كان يرسم في كفي كلمة... نقطة نقطة....
أخذت منه الدهر ولم يزل يكتب همزة الألف
وقفت تحت الميم أرقبه..أدور , لا أعرف أين البداية
كلما أتبعه تزوغ عيني عند انكسار ضوء المنحنى
أخذت منه الدهر ولم يزل يكتب همزة الألف
وقفت تحت الميم أرقبه..أدور , لا أعرف أين البداية
كلما أتبعه تزوغ عيني عند انكسار ضوء المنحنى
قلت له توقف لحظة...دعني أصدق
نظر إلي غاضبا...الم تصدقي بعد
أنا راحل
نظر إلي غاضبا...الم تصدقي بعد
أنا راحل
رجوته بدمعي ... ابقي
لم يعد لي غيرك
قال لي ... إن كتبت أنت الباقي
سألت قلبي ...كان يعرف
هي اللام ما كانت بيني وبينه
لم يعد لي غيرك
قال لي ... إن كتبت أنت الباقي
سألت قلبي ...كان يعرف
هي اللام ما كانت بيني وبينه
.................................................. ....
لم أرى دمعا يسقط بهذه الطريقة من قبل
كانت الدمعة تتكور على نفسها مرتعشة ..مثل الجنين
يستعد للولادة ... تشهق لا تدري فرحا أم حزنا
كأنها الضوء يخرج من عمق العتمة
تنساب بكل طمأنينة ...وتقفز...كانت تعرف أنها الطهر يستقبل الله
.................................................. .......................
كانت الدمعة تتكور على نفسها مرتعشة ..مثل الجنين
يستعد للولادة ... تشهق لا تدري فرحا أم حزنا
كأنها الضوء يخرج من عمق العتمة
تنساب بكل طمأنينة ...وتقفز...كانت تعرف أنها الطهر يستقبل الله
.................................................. .......................
كان ما يحدث سحرا ...معجزات صغيرة متتابعة
من كثرتها لم أعد أكترث ...وكأن النجوم التي ترقص أمامي
لا تساوي شيء...وكأن الدنيا وما فيها لم تعد تعنيني
كان صوته الآتي من بعيد وهو يحدثني ...لا يوصف
يشبه السماء حين تنحني تقبل يدي
وكأن الموت أصغر مني وكأن الأرض تخرج مني
وكأني أنا ما كان يكلمني
من كثرتها لم أعد أكترث ...وكأن النجوم التي ترقص أمامي
لا تساوي شيء...وكأن الدنيا وما فيها لم تعد تعنيني
كان صوته الآتي من بعيد وهو يحدثني ...لا يوصف
يشبه السماء حين تنحني تقبل يدي
وكأن الموت أصغر مني وكأن الأرض تخرج مني
وكأني أنا ما كان يكلمني
.................................................. ..................
أعطيته يدي ليرسمني عن نفسي من عينه...وقفت حائرة
لم يكن هناك عليّ جسد وكيف أرسم وكفي معه
وأنا من غير عين .....رجوت روحي أن تفعل
وكانت كلما رسمت تغور في اللاشيء
كيف أرسم أني لا أعرف أني... لا أعرف
الشكل لم يخرج بعد ...كان ينموا إلى الداخل
كان يرسم الضوء من الضوء
وكان يراه من يريد أن يراه
كانت الحقيقة تولد من عنق الوهم
لم يكن هناك عليّ جسد وكيف أرسم وكفي معه
وأنا من غير عين .....رجوت روحي أن تفعل
وكانت كلما رسمت تغور في اللاشيء
كيف أرسم أني لا أعرف أني... لا أعرف
الشكل لم يخرج بعد ...كان ينموا إلى الداخل
كان يرسم الضوء من الضوء
وكان يراه من يريد أن يراه
كانت الحقيقة تولد من عنق الوهم
تعليق