لوحات صغيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ايمان يماني
    أديبة وكاتبة
    • 23-10-2009
    • 240

    لوحات صغيرة

    كان يرسم في كفي كلمة... نقطة نقطة....
    أخذت منه الدهر ولم يزل يكتب همزة الألف
    وقفت تحت الميم أرقبه..أدور , لا أعرف أين البداية
    كلما أتبعه تزوغ عيني عند انكسار ضوء المنحنى

    قلت له توقف لحظة...دعني أصدق
    نظر إلي غاضبا...الم تصدقي بعد
    أنا راحل

    رجوته بدمعي ... ابقي
    لم يعد لي غيرك
    قال لي ... إن كتبت أنت الباقي
    سألت قلبي ...كان يعرف
    هي اللام ما كانت بيني وبينه

    .................................................. ....


    لم أرى دمعا يسقط بهذه الطريقة من قبل
    كانت الدمعة تتكور على نفسها مرتعشة ..مثل الجنين
    يستعد للولادة ... تشهق لا تدري فرحا أم حزنا
    كأنها الضوء يخرج من عمق العتمة
    تنساب بكل طمأنينة ...وتقفز...كانت تعرف أنها الطهر يستقبل الله

    .................................................. .......................

    كان ما يحدث سحرا ...معجزات صغيرة متتابعة
    من كثرتها لم أعد أكترث ...وكأن النجوم التي ترقص أمامي
    لا تساوي شيء...وكأن الدنيا وما فيها لم تعد تعنيني
    كان صوته الآتي من بعيد وهو يحدثني ...لا يوصف
    يشبه السماء حين تنحني تقبل يدي
    وكأن الموت أصغر مني وكأن الأرض تخرج مني
    وكأني أنا ما كان يكلمني

    .................................................. ..................


    أعطيته يدي ليرسمني عن نفسي من عينه...وقفت حائرة
    لم يكن هناك عليّ جسد وكيف أرسم وكفي معه
    وأنا من غير عين .....رجوت روحي أن تفعل
    وكانت كلما رسمت تغور في اللاشيء
    كيف أرسم أني لا أعرف أني... لا أعرف
    الشكل لم يخرج بعد ...كان ينموا إلى الداخل
    كان يرسم الضوء من الضوء
    وكان يراه من يريد أن يراه
    كانت الحقيقة تولد من عنق الوهم
    التعديل الأخير تم بواسطة ايمان يماني; الساعة 05-11-2009, 09:23.
  • مجد أبو شاويش
    عضو أساسي
    • 08-09-2009
    • 771

    #2
    هيَ حروفٌ تنطقُ روعةً , ورُقيْ !

    أجدتِ النّسجَ سيّدتي ,

    رجاءً .. أتحفينا بالمزيد ..

    محبّتي ,
    [align=center]
    مُدونتِي :
    [COLOR=black].{[/COLOR][URL="http://d7lm.maktoobblog.com"][COLOR=red] [B]ضِفافُ حُلمْ[/B][/COLOR][/URL][COLOR=red] [/COLOR][COLOR=black],![/COLOR]
    [/align]

    تعليق

    • ايمان يماني
      أديبة وكاتبة
      • 23-10-2009
      • 240

      #3
      مرورك جميل أمجد

      يشبه مرور الفراشة في يوم ربيعي..
      بكل ما تحمل من معنى وسحر

      أشكرك
      التعديل الأخير تم بواسطة ايمان يماني; الساعة 06-11-2009, 03:02.

      تعليق

      • ايمان يماني
        أديبة وكاتبة
        • 23-10-2009
        • 240

        #4
        كانت الحقيقة تولد من عنق الوهم

        تعليق

        • ايمان يماني
          أديبة وكاتبة
          • 23-10-2009
          • 240

          #5
          كبرت الطفلة
          وأدركت القصة
          وكانت ساخرة حد الإعياء

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            اهلا بعودتك عزيزتي..
            كل كاتب له طبعته المميزة..
            تظل هي هي .. مهما اختلفت الأسماء..
            أستغرب أنه اعتبر من قبل من سبقوني قصة ق ج..
            سأتركه للأدباء الأكثر خبرة مني...
            هنالك أخطاء .. أعتقدك بإمكانك أنت تصويبها..

            تحيتي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ايمان يماني مشاهدة المشاركة
              كان يرسم في كفي كلمة... نقطة نقطة....
              أخذت منه الدهر ولم يزل يكتب همزة الألف
              وقفت تحت الميم أرقبه..أدور , لا أعرف أين البداية
              كلما أتبعه تزوغ عيني عند انكسار ضوء المنحنى

              قلت له توقف لحظة...دعني أصدق
              نظر إلي غاضبا...الم تصدقي بعد
              أنا راحل

              رجوته بدمعي ... ابقي
              لم يعد لي غيرك
              قال لي ... إن كتبت أنت الباقي
              سألت قلبي ...كان يعرف
              هي اللام ما كانت بيني وبينه

              .................................................. ....


              لم أرى دمعا يسقط بهذه الطريقة من قبل
              كانت الدمعة تتكور على نفسها مرتعشة ..مثل الجنين
              يستعد للولادة ... تشهق لا تدري فرحا أم حزنا
              كأنها الضوء يخرج من عمق العتمة
              تنساب بكل طمأنينة ...وتقفز...كانت تعرف أنها الطهر يستقبل الله

              .................................................. .......................

              كان ما يحدث سحرا ...معجزات صغيرة متتابعة
              من كثرتها لم أعد أكترث ...وكأن النجوم التي ترقص أمامي
              لا تساوي شيءا...وكأن الدنيا وما فيها لم تعد تعنيني
              كان صوته الآتي من بعيد وهو يحدثني ...لا يوصف
              يشبه السماء حين تنحني تقبل يدي
              وكأن الموت أصغر مني وكأن الأرض تخرج مني
              وكأني أنا ما كان يكلمني

              .................................................. ..................


              أعطيته يدي ليرسمني عن نفسي من عينه...وقفت حائرة
              لم يكن هناك عليّ جسد وكيف أرسم وكفي معه
              وأنا من غير عين .....رجوت روحي أن تفعل
              وكانت كلما رسمت تغور في اللاشيء
              كيف أرسم أني لا أعرف أني... لا أعرف
              الشكل لم يخرج بعد ...كان ينموا إلى الداخل
              كان يرسم الضوء من الضوء
              وكان يراه من يريد أن يراه
              كانت الحقيقة تولد من عنق الوهم
              الزميلة القديرة
              إيمان يماني
              لا أدري إن كان يجوز أن نقول هذه ق ق ج
              أتصور أنها تميل لكونها قصة قصيرة
              لكني أحببت طريقتك السردية الشعرية
              لك بصمة مميزة
              كل الورد لك
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • فاطيمة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 28-02-2013
                • 2281

                #8
                جميلة هذه الشذرات الشاعرية إن جاز التعبير
                بوح جميل أقترب من الخاطرة وإن كان بين بين
                إذ أحتاج إلى رتوش أخرى ليكون قصة قصيرة
                أستغرب عدم نقله .. ولكم أن تختاروا أإلى الخاطرة أو الفكري أو النثريات؟

                الحقيقة أننا قد نحتار في مكان وضع نصوصنا في أحيان عدة
                مودتي.


                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #9
                  نصوص أدبية ممتعة، في تناص مع نصوص التصوف والحكمة
                  محبتي وتقديري، إيمان

                  تعليق

                  يعمل...
                  X