اعـذرنـي سـيدي..
يـديَّ طـاعـنـة ...
بالآلام ..
بالإجـتـرار
وحـَنـثُ قـسـمـا
بأن المـطـعـونَ لا يـُبـالـي...
خـابـتْ ..
أشــلاءُ قـَـصيـدتـي...
نـثـرتـها رفـات من كثلة
صرعى الحروف ..
اعـذرنـي...
جـِئـْتُ من زمن الوجــــــــــع
ومديـنـتـي
لا يَسْـتَـِسيــغُـها مـشـعـل
شـوارعـهـا..
حـزمـة من نـــــــــار
أبـوابـهـا
هاجـس لا يـغـرد فيه حمام
لا يـلـثـــِمُ وجـهـه مساء
صرخة ، هي ، مديـنــــــتـي..
ما أبصرها عبور
مـمـزقـة في غـبـيـنة الإنسـحـاق
اعـذرنـي...
بـصـقـتْ في داخلي نفثات محرورة
من هـــُمـُومِ البشـَر
خـَلـفـي..
حاضري كـان احـتـفـاء..
ومـاضي..
غـنـى فيه السـنـونـو
والآن...
العـيـون جـاحـدات...
والـزمن إخـفاق وضياع
وصرخة لا يلتقطها فضاء
اعـذرنـي
مـرة أخـرى
أزحـفُ وقـت الظـهـيـرة
جــفــاء...
فأنـا يا سيدي
من تاريخ الأحـزان...
محـاصرة بتكرار الهزائم
سـيجـوا فيه الصفحات عقما
وتـلذذوا بالنسـيــــــــان..
اعذرني ...
يـديَّ طـاعـنـة ...
بالآلام ..
بالإجـتـرار
وحـَنـثُ قـسـمـا
بأن المـطـعـونَ لا يـُبـالـي...
خـابـتْ ..
أشــلاءُ قـَـصيـدتـي...
نـثـرتـها رفـات من كثلة
صرعى الحروف ..
اعـذرنـي...
جـِئـْتُ من زمن الوجــــــــــع
ومديـنـتـي
لا يَسْـتَـِسيــغُـها مـشـعـل
شـوارعـهـا..
حـزمـة من نـــــــــار
أبـوابـهـا
هاجـس لا يـغـرد فيه حمام
لا يـلـثـــِمُ وجـهـه مساء
صرخة ، هي ، مديـنــــــتـي..
ما أبصرها عبور
مـمـزقـة في غـبـيـنة الإنسـحـاق
اعـذرنـي...
بـصـقـتْ في داخلي نفثات محرورة
من هـــُمـُومِ البشـَر
خـَلـفـي..
حاضري كـان احـتـفـاء..
ومـاضي..
غـنـى فيه السـنـونـو
والآن...
العـيـون جـاحـدات...
والـزمن إخـفاق وضياع
وصرخة لا يلتقطها فضاء
اعـذرنـي
مـرة أخـرى
أزحـفُ وقـت الظـهـيـرة
جــفــاء...
فأنـا يا سيدي
من تاريخ الأحـزان...
محـاصرة بتكرار الهزائم
سـيجـوا فيه الصفحات عقما
وتـلذذوا بالنسـيــــــــان..
اعذرني ...
تعليق