حلم لا ينتهي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    حلم لا ينتهي

    حين يفتح النوم لك جداره الأسود ،
    ماذا ترى ؟ من ستكون هذا المساء ؟
    ج. ل. بورجيس

    استجاب لنداء المنبه أخيراً ، بيد متكاسلة ضغط على زر الإيقاف ، ثم نهض وهو ما زال مغمضاً عينيه يغلبه التكاسل ..

    يريد أن ينهض ، يعد كوب قهوته الصباحية ، يستقل الحافلة إلى عمله ، يؤدي مهامه الروتينية ، تنقضي دقائقه كساعات وساعاته كأيام .. ثم في طريق العودة يعرج على بيتها القريب .. ويراها ..
    أيها الملاك المقدس ، نسمة الحب على وجه الأرض ، روح الحياة الطيبة في كونٍ قاسٍ لا يرحم ..
    لا يمكنه الانتظار إلى ما بعد عودته من العمل .. هذا أقصى مما يستطيع تحمله ..
    يرفع هاتفه الخلوي ، يضرب رقمها فيطرب قلبه رقصاً على نغمات أزراره ..
    وأخيراً .. بعد انتظار طويل وقعه ، ترد بصوتها الهامس .. تتسلل كلماتها على قلبه فلا يسمع شيئاً ..
    إنها روحها تسافر عبر الهاتف لتعانق روحه / إحساسه / كيانه .
    من نافذة غرفته يشاهد بيتها المكون من طابق واحد غير بعيد عنه ..
    أراكِ من شباكي يا غاليتي ، أشعر بك وكأنك معي ، أعيش على وقع صوتك ..
    - اشتقتك ..
    تقولها بحياء فيرقص قلبه طرباً ..
    يريد أن يصرخ ، بأعلى صوته ، أن أحبك ..
    يفتح النافذة على مصراعيها ، يجفل لصوت غراب يحوم بالجو .. يبدد أحلام العاشقين ..
    أي حبيبتي .. أرى الغربان فوق رأسك فاحذري ..
    الصوت يزداد قوة ، والدنيا تزداد قتامة ، والصباح تصبغه ألوان أخرى أكثر غرابة ..
    يصرخ بها ..
    لكن همسها يجيبه :
    - لا تخف أي حبيبي .. لم أفعل شيئاً ليفكر هؤلاء بإيذائي .
    الطيور تتوارى قليلاً عن الأنظار ، تختفي أصوات العصافير ولون الصباح ، تزداد السماء قتامةً ، وفي لحظة واحدة يعلن الليل هبوطه فجأة ..
    أراك أنا ، أسمع أصوات الصراخ في كل مكان ، أشعر بروحك تغادرني ، تتركني وحيداً فانياً ، لماذا تفعلين بي هذا .. لماذا ؟
    أيتها القاسية .. لماذا لم تهربي ؟ لماذا لم تشعري بخطرك عليهم .. ؟
    قلبك المحب يشتتهم ، يصيبهم في صميم عقيدتهم ، حقدهم يأبى أن يرى كل هذا الحب .. كل هذا العطاء ..
    يصرخ ، يضرب نافذته بيديه حتى يجرحهما ، يرتجف جسده ، يعود إلى سريره ، يغطي نفسه ويتلوى أسفل الفراش ..
    لم أنهض بعد .. لازلت أحلم ..
    يغفو قليلاً ..
    يتيه الحلم بين ذراعيه ..
    يوقظه جرس المنبه على صباحٍ آخرْ ..

    *********

    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    حلم لا ينتهى ولو هاجمته الكوابيس ، و حاولت النيل منه
    هو باق بقاء الروح فى تخوم الجسد ، يزداد وهجا و قوة
    وقدرة على المواجهة ، مهما كان الافتئات ، و وكانت المؤامرة
    التى يدبرون ، و هم يدركون .. أنها عصية على الرواح ..
    ولو اختفت أصوات العصافير ، و علا صوت الغراب بالخراب
    السارى أو القادم .. !!

    كانت سريعة ، و دللت على مدى العشق الذى يسكنك .ز من شرفتك تراها
    ومن شرفتك ، وما هاتفك إلا صلة رحم .. حبل سرى اختصر فى زر أو مجموعة من أزرار !!

    شكرا لك أحمد صديقى على هذه .. كنت جميلا !
    sigpic

    تعليق

    • دريسي مولاي عبد الرحمان
      أديب وكاتب
      • 23-08-2008
      • 1049

      #3
      صديقي الجميل أحمد عيسى...مساء الخير...
      متواية حلم تضرب بهواجس تسكن بطلها تساؤلات الداخل المحموم العاشق...فينساب ابداعك عبر رمزيته مع شكله المميز طبعا ليبدع بحق...
      وتيرة مساءلة الذات عبر كثافة التأملات والتهيؤات ممزوجة بالقناعات شكلت هنا في قصتك لا متناهية تروم البحث عن نقطة محورية مفادها: أين الخلل؟
      سررت لأني مررت من هنا واستمتعت بجمالية القصة وروعتها...
      توكيدات محبتي.

      تعليق

      • عماد يوسف محمد
        عضو الملتقى
        • 29-10-2009
        • 13

        #4
        بداية ذروة نهاية .. تائه انا فى هذه الدراما الجميلة ..الحياة تنطق بالكلمات وانتم تحاولون ان تجعلوا الكلمات تنطق بالحياة ..

        تعليق

        • إيمان عامر
          أديب وكاتب
          • 03-05-2008
          • 1087

          #5
          تحياتي بعطر الزهور

          المبدع المتألق

          أحمد عيسي

          أرك متجدد دائما هكذا يكون الإبداع

          وبين الحلم واليقظة أتمني ألا أفيق من حلمي وهمسي

          ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

          وهكذا ينتهي الحلم بالفراق إجباري ولو كان لنا اختيار

          لاختارنا حلمنا يعيش بين أيدينا

          استمتعت بين متصفحك المتوهج

          دمت متألق دائما

          لك ارق تحياتي
          "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
            حين يفتح النوم لك جداره الأسود ،
            ماذا ترى ؟ من ستكون هذا المساء ؟
            ج. ل. بورجيس

            استجاب لنداء المنبه أخيراً ، بيد متكاسلة ضغط على زر الإيقاف ، ثم نهض وهو ما زال مغمضاً عينيه يغلبه التكاسل ..

            يريد أن ينهض ، يعد كوب قهوته الصباحية ، يستقل الحافلة إلى عمله ، يؤدي مهامه الروتينية ، تنقضي دقائقه كساعات وساعاته كأيام .. ثم في طريق العودة يعرج على بيتها القريب .. ويراها ..
            أيها الملاك المقدس ، نسمة الحب على وجه الأرض ، روح الحياة الطيبة في كونٍ قاسٍ لا يرحم ..
            لا يمكنه الانتظار إلى ما بعد عودته من العمل .. هذا أقصى مما يستطيع تحمله ..
            يرفع هاتفه الخلوي ، يضرب رقمها فيطرب قلبه رقصاً على نغمات أزراره ..
            وأخيراً .. بعد انتظار طويل وقعه ، ترد بصوتها الهامس .. تتسلل كلماتها على قلبه فلا يسمع شيئاً ..
            إنها روحها تسافر عبر الهاتف لتعانق روحه / إحساسه / كيانه .
            من نافذة غرفته يشاهد بيتها المكون من طابق واحد غير بعيد عنه ..
            أراكِ من شباكي يا غاليتي ، أشعر بك وكأنك معي ، أعيش على وقع صوتك ..
            - اشتقتك ..
            تقولها بحياء فيرقص قلبه طرباً ..
            يريد أن يصرخ ، بأعلى صوته ، أن أحبك ..
            يفتح النافذة على مصراعيها ، يجفل لصوت غراب يحوم بالجو .. يبدد أحلام العاشقين ..
            أي حبيبتي .. أرى الغربان فوق رأسك فاحذري ..
            الصوت يزداد قوة ، والدنيا تزداد قتامة ، والصباح تصبغه ألوان أخرى أكثر غرابة ..
            يصرخ بها ..
            لكن همسها يجيبه :
            - لا تخف أي حبيبي .. لم أفعل شيئاً ليفكر هؤلاء بإيذائي .
            الطيور تتوارى قليلاً عن الأنظار ، تختفي أصوات العصافير ولون الصباح ، تزداد السماء قتامةً ، وفي لحظة واحدة يعلن الليل هبوطه فجأة ..
            أراك أنا ، أسمع أصوات الصراخ في كل مكان ، أشعر بروحك تغادرني ، تتركني وحيداً فانياً ، لماذا تفعلين بي هذا .. لماذا ؟
            أيتها القاسية .. لماذا لم تهربي ؟ لماذا لم تشعري بخطرك عليهم .. ؟
            قلبك المحب يشتتهم ، يصيبهم في صميم عقيدتهم ، حقدهم يأبى أن يرى كل هذا الحب .. كل هذا العطاء ..
            يصرخ ، يضرب نافذته بيديه حتى يجرحهما ، يرتجف جسده ، يعود إلى سريره ، يغطي نفسه ويتلوى أسفل الفراش ..
            لم أنهض بعد .. لازلت أحلم ..
            يغفو قليلاً ..
            يتيه الحلم بين ذراعيه ..
            يوقظه جرس المنبه على صباحٍ آخرْ ..

            *********



            نص دون أدق تفاصيله بلوعة محب الذي تذوق العلقم واعتاد ديمومته

            استاذ أحمد ..وما زلت تغرد وتسبح في فضاء الابداع دزما وابدا
            تحيتي و مودتي
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • مجدي السماك
              أديب وقاص
              • 23-10-2007
              • 600

              #7
              تحياتي

              اخي الرائع احمد عيسى..تحيتي
              قصة جميلة..صيغت بعناية. تستحق التقدير. والى الامام دوما.
              مودتي
              عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

              تعليق

              • أحمد عيسى
                أديب وكاتب
                • 30-05-2008
                • 1359

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                حلم لا ينتهى ولو هاجمته الكوابيس ، و حاولت النيل منه
                هو باق بقاء الروح فى تخوم الجسد ، يزداد وهجا و قوة
                وقدرة على المواجهة ، مهما كان الافتئات ، و وكانت المؤامرة
                التى يدبرون ، و هم يدركون .. أنها عصية على الرواح ..
                ولو اختفت أصوات العصافير ، و علا صوت الغراب بالخراب
                السارى أو القادم .. !!

                كانت سريعة ، و دللت على مدى العشق الذى يسكنك .ز من شرفتك تراها
                ومن شرفتك ، وما هاتفك إلا صلة رحم .. حبل سرى اختصر فى زر أو مجموعة من أزرار !!

                شكرا لك أحمد صديقى على هذه .. كنت جميلا !
                أستاذي ربيع :
                هو باق ولا يملك غير هذا أصلاً ..
                هو خيار وحيد ، كتب عليه أن يعيشه ، وأن يتأقلم معه ، وأن يصبح أقوى من كل الظروف .. ويعيش ..
                وأنا أكتب هذه القصة تذكرت صديق لي من عائلة " الداية " التي قتل معظم أفرادها أثناء حرب غزة ..
                مات أبوه وأمه وأخوته وبقي من العائلة هو وأخ آخر فقط .
                سألتني زوجتي عن أخباره فأخبرتها أنه بصدد الزواج ..فقالت مذهولة : أيتزوج وقد فقد كل عائلته ..
                فقلت لها : ألن يبحث عن عائلة تعوضه عن فقده لما فقد .. أليس من حقه أن يجد حضناً دافئاً ويداً حنونة تربت عليه ..
                لقد فقد عائلته لكنه لم يفقد صبره ، ولم يفقد قدرته على الحياة .. ولسوف يعيش ..
                ويتزوج ، وينجب ألف مقاتل ..

                شكراً لمرورك الممتع أستاذي ربيع
                ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                تعليق

                • أحمد عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 30-05-2008
                  • 1359

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                  صديقي الجميل أحمد عيسى...مساء الخير...
                  متواية حلم تضرب بهواجس تسكن بطلها تساؤلات الداخل المحموم العاشق...فينساب ابداعك عبر رمزيته مع شكله المميز طبعا ليبدع بحق...
                  وتيرة مساءلة الذات عبر كثافة التأملات والتهيؤات ممزوجة بالقناعات شكلت هنا في قصتك لا متناهية تروم البحث عن نقطة محورية مفادها: أين الخلل؟
                  سررت لأني مررت من هنا واستمتعت بجمالية القصة وروعتها...
                  توكيدات محبتي.
                  دريسي الجميل
                  ما أجمل تحليلك وتعمقك في روح النص يا صديقي ، لقراءتك طعم آخر ونكهة أخرى ..
                  أسعدني وجودك هنا ، وسرني أن النص أعجبك

                  أشكرك أيها الرائع
                  ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                  [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                  تعليق

                  • أحمد عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 30-05-2008
                    • 1359

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عماد يوسف محمد مشاهدة المشاركة
                    بداية ذروة نهاية .. تائه انا فى هذه الدراما الجميلة ..الحياة تنطق بالكلمات وانتم تحاولون ان تجعلوا الكلمات تنطق بالحياة ..
                    الأخ الفاضل : عماد محمد

                    أشكرك لمرورك الراقي وحضورك المتميز ..

                    تحية لروحك
                    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                    تعليق

                    • أحمد عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 30-05-2008
                      • 1359

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
                      المبدع المتألق


                      أحمد عيسي

                      أرك متجدد دائما هكذا يكون الإبداع

                      وبين الحلم واليقظة أتمني ألا أفيق من حلمي وهمسي

                      ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

                      وهكذا ينتهي الحلم بالفراق إجباري ولو كان لنا اختيار

                      لاختارنا حلمنا يعيش بين أيدينا

                      استمتعت بين متصفحك المتوهج

                      دمت متألق دائما

                      لك ارق تحياتي
                      الرائعة : ايمان وجودك يزين صفحتي دوماً ، ورقة حرفك دليل على رقة روحك أشكرك على وجودك هنا كل الود
                      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                      تعليق

                      • أحمد عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 30-05-2008
                        • 1359

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                        نص دون أدق تفاصيله بلوعة محب الذي تذوق العلقم واعتاد ديمومته

                        استاذ أحمد ..وما زلت تغرد وتسبح في فضاء الابداع دزما وابدا
                        تحيتي و مودتي
                        الأستاذة الراقية : مها

                        مرورك تشريف لنصي أيتها الرائعة

                        شكراً لوجودك هنا

                        كل الود
                        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                        تعليق

                        • الشربيني المهندس
                          أديب وكاتب
                          • 22-01-2009
                          • 436

                          #13
                          يتيه الحلم بين ذراعيه ..
                          ويتيه النص بروعته بين اعيننا ..
                          ومنمنمات حلم أخذنا بعيدا حين فتح لنا النوم جداره
                          مع خالص تقديري ومودتي

                          تعليق

                          • أحمد عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 30-05-2008
                            • 1359

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
                            اخي الرائع احمد عيسى..تحيتي
                            قصة جميلة..صيغت بعناية. تستحق التقدير. والى الامام دوما.
                            مودتي
                            أستاذي : مجدي

                            أنت الرائع يا صديقي

                            أشكرك ، مرورك أنار صفحتي

                            ودي
                            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #15
                              أي حبيبتي .. أرى الغربان فوق رأسك فاحذري ..
                              الصوت يزداد قوة ، والدنيا تزداد قتامة ، والصباح تصبغه ألوان أخرى أكثر غرابة ..

                              يصرخ بها ..
                              لكن همسها يجيبه :
                              - لا تخف أي حبيبي .. لم أفعل شيئاً ليفكر هؤلاء بإيذائي .
                              الطيور تتوارى قليلاً عن الأنظار ، تختفي أصوات العصافير ولون الصباح

                              أحمد عيسى الرائع
                              أين كنت
                              رائع نصك زميلي
                              شجي
                              موجع
                              حزين
                              تركت النجوم بعدي فربما ستنير لبطلك بعض الليالي السوداء حين تغطي غربانهم السماء
                              أكره تلك الغربان التي تقتل الأحبة والزرع وتجرح الأرض الحبيبة
                              كن بخير دوما أحمد
                              لعيني الوطن ألف سلام زميلي
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X