المقطع الأول : توجّس
.....................
اتوجس من أشيائك
ومن كذبك
وأرسم لك
قاموس الشيطان
لاغتال فيك
الكذب
لأزهق روحك
فكم أزهقت
من أرواح
أنت، لست سوى
من سوّق لمبادئ
كانت موجودة
وألهيتنا بقيمك
في لعبة تجميعك
يا آخر قواميس
الكهّان
فغدوتَ عريانا
بين ثنايا أفكاري
وعُريك ساخر
لا يمديه
أن يلفّ كفن
النسيان
لا أشتهيك
فقد قتلت فينا
الجياع
وأشبعتَ
رؤوس الغربان
هُم عبيد لشراعاتك
ورياح لإبحارك
وأنت..كما أنت
لا تغيّرك الأقاصي
كما تراها
أسهرتَ فيني التوجّس
واجترَحتُ منك
قاموس الشيطان!
لأغدو أنا الكذّاب
أنا الكذب
إنك مارق
على أعتاب روحي
تُجدّف فاغراً
فاك
فلا أشتهيك
ولا أُسْلِمُكَ
لعذاباتي
فأنا أطهر
من أن أقلد
عُميانا
روحي ممزقة..
اعترتها جحافلك
المخدورة
لتصبح أنقى
من مدارات
الشهب
فتصطفيني وأصطفيها
وأهديها إلى وطنٍ
عاب فيني
السكوت
عاب فيني نوعي
المرفوض
ها إن أفكارك
قد وصلت..
قد باعت
كل الشرفاء
ودخلت قاموس
الكلمات
......................
المقطع الثاني : تمرد
.....................
حين لا أسقط
في مقتك
ولا أرْهَن
أنفاس روحي لك
يستهويني العذاب
وأركض ، أركض بين
دفاتر الدماء
لاختار عذاباتي
فلا تغنيني
شفاعتك
ولا تصليني
نارك المحمومة
هنا ، هنا
أرهن نفسي لخرافاتي !
وألعن نيتشه
في إنسانيته
لأغدوا
أكبر مارق
على تمّرده
فلا يعلوني تمرّد
هنا ، فقط هنا
أيقنت أن
المبادئ قيد
والقِيَم هلاك
والكذب أحيانا
حيلة نقية
للحياة
.....................
اتوجس من أشيائك
ومن كذبك
وأرسم لك
قاموس الشيطان
لاغتال فيك
الكذب
لأزهق روحك
فكم أزهقت
من أرواح
أنت، لست سوى
من سوّق لمبادئ
كانت موجودة
وألهيتنا بقيمك
في لعبة تجميعك
يا آخر قواميس
الكهّان
فغدوتَ عريانا
بين ثنايا أفكاري
وعُريك ساخر
لا يمديه
أن يلفّ كفن
النسيان
لا أشتهيك
فقد قتلت فينا
الجياع
وأشبعتَ
رؤوس الغربان
هُم عبيد لشراعاتك
ورياح لإبحارك
وأنت..كما أنت
لا تغيّرك الأقاصي
كما تراها
أسهرتَ فيني التوجّس
واجترَحتُ منك
قاموس الشيطان!
لأغدو أنا الكذّاب
أنا الكذب
إنك مارق
على أعتاب روحي
تُجدّف فاغراً
فاك
فلا أشتهيك
ولا أُسْلِمُكَ
لعذاباتي
فأنا أطهر
من أن أقلد
عُميانا
روحي ممزقة..
اعترتها جحافلك
المخدورة
لتصبح أنقى
من مدارات
الشهب
فتصطفيني وأصطفيها
وأهديها إلى وطنٍ
عاب فيني
السكوت
عاب فيني نوعي
المرفوض
ها إن أفكارك
قد وصلت..
قد باعت
كل الشرفاء
ودخلت قاموس
الكلمات
......................
المقطع الثاني : تمرد
.....................
حين لا أسقط
في مقتك
ولا أرْهَن
أنفاس روحي لك
يستهويني العذاب
وأركض ، أركض بين
دفاتر الدماء
لاختار عذاباتي
فلا تغنيني
شفاعتك
ولا تصليني
نارك المحمومة
هنا ، هنا
أرهن نفسي لخرافاتي !
وألعن نيتشه
في إنسانيته
لأغدوا
أكبر مارق
على تمّرده
فلا يعلوني تمرّد
هنا ، فقط هنا
أيقنت أن
المبادئ قيد
والقِيَم هلاك
والكذب أحيانا
حيلة نقية
للحياة
تعليق