[frame="1 70"]
بين موجِ البحرِ وثغرك
ركاد حسن خليل
بين موج البحر وثغرك
تقعُ عواصمي
وفي كلِّ عاصمةٍ تـَسكـُنني
رأيتـُكِ تتجوَّلــينَ
بينَ أورِدَتـي
وعلى لحظكِ
تفاقمت حدّ السـّؤالِ
أسئلتي
وكان لي
عند كلّ ميناءٍ
وعلى حدودِ
كلّ إناءٍ
قصائدَ تنطـَلقُ
كخيلِ الهلالي
تسبقُ الرّيحَ
تبعثرُ الحروفَ جمالاً
وصورًا من خيالي
أنتِ حبيبتي
سكناكِ حـُشاشتي
كما عواصمي
أريجـُكِ يفوحُ منـّي
وتسألني الجاراتُ
عنكِ وعنـّي
أقولُ
وهل تخفـّت حبيبتي
وهذا صوتها
يحدّثُ ويـُغنـّي
يرجمُ الوشاةَ
يـُفحِمُ الدُّعاة
يصادقُ
اللـّيلَ والسـّهر
ويمطـِرُ سحابُها
كلـّما أجدبت
وحين يعزُّ المطر
هي حبيبتي
مذ كلـّمتها
ومذ كانت لقاءاتنا
تـُبحرُ
وسفينـُها النـّظر
ومذ جاورتنا
استوطنتني غصبـًا
وفعلت
فعلَ المـُحتـَلّ
سطوتـُها طـَغـَت
وبـَنـَت عُروشها
على روابي المـُقـَل
توّجت نفسها
في فؤادي
وقالت
مملكتي عندك
وعن مـُلكي أُحابي
أيـّها الثـّائرون على دَولتي
فأنا أسـْكـُنـُهُ
ولأجلِ سـُكناهُ
رفعتُ بَيرقي
وفي وجهِ العزّالِ
أشهرتُ حِرابي
اخـْمـُدوا
فلن أُخـْمـِدَ نارًا
تـُؤَجـَّجُ بـِبابي
ولن أُعذِّبَ حبيبي
وأُزيد عذابي
فهذه دولتي أعلـَنتُها
وعن حدودِها
أقاتـِلُ
أموتُ
أذوبُ
ولنصرٍ
جـَدَّلـتُ ذُؤابي
[/frame]
تقعُ عواصمي
وفي كلِّ عاصمةٍ تـَسكـُنني
رأيتـُكِ تتجوَّلــينَ
بينَ أورِدَتـي
وعلى لحظكِ
تفاقمت حدّ السـّؤالِ
أسئلتي
وكان لي
عند كلّ ميناءٍ
وعلى حدودِ
كلّ إناءٍ
قصائدَ تنطـَلقُ
كخيلِ الهلالي
تسبقُ الرّيحَ
تبعثرُ الحروفَ جمالاً
وصورًا من خيالي
أنتِ حبيبتي
سكناكِ حـُشاشتي
كما عواصمي
أريجـُكِ يفوحُ منـّي
وتسألني الجاراتُ
عنكِ وعنـّي
أقولُ
وهل تخفـّت حبيبتي
وهذا صوتها
يحدّثُ ويـُغنـّي
يرجمُ الوشاةَ
يـُفحِمُ الدُّعاة
يصادقُ
اللـّيلَ والسـّهر
ويمطـِرُ سحابُها
كلـّما أجدبت
وحين يعزُّ المطر
هي حبيبتي
مذ كلـّمتها
ومذ كانت لقاءاتنا
تـُبحرُ
وسفينـُها النـّظر
ومذ جاورتنا
استوطنتني غصبـًا
وفعلت
فعلَ المـُحتـَلّ
سطوتـُها طـَغـَت
وبـَنـَت عُروشها
على روابي المـُقـَل
توّجت نفسها
في فؤادي
وقالت
مملكتي عندك
وعن مـُلكي أُحابي
أيـّها الثـّائرون على دَولتي
فأنا أسـْكـُنـُهُ
ولأجلِ سـُكناهُ
رفعتُ بَيرقي
وفي وجهِ العزّالِ
أشهرتُ حِرابي
اخـْمـُدوا
فلن أُخـْمـِدَ نارًا
تـُؤَجـَّجُ بـِبابي
ولن أُعذِّبَ حبيبي
وأُزيد عذابي
فهذه دولتي أعلـَنتُها
وعن حدودِها
أقاتـِلُ
أموتُ
أذوبُ
ولنصرٍ
جـَدَّلـتُ ذُؤابي
تعليق