في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى الشريف
من قبل المغتصبين الصهاينة
وفي ظل هذا الصمت العربي والإسلامي المريب
أقدم قصيدتي هذه لأعز العواصم القدس الشريف
معك أسيرُ يا قدسُ
أمهـِّدُ لكِ الســّنابلَ
أركـَبُ الصــّهيلَ
وأجمحُ نحوَ عينيكِ
أُحـَدِّقُ في لونٍ
يشـرَئِبُّ له قوسُ قـُزَح
يتطايرُ شـَطرًا من مُقلتيكِ
،
،
معكِ أسيرُ يا قدسُ
أوسوِسُ في جبينِكِ
وَمضَةً تـَتـَلألأُ وضاءةً
وترسمُ سمةً تفضحُ ما لديكِ
وَتـَشي عن ما يختـَبئُ بين الخافقينِ
إسراءً ومِعراجــًا على مـَنكـِبـَيكِ
،
،
مـَعكِ أسيرُ يا قـُدسُ
وفي قلبيَ المفتونُ
مدائنُ من رصاصٍ وبارود
وفوهةُ بركانٍ
توشك أن تلفـِظ أوزارها
على حافــّةِ شطـٍّ للعرب
وغضاريفي لا تطيقُ رائحةُ الرّماد
،
،
معكِ أسيرُ يا قدسُ
وأنا إذا ما متُّ دونكِ
أطيرُ على أجنحةِ الخلودِ
وأطرقُ على باب الفردوس
كي يُفتحَ لرفاقي
وأرى الأقصى بقبـّتهِ الرماديـّة
يعانـِقُ كرسي العرش
ويهتفُ مستهلكـًا كلّ أحباله الصوتيـّة
فيخرِقُ الأقربونَ آذانهمُ الوسطى
ويستديرونَ نحو الغياهب
ففي ظـُلمـَتِها سترُ العورة
،
،
معكِ أسيرُ يا قدسُ
وعلى شاطئِ القلب غصـّة
ومخاضُ كلماتٍ حُبلى
وحروفٍ ثكلى تيتـّمت نـُقاطـُها
واستـُبيحـَت خطوطـها الحمراء
وأصبحنا نهيمُ في قفارٍ
ونسهرُ الليل نقاولُ ونقامرُ
ننبشُ بالأظافر أجداثـَنا
كي نموتَ طاعةًً للسلطانِ
،
،
معكِ أسيرُ يا قدسُ
أرِبَت يداي من قيدي
فها أنا ألوذُ بكِ كي أذود عن حِماي
وأصادقُ الصـّخرةَ
وخـُطى الرّسولِ الكريمة
وأَدفَعُ بصدريَ العاري
عدوّيَ الفاجرَ
وأٌسمــــِعُ اللهَ نِدائي
لكم التحيـّة والتـّقدير
ركاد
من قبل المغتصبين الصهاينة
وفي ظل هذا الصمت العربي والإسلامي المريب
أقدم قصيدتي هذه لأعز العواصم القدس الشريف
معك أسيرُ يا قدسُ
أمهـِّدُ لكِ الســّنابلَ
أركـَبُ الصــّهيلَ
وأجمحُ نحوَ عينيكِ
أُحـَدِّقُ في لونٍ
يشـرَئِبُّ له قوسُ قـُزَح
يتطايرُ شـَطرًا من مُقلتيكِ
،
،
معكِ أسيرُ يا قدسُ
أوسوِسُ في جبينِكِ
وَمضَةً تـَتـَلألأُ وضاءةً
وترسمُ سمةً تفضحُ ما لديكِ
وَتـَشي عن ما يختـَبئُ بين الخافقينِ
إسراءً ومِعراجــًا على مـَنكـِبـَيكِ
،
،
مـَعكِ أسيرُ يا قـُدسُ
وفي قلبيَ المفتونُ
مدائنُ من رصاصٍ وبارود
وفوهةُ بركانٍ
توشك أن تلفـِظ أوزارها
على حافــّةِ شطـٍّ للعرب
وغضاريفي لا تطيقُ رائحةُ الرّماد
،
،
معكِ أسيرُ يا قدسُ
وأنا إذا ما متُّ دونكِ
أطيرُ على أجنحةِ الخلودِ
وأطرقُ على باب الفردوس
كي يُفتحَ لرفاقي
وأرى الأقصى بقبـّتهِ الرماديـّة
يعانـِقُ كرسي العرش
ويهتفُ مستهلكـًا كلّ أحباله الصوتيـّة
فيخرِقُ الأقربونَ آذانهمُ الوسطى
ويستديرونَ نحو الغياهب
ففي ظـُلمـَتِها سترُ العورة
،
،
معكِ أسيرُ يا قدسُ
وعلى شاطئِ القلب غصـّة
ومخاضُ كلماتٍ حُبلى
وحروفٍ ثكلى تيتـّمت نـُقاطـُها
واستـُبيحـَت خطوطـها الحمراء
وأصبحنا نهيمُ في قفارٍ
ونسهرُ الليل نقاولُ ونقامرُ
ننبشُ بالأظافر أجداثـَنا
كي نموتَ طاعةًً للسلطانِ
،
،
معكِ أسيرُ يا قدسُ
أرِبَت يداي من قيدي
فها أنا ألوذُ بكِ كي أذود عن حِماي
وأصادقُ الصـّخرةَ
وخـُطى الرّسولِ الكريمة
وأَدفَعُ بصدريَ العاري
عدوّيَ الفاجرَ
وأٌسمــــِعُ اللهَ نِدائي
لكم التحيـّة والتـّقدير
ركاد
تعليق