في بيت نائلة عزمي السقا
هناك نهارات لا تشبه كل النهارات ، فالسماء فيها تـُحـَمِّلُ الشمسَ البقاء رغما عن المغيب ..
والندى من وراء التلال البعيدة ، جناحا فراشة يرسم الوطن أخضر
لاحدود ، لا مناعات ، لا لاءات جبرية قسرية ، ولا جمركة قد تضيع منها كل إنسانية..
ولاطائرات تعلو وتهتبط ..ولا مطارات تغص بالحقائب وبسرب دموع الوداع
الكل هنا ولا ظرف باسم مكان هناك..
عرفت منذ التقيتها يوما ..بأنني سأراها ، وستحضنني كما أنا في كل أحلامي أحضنها ..
فكرة اختمرت وهجا ، وسيجت الحروف بذهب الماء الوردي
شممت ُ الرائحة نفسها والعطر نفسه ...
تملكتني دهشة الإقتراب منها فهي... يا إلاهي كم تشبهني..
همست لي وهي تحضنني " أنت هنا عندي ولن تبرحي ..انتظرتك منذ ألف سنة حبيبتي واليوم ..عيدي وعيد بنفسجية الحلم ، ورقة كتتبها "غدا ستأتي ليلى إلى هنا ".. أودعتها قنينة ودالية العنب "
نظرت إليها ، ومشموم الورد من "عباد الشمس" أعشقه حد الذوبان.. إليها أهديه وحفنة من كلمات رصعتها بأحلى الأمنيات ..
يا أنت ِ ..يا وردة الحقول المزهرة عطاء كم أحبك .. هذه لحظة انتصار أخرى أسجلها في كفتي وأرثي حال الدنيا ما استطاعت لتقبر فرحتي...
يا أنت ..يا سليلة الأرض المباركة ..جذورك تاريخ من وهج الأنبياء..مليكة أنت يا نائلة وفيك مني أشيائي واشياؤك أنا ..
با ابنة الأحرار والشموخ ، لا لن نبيع الأرض والوطن قبة أحلامنا
إليه نعود حين تكفر بنا رمال الشواطىء المنسية...وتسائلنا جوازات وهمية ..
إليه نعود ...
بدمائنا استشهادا للواحد القهار..
بدمائنا عـزة ..
لا لن ننحني يا وطن القضية والهوية والتاريخ انتَ ...
فكيف عنك نحيد او ننسى ..؟؟
يا نائلة غزة العزة ، وفلسطين وكل الأراضي الأبية ، .يا نخلة مُهـْجرة إلى السماء .
حدود ارضك لن تمسها الأيادي القذرة من سقاطة البشر ..
قد يقتلون البراءة ..إيه نعم فعلوا
قد يستلون من دموعـنا فرحا .. إيه نعم فعلوا..
قد لا نحاور ونصمت ..إيه فعلنا والله فعلنا ..
وقد نستكين إلى الصور الخاطفة حزنا من على شاشاتنا ...
لكنهم ابدا لن يستطيعوا قهر صمودك يا غزة لا أبدا لن يستطيعوا...
سيحبطون فقلمك يا نائلة عـِزة لغزة الأبية ..وكلماتك من كلمات كل الأحبة هناك حيث أتمنى رؤيتكم يوما ..
قد نصمت ..ولكننا فيكم واحد فنحن أنتم وانتم نحن ..
أحبك نائلة عزمي السقا وأمنيتي أن أراك يوما وأرى غزة وأحبابي هناك
باقة ورد على استضافتك الجميلة لي
هناك نهارات لا تشبه كل النهارات ، فالسماء فيها تـُحـَمِّلُ الشمسَ البقاء رغما عن المغيب ..
والندى من وراء التلال البعيدة ، جناحا فراشة يرسم الوطن أخضر
لاحدود ، لا مناعات ، لا لاءات جبرية قسرية ، ولا جمركة قد تضيع منها كل إنسانية..
ولاطائرات تعلو وتهتبط ..ولا مطارات تغص بالحقائب وبسرب دموع الوداع
الكل هنا ولا ظرف باسم مكان هناك..
عرفت منذ التقيتها يوما ..بأنني سأراها ، وستحضنني كما أنا في كل أحلامي أحضنها ..
فكرة اختمرت وهجا ، وسيجت الحروف بذهب الماء الوردي
شممت ُ الرائحة نفسها والعطر نفسه ...
تملكتني دهشة الإقتراب منها فهي... يا إلاهي كم تشبهني..
همست لي وهي تحضنني " أنت هنا عندي ولن تبرحي ..انتظرتك منذ ألف سنة حبيبتي واليوم ..عيدي وعيد بنفسجية الحلم ، ورقة كتتبها "غدا ستأتي ليلى إلى هنا ".. أودعتها قنينة ودالية العنب "
نظرت إليها ، ومشموم الورد من "عباد الشمس" أعشقه حد الذوبان.. إليها أهديه وحفنة من كلمات رصعتها بأحلى الأمنيات ..
يا أنت ِ ..يا وردة الحقول المزهرة عطاء كم أحبك .. هذه لحظة انتصار أخرى أسجلها في كفتي وأرثي حال الدنيا ما استطاعت لتقبر فرحتي...
يا أنت ..يا سليلة الأرض المباركة ..جذورك تاريخ من وهج الأنبياء..مليكة أنت يا نائلة وفيك مني أشيائي واشياؤك أنا ..
با ابنة الأحرار والشموخ ، لا لن نبيع الأرض والوطن قبة أحلامنا
إليه نعود حين تكفر بنا رمال الشواطىء المنسية...وتسائلنا جوازات وهمية ..
إليه نعود ...
بدمائنا استشهادا للواحد القهار..
بدمائنا عـزة ..
لا لن ننحني يا وطن القضية والهوية والتاريخ انتَ ...
فكيف عنك نحيد او ننسى ..؟؟
يا نائلة غزة العزة ، وفلسطين وكل الأراضي الأبية ، .يا نخلة مُهـْجرة إلى السماء .
حدود ارضك لن تمسها الأيادي القذرة من سقاطة البشر ..
قد يقتلون البراءة ..إيه نعم فعلوا
قد يستلون من دموعـنا فرحا .. إيه نعم فعلوا..
قد لا نحاور ونصمت ..إيه فعلنا والله فعلنا ..
وقد نستكين إلى الصور الخاطفة حزنا من على شاشاتنا ...
لكنهم ابدا لن يستطيعوا قهر صمودك يا غزة لا أبدا لن يستطيعوا...
سيحبطون فقلمك يا نائلة عـِزة لغزة الأبية ..وكلماتك من كلمات كل الأحبة هناك حيث أتمنى رؤيتكم يوما ..
قد نصمت ..ولكننا فيكم واحد فنحن أنتم وانتم نحن ..
أحبك نائلة عزمي السقا وأمنيتي أن أراك يوما وأرى غزة وأحبابي هناك
باقة ورد على استضافتك الجميلة لي
تعليق