حالةٌ نفسيَّةٌ
إستيقظ سعيدُ هذا الصّباح و غُصّة تضيِّق عليه مجرى الهواء، و راح يتساءل :
" ما بي ؟! لقد نمت البارحة سعيدا، أو هكذا أظن، و طويلا، لم ينغِّص علي نومي شيء : الهدوء تام، لا ضجيج و لا صجيج و لا حتى شخير، و نامت زوجتي غضبى، و لم تعمل الليلة، على غير عادتها، في ورشة نجارتها ! ما بالي إذن حزين، كئيب هكذا، و هذه الغصة المزعجة تضايقني ؟!!! أفـ، فـ، فـ.... !".
و بينما هو جالس، و قد اختلى بعيدا عن النّاس، مسرِّحا بصره في الفضاء الرحب، يتأمل الطبيعة الغناء، و إذا به يتذكر أنه نام على رواية، و هو القارئ النهم، تحكي قصص البؤس و البؤساء !
" ما بي ؟! لقد نمت البارحة سعيدا، أو هكذا أظن، و طويلا، لم ينغِّص علي نومي شيء : الهدوء تام، لا ضجيج و لا صجيج و لا حتى شخير، و نامت زوجتي غضبى، و لم تعمل الليلة، على غير عادتها، في ورشة نجارتها ! ما بالي إذن حزين، كئيب هكذا، و هذه الغصة المزعجة تضايقني ؟!!! أفـ، فـ، فـ.... !".
و بينما هو جالس، و قد اختلى بعيدا عن النّاس، مسرِّحا بصره في الفضاء الرحب، يتأمل الطبيعة الغناء، و إذا به يتذكر أنه نام على رواية، و هو القارئ النهم، تحكي قصص البؤس و البؤساء !
البُليدة، يوم الجمعة، 06/11/2009 صباحا.
تعليق