
يحكى أنه فى زمن النت "الكذاب" حين لايصلح طب ولا تداوي بالأعشاب
كثر المتأرجحون ما بين الحب والإعجاب
وأنقطعت الشعرة ما بين عشق "الحروف" وعشق" الكُتاب"
وفى يوم من الأيام....
كنت أجلس فى خيمتي أطالع أحوال بنات قبيلتي
فإذا "بحلسة بنت بهلول" صديقتي تدخل على مسرعة
متهلهلة الأسارير....
وتقول "إلحقيني يا "أم الرشاريش" انا أحس وكأنني سوف أطير"!
القيت بنظرات دهشتي و"خبطت" بكفي على صدري وقلت لها "يا لهووووتي"
مالذى عليك يا بنيتي؟!
فقالت" عرفته منذ أسبوع.. تلاقينا هناك ساعة غروب الشمس على صفحة موضوع
كانت خاطرة عشق تمتلأ ورد وشموع، فكتبت له ردا به علبة كبريت ومنديل كى يمسح الدموع...
فوجدته يراسلني ويقول آه يا حلوتي ،يا سالبة العقول
أيتها النملة التي تكتب وكأنها غول...
معجب انا بكِ من أين أتيت وماذا فيكِ سوف أقول؟!
لن يكفيكِ شِعري ،ولا تلك الصلعة التي سرقت شَعري".... فسألتها.... أيتها الحلسة المجنونة بنت"طنط سنجهار"
ربما كان هذا المدعو ...مجرد " ذئب" يدعى انه عصفور ولديه منقار
صرخت ...."لالالا يا رشرش ارجوكِ لاتشوهيه فآه ثم آه ثم آه لو رأيتيه"
كم هى "عينيه" حزينة حيث تنكد علية يوميا زوجته "ريا" أخت سكينة
"فلطمت "حينها خدودي
وصرخت يا للعار!
( كمان مجوز يا روح أُمك، يالما ستلاقينه من أخطار!)
فأنتِ عود كبريت وهو طفل يشتاق لللعب بالنار
فقالت .." لقد أجبره أبوه منذ قرن على الزواج "فدخل بها" وليس له فيها أى مزاج! فأجلستها وأعطيتها "الودع" وقلت "وشوشي "الودع يا "موكوسة" حتى نعرف أخبار حبيبك هذا الذى اظن أنه "أوربة وسوسة"
فأعطت الودع "قُبلة طويلة.. وكأنها فى فيلم شمشون ودليلة
وقالت "هيا قوليلي الأخبار أطفئي" حلة "شوقي التي تستوي على النار"
فضربت الودع خمساً
وصفعتها على" قفاها" خمسا وهي بلحظة هيام فلم تشعر سوى بالإنسجام
ورأيت فى فنجانها المقلوب
والخوف بعينيهاااا مسكوب.....
ثعبان كبير يرتدي فقط " جاكته" وكرافته"
ويصرخ ويقول "يا دليلتي يا حبيبتي تعالى واتمي لي ارتداء ُحلتي"
واحلقِ لي ذقني، ومشطي شعري ،ونامي على مخدتي
ورأيت خلفه عشرة من الكتاكيت الصغار!
ينادونه يـــــــــــــــــــــــــــا
"بابا يا بابا ،نحن جوعى طول النهار، أين الفول والطعمية ،الم تحضر لنا الفطار؟"
وبآخر الفنجان ظهرت دجاجة مكسورة الجناح
تولول" اه يا شباب ريشي الذى راح"
الراجل قد مل من" البطاطس" ويشتهي ان يأكل "تفاح"
فقلت ..."يا حلسة يا بنت بهلول أعطانا الله زينة غير الشَعر..فمنحنا العقول
إن كان أبوه اجبره على الزواج، دون مزاج
فهل ما أجبره على معاشرتها ، وإنجاب عشر من أطفالها
هى حالة ارتجاج؟! أم صدفة جعلت سيارة تصطدم بباب من الزجاج!؟
ام انها عملتله حصار وأغتصبته تحت تهديد السلاح فى عقر الدار
فبعد ان أصبحت عظمة كبيرة، ارهقها طول الإستعمار
أخذ يبحث عن دجاجة صغيرة، يأكلها فى طاجن شهي من "الأشعَار"أقصد من "الخضار"
يا بنيتي أيتها " الزعرة" ما بين الإعجاب والهباب"شعرة"!
ويجعل بيوت المحسنين دوما عمار
ويبعد عنكم أمثال حلسة
وعنهن أمثال نافخ النار
وغدا يوم جديد بخيمة " أم الرشاريش"
سأروي لكم تفاصيل الحديت مع "سقلعون بن وكيس"
فأنتظرونا بإذن الله
تعليق