تَجمع المارة بالميدان، على صوت تلك الصفعة المدوية ..!!
ليجدوه ،هناك على أحد الأرصفة ، جلس ، يبكى بدموع لم يُخفها بياض لحيتة...
وعلى الجانب الآخر ، شاب... وقف ،يلوح على غير هدى ،ويصرخ غاضباً بألفاظ جارحة !
حين أدركوا أنه والده !
هموا ليضربوه غيظاً...
فصرخ بهم راجياً ألا يفعلوا..؟!
وأخذ يرددها ، مراراً
لقد جنيت، ما زرعته!!
فمنذ أربعين عاماً ... كنت هنا
وكان والدى يجلس على نفس الرصيف ، باكياً...!!
ليجدوه ،هناك على أحد الأرصفة ، جلس ، يبكى بدموع لم يُخفها بياض لحيتة...
وعلى الجانب الآخر ، شاب... وقف ،يلوح على غير هدى ،ويصرخ غاضباً بألفاظ جارحة !
حين أدركوا أنه والده !
هموا ليضربوه غيظاً...
فصرخ بهم راجياً ألا يفعلوا..؟!
وأخذ يرددها ، مراراً
لقد جنيت، ما زرعته!!
فمنذ أربعين عاماً ... كنت هنا
وكان والدى يجلس على نفس الرصيف ، باكياً...!!
تعليق