قال : وجهكِ أحلى من الموناليزا على دافنشي !

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    قال : وجهكِ أحلى من الموناليزا على دافنشي !

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    مساء مفعم بالسكون !

    محاولة للتكامل ولو عن طريق الحرف
    قد يبدو القرب حلماً !
    لكن على قول الحبيبة عائدة ولم لا ؟
    أليست الأحلام أجمل ما نهديه لنفوسنا المعذبة !
    يكفي أنني أحس أنها شجرة كرز ،


    انتظرونا ،


    التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 08-11-2009, 20:12.
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    #2
    وأنتظر مع من ينتظر
    سلامات غادة
    ركاد

    تعليق

    • مكي النزال
      إعلامي وشاعر
      • 17-09-2009
      • 1612

      #3
      [align=center]

      يالغباء الريح إذ لم تيأس من صمود الجبال

      [/align]

      واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

      تعليق

      • مكي النزال
        إعلامي وشاعر
        • 17-09-2009
        • 1612

        #4

        تعقيبًا على العنوان:

        قال: وجهك (عليّ) أحلى من الموناليزا على دافنشي
        قالت: ريشتك لوّنت أيامي بما يعجز عنه فنانو الدنيا

        .

        واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

        تعليق

        • مكي النزال
          إعلامي وشاعر
          • 17-09-2009
          • 1612

          #5

          سفينتي تبحر في بحر الظلمات ... وقلمي في بحر الكلمات
          مكي النزال

          واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

          تعليق

          • غاده بنت تركي
            أديب وكاتب
            • 16-08-2009
            • 5251

            #6
            [align=CENTER][table1="width:95%;background-color:limegreen;border:10px outset deeppink;"][cell="filter:;"][align=center]



            هذا التَوهُجُ المَجنونُ
            يُعلِنُه إضطرابي ،
            ُتراسِلني ؟
            لكنني فَقدتُ ذاكِرتي ،
            أوراقِي ، وعُنواني ،
            لم يبقَ مني سِوى
            رَمادُ مَحبرتي ،
            هو بَعضُ آثاري ،

            أتَسأل ؟؟ عَن أسبابِ أناتي ؟
            وعنِ المآقي الذابلاتِ آسىً ،
            من عُمق الإساءاتِ ؟
            َسجل لديكَ إذاً :
            إنني : أسلمتُ للنسيانِ ذاتي .







            [/align][/cell][/table1][/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 10-12-2009, 18:56.
            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
            غادة وعن ستين غادة وغادة
            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
            فيها العقل زينه وفيها ركاده
            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
            مثل السَنا والهنا والسعادة
            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

            تعليق

            • مكي النزال
              إعلامي وشاعر
              • 17-09-2009
              • 1612

              #7
              أسلمت للنسيان ذاتك؟
              ماذا عن الألم المزمجر؟
              ماذا عن الغضب المدمّر؟
              ماذا عن اللون الذي صبغ الغرام به سماتك؟

              .

              واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

              تعليق

              • غاده بنت تركي
                أديب وكاتب
                • 16-08-2009
                • 5251

                #8
                [align=center][table1="width:95%;background-color:gray;border:9px Outset Limegreen;"][cell="filter:;"][align=center]




                تَفجر صمتُ المسَاء
                آهاتَ فوقَ جُدرانَ ملسَاء ،
                لكَ ما تشَاء
                وليَ المُفرداتُ الغارقاتُ في هَمسِ البُكاء ،

                وجهٌ يُضيءُ براءةً
                نسيتُ يوماً أحداقي بينَ جِفنيه ،
                سكبتُ إشتعالاتي
                ولهاً يُعانقُ وجنتيه ،
                وأرقتُ الُعمر ثوانٍ على راحتيه
                خُطوة أو : خُطوتين ،
                سفراً لستُ أبلغهُ شوقاً إليه .

                إختناق ::

                لا شيء سوى أرصفة ،
                شوارعُ مُمتدة بين أرصفة ،
                وهذا الطريق وليلٌ يَتيم حُزنه أطفأ نُجومه ،
                وأشجارٌ وحيدة تَحلمُ بضوءٍ حَنون ،
                لا ريحَ تَعبثُ بالسُكون ،
                لا صوت يُذيبُ جليدَ هذا الكون ..!
                وأنا ما أنا ؟؟ حِفنة’ُ طين ؟
                يمضِغُها بقرفٍ زمنٌ مَسكين ،
                يلفِظها سَئماً فوقَ أكوامِ سنين ،
                وهذا الحنين موشوماً في الصَدر ،
                قد ظلَ طريقَ الأنين ..!

                [/align][/cell][/table1][/align]
                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                غادة وعن ستين غادة وغادة
                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                مثل السَنا والهنا والسعادة
                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                تعليق

                • مكي النزال
                  إعلامي وشاعر
                  • 17-09-2009
                  • 1612

                  #9


                  عندما تغمض الاشياء عيونها يتحرر الإنسان،
                  وحين يغمض الانسان عينيه تسخر منه الأشياء
                  *
                  مكي النزال

                  واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                  تعليق

                  • مصطفى بونيف
                    قلم رصاص
                    • 27-11-2007
                    • 3982

                    #10
                    المتألقة ( غادة بنت تركي )

                    سأقتحم هذا المكان الرومانسي الجميل ، لأعبر عن شيئا ما يجول بخاطري وأنا أقرأ ما تكتبين دائما ، وليس على هذا المتصفح الأنيق فقط ..
                    وهو أنك تغرقين في بحر حروف الرومانسية ...أتذكر من خلالك كاتبتنا الجزائرية أحلام مستغانمي ..

                    أدعوك أن تكتبي وتكتبي وتتألقي ..وأن تستمر سفينتك في الإبحار .
                    مع دعواتي القلبية أن تكلل مسيرتك بالنجاح المؤزر .

                    تذكري فقط أن أخا لك لم ينجبه والداك اسمه مصطفى بونيف .
                    [

                    للتواصل :
                    [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                    أكتب للذين سوف يولدون

                    تعليق

                    • غاده بنت تركي
                      أديب وكاتب
                      • 16-08-2009
                      • 5251

                      #11
                      هلا موس شكراً يا أخي الرائع
                      تسلم يا رب
                      نعم سوف أكتب وأكتب إن شاء الله ،

                      شكراً تتوالد ،
                      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                      غادة وعن ستين غادة وغادة
                      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                      فيها العقل زينه وفيها ركاده
                      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                      مثل السَنا والهنا والسعادة
                      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                      تعليق

                      • غاده بنت تركي
                        أديب وكاتب
                        • 16-08-2009
                        • 5251

                        #12
                        [align=CENTER][table1="width:95%;background-color:skyblue;border:10px outset deeppink;"][cell="filter:;"][align=center]


                        أغمضت عيني ، إنتظرتكَ
                        وأنا أحَاوِل تمزيقَ حَنيني المُتكبر بلامبالاة عنيدة
                        تجرحُ إشتياقي وتُعريه ،
                        إنتظرتكَ طويلاً ،
                        تدثرتُ بالشوق ليلاً حزيناً ،
                        والمساءات الوحيدة تنسكب فوق عيونٍ مُتعبة
                        تُداعب أجفان الُحلم المزروعة بأشواكِ الترقب
                        في متاهات عقيمة ،

                        بإلحاح أملٍ طفولي الملامح
                        تمنيت لو يُطل وجهٌ ما عبر جُدران وحدتي ،
                        يُهديني لحظة تواصل إنساني حَنون ،
                        يُطبق أسنانه وبِشدة على حافة الوقت
                        يُوقظ أهدابَ التَمني الغافية ،
                        ويزرع سنابل إبتسام .






                        [/align][/cell][/table1][/align]
                        التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 18-02-2011, 15:33.
                        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                        غادة وعن ستين غادة وغادة
                        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                        فيها العقل زينه وفيها ركاده
                        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                        مثل السَنا والهنا والسعادة
                        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                        تعليق

                        • مكي النزال
                          إعلامي وشاعر
                          • 17-09-2009
                          • 1612

                          #13
                          تدثرتُ بالشوق ليلاً حزيناً

                          كتبت ولي من العمر 15 عامًا أو أقل:
                          وسافرت نشوى
                          وودعت أهلك والأصدقاء
                          وأغفلت صبًا
                          تجوّل حولك عمرًا حزينًا
                          مناه اللقاء

                          .

                          واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                          تعليق

                          • غاده بنت تركي
                            أديب وكاتب
                            • 16-08-2009
                            • 5251

                            #14
                            [align=center][table1="width:95%;background-color:sandybrown;border:9px Groove Green;"][cell="filter:;"][align=center]




                            زَينتُ بالوَرد القلبَ أشعاراً وأفكاراً
                            فرسَمتُ العُمرَ أقماراً
                            وكتَبتُ الحَرفَ أنفاساً
                            وتركتُ حُبكَ ينمو نقياً بهياً شهياً
                            تَبرعَمَ في القَلبِ زَهراً نَدياً
                            فحَلق كَما تَشاء كَطير وغَرد
                            فإن فَضاءكَ قَلبًا وفيا .
                            غادة

                            [/align][/cell][/table1][/align]
                            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                            غادة وعن ستين غادة وغادة
                            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                            فيها العقل زينه وفيها ركاده
                            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                            مثل السَنا والهنا والسعادة
                            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                            تعليق

                            • دكتور مشاوير
                              Prince of love and suffering
                              • 22-02-2008
                              • 5323

                              #15
                              [frame="15 98"]

                              أتَسأل ؟؟ عَن أسبابِ أناتي ؟
                              وعنِ المآقي الذابلاتِ آسىً ،
                              من عُمق الإساءاتِ ؟

                              الله لا اكثر لدى من تعليق على هذا الأحساس.
                              رغم الآم فعجبتنى السطور اعلاه فعبرت بما استطيع
                              [/frame]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X