و إن عشت ألفا ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    و إن عشت ألفا ..!!

    "وإن عشت ألفا "

    ----------

    حين تصرُّ ببلادةٍ على كَرَاهتي
    حتى تخذلَك قدماك
    تخرسك غباوتُك
    فتقفُ أمام ناصيتي غارقا
    فى ترابِك وشحمِك وعرقِك وبولك

    ربما كنتَ تضحكُ
    بكياسةِ شرطىٍّ
    ولؤمِ مسئولٍٍ كبيرٍ لمؤسسةٍ علتْ على جثثِ وأكبادِ الفقراء
    ثم تشيحُ بوجهِك المكعبِ بالقيشاني
    أو الموزايكو
    وتنصرفُ فى أنفةٍ وتعالٍ
    فهذا دليلٌ على أنى
    لابد أن أكرهك

    لن أملَّ كراهتَك
    وأنت تنامُ مفعما بذبحي
    تنضو ركامَ الوقتِ عن صيدٍ
    تبسمُ بغلٍّ غريب
    تلوكُ فمَك كمومسٍ
    ثم تقدحُ الكفين فى عهرٍ ..وتتفلُ

    أنت لا تخطىء سيدي
    بصولجانك تحطُّ بين أكبادِ العذارى
    وخلفَ كوكبِك كوكبٌ وكوكبُ
    حتى يحلَّ السحرُ حيث تكونْ
    وترمى شباكَك في إتقانٍ واحترافْ.

    يصبحُ صيدُك رهنَ صبوتِك
    حتى تحينَ لحظةُ الـ...........

    أراك من هاهنا
    خلفَ زجاجي المغبشِ
    أعرفُ كم تُساوى .. وكم من الأكبادِ تنهشُ

    لم تأتِ بجديدٍ سيدي
    فعلى بساطِ الرُّوحِ كم ضجتْ الكلماتُ
    ماتتْ حروفُها واحترقتْ قصائدي
    وكم اُغتيلَ أمام عيني وهجٌ
    وذُبحتْ عصافيرٌ و يماماتُ خضرْ

    لأنت دعواك كاذبةٌ
    ويمناك حانثةٌ
    ولسانُك لا يلتذُ إلا بمصِّ دمِ الضحايا

    وأنا منزوفُ الدمِ
    لا أبالى ..إلا أن أكونَ شاهدا أخرس
    محضَ كلبٍ للحراسة
    لا يمتلك حقَّ النباح

    قد تساوى الزيف و الإفك
    كما تساوى حلمُ سيدةٍ
    تقعقعُ حيث شاءتْ
    وبزيفِ أدمعِها ودعواها
    تبتنى صرحا مثلما
    شادتْ زبيدةُ أمينَها وساحاتِ حتفه !

    فارتعْ ..كما شئتَ
    قد تساوى العدلُ هنا وهناك
    بان للناس إفكُه
    فأصبحتُ لا أنامُ
    إلا على كراهتك

    كنْ كيف تكونْ
    لا يهمُنى الرسمُ
    لا الشكلُ
    لا الهندامُ
    لا الركبُ
    لا ....................
    فأنا لا أخشى حضورَك
    وربما سفهتُ أمرَك
    تسللتُ من الحراسِ خلفك
    أمامهن هتكتُ سترَك
    أمامهم حططتُ شأنك

    فاحذر فإني رُغم ضَعفي
    إن وعدتُ
    ذبحتُ وقتكْ
    واستنفرتُ كُرهك

    فأنا مازلتُ أحيا - وربما
    لو عشتُ ألفا-
    على كرهِك

    هاك كرهى معلنٌ
    لم أتركه احتمالا
    لأستجديك .. أو.. أراقصَك
    حتى يبترد حدَّ الغمام .. فيلتبـ....س
    sigpic
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    لم تأتِ بجديدٍ سيدي

    لم يكن أبدا الحرف ضعيفا بل هو غمد في نحر السراب

    إهدأ أستاذي إهدأ
    وتحيتي الكبيرة لقلمك النازف أخي وأب الشعر
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • فاطمة الزهراء العلوي
      نورسة حرة
      • 13-06-2009
      • 4206

      #3
      يا الله ... احسن الشعر واجمله اصدقه
      لي عودة الى النص حين ارتشق قهوة الصباح وامسك بتلابيب حرفه النازف

      تحيتي يا اب الشعر " شكرا نجلاء" انه فعلا اب الشعر بامتياز

      محبتي استاذي ربيع


      ليلى
      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

      تعليق

      • غاردى عبد الرحمن
        أديب وكاتب
        • 30-08-2009
        • 828

        #4
        صباح الخير استاذ ربيع
        لما كل هذا النزف والنزق في الحروف
        ما اعتدنا منك ذلك
        تحية صباحية لك استاذي
        وتقديري لهذا الحرف النازف
        غاردي


        كلما اتقنا التوغل في الاشياء
        كلما تكشفت لنا الاعالي أكثر

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #5
          فارتعْ ..كما شئتَ
          قد تساوى العدلُ هنا وهناك
          بان للناس إفكُه
          فأصبحتُ لا أنامُ
          إلا على كراهتك

          كنْ كيف تكونْ
          لا يهمُنى الرسمُ
          لا الشكلُ
          لا الهندامُ
          لا الركبُ
          لا ....................
          فأنا لا أخشى حضورَك
          وربما سفهتُ أمرَك
          تسللتُ من الحراسِ خلفك
          أمامهن هتكتُ سترَك
          أمامهم حططتُ شأنك

          فاحذر فإني رُغم ضَعفي
          إن وعدتُ
          ذبحتُ وقتكْ
          واستنفرتُ كُرهك

          فأنا مازلتُ أحيا - وربما
          لو عشتُ ألفا-
          على كرهِك

          هاك كرهى معلنٌ



          هو الكأس في يدي يزداد وحشة ..يجرح بالكسر الشفاه
          قد كنت أحسبه الشراب
          فإذا به ظماء السراب
          زيف.. ثمل من الشقاء إلى البقاء


          الأستاذ/ربيع عقب الباب
          كنت أكثر من رائع هنا وهناك وفي كل وقت.. نعشق روح قلمك الصادق
          والصافي ..لذا اتمنى قبول مروري ..
          خالص الود,وتقديري,,,
          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 07-11-2009, 14:02.

          تعليق

          • الدكتور حسام الدين خلاصي
            أديب وكاتب
            • 07-09-2008
            • 4423

            #6
            ربيع الغالي

            البداية لغة قصصية
            والاباقي شعر صرف وحداثة ولي عودة
            مساء الخير
            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

            تعليق

            • سعيف علي
              عضو أساسي
              • 01-08-2009
              • 756

              #7
              اخي ربيع
              كنت كنغم الموسيقى يبدابالتوءدة ليصدح بكل ثمالة الشعر
              اما انا فلن امل محبتك

              لن أملَّ كراهتَك

              وأنت تنامُ مفعما بذبحي
              تنضو ركامَ الوقتِ عن صيدٍ
              تبسمُ بغلٍّ غريب
              تلوكُ فمَك كمومسٍ
              ثم تقدحُ الكفين فى عهرٍ ..وتتفلُ
              محبة
              سعيف علي
              اني مغادر صوتي..
              لكني عائد اليه بعد حين !

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                كتبت تعليق يليق بك أيها الجميل

                لكن للأسف أكله الغراب ..

                سأحاول ثانية و سأعود ..

                أعتذر جدااا
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • مجد أبو شاويش
                  عضو أساسي
                  • 08-09-2009
                  • 771

                  #9
                  أستاذي ,

                  أثقلتَ كَاهلَ الحرفِ

                  رفقاً .. بهِ , وبكَ !


                  محبّتي ..
                  [align=center]
                  مُدونتِي :
                  [COLOR=black].{[/COLOR][URL="http://d7lm.maktoobblog.com"][COLOR=red] [B]ضِفافُ حُلمْ[/B][/COLOR][/URL][COLOR=red] [/COLOR][COLOR=black],![/COLOR]
                  [/align]

                  تعليق

                  • فاطمة الزهراء العلوي
                    نورسة حرة
                    • 13-06-2009
                    • 4206

                    #10
                    اين انت استاذ ربيع؟
                    ارجو ان تكون بخير

                    نريد الرد على تعليقاتنا
                    هههههه

                    نهارك زين ومبروك وارجو فعلا ان تكون بصحة جيدة

                    ليلى
                    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 08-11-2009, 06:34.
                    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      كان ذنبا ، يعوى فى بيداء زيفه ،
                      و يصطلى ظهورهن بالغواية ، بمزاعمه
                      و رقته المصنوعة .. دار بهن .. ونصب
                      خيام غوايته .. و كنت أرى .. !!
                      هن بالتأكيد أردن .. هن أضعف من أن تقاومن
                      فالضلع الأعوج يتحكم فى سلوكهن ، ومزاعمه
                      تنخر فى العظام كدودة الفاكهة !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • شكري بوترعة
                        أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
                        • 19-11-2007
                        • 329

                        #12
                        اخي ربيع

                        في الاول يبدو الموقف تقريريا الى ان تقودنا للسؤال الكبير و الى التوتر الدرامي العنيف الى اللحظة الانفعالية

                        أنت لا تخطىء سيدي
                        بصولجانك تحطُّ بين أكبادِ العذارى
                        وخلفَ كوكبِك كوكبٌ وكوكبُ
                        حتى يحلَّ السحرُ حيث تكونْ
                        وترمى شباكَك في إتقانٍ واحترافْ.

                        يصبحُ صيدُك رهنَ صبوتِك

                        جميل ايها الشاعر ما اقترفته هنا

                        محبتي
                        لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

                        تعليق

                        • قاسم بركات
                          أديب وكاتب
                          • 31-08-2009
                          • 707

                          #13
                          وأنا منزوفُ الدمِ
                          لا أبالى ..إلا أن أكونَ شاهدا أخرس
                          محضَ كلبٍ للحراسة
                          لا يمتلك حقَّ النباح

                          قد تساوى الزيف و الإفك
                          كما تساوى حلمُ سيدةٍ
                          تقعقعُ حيث شاءتْ
                          وبزيفِ أدمعِها ودعواها
                          تبتنى صرحا مثلما
                          شادتْ زبيدةُ أمينَها وساحاتِ حتفه !

                          استاذ ربيع .. كنت رائعا حقا نقرأ فنقول ياللجمال حتى اذا ما انتقلنا نرى انفسنا امام ابداع اجمل .. جمال يتبعه جمال
                          مودتي وتقديري
                          قاسم بركات

                          تعليق

                          • عيسى عماد الدين عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 25-09-2008
                            • 2394

                            #14
                            عميق أنت بفكرك استاذنا

                            صور جميلة ، و زاد من جمالها سيطرة القص عليها أحياناً و أنت محترف به ، ربما هو سبب ظهوره دوماً غالباً في نصوصك

                            لك تحيتي و مودتي

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                              لم تأتِ بجديدٍ سيدي

                              لم يكن أبدا الحرف ضعيفا بل هو غمد في نحر السراب

                              إهدأ أستاذي إهدأ
                              وتحيتي الكبيرة لقلمك النازف أخي وأب الشعر
                              شكرا سيدتى على جميل حديثك
                              و عظيم ذوقك و ذائقتك

                              تقديرى و احترامى
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X