حــُبــُكِ ... والجنون
لكِ الهمس أرسله بالتحايا
وشوقا إليك جناحا يطيرْ
ليبذر في راحتيك الحنينَ
فيصحو في مقلتيك العبيرْ
ويرقص هذا الصباح الجديدُ على ضفتيك
فتزهو في ناظري الحياةُ
وتزوي في القلب نار الأنينْ.
ألا أيها العطر في راحتيها
وفي همسها الحلو عند المساءْ
وشقشقة الفجر في ناظريها
وصمت النسيم وصوت السكونْ.
ألا أيُهذا الضياء الجميلُ
على خصلتيها
وفي مقلتيها
وفوق الجبينْ
ألا أيهذا الملاك الحنون.
وجدتك وجها عفيف الملامحِ
في زحمة السوق والكرنفالْ.
وضيعة قلب طواه الرحيل إلى المستحيل
وحين التقينا ...
أطل الزمان بوجه البشاشة
من شرفة النيل عند الأصيل.
فلا لا تدعني شريدا غريبا
يطاردني الحزن والذكريات
وتتركني مثل طفل عليل.
فها أنا ذا قد مللت الرحيل إلى المستحيل.
ولملمت عمري
وأطبقت كفي على ما تبقى
وألقيت عقلي طي الأتون.
وجئتك في غمرة من شجوني
لكي ألتقيك على ضفة الليل ِ ...
يوم ( الوفاء ).
على الدرب أحمل قمح النماء ...
وتمر الشفاء ..
وشمع الصفاء ...
وقيثارة الحب للعاشقين.
فلا تنأ عني ...
ولا تخش فنـِّي ..
ألا فادن مني ...
فأنت الأمان بوجه المُحالِ
وأنت الرواء لقحط السنين.
ألا فادن مني ...
فزهو القصائد والشعر أنت ِ ..
وبين القلائد فالدر أنت ِ...
وصوت البشارة والعيد أنت ِ ..
وحلو الأماني في النفس أنت ِ..
ولحن الصبابة والبــِشــْرِ أنت ِ ...
هي الروح أنت ِ..
هي القلب أنت ِ ..
هي العقل أنت ِ ...
وأنت ِ الجنون.
وشوقا إليك جناحا يطيرْ
ليبذر في راحتيك الحنينَ
فيصحو في مقلتيك العبيرْ
ويرقص هذا الصباح الجديدُ على ضفتيك
فتزهو في ناظري الحياةُ
وتزوي في القلب نار الأنينْ.
ألا أيها العطر في راحتيها
وفي همسها الحلو عند المساءْ
وشقشقة الفجر في ناظريها
وصمت النسيم وصوت السكونْ.
ألا أيُهذا الضياء الجميلُ
على خصلتيها
وفي مقلتيها
وفوق الجبينْ
ألا أيهذا الملاك الحنون.
وجدتك وجها عفيف الملامحِ
في زحمة السوق والكرنفالْ.
وضيعة قلب طواه الرحيل إلى المستحيل
وحين التقينا ...
أطل الزمان بوجه البشاشة
من شرفة النيل عند الأصيل.
فلا لا تدعني شريدا غريبا
يطاردني الحزن والذكريات
وتتركني مثل طفل عليل.
فها أنا ذا قد مللت الرحيل إلى المستحيل.
ولملمت عمري
وأطبقت كفي على ما تبقى
وألقيت عقلي طي الأتون.
وجئتك في غمرة من شجوني
لكي ألتقيك على ضفة الليل ِ ...
يوم ( الوفاء ).
على الدرب أحمل قمح النماء ...
وتمر الشفاء ..
وشمع الصفاء ...
وقيثارة الحب للعاشقين.
فلا تنأ عني ...
ولا تخش فنـِّي ..
ألا فادن مني ...
فأنت الأمان بوجه المُحالِ
وأنت الرواء لقحط السنين.
ألا فادن مني ...
فزهو القصائد والشعر أنت ِ ..
وبين القلائد فالدر أنت ِ...
وصوت البشارة والعيد أنت ِ ..
وحلو الأماني في النفس أنت ِ..
ولحن الصبابة والبــِشــْرِ أنت ِ ...
هي الروح أنت ِ..
هي القلب أنت ِ ..
هي العقل أنت ِ ...
وأنت ِ الجنون.
تعليق