أمضى أمسيات طويلة تحت شرفتها , يقرأ لها أرقّ قصائد الحب.
ثم إستلهم من ابتسامتها ومن بريق عينيها أحلى الكلام..ظل يردّده دون كلل..
انتظر بصبر و أمل...همسة أو كلمة أو موعدا للحب .
اليوم , مرّبه رجل مسنّ..ربّت على كتفه مشفقا : " لا تتعب نفسك يا ولدي.إنّها صمّاء."
ثم إستلهم من ابتسامتها ومن بريق عينيها أحلى الكلام..ظل يردّده دون كلل..
انتظر بصبر و أمل...همسة أو كلمة أو موعدا للحب .
اليوم , مرّبه رجل مسنّ..ربّت على كتفه مشفقا : " لا تتعب نفسك يا ولدي.إنّها صمّاء."
تعليق