إهــداء إلــى الدكتــور الشاعــر عبــد الســلام ريــاح
عربــون مودة واحتــرام وتقديــر
ربــاه نفــد صبــري فمــا حيلتــي!؟
وماذا عســاي أجــد فــي بحــر عزلتــي؟
تراكمــت علــي الخطــوب فوا حسرتــي
فمــن لــي سواك وقــد تاهــت سفينتــي؟
ضربــت علــي العنكـبــوت بنسجهــــا
وتاهــت فــي زحــام الخطــوات خطوتــي
إذا جــن الليــل البهيــم سـالــت دمعتــي
وداس ديجــور الظــلام سنــا وردتــي
مــن للعفــاف وقــد سلكــت دربــه
فنثــر الدهــر كنانتــي وخلــع عنــي بردتــي!؟
أترحــل أيهــا الولهــان... يا أيهــا الشاعــر ؟
لا،أأتــرك بيــن مخالــب النســور حمامتــي ؟
سكنــت ردحــا مــن الزمــان فــي عشهــا
معدنــا للطهــر كانــت، وتلــك قبلتــي.
وقــد نهلــت مــن سمــو سموهــا،
وارتشفــت كؤوس العــز مــن مهجتـي
فلنــا العــلا روحــي وذاك ديــدنــي،
ولنــا الصبــر والإقــدام مطيتــي.
تاه فــي الكــون مــن لــم يــعرف ربــه،
فهــو الرقيــب والأنيــس فــي وحدتــي
وإن كــان الفــراق للــود نتيجــة
فمــا عــذري ؟ اعذرينــي وما حيلتــي.
آه! لــو كنـــت قادرا لطويــت مسافتــي.
آه! لضممــت حمامتــي وعانقــت وردتــي.
مــن لــي ودروب العفــاف موصــدة،
وسيــول الدهــر قــد تجــرف مودتــي.
مــن لــي والحنيــن أضـرم نــاره
وانطفـأ سراجــي وذبلــت شعلتــي
مــن لــي وللزمهريــر فــي الفــؤاد رعشــة
تقتلــع مــن جــذوره جــواي ومهجتــي.
هــو اللـه هــو الباقــي وهــو الدائــم.
خلقــت لأفنــى وتفنــى ضالتــي.
فتلكــم لعمـري ضالتــي ومظلتــي.
أدعــوك يــارب فاستجــب دعوتــي،
مــن لــي سواك وقــد تاهــت سفينتــي،
وشلــت الأقــدار حظــي وقدرتــي،
غصــت فـي بحــر لا أدري عمقــه
وقــد يكــون فيــه حتفــي ونهايتــي
صعــدت سلــم "الخيــام" بذكــاء ونباهــة
فيــا لســوء حظـي وقصــر قامتــي !
وأصبحــت أرتــاد حيــاض الردى
تيهــا ألــوك اسمــك هيــا زهرتــي،
وكــم مــن فتــاة قتلتهــا وقاتلتهــا
لــم تظفــر بــي، ولا بشعــري، ولا نظرتــي!
لــك الســلام يا شمــس الإســلام أيــا أمنيتــي
لــك اللاشعــور والأقــلام التــي فــي حوزتــي
لنــا اللــه لنــا اللــه والقــرآن والمجــد الخالــد!
لــك القمــر المنيــر فــي سمــاء ليلتــي!
لــك قلبــــي وفكــــري وكــل جوارحــي!
لــك كتابــي ووجــدانــي وكــــل ساحتــي !
لـــك النجــــم المتلألـــىء فـــي سمائنــا!
لــك الدمـــع الرقــــراق فــــوق وجنتــي
لــك الكــل، والكــل لـــك، وكــل سطـورنـا
لــك آهاتــي ونبضاتــــي وكــل زفراتـــي !
لــك أحيــى، وفـي حياتــك حياتــي و ســؤددي
وعــزي المرفــرف فــي سمــاء شهرتــــي.
لنــا اللــه لنــا اللــه وبـــــــه عزنــا
لنــا السمــو لنـا الشمــوخ يا أنشودتــــــي
مــن لــــي ودروب العفـــــاف موصـــدة؟
وسيــول الدهـــر قـــــد تجــرف مودتــي
مــن لــي ســواك وقــد تاهــت سفينتـــي
وشلــت الأقــدار حظــــــي وقـــــدرتــي
غصـــت فــي بحــر لا أدري عمقـــــــــه
وقــد يكــون فيــه حتفــي ونهايتـــــــي
لنــا اللــه لنــا اللــه وبــه عزنـــــــا!
لنــا السمــو لنــا الشمــوخ يا أنشــودتــي!
هدا النص مقتطف من كتاب خريف المشاعر لصاحبه عبد الغني علوشي
عربــون مودة واحتــرام وتقديــر
ربــاه نفــد صبــري فمــا حيلتــي!؟
وماذا عســاي أجــد فــي بحــر عزلتــي؟
تراكمــت علــي الخطــوب فوا حسرتــي
فمــن لــي سواك وقــد تاهــت سفينتــي؟
ضربــت علــي العنكـبــوت بنسجهــــا
وتاهــت فــي زحــام الخطــوات خطوتــي
إذا جــن الليــل البهيــم سـالــت دمعتــي
وداس ديجــور الظــلام سنــا وردتــي
مــن للعفــاف وقــد سلكــت دربــه
فنثــر الدهــر كنانتــي وخلــع عنــي بردتــي!؟
أترحــل أيهــا الولهــان... يا أيهــا الشاعــر ؟
لا،أأتــرك بيــن مخالــب النســور حمامتــي ؟
سكنــت ردحــا مــن الزمــان فــي عشهــا
معدنــا للطهــر كانــت، وتلــك قبلتــي.
وقــد نهلــت مــن سمــو سموهــا،
وارتشفــت كؤوس العــز مــن مهجتـي
فلنــا العــلا روحــي وذاك ديــدنــي،
ولنــا الصبــر والإقــدام مطيتــي.
تاه فــي الكــون مــن لــم يــعرف ربــه،
فهــو الرقيــب والأنيــس فــي وحدتــي
وإن كــان الفــراق للــود نتيجــة
فمــا عــذري ؟ اعذرينــي وما حيلتــي.
آه! لــو كنـــت قادرا لطويــت مسافتــي.
آه! لضممــت حمامتــي وعانقــت وردتــي.
مــن لــي ودروب العفــاف موصــدة،
وسيــول الدهــر قــد تجــرف مودتــي.
مــن لــي والحنيــن أضـرم نــاره
وانطفـأ سراجــي وذبلــت شعلتــي
مــن لــي وللزمهريــر فــي الفــؤاد رعشــة
تقتلــع مــن جــذوره جــواي ومهجتــي.
هــو اللـه هــو الباقــي وهــو الدائــم.
خلقــت لأفنــى وتفنــى ضالتــي.
فتلكــم لعمـري ضالتــي ومظلتــي.
أدعــوك يــارب فاستجــب دعوتــي،
مــن لــي سواك وقــد تاهــت سفينتــي،
وشلــت الأقــدار حظــي وقدرتــي،
غصــت فـي بحــر لا أدري عمقــه
وقــد يكــون فيــه حتفــي ونهايتــي
صعــدت سلــم "الخيــام" بذكــاء ونباهــة
فيــا لســوء حظـي وقصــر قامتــي !
وأصبحــت أرتــاد حيــاض الردى
تيهــا ألــوك اسمــك هيــا زهرتــي،
وكــم مــن فتــاة قتلتهــا وقاتلتهــا
لــم تظفــر بــي، ولا بشعــري، ولا نظرتــي!
لــك الســلام يا شمــس الإســلام أيــا أمنيتــي
لــك اللاشعــور والأقــلام التــي فــي حوزتــي
لنــا اللــه لنــا اللــه والقــرآن والمجــد الخالــد!
لــك القمــر المنيــر فــي سمــاء ليلتــي!
لــك قلبــــي وفكــــري وكــل جوارحــي!
لــك كتابــي ووجــدانــي وكــــل ساحتــي !
لـــك النجــــم المتلألـــىء فـــي سمائنــا!
لــك الدمـــع الرقــــراق فــــوق وجنتــي
لــك الكــل، والكــل لـــك، وكــل سطـورنـا
لــك آهاتــي ونبضاتــــي وكــل زفراتـــي !
لــك أحيــى، وفـي حياتــك حياتــي و ســؤددي
وعــزي المرفــرف فــي سمــاء شهرتــــي.
لنــا اللــه لنــا اللــه وبـــــــه عزنــا
لنــا السمــو لنـا الشمــوخ يا أنشودتــــــي
مــن لــــي ودروب العفـــــاف موصـــدة؟
وسيــول الدهـــر قـــــد تجــرف مودتــي
مــن لــي ســواك وقــد تاهــت سفينتـــي
وشلــت الأقــدار حظــــــي وقـــــدرتــي
غصـــت فــي بحــر لا أدري عمقـــــــــه
وقــد يكــون فيــه حتفــي ونهايتـــــــي
لنــا اللــه لنــا اللــه وبــه عزنـــــــا!
لنــا السمــو لنــا الشمــوخ يا أنشــودتــي!
هدا النص مقتطف من كتاب خريف المشاعر لصاحبه عبد الغني علوشي
تعليق