اليوم الأربعون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    اليوم الأربعون

    سيجارة وغليون

    نهضت زوجتي متحفزة , كلبؤة تروم الدفاع عن عرينها . نفشت شعرها فبدت كالأسد
    بضراوته وقالت مهددة متوعدة :
    ــ سعالك المتكرر بدأ يقلقني . وهذه آخر مرة أحذرك بها . فإما السيجارة التي تعشقها ,
    وإما أنا . فالبيت لا يتسع لكلينا .
    حَرَّرتْ أطراف ثوبها الملتصق بعجيزتها , ووخزتني بخاصرتي تلاطفني ثم قالت :
    ــ عيب عليك يا عجوز . جميع من هم بسنك , اقلعوا عن التدخين طواعية . ماذا تنتظر ؟
    فتوى من شيخ الأزهر , أم وعظة من بابا الفاتيكان ؟
    حين آنستُ انحسار حده لهجتها , قلت لها باسما :
    ــ أنا انشد قذف هذه السيجارة خلف ظهري . وربما أفوق رغبتك بتحرري منها .
    ولكن بالتدريج .
    ــ لا تخدع نفسك يا رجل وتخدعني . عدد مرات تدخينك فاق الحد . أهلكت صحتك حتى
    بت لا تقوى على ممارسة رياضاتك المفضلة . أصبحت تسير متدلي الرأس .
    أين انتصاب قامتك يا زلمة ؟ لقد ولَّى مع هذه السيجارات .
    ها هي زوجتي تعبر قنوات كانت على أيام والدي وجدي من المحرمات . فاخذ خطابها
    الهجومي يحتد , ويزداد شراسة وانتشارا حتى اقترب من خطوط حمراء , إذا اخترقها ؟
    فوداعا للسلاح .
    اذكر فيما اذكر علبة – سعوط - والدي المعدنية ذات اللون الفضي . كما واذكر أخذه قليلا منها
    وكيف كان يحك بها انفه , فينفجر قاذفا البلغم المترسب داخل رئتيه بأركان المعمورة .
    كي لا يضطر للسعال فتتلطخ سمعته ويفضح أمره أمام أهل بيته متلبسا بعواقب التدخين .

    بدأت حكايتي مع السيجارة حتى بِتُّ مسكوناً بعشقها , مُنقاداً وراءها ومُكْتوياً بنارها .
    ذات يوم . حين كنت اختلس النظر نحو جارنا بينما كان يحشو ورقة - البفرة بالهيشي -
    ويشعلها بالقداحة ذات الفتيلة . ثم يقرفص ويشرع بسحب النفس تلو النفس . فينتابني
    شعور بالنشوة , ولَّدَ في ذاتي رغبة جامحة بتقليده.

    بحثت بين أكوام القمامة فعثرت على عود ملوخية ناشف . قبضت عليه ودخلت الحمام
    أمارس التدخين بسريه تامة بعيدا عن أعين أبي وأمي .
    شعرت بدوار لذيذ في رأسي. تماديت مع أعواد الملوخية حتى أصبحت عادة لازمتني
    إلى أن تحولت عنها للسيجارة .

    كان أقسى هجوم لوَّثَ كرامتي . حين قالت لي زوجتي يوما بازدراء :
    ــ المدخنون يا زوجي العزيز , هم ادنى طبقة في المجتمع . يُعزلون في أماكن لا تليق
    بإنسان سَوي . ويُخصص لهم ركن مُنزوي في المطارات وفي – المولات - أشبه بالغُرز سيئة
    السمعة . كما ويُظهرون بالأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية بالرجال الأشرار
    المنحرفين جنسيا وأخلاقيا .

    تفكرتْ زوجتي مليا مُتهيبة قسوة خطابها وصراحته المُدَوّية , لكنها وبقوة اندفاعها الذاتي
    سددت حربتها نحو القلب وقالت :
    ــ رائحة نفسك وأنت تتكلم كرائحة أكياس الزبالة العفنة , وتكاد تخنقني . ارحمني وارحم
    أولادك واقلع عن التدخين .
    لم انبس بكلمة . ماذا أقول لها ؟ لا مكان لمقارعة الحجة بالحجة .
    مهما أبديت من مبررات , فلن تقف بوجه صواب حجتها . فلتذهب اللذة الآنية مع كل
    سيجارة أدخنها إلى الجحيم . يجب ان اقلع عن التدخين فورا .
    نظرتْ زوجتي نحوي , كأنها تريد ان تعتذر . وجدْتُها فرصة مناسبة لأعلن لها نيتي
    الصادقة بالإقلاع نهائيا عن ممارسة هذه العادة .
    لكنها بادرتني بالتحذير قائلة :
    ــ إذا عُدت , فخيالك لن يصل لمدى ردة فعلي .

    مرَّ أسبوع لم المس به أي سيجارة . والسعال اختفى .
    فتسربلتْ زوجتي بنشوة انتصارها , وحازت ذروة ما تتمنى . حتى بَدَتْ اصغر من سنها
    الحقيقي بعشرات السنين .
    كم مرة تراءى لي في الحلم إني أدخن سيجارة . فاستيقظ مفزوعا أرنو زوجتي الغاطسة
    بالنوم لأتيقن أنها لم ترنِ .

    ذات مساء , وفي اليوم الثامن . تراقصت أمامي سيجارة عبقة برائحة التفاح المختمر .
    رشيقة كملكة جمال الكون . بيضاء اللون . متوثبة الحلمات فوق بشرة مزدانة بالزغب
    العذري . شبقه حتى خلتها تدعوني .
    أخذتها بين شفتي . أشعلتها , ثم التهمتها . وكانت العودة .

    دخلتُ البيت معلنا حضوري بسعلة . حدجتني زوجتي , موحية معرفتها بالمستور .
    لكنها لم تكشفه .
    أدمنت السيجارة أكثر من قبل . وكلما راودتني رغبة بالتدخين اختلق أعذارا كي اخرج من
    البيت . وحين عودتي بعد انتهاء المهمة اقطف ورقة من شجرة الليمون التي بالحديقة
    افرك بها أصابع يدي . وحين يطفو البلغم نحو البلعوم , كنت اصفق احد الأبواب واسعل
    كي لا تسمعني . كل هذا , وزوجتي لم تبدِ أي امتعاض او شعور بكشفها سلوكي القديم
    المتجدد .
    إلى أن جاء اليوم الأربعون لإعلاني التوقف عن التدخين .
    كنت وحيدا في البيت . عادت من مشوارها وعلى محياها كشره الماضي . سألتها باهتمام :
    ــ هذه أول مرة تغادرين فيها المنزل دون علمي . أين كنت ؟
    أجابتني بامتعاض قائلة :
    ــ ولن تكون الأخيرة . كنت عند طبيب الأسنان .
    استدارت وهي تفتح شنطتها , ثم قالت بحده :
    ــ الم أحذرك من عودتك للتدخين ؟

    سحبت من داخل شنطتها غليون بحجم كف اليد . قمحي اللون من طرف مبسمه حتى
    قاعدة حنجوره . دكَّتْ التبغ حتى فوهته . قبضت الحنجور بكف يدها اليسرى تتحسسه
    وتجسه . فبدا كقوس قزح , برأس يماثل ثمرة البلح الناضجة . حكت به انفها تشم رائحته
    العطرة . بللت طرف المبسم بشفتيها ولسانها ثم عضت عليه بأسنانها وأشعلته بعود ثقاب .
    أسبلت جفنيها وهي تسحب النفس تلو النفس إلى أن انتابتها نوبة سعال حاد .

    وانتشر ضباب تبغ الغليون في الغرفة حاجبا كل طرف عن شريكه .
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #2
    يا لها من حكاية !
    أخي سليم..هل كانت زوجتك تريد أن تقول إذا لم تقلع أنت عن السيجارة فسوف أدخّن أنا الغليون ..
    وانتشر ضباب تبغ الغليون في الغرفة حاجبا كل طرف عن شريكه .
    هذاالسطر الأخير يحمل دلالة كبيرة و ..خطيرة.
    استمتعت بالقراءة..شكرا لك.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • رشا عبادة
      عضـو الملتقى
      • 08-03-2009
      • 3346

      #3
      [align=center]ـ المدخنون يا زوجي العزيز , هم ادنى طبقة في المجتمع . يُعزلون في أماكن لا تليق
      بإنسان سَوي . ويُخصص لهم ركن مُنزوي في المطارات وفي – المولات - أشبه بالغُرز سيئة
      السمعة . كما ويُظهرون بالأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية بالرجال الأشرار
      المنحرفين جنسيا وأخلاقيا .

      اى واله صدقت وأكثر
      روت لي والدتي قديماً أنها ظلت تلح "وتزن" على نافوخ أبي حتى يقلع عن التدخين ليس خوفا على صحته ولكنها كانت نظيفة حد "الوسوسة" فكان يدخن هو سجائره وتجلس هى جواره اما بمعطر الجو مع كل نفس "رشة" او بأعواد البخور الغزيرة الدخان حتى لا تلتصق الرائحة بالستائر والمفروشات!
      وبهذا اتقنت"فوفو" تطفيش السيجارة من فم ابي وتطفيشه هو نفسه من البيت ، مستعيضا عن السيجارة داخل البيت بالشيشة خارجه، معلنا لها بذلك ان "كلمته لايمكن تنزل الأرض ابدا" ! وبدأ بالتهديد انه سيعيش بشقة أخرى ليدخن فيها "شيشة على كيفه" كونه لايحب قعدة القهاوي وبأنه سيتزوج أخرى تقبل ان تشعل له الفحم
      وقد أخبرتني الجدة ان تهديد أبي "لفوفو أتي بثمارة حتى اصبحت أمي تشعل السجائر بالبيت عوضاً عن أعواد البخور معتمدة على مبدأ "ضل سيجارة ولا ضل الحيط"
      ولهذا أظن ان موقف الزوجة هنا أكثر ذكاءً"واحدة بواحدة والبادي أظلم"
      لدى قريب" راجل سكر" يعمل وكيل مدرسة ثانوية للبنين
      كان يتحدث مرة ويشكو من تصرفات المراهقين الشباب "الطلاب"
      وانه كثيرا ما يكتشف أنهم يدخنون السجائر بحمامات المدرسة سراً وكونه لا يطيق رائحة السجائر فقد بدأ قضاءه لحاجته الطبيعية امراً مؤرقاً بحمام المدرسة فكل الحمامات تفوح منها رائحة السجائر بالإضافة الى ما يفوح من جدرانها التى لطخت بكلمات ورسومات اباحية"طحن"
      وكأنه داخل لغرفة ببيت دعارة وليس حمام بمدرسة
      وحينها قمت مشكورة بنصحيته بالآتي:_ أخبرته ان يجعل الأمر أكثر تخصيصا ويهونها على نفسه
      فيضع لافته على كل حمام تخص هدف إستعماله
      فيكتب على الأول:_
      خاص بتدخين السجائر النظيفة" اى خالية من الحشيش وخلافه!
      وعلى باب الثاني:
      خاص "بقلة الأدب"
      "
      وعلى باب الثالث:_
      خاص بقضاء الحاجة" بنوعيها" فقط
      وعلى الرابع:_
      "خاص بالشكاوى والمقترحات"
      مع المحافظة على الجانب التربوي بتعليق نصائح عن أضرار كل هدف داخل كل حمام
      وبهذا نصبح كتجار التبغ والسجائر الذين يقدمون السم مع كتابة تحذير كبير عل العلبىة مرفق بصورة جثة ومكتوب تحتها " التدخيين ضار جدا بالصحة ويسبب الوفاة"!
      دمت بكامل سعال حروفك يا طيب
      وعلى قولتها جدتي" يكح فى وشي ولا حتى يتف عليه ، بردة حبيبي وبموت فيه"
      ههههه ده مثل هدية لكل زوجة زوجها مدخن أو مدخن "بكسر الميم"
      [/align]
      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نور بنت محمد مشاهدة المشاركة
        يا لها من حكاية !
        أخي سليم..هل كانت زوجتك تريد أن تقول إذا لم تقلع أنت عن السيجارة فسوف أدخّن أنا الغليون ..
        وانتشر ضباب تبغ الغليون في الغرفة حاجبا كل طرف عن شريكه .
        هذاالسطر الأخير يحمل دلالة كبيرة و ..خطيرة.
        استمتعت بالقراءة..شكرا لك.
        هذه السيجارة التي باتت تنافس الزوجة في امتلاك زوجها ، غدت
        عدوة لها .
        والمثل يقول : لا يفل الحديد إلاّ الحديد .
        جائته بالغليون وضباب دخانه الذي يحجب الرؤيا .

        الأخت العزيزة نور
        صباحك سعيد

        فوزي بيترو

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          [align=center]
          الشكوى لغير الله مذلّلة .
          والْيَكُن . سأقوم بتقديم شكوى على رشا إلى رئاسة الملتقى .
          يا صاحب السعادة رئيس الملتقى .
          تقوم رشا دائما ، وبتعمد واضح وصريح بكتابة ردود وتعليقات
          على النصوص بطريقة أخَّاذة ، فتسرق - الكاميرا - ليتحول
          المتلقي عن النص الأصلي المكتوب بعرق وجهد صاحبه ، إلى
          بديع الرد والتعليق لصاحبتنا المشاغبة رشا .
          فهل هذا يرضيكم ؟!

          المغلوب على أمره
          فوزي بيترو

          [/align]

          تعليق

          • مصطفى بونيف
            قلم رصاص
            • 27-11-2007
            • 3982

            #6
            حبيب قلبي فوزي سليم بيترو
            آه لو يعرف أبي كم كنت مدمنا على السجائر .
            كنت عندما ألف السجارة يبدو الموقف وكأن المكان قد احترق .
            كان زملائي هل أنت تحرق سيجارة أم تحرق شجرة ؟ .
            كنت أيام الجامعة لا يحلو لي الحديث إلا والسيجارة في يدي .
            وذات يوم قرأت أن السجائر تتسبب في عجز جنسي لدى الرجل ...وأنا مش ناقص تشويه سمعة ..تغور السجائر في ستين داهية الواحد يبقا بكرامته مع زوجته !!.
            تخيل من يومها لم تدخل سيجارة فمي .

            محبتي يا حبوب ..لف لي سيجارة معاك أنا جاي .
            [

            للتواصل :
            [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
            أكتب للذين سوف يولدون

            تعليق

            • فادي شعار
              نقطة ساخرة
              • 04-04-2009
              • 254

              #7
              لا تهتم يا باشا إنها امرأة وجنين وكلاهما جنس رقيق أفلا يحتملان رقة دخانك ...انفث ....
              انفث في منزلك فأنت أبو العيال وطفلتك الصغيرة سعالها الخفيف أو الثقيل.........
              و دمع عينيها يسيل........
              ليس أبدا من التدخين انفث!!
              فأنت الدكتور فوزي و قدوة لأطفالك السبعة عشر..!!!
              ولا تصدق أحبابك و أقاربك وأصحابك
              ولا تصدق العلماء فأنت أعلم منهم
              ولا تصدق وسائل الإعلام بأن العلم أثبت كذا وكذا
              لا تصدق كلام أخي بونيف هل من المعقول لفافة تبغ قد تكون سببا في خسارة الرجولة و العنانة ...
              أم هل من المعقول أنها سبب في اضطرابات النفوس و تصلب الشرايين وأمراض القلب و اللثة و الأسنان و سرطانات الحنجرة و الرئة و المري وغيره من الأمراض المستعصية ...(مش معقول)
              الحقيقة يا دكتوري أدغدغك لتعود إلى سيجارتك مع فنجان قهوتك مع غليون زوجتك

              أدعك تستمتع مع الصور انتظر قليلا ريثما تظهر


              من قال أن :التدخين سم قاتل
              مستحيل ...
              V
              V
              V
              V
              V
              V
              V
              V
              V



              sigpic

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                [align=center]
                تخيل من يومها لم تدخل سيجارة فمي .
                تغور السجائر في ستين داهية
                لف لي سيجارة معاك أنا جاي .
                الواحد يبقا بكرامته مع زوجته !!.

                طبعاً لم تدخل أي سيجارة بفمِك ، لأنك تلتقطها بشفتيك .
                تغور السجائر في ستين داهية . - عيني في عينك ؟! -
                متعة التدخين في لف السيجارة وتوضيبها وإشعالها
                والمتعة تزيد لو كنت لوحدك ، ولا أحد يشاركك حتى
                استنشاق الدخان المنبعث منها .
                لو خيّروني بين السيجارة وبين كرامتي أمام زوجتي
                سأختار زوجتي طبعاً . وتغور السيجارة وإغوائها الشيطاني .

                ودمت يا مصطفى
                أخوك الذي أقلع عن التدخين
                فوزي بيترو

                [/align]

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  [align=center]
                  الأخ العزيز فادي شعار
                  في العادة يقوم المدخنون باشعال السيجارة حين تنتابهم لحظة زعل أو نكد من شئ ما .
                  وبذلك ترتبط السيجارة لديهم بلحظات النرفزة وشدّة الأعصاب .
                  أصدقك القول ، أني بعكس الناس . وأقوم بالتدخين في ساعات الفرح والإنبساط .
                  وفي ساعات الزعل والنرفزة ، أنطوي على نفسي ولا أفعل شئ حتى أهدأ .
                  وبما أن ساعات الفرح هذه الأيام أصبحت نادرة . فالتدخين غدا نادرا أيضا
                  ويا خوفي يا صديقي فادي أن يدوم هذا النكد وأقلع نهائيا عن التدخين .

                  وسَلِمْت وسَلِمَتْ روحك الحلوة
                  فوزي بيترو
                  [/align]

                  تعليق

                  • سميراميس
                    قارئة
                    • 15-06-2007
                    • 166

                    #10
                    الأستاذ فوزي سليم بيترو

                    ذكرتني بجدي رحمة الله عليه، كان يدخن البايب والغليون .. لا أدري إذا كانا شيئاً واحداً؟ ولكن أذكر تلك الرائحة المميزة لبيت جدي مختلطة برائحة الأعشاب الشعبية التي كانوا يستخدمونها لعلاج بعض الأمراض.

                    قرأت أن فترة 21 يوماً كافية لتخلص المدمن من إدمانه لو أراد ذلك فعلاً واستطاع التحمل.

                    لا شيء أتعس من أن نكون عبيداً لرغباتنا الدونية .. ألا تتفق معي؟

                    تحياتي

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سميراميس مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ فوزي سليم بيترو

                      ذكرتني بجدي رحمة الله عليه، كان يدخن البايب والغليون .. لا أدري إذا كانا شيئاً واحداً؟ ولكن أذكر تلك الرائحة المميزة لبيت جدي مختلطة برائحة الأعشاب الشعبية التي كانوا يستخدمونها لعلاج بعض الأمراض.

                      قرأت أن فترة 21 يوماً كافية لتخلص المدمن من إدمانه لو أراد ذلك فعلاً واستطاع التحمل.

                      لا شيء أتعس من أن نكون عبيداً لرغباتنا الدونية .. ألا تتفق معي؟

                      تحياتي
                      العبودية للرغبات بحد ذاتها - تعيسة - . حتى وإن كانت رغبات مشروعة
                      وسامية . وأرفض دخول الجنة وأنا مقيّد بالسلاسل .
                      وإن كانت السيجارة ستجعلني عبداً لها . يا ويلي من نفسي حين أصارحها
                      بحقيقة ضعفي .
                      ولسميراميس كل الود والإحترام
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • مُعاذ العُمري
                        أديب وكاتب
                        • 24-04-2008
                        • 4593

                        #12
                        أخشى أن تصيب انفيلونزا الغليون سائر الأسرة!
                        دير بالك بجوز تعلموا لف الهيشه من وراك

                        نص ساخر لطيف قفلته بمفارقة

                        تحية خالصة
                        صفحتي على الفيسبوك

                        https://www.facebook.com/muadalomari

                        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                          أخشى أن تصيب انفيلونزا الغليون سائر الأسرة!
                          دير بالك بجوز تعلموا لف الهيشه من وراك

                          نص ساخر لطيف قفلته بمفارقة

                          تحية خالصة
                          لن أفاجئ ذكائك أخي معاذ إذا قمت بإفشاء سر السيجارة الذي يتلبسني . ألا وهو حين قلت في النص :
                          . تراقصت أمامي سيجارة عبقة برائحة التفاح المختمر
                          رشيقة كملكة جمال الكون . بيضاء اللون . متوثبة الحلمات فوق بشرة مزدانة بالزغب
                          العذري . شبقه حتى خلتها تدعوني .
                          ولن تتفاجأ أيضا لسر الغليون الذي قلت فيه :
                          غليون بحجم كف اليد . قمحي اللون من طرف مبسمه حتى
                          قاعدة حنجوره فبدا كقوس قزح , برأس يماثل ثمرة البلح الناضجة

                          وعليه دعني أراهن على صفاء ذهنك وعلى روحك المرحة في أن تتقبل النص
                          بسوء النيّة والقصد ، أو - تعدّيها - وتسامحني .
                          ولا تخشى من الإصابة بانفلونزا الغليون أو السيجار بعد أن غدَتْ متوطنة عندنا
                          الخشية أخي معاذ باتت في الطعم الواقي من المرض . هل يُلبي طموحنا ؟
                          أم سنعود للف - الهيشة - كما كان يفعل أبي وجدي ؟

                          وسلمت من شر السيجارة ونارها
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • بهائي راغب شراب
                            أديب وكاتب
                            • 19-10-2008
                            • 1368

                            #14
                            [align=center]إيه يا أستاذ فوزي سليم بييتروا
                            إيه يا إخوان[/align]


                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            انتو بتتكلموا عن سيجارة ولا عن عروسة
                            عايزين نفهم ونرسالنا على بر .. بتحبوها الملطوشة دي ولا ما بتحبوهاش ..
                            من البداية فهمونا السر ...
                            واحد بيشرب غليون والتاني بيدخن سيجاير والتالت بيحشش والرابع بيحرق ملوخية ..
                            جديدة دي الملوخية .. اكيد اختراع خاص .. بس بالمناسبة هو قريب من اختراع ورق الخروع عندنا ..
                            وبعدين ايه يعني التدخين بيضر الصحة .. ما تغور الصحة .. المهم الواحد يعوج مزاجة ... ويحط خياله في الدخان ويركب حماره .. وخليه يحرق فلوسه ..
                            ومش مهم يجيب بطيخ ولا حتى طبيخ لبيته وعياله .. المهم يرضي شيطانه .. اللي بيلعب بيه كوتشينة ,,
                            وبلاش نكتر من الكلام .. واقرا الحتة دي زيادة على الكلام :
                            [align=center]السيجارة خسارة بتجر خسارة[/align]
                            السيجارة .. خسارة بتجر خسارة بهائي راغب شراب يا شارب السم اللي اسمه سيجاره مشغل أصابعك وشفايفك وبتهز براسك بتضحك على حالك . بتدخن سيجاره وراها سيجاره . مناخيرك صارت زي مدخنة الفرن عند الجاره . وماخدها شطاره ومفكر انك وحدك بس فوق الأرض اللي عنده مراجل وإماره . ومزاجك المش متكيف بيهيألك انك لما تدخن بتعدل


                            ودمت يا حبيبي لمراتك .. ولأمك وولادك ويبعدك ربنا من زمهرير دخانك

                            ودمت
                            التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 20-11-2009, 19:34.
                            أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                            لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                            تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #15
                              [align=center]
                              السيجارة خسارة بتجر خسارة
                              أنا لا أروّج للسيجارة وعشقها أخي العزيز بهائي
                              ولا أروّج للغليون وعيدان الملوخية أو ورق الخروع
                              إذا كنت مدخناً وأقلعت ، ستعرف مدى الضرر الذي كنت تعانيه
                              أما إذا كنت مدخناً وما زلت . فهذه القطعة الساخرة " اليوم الأربعون "
                              كُتٍبَت لك .
                              ودمت بصحة وعافية
                              فوزي بيترو

                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X