وصمة و جبين!!"ق.ق.ج"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    وصمة و جبين!!"ق.ق.ج"

    أعجَبهُ تدينها، وصفاء ملامحها، وخطواتها الواثقه، وهى تمر أمامه يومياً، حين تغادر مقر عملها...
    تتبعها إلى بيتها،ثم إصطحب أُمه وطرق بابها...
    وجلس يزف فرحة قبوله إلى عينيها...
    وحين أخبرته أُمُها بالأمر..!؟
    إمتعض وجهه، ولملم هداياه، وأعلن أسفه و إنسحابه ولاذ بالفرار، وكأنها ستلدغه!
    عادت لغرفتها ، تجر أذيال أوجاعها... وحينما واجهت مرآتها
    إكتشفت أنها نسيت أن تكتب على بياض جبينها ,وبخط عريض
    أنها...؟؟!!!





    ..??..!!
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
    [CENTER]أعجَبهُ تدينها، وصفاء ملامحها، وخطواتها الواثقه، وهى تمر أمامه يومياً، حين تغادر مقر عملها...
    تتبعها إلى بيتها،ثم إصطحب أُمه وطرق بابها...
    وجلس يزف فرحة قبوله إلى عينيها...
    وحين أخبرته أُمُها بالأمر..!؟
    إمتعض وجهه، ولملم هداياه، وأعلن أسفه و إنسحابه ولاذ بالفرار، وكأنها ستلدغه!
    عادت لغرفتها ، تجر أذيال أوجاعها... وحينما واجهت مرآتها
    إكتشفت أنها نسيت أن تكتب على بياض جبينها بخط عريض

    CENTER]
    عفوا .. بل أنت وردة فى حقل شوك
    جميلة رشا ، كان التصوير و القص رائعا ، إلأى آخر سطر
    ثم جاء اعلانك الذى أرجوك أن تحذفيه حالا
    اتركى القارىء يبحث عن السبب
    أرجوك رشا سيدتى
    فى انتظار الحذف

    تحيتى و تقديرى
    sigpic

    تعليق

    • رشا عبادة
      عضـو الملتقى
      • 08-03-2009
      • 3346

      #3
      [align=center] أستاذى الطيب الجميل
      ربيع عقب الباب
      لقد تم الحذف يا سيدى
      فأنا أثق بذائقتك وعلمك
      وبالفعل أحسستها ستكون مشوقه أكثر حين نخفى السبب
      فقط ربما خشيتى أن تصبح مبهمه
      ولكن لنرى التوقعات المحتمله
      أشكرك على تشجيعك الدائم
      ونصائحك الأدبيه المميزه
      تحيااااااااااتى الطيبه[/align]
      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

      تعليق

      • فتحى حسان محمد
        أديب وكاتب
        • 25-01-2009
        • 527

        #4
        استاذة / رشا عبادة
        لا وقت لدينا لتشغلينا وتشاغلينا بعبارات ثلاثة تشدينا به لتمتعينا ثم تخلفى وعدك وتنهى عند بداية الإمتاع وسريان المفعول الذى ما أن يكاد يعلو بنا فإذا هو ينزل بسرعة مدوية تجهدنا وتفسد علينا متعتنا ، أرجو من الجميع عدم التسرع ، وإعطاء الحدث المندفع اكتماله حتى خاتمته ، لكى يحفى الطول المعقول للقصة تكفى القصة القصيرة جدا على الأقل ، إذ لا بد لها من طول معقول يحقق الإمتاع على الأقل ولا أنكر استمتاعي بها ؛ لأنها قصة جميلة غير مكتملة ، فلا داعى للبخل والشح الكبيرين ، تمسكين بفكرة رائعة لما لا توسعى الحدث ليحقق المرجو من القص ، ثم إبهام النهاية فهم على انه كان مفترض أن تكتب أما
        - خاطئة
        متزوجة
        وفى كلا الحالتين هى المخطئة وتعتبر القصة مأساة شخصية للأسف لعدم اكتمال النهاية سأعتبرها مأساة شخصية سوداء ، بطلتها غير نبيلة ولا فاضلة عكس بطلها نبيل وعظيم وهدفه سام
        أسس القصة
        البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

        تعليق

        • رشا عبادة
          عضـو الملتقى
          • 08-03-2009
          • 3346

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
          استاذة / رشا عبادة
          لا وقت لدينا لتشغلينا وتشاغلينا بعبارات ثلاثة تشدينا به لتمتعينا ثم تخلفى وعدك وتنهى عند بداية الإمتاع وسريان المفعول الذى ما أن يكاد يعلو بنا فإذا هو ينزل بسرعة مدوية تجهدنا وتفسد علينا متعتنا ، أرجو من الجميع عدم التسرع ، وإعطاء الحدث المندفع اكتماله حتى خاتمته ، لكى يحفى الطول المعقول للقصة تكفى القصة القصيرة جدا على الأقل ، إذ لا بد لها من طول معقول يحقق الإمتاع على الأقل ولا أنكر استمتاعي بها ؛ لأنها قصة جميلة غير مكتملة ، فلا داعى للبخل والشح الكبيرين ، تمسكين بفكرة رائعة لما لا توسعى الحدث ليحقق المرجو من القص ، ثم إبهام النهاية فهم على انه كان مفترض أن تكتب أما
          - خاطئة
          متزوجة
          وفى كلا الحالتين هى المخطئة وتعتبر القصة مأساة شخصية للأسف لعدم اكتمال النهاية سأعتبرها مأساة شخصية سوداء ، بطلتها غير نبيلة ولا فاضلة عكس بطلها نبيل وعظيم وهدفه سام


          أهلا بك يا أستاذنا
          مهلاً يا طيب
          أمنحنى فقط فرصه لإستيعاب نقدك البناء ،فأنت أهل ثقه( وأنا صعيديه ومخى على قد الحال)

          لقد تعمدت صياغة فكرة القصه من خلال شروط القصه القصيره جدا والتى ترفض الإسهاب والتكرار والإطاله (فى حدود موهبتى الضئيله بالطبع)
          وما حذفته كان كفيلا بكشف القصه بناء على نصيحة أستاذى الطيب ربيع عقب الباب
          وهى لم تكن سوى كلمه واحده ولكنها بدت كافيه لكشف مغزى القصه كلها
          لكن لاأخفيك سرا يا أستاذ محمد بدت فكرة إعمال عقل القارىء بتوقع السبب مشوقه وممتعه فأردت أن أجربها .. رغبة فى التعلم وإكتساب خبره بالطبع
          فلا أعرف هل كنت ستعتبرها أيضا محاوله غير مكتمله لو أضفنا تلك الكلمه المحذوفه...؟؟ ربما


          أما ما أثار انتباهى كونك أعتبرتها خاطئه أو غير نبيله
          برغم أنى أظهرت ككاتبه تعاطفى مع البطله منذ البدايه
          وبجملة (تجر أذيال أوجاعها)
          فإن كانت متزوجه ما الذى سيدفعها لإبداء الفرحه بعريس يتقدم لخطبتها وما الذى سيحزنها إن رحل...!!
          وهذا بدا واضحا على ما أظن فى جملة(يزف فرحة قبوله لعينيها) معناها أنها قبلته بالفعل....
          وإن كانت خاطئه وبها ما يعيب أخلاقها مثلا
          فما الذى سيدفع أمها لمصارحة العريس فى أول مقابله بشىء مخجل..؟!
          ما حاولت توضيحه يا سيدى
          أن الجانى فى القصه ليست البطله بل هى ضحيه ، وإن كان البطل يتحمل جزء كبير من التهمه كونه يشارك مجتمع بأكمله فى موروث ومعتقدات خاطئه
          ربما فشلت فى إيصال ما هدفت إليه وهذا إحتمال كبير
          ولكن تبقى مجرد محاوله سأحاول الإستفاده من كل جوانبها إن شاء الله
          وخاصة من نقدك المميز لتفاصيلها يا أستاذى الطيب
          تحياتى أستاذ محمد
          ودعوة فرح دائم يا طيب



          (وإذا عرفت الحل إتصل ب 009005999 ستصلك جوائز قيمه من البرنامج ههههه) آسفه فقط أحاول أن أجعلك تبتسم بوجه حروفى أيها الطيب
          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
            أعجَبهُ تدينها، وصفاء ملامحها، وخطواتها الواثقه، وهى تمر أمامه يومياً، حين تغادر مقر عملها...
            تتبعها إلى بيتها،ثم إصطحب أُمه وطرق بابها...
            وجلس يزف فرحة قبوله إلى عينيها...
            وحين أخبرته أُمُها بالأمر..!؟
            إمتعض وجهه، ولملم هداياه، وأعلن أسفه و إنسحابه ولاذ بالفرار، وكأنها ستلدغه!
            عادت لغرفتها ، تجر أذيال أوجاعها... وحينما واجهت مرآتها
            إكتشفت أنها نسيت أن تكتب على بياض جبينها ,وبخط عريض
            أنها...؟؟!!!





            ..??..!!
            إنها (( مطلقة))
            أليس كذلك؟!
            الزميلة القديرة
            رشا عبادة
            رائعة قصتك وهي تحمل كل هذا الوجع
            المجتمع لايرحم المطلقات.. نعم سيدتي
            لكننا سنبقى نحارب تلك الأخلاقيات التي لابد وأن ينبذها المجتمع يوما ما والى الأبد
            كل التحايا لك وللزميل ربيع عقب الباب الذي نصحك بإخفاء الكلمة
            له الحق كي نعمل أذهاننا
            رائعة أنت ولاشك سيدتي
            ملاحظة
            أرجو الانتباه لعنوان القصة
            أليس المفروض أن يكون(( وصمة وجبين))
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • رشا عبادة
              عضـو الملتقى
              • 08-03-2009
              • 3346

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              إنها (( مطلقة))
              أليس كذلك؟!
              الزميلة القديرة
              رشا عبادة
              رائعة قصتك وهي تحمل كل هذا الوجع
              المجتمع لايرحم المطلقات.. نعم سيدتي
              لكننا سنبقى نحارب تلك الأخلاقيات التي لابد وأن ينبذها المجتمع يوما ما والى الأبد
              كل التحايا لك وللزميل ربيع عقب الباب الذي نصحك بإخفاء الكلمة
              له الحق كي نعمل أذهاننا
              رائعة أنت ولاشك سيدتي
              ملاحظة
              أرجو الانتباه لعنوان القصة
              أليس المفروض أن يكون(( وصمة وجبين))



              اللللللللللللله
              اللللله
              شوفى بعيدا عن كل حدود اللغه التى لا أتقنها أصلا يا سيدتى
              أقولها لكِ برغبه مكتملة الصدق
              (هاااااتى بوسه وحالا ) ههههه والله لولا تلك المسافات الإلكترونيه لقبلت رأسكِ يا أستاذتنا
              ما شاء الله عليكِ صراحه بعد تعليق الاستاذ محمد تصورت أن القصه فعلا مبهمه وأن حذف كلمة مطلقه سيجعلها لغز ممل
              ولكنكِ أثلجتى صدرى بكلمة مطلقه
              ولأول مره تصبح تلك الكلمه جميله إالى هذا الحد بنظرى
              يسلملى إحساسكِ وفطنتكِ
              نعم يا عزيزتى
              إنها موروثات المجتمع العقيمه ، التى تصبح فيها المطلقه كالمصابه بالجرب ممنوع اللمس أو الإقتراب حتى وإن كانوا على ثقه كامله بجمالها وطيب خلقها وظروف طلاقها
              أما عن العنوان يا سيدتى
              أظن والله أعلم كونى لم أنسب الوصمه للجبين مباشرة فلم أقل (وصمة جبين) إنما قلت ( وصمه وجبين) فلم تنطق التاء وإنما نطقت هاء وطبعا الاساتذه أدرى
              سأنتظر معكِ يا سيدتى التصحيح إن شاء الله
              دام لى جمال حضورك وشياكة حروفكِ أيتها الراقيه الطيبه
              تحياتى وقبلاتى( مُصره عليها )
              " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
              كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                أعجَبهُ تدينها، وصفاء ملامحها، وخطواتها الواثقه، وهى تمر أمامه يومياً، حين تغادر مقر عملها...
                تتبعها إلى بيتها،ثم إصطحب أُمه وطرق بابها...
                وجلس يزف فرحة قبوله إلى عينيها...
                وحين أخبرته أُمُها بالأمر..!؟
                إمتعض وجهه، ولملم هداياه، وأعلن أسفه و إنسحابه ولاذ بالفرار، وكأنها ستلدغه!
                عادت لغرفتها ، تجر أذيال أوجاعها... وحينما واجهت مرآتها
                إكتشفت أنها نسيت أن تكتب على بياض جبينها ,وبخط عريض
                أنها...؟؟!!!





                ..??..!!

                الغالية رشا عبادة
                هي ضحية بريئة لذئب فرّ بفعلته المخزية
                ما أقسى الموقف لكلا الطرفين


                تحية ود وتقدير
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #9
                  [align=center]الصعيدية المبدعة
                  رشا
                  الله يكرم منزلتك يا شيخة
                  بعدما قرأت تعليق الأستاذ المبدع ربيع و مداخلة الغالية عائدة
                  ما تبقى عندى شئ أفوه به
                  جاء رد الأستاذ حسان قاسيا لكن لصالحك
                  وأبهرنى ردك و تعليقك على مداخلته الطيبة كأنك كنتى تنقدى نفسك

                  الله الله الله عليكى
                  النص ازداد جمال فوق جمال .
                  يلة بسرعة قومى اتصلى 07775000 .........
                  قصتك هى الفايزة الشهر دة ..
                  [/align]
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • فتحى حسان محمد
                    أديب وكاتب
                    • 25-01-2009
                    • 527

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة

                    أهلا بك يا أستاذنا
                    مهلاً يا طيب
                    أمنحنى فقط فرصه لإستيعاب نقدك البناء ،فأنت أهل ثقه( وأنا صعيديه ومخى على قد الحال)

                    لقد تعمدت صياغة فكرة القصه من خلال شروط القصه القصيره جدا والتى ترفض الإسهاب والتكرار والإطاله (فى حدود موهبتى الضئيله بالطبع)
                    وما حذفته كان كفيلا بكشف القصه بناء على نصيحة أستاذى الطيب ربيع عقب الباب
                    وهى لم تكن سوى كلمه واحده ولكنها بدت كافيه لكشف مغزى القصه كلها
                    لكن لاأخفيك سرا يا أستاذ محمد بدت فكرة إعمال عقل القارىء بتوقع السبب مشوقه وممتعه فأردت أن أجربها .. رغبة فى التعلم وإكتساب خبره بالطبع
                    فلا أعرف هل كنت ستعتبرها أيضا محاوله غير مكتمله لو أضفنا تلك الكلمه المحذوفه...؟؟ ربما


                    أما ما أثار انتباهى كونك أعتبرتها خاطئه أو غير نبيله
                    برغم أنى أظهرت ككاتبه تعاطفى مع البطله منذ البدايه
                    وبجملة (تجر أذيال أوجاعها)
                    فإن كانت متزوجه ما الذى سيدفعها لإبداء الفرحه بعريس يتقدم لخطبتها وما الذى سيحزنها إن رحل...!!
                    وهذا بدا واضحا على ما أظن فى جملة(يزف فرحة قبوله لعينيها) معناها أنها قبلته بالفعل....
                    وإن كانت خاطئه وبها ما يعيب أخلاقها مثلا
                    فما الذى سيدفع أمها لمصارحة العريس فى أول مقابله بشىء مخجل..؟!
                    ما حاولت توضيحه يا سيدى
                    أن الجانى فى القصه ليست البطله بل هى ضحيه ، وإن كان البطل يتحمل جزء كبير من التهمه كونه يشارك مجتمع بأكمله فى موروث ومعتقدات خاطئه
                    ربما فشلت فى إيصال ما هدفت إليه وهذا إحتمال كبير
                    ولكن تبقى مجرد محاوله سأحاول الإستفاده من كل جوانبها إن شاء الله
                    وخاصة من نقدك المميز لتفاصيلها يا أستاذى الطيب
                    تحياتى أستاذ محمد
                    ودعوة فرح دائم يا طيب



                    (وإذا عرفت الحل إتصل ب 009005999 ستصلك جوائز قيمه من البرنامج ههههه) آسفه فقط أحاول أن أجعلك تبتسم بوجه حروفى أيها الطيب
                    أساذة / رشا
                    يبدو أنى ظلمت القصة ، ولكنى لم أظلمك ككاتبة ومؤلفة بارعة
                    لكنى ظلمتك كأنثى وبخاصة مطلقة كما فهمت من التعليق والرد ، وهذا الفهم قصور منى وتسرع لم يكن لى أن اقع فيه ، ولكن لى عزرى كما هو عزر غيرى تلك النهاية الغامضة ، وبكونى رجا شرقيا – وغيرى كذلك – أول ما تبادر إلى أذهاننا أنها ليست عفيفة وإلا لماذا يفر منها؟ اعتقد أن موروثنا وما درجنا عليه هو ما يتحكم فينا ويقفز حكم عقل القلب إلى الواجهة بسرعة الصاروخ دون تمهل وإعطاء عقل المخ حقه فى الفهم والرد واستشارة عقل القلب الذى حتما يقدم إليه المبرر المعقول الحاصل فعلا ، وأنا أخذت برأى عقل قلبى ولم انتظر عقل مخى 0
                    ولذا تصنف القصة على أنها مأساة شخصية إلهية ؛ لأن الطلاق نصيب وقدر مقدر من قبل الله ، وايضا زواجها المعطل لأى سبب هو من قضاء الله وقدره ، وقضاء الله وقدره من الغيبيات التى لا نعرفها ؛ لأنه تعالى لم يطلع عليها أحدا حتى نبيه وحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم 0
                    ولذا مثل هذه النهاية ومثيلاتها لا نجد لا تحليلا فاسميت القصة حسب جنسها التى جنستها به من امر القصة القصيرة والقصيرة جدا من أنها مأسملهاة ستة اجناس، ومأساة ست اجناس ، ومهاة جنسين 0
                    ومن المأساة : الشخصية : سوداء ، عظيمة ، إلهية
                    ومن المأساة : القومية : سوداء ، عظيمة ، إلهية
                    أسس القصة
                    البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

                    تعليق

                    • الحسن فهري
                      متعلم.. عاشق للكلمة.
                      • 27-10-2008
                      • 1794

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة


                      أعجَبهُ تدينها، وصفاء ملامحها، وخطواتها الواثقة، وهي تمر أمامه يومياً، حين تغادر مقر عملها...
                      تتبّعها إلى بيتها، ثم اصطحب أُمه وطرق بابها...
                      وجلس يزف فرحة قبوله إلى عينيها...
                      وحين أخبرته أُمُّها بالأمر..!؟
                      امتعض وجهه، ولملم هداياه، وأعلن أسفه وانسحابه ولاذ بالفرار، وكأنها ستلدغه!
                      عادت لغرفتها، تجر أذيال أوجاعها... وحينما واجهت مرآتها
                      اكتشفت أنها نسيت أن تكتب على بياض جبينها، وبخط عريض
                      أنها...؟؟!!!





                      ..??..!!

                      بسم الله.

                      حسْبي من هذا الإبداع متعته..

                      وأفعال شخوصه أو حركاتهم التي أجاد تصويرَها السردُ

                      البديع المهذب..

                      ما يتعلق بشكل القصة ق. وشروطها وفكرتها والإطالة

                      والتكرار... وغير ذلك... أتركه لأساتذتنا في هذا الباب..

                      يا أخت/ رشا، لله درك.

                      جميل وبديع وممتع.

                      سلّمك الله يـــا... رشـــرش..

                      بكل الاحترام والإعزاز من.........

                      أخيكم المشتاق إلى " الظهور والطلاسم... وسوسة الخشب "..
                      ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                      ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                      ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                      *===*===*===*===*
                      أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                      لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                      !
                      ( ح. فهـري )

                      تعليق

                      • رشا عبادة
                        عضـو الملتقى
                        • 08-03-2009
                        • 3346

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                        الغالية رشا عبادة
                        هي ضحية بريئة لذئب فرّ بفعلته المخزية
                        ما أقسى الموقف لكلا الطرفين


                        تحية ود وتقدير

                        رؤيتكِ تسعدنى يا عزيزتى مها
                        حضوركِ كعادته له وقع خاص ودافء على قلبى
                        وصدقتى أختى هى برغم إختلاف الرؤى ..تبقى ضحيه
                        تحياتى
                        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                        تعليق

                        • رشا عبادة
                          عضـو الملتقى
                          • 08-03-2009
                          • 3346

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
                          أساذة / رشا
                          يبدو أنى ظلمت القصة ، ولكنى لم أظلمك ككاتبة ومؤلفة بارعة
                          لكنى ظلمتك كأنثى وبخاصة مطلقة كما فهمت من التعليق والرد ، وهذا الفهم قصور منى وتسرع لم يكن لى أن اقع فيه ، ولكن لى عزرى كما هو عزر غيرى تلك النهاية الغامضة ، وبكونى رجا شرقيا – وغيرى كذلك – أول ما تبادر إلى أذهاننا أنها ليست عفيفة وإلا لماذا يفر منها؟ اعتقد أن موروثنا وما درجنا عليه هو ما يتحكم فينا ويقفز حكم عقل القلب إلى الواجهة بسرعة الصاروخ دون تمهل وإعطاء عقل المخ حقه فى الفهم والرد واستشارة عقل القلب الذى حتما يقدم إليه المبرر المعقول الحاصل فعلا ، وأنا أخذت برأى عقل قلبى ولم انتظر عقل مخى 0
                          ولذا تصنف القصة على أنها مأساة شخصية إلهية ؛ لأن الطلاق نصيب وقدر مقدر من قبل الله ، وايضا زواجها المعطل لأى سبب هو من قضاء الله وقدره ، وقضاء الله وقدره من الغيبيات التى لا نعرفها ؛ لأنه تعالى لم يطلع عليها أحدا حتى نبيه وحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم 0
                          ولذا مثل هذه النهاية ومثيلاتها لا نجد لا تحليلا فاسميت القصة حسب جنسها التى جنستها به من امر القصة القصيرة والقصيرة جدا من أنها مأسملهاة ستة اجناس، ومأساة ست اجناس ، ومهاة جنسين 0
                          ومن المأساة : الشخصية : سوداء ، عظيمة ، إلهية
                          ومن المأساة : القومية : سوداء ، عظيمة ، إلهية

                          مرحبا بعودتك الطيبه يا أستاذنا الطيب
                          والله لم أشعر بأى ظلم على العكس، مداخلتك الأولى منحتنى زاويه مختلفة لرؤية الفكره
                          أشكرك على التشجيع الطيب والنقد البناء الراقى
                          ودامت رجولتك الشرقيه الجميله بعيدا عن كل الظنون والموروثات التى تحتل شرفاتها
                          كن بخير دوما يا سيدى
                          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                          تعليق

                          • رشا عبادة
                            عضـو الملتقى
                            • 08-03-2009
                            • 3346

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                            بسم الله.

                            حسْبي من هذا الإبداع متعته..

                            وأفعال شخوصه أو حركاتهم التي أجاد تصويرَها السردُ

                            البديع المهذب..

                            ما يتعلق بشكل القصة ق. وشروطها وفكرتها والإطالة

                            والتكرار... وغير ذلك... أتركه لأساتذتنا في هذا الباب..

                            يا أخت/ رشا، لله درك.

                            جميل وبديع وممتع.

                            سلّمك الله يـــا... رشـــرش..

                            بكل الاحترام والإعزاز من.........

                            أخيكم المشتاق إلى " الظهور والطلاسم... وسوسة الخشب "..

                            سلمت يداك يا غالى
                            يا فرحة عيون أُختك بطيب حروفك
                            مرورك يسعدنى ويشرفنى يا سيدى
                            وطيبة روحك تغدق قلبى بنعمة أتمنى دوامها

                            لك تحيات رشرش وكل عائلتها المرشرشين يا أخى الكبير الجميل


                            ( ملحوظه... لقد أنهيت صياغة قصة الطلاسم مع بعض التغيير والإختصار لوضعها فى إطار هادف وخفيف بنفس الوقت
                            وسأقوم بنشرها على ضمانتك طبعا ههههه أنت المشجع يا أستاذى)
                            دمت بكل الفرح والخير والجمال والهدوء
                            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة

                              اللللللللللللله
                              اللللله
                              شوفى بعيدا عن كل حدود اللغه التى لا أتقنها أصلا يا سيدتى
                              أقولها لكِ برغبه مكتملة الصدق
                              (هاااااتى بوسه وحالا ) ههههه والله لولا تلك المسافات الإلكترونيه لقبلت رأسكِ يا أستاذتنا
                              ما شاء الله عليكِ صراحه بعد تعليق الاستاذ محمد تصورت أن القصه فعلا مبهمه وأن حذف كلمة مطلقه سيجعلها لغز ممل
                              ولكنكِ أثلجتى صدرى بكلمة مطلقه
                              ولأول مره تصبح تلك الكلمه جميله إالى هذا الحد بنظرى
                              يسلملى إحساسكِ وفطنتكِ
                              نعم يا عزيزتى
                              إنها موروثات المجتمع العقيمه ، التى تصبح فيها المطلقه كالمصابه بالجرب ممنوع اللمس أو الإقتراب حتى وإن كانوا على ثقه كامله بجمالها وطيب خلقها وظروف طلاقها
                              أما عن العنوان يا سيدتى
                              أظن والله أعلم كونى لم أنسب الوصمه للجبين مباشرة فلم أقل (وصمة جبين) إنما قلت ( وصمه وجبين) فلم تنطق التاء وإنما نطقت هاء وطبعا الاساتذه أدرى
                              سأنتظر معكِ يا سيدتى التصحيح إن شاء الله
                              دام لى جمال حضورك وشياكة حروفكِ أيتها الراقيه الطيبه
                              تحياتى وقبلاتى( مُصره عليها )

                              الزميلة المرحة
                              رشا عبادة
                              أسعدني أنك فرحتي بمداخلتي صدقيني كثيرا
                              المهم أنني أقصد أن العنوان يجب أن يكون (( وصمة وجبين)) بدون رفع الواو وبهذا تحصلين على عنوان أكثر عمقا
                              فالوصمة هنا هي المرادف للمطلقة ..أما جبينها أو (( وجبين)) فهي تعطي نفس المعنى الذي تريدينه
                              وصلتني قبلتك وكانت سريعة لكنها من القلب
                              أشكرك عليها كثيرا
                              تحياتي لك وودي
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X