ضدان وتعاكس الانتساف...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد القصبي
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 41

    ضدان وتعاكس الانتساف...

    ضدان وتعاكس الانتساف...


    كيف اصالحني
    لما انفصم خلف الحروف نصفين..
    ضدين يتراقصان حمية فوق ركحين..
    لمسرح دماه مني تتناسخ هرعى..
    محجة..
    تتسول لهفى..
    صرعى احلام منيعة..
    بعيدة..وديعة..
    تلك اطياف مني وئدت بين الورى صنفين..

    منبوذة.. معدمة..كليلة ..
    ذليلة بعبء الشجار ..
    منهارة ..عليلة..
    صعرى .. آ ثمة ..
    قديسة جليلة..
    بين بعدين..

    حيرى خرائط النار..
    بين قطبين : انذار و استفسار..
    وتتناسخ مني اركحة الموت..
    ورواة اغرقوا صمت اليراع في دمس الدواة ..
    فانبطح السؤال يهوى عذرية قتيلة ..
    للعروبة..للزعامة..للقبيلة..
    فما الغاية ?? و ما الوسيلة ??

    واطياف عن اخرى سليلة..
    تستجدي العيون البليلة..
    فقرا مرمدة ضريرة كحيلة...
    حلمين للعابرين ..
    وعدين من بشائر الانصار..
    ميسهما رقص وحد
    على الجمال الحنظل و الجلنار..

    طهارة و شهادة لميلاد..
    لفجريعزف نشيد الاحرار..
    للعبة المسيرة الى تخوم الانا المفعم بروح القمار..
    اطياف..اطياف..
    مني هي شخوص الموت المبكر بالسوط و النار...
    مدلاة مصلبة تترنح بين انحناءات الازهار.....
    سواكن تتارجح كلهب صم مستعار ..
    او نكرة مميعة تستغور عتمات الظل بين الانوار..
    كاضمومة لقسم محنط..
    مكلس الصوت..
    متراخي الاوثار..
    كانشودة مطر راحل الغيم سدى..
    ضليل السواحل مبددا..
    معاق الخطى..
    زحفه الممتد ..
    تلاشي واندثار..
    ليوميات عشقنا..للقن و الدن و الشهيد..

    و مومس هيفاء بكفل غنجه نبضا في الوريد
    الا الحظر ما كان من قلم ..قيد ووعيد..

    ااصالحني بصارم جبار يوحد مملكة عمقي /,???..
    او طلسم يردد صداه النسغ صخب هذا التيار ..
    بيني و بينكم هاو في شديد الانحدار..
    يمنحنا الموت على الرهان..
    يصادر فينا الانسان و الزمان
    و شرر الغضب ان عز به سلطان من مشاعل الاحرار..

    هذا التيار المحبل بالاسرار..
    صادقا مهولا يجرف لذة ..قوارب الثوار..
    يسود حمر الورود المبثوتة على الاسوار ..
    و حول الجيد و حول الخلخال و السوار..
    و بين لعب الاطفال ..و قسم المقاصل من هامات الرجال..
    اصحاب القضية .
    عزائم ابية مقنعة شقية ..
    هي المشاعل السنية ..
    حفيف الومض البثار...
    غمده وكر من طارت اليه انباء القضية..
    انا لنا في الدم المهراق اية للكمال ..للحرية...

    قسم النفوس الزكية...
    الفجر يناشدكم..
    يمنحكم الوفاء ..فراقد الزينة لطيور الهوية..
    تصدح للبريق الحالم..
    يرسم على سحنة الاقدار ..
    تجاعيد القضية ..

    فرفقا هاأنا ذاخجلا
    اشير الى الفجر
    ياتي ركضا ورعا وراء لوثة التتار...
    الى كل من يؤمن بالوطن
    كعقيدة مقدسة مصلبة على اعمدة الانهيار..
    ليهديكم خرس القصيدة..
    اتلفت وعظها في البحور العديدة...
    تمنحني الصراع و اليراع و صوملة الشراع..
    ضدان ينازعاني نفسي البليدة..
    انني حرف مطواع على خزفيات الاحتراق..
    تتفينق على الثلاتيات مزحة الانا الشريدة..
    و يكبر الوطن بين جمر الاحتضار ..و كبوة الانكسار..
    قضية فوارغها مرصوفة على الحديدة...
    الانا/ الوطن/..و الشواطئ البعيدة ...
    ------------------------------------------------------------
    [gdwl]
    .......
    محمد القصبي
    القصر الكبير
    في 1/11/09

    المغرب الاقصى
    الى كل من يؤمن بالوطن كعقيدة مقدسة مصلبة على اعمدة الانهيار..
    [/gdwl]
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    الأستاذ القصبي
    اهلا بك
    قراءتي الأولية

    لغة مركبة ودق حروف قوي على الورق
    في بعض المقاطع كانت هناك جمل اعتيادية ما تلبث أن تنتفخ صوراً جندتها لصرختك

    نرحب بك

    ولنا عودة
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      ضدان وتعاكس الانتساف...

      كيف أصالحني
      لما انفصم خلف الحروف نصفين..
      ضدين يتراقصان
      حمية فوق ركحين..
      لمسرح دماه منيِّ
      تتناسخ هرعى..
      محجة..
      تتسول لهفى..
      صرعى أحلام منيعة..

      بعيدة..وديعة..
      تلك أطياف مني ِّ
      وئدت بين الورى صنفين..
      منبوذة.. معدمة..كليلة ..
      ذليلة بعبء الشجار ..
      منهارة ..عليلة..
      صرعى .. آ ثمة ..
      قديسة جليلة..

      بين بعدين..
      حيرى خرائط النار..
      بين قطبين :
      انذار و استفسار..
      وتتناسخ منيِّ أركحة الموت..
      ورواة أغرقوا صمت اليراع
      في دمس الدواة ..
      فانبطح السؤال يهوى عذرية قتيلة ..
      للعروبة..للزعامة..للقبيلة..
      فما الغاية ?? و ما الوسيلة ??

      وأطياف عن أخرى سليلة..
      تستجدي العيون البليلة..
      فقرا مرمدة ضريرة كحيلة...
      حلمين للعابرين ..

      وعدين من بشائر الانصار..
      ميسهما رقص وحد
      على الجمال الحنظل و الجلنار..
      طهارة و شهادة لميلاد..
      لفجريعزف نشيد الأحرار..

      للعبة المسيرة
      إلى تخوم الأنا المفعم بروح القمار..
      أطياف..أطياف..
      منيِّ هي شخوص الموت المبكر
      بالسوط و النار...

      مدلاة مصلبة
      تترنح بين انحناءات الأزهار.....
      سواكن تتارجح كلهب صم مستعار ..

      أو نكرة مميعة
      تستغور عتمات الظل بين الأنوار..
      كأضمومة لقسم محنط..
      مكلس الصوت..
      متراخي الاوثار..

      كأنشودة مطر راحل الغيم سدى..
      ضليل السواحل مبددا..
      معاق الخطى..
      زحفه الممتد ..
      تلاشي واندثار..

      ليوميات عشقنا..
      للقن و الدن و الشهيد..
      و مومس هيفاء
      بكفل غنجه نبضا في الوريد
      الا الحظر ما كان من قلم ..قيد ووعيد..
      أصالحني بصارم جبار
      يوحد مملكة عمقي /,???..
      أو طلسم يردد صداه النسغ
      صخب هذا التيار ..

      بيني و بينكم هاو
      في شديد الانحدار..
      يمنحنا الموت على الرهان..
      يصادر فينا الإنسان و الزمان
      و شرر الغضب أن عز به سلطان
      من مشاعل الاحرار..

      هذا التيار المحبل بالأسرار..
      صادقا مهولا يجرف لذة ..
      قوارب الثوار..
      يسود حمر الورود
      المبثوتة على الأسوار ..
      و حول الجيد
      و حول الخلخال و السوار..
      و بين لعب الاطفال ..
      و قسم المقاصل
      من هامات الرجال..
      أصحاب القضية .
      عزائم أبية مقنعة شقية ..
      هي المشاعل السنية ..
      حفيف الومض البثار...

      غمده ...
      وكر من طارت إليه أنباء القضية..
      أنَّا لنا في الدم المهراق
      آية للكمال ..للحرية...
      قسم النفوس الزكية...

      الفجر يناشدكم..
      يمنحكم الوفاء ..
      فراقد الزينة لطيور الهوية..
      تصدح للبريق الحالم..
      يرسم على سحنة الأقدار ..
      تجاعيد القضية ..

      فرفقا ...
      هاأنا ذا خجلا
      أشير إلى الفجر يأتي ركضا
      ورعا وراء لوثة التتار...

      إلى كل من يؤمن بالوطن
      كعقيدة مقدسة مصلبة
      على اعمدة الانهيار..

      ليهديكم خرس القصيدة..
      أتلفت وعظها
      في البحور العديدة...
      تمنحني الصراع
      و اليراع و صوملة الشراع..
      ضدان ينازعاني نفسي البليدة..

      أنني حرف مطواع
      على خزفيات الاحتراق..
      تتفينق على الثلاتيات
      مزحة الأنا الشريدة..
      و يكبر الوطن بين جمر الاحتضار ..
      و كبوة الانكسار..

      قضية فوارغها
      مرصوفة على الحديدة...
      الأنا/ الوطن/..و الشواطئ البعيدة ...
      ....
      .......

      .......
      محمد القصبي
      القصر الكبير
      في 1/11/09

      المغرب الاقصى
      الى كل من يؤمن بالوطن كعقيدة مقدسة مصلبة على اعمدة الانهيار..



      سيد محمد أهلا بك وبحروفك الجزلى
      كان النص جميلا في لغته التي تعللت بالكثير
      ونفضت الغبار عن الأكثر

      هناك طول النص إرهاق كبير جدا
      بالإضافة للقافية والتكرار حدا من تحليقه نوعا ما
      لو كثفت وبعدت عن التطويل
      لوصلت إلى بر الأمان حرفا
      لأنه لا يابسة للوجع

      شكرا لك وتقديري الكبير

      فقط أسأل عن ( لما) النافية
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        وكيفما يقطع النص يكون أجمل
        للوقوف على موسيقاه وبعده الإنساني القاتم

        تحيتي لك سيد محمد وأهلا بك دوما أخي الشاعر
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        يعمل...
        X