادق
بسيط ولكن! كالنجوم اللوامــــــــــعِ
كتوم إذا ما اغتاظ ، سمْحٌ إذا عفــــــا
أخو همة، ما كان يوما بجــــــــازعِ
وقور شكور باذل النصح ذو حجـــى
خجول له من كل زين الطبائـــــــــعِ
تخطّفه سوط المنيات من يــــــــــدي
بغير وداعٍ، ليتهُ كان صارعـــــــــي
ودكّت جيوش الفقـــد أسوار قلعتــــي
فمادت،وقدّ الصبرَ لعجُ اللوائـــــــع
بُنياته ، أختي ، وثمة طفلـــــــــــــــةٌ
تسائلني دوما أليسَ براجـــــــــــــــعِ
يهيج لظى قهري طويلُ نشيجهــــــا
كقسوة جبار أطاح بتابـــــــــــــــــــع
فيا أيها الموت الذي رمت عترتــــي
بغير أمير الصمت!، ما كنت فاجعي
عجبت لسهمٍ البين لم يأتِ غافــــــــلا
فجاءت من الأقدار رمية بـــــــــارعِ
الا ايها الساري تمهل فأننــــــــــــــــا
نعي انه ما من مُذبٍ وشـــــــــــــافع
ولكن لُحيضاتٍ نودع بعضنـــــــــــــا
فنمزج روحينا بمــــاء المدامــــــــــع
سيذكره من كان للبدر فـــــاقــــــــــداً
وينساه من يلهو بليل ٍ مخــــــــــــادع
عزائي بما خلّفت من طيب أســـــرة
فأكرم بها ،جهدا أتت من مـــــــزارعِ
إسماعيل الصيّاح
تعليق