ظل الحيط، ولا ظل حماده!ساخر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    ظل الحيط، ولا ظل حماده!ساخر





    حينما كنت على حافة هاوية الخامسة والثلاثين من عمري
    وبناء على رغبة أمي ، الحاسمة ، الصارمة ، المتكررة
    أرتديت الثوب الذي إختارته هي بنفسها
    وغسلت أسناني بالفرشاة والمعجون للمرة الرابعة خلال ساعة واحدة!
    وتأنقت(على سنجة عشرة)
    وبرشاقة الدببه ، رحت أقفز درجات السلم هبوطاً حتي وصلت إلى تلك السيارة ، التي بدت فى نظري أشبه بعربة نقل المساجيين؟!
    "وياما فى الحبس مظاليم " كانت أمي تتسيد المقعد الأمامي وإلي جوارها زوج أختي الكبرى (شاكر بيه) ،الأصلع السمين، خلف عجلة القيادة ، يرمقني بنظرة شماته تصاحبها ابتسامة لئيمة ولسان حاله يقول...
    (أخيرا هتتهببي تجوزي ، ونرتاح من دوشتك)

    أمسكت لساني بصعوبة وأنا أضغط عليه بقوة ما بين فكي
    لأمنع تلك البصقة من القفز لوجهه الممتلىء

    تحرك بالسيارة بسرعة ، وقالها بإمتعاض( أتأخرنا على العريس كده ممكن يمشي واحنا ما صدقنا الهانم تتكرم وتتعطف وترضي إنه يتفرج عليها)!
    "يتفرج عليهاااا " نطقتها بغضب ، وأنا أعقد حاجبي وأتخذ وضعية هجوم قرد مجنون ، على أرنب عبيط...
    و(بشرشحة) متقنة نوعا ما،
    أصبحت كبائعة الجاز (الكيروسين) التي تفترش ساحة إحدى المولات التجارية الراقية
    وأخذت ، أكيل له الكلمة تلو الأخرى ، وأكاد أضع اصابعي بحلقه حتي يتوقف عن التنفس.... وأنا أصرخ
    (يتفرج ده إيه يا أستاذ ، ليه إن شاء الله شايفني ساعة حائط ، هيتأكد إن عقاربها دايره...
    ولا شايفني أنتيكه بلاستيك "ميد ان شاينا"، صنع فى الصين
    حينها استدارت أمي ناحيتي ، بنظرة حادة
    وهي تصرخ فى وجهي....
    (وبعديييييين معاكي ، يعني هو أنا مكنتش أقدر يوم ما خلفتك أدوس عليكى بصباع رجلي ، أفطسك وأرتاح منك يا بت انتي)

    وبسرعة ألبست ملامحي قناع الحزن البرئ ، الطفولي ، وأخفضت نبرة صوتي كالفأر الجبان "المبلول" وانا أقول
    ( يعني يا ماما مش سامعه بيقول ايه
    ،يرضيكي كلاااااااااا.................)
    قطع حديثي ، توقف السيارة فجأة ، أمام إحدى النوادي الراقية

    آه ماهو العريس تاجر كبير زى ما بيقولوا، يمتلك خمسة "ميم"

    متوي ،واسع(سكن،شقة)...
    موبايل ، من ابو كامرتين للتصوير تحت المطر وفى الظروف الحالكة....
    مرسيدس ملونة ، كقوس قزح لزوم الشهرة و"المظاهر"....

    مشروع كبير، لتدوير القمامة ، لإنتاج "صباع الروج " ذو نكهة مختلفة....
    ميداليه فضية ، فى مصارعة الخنازير ضد الإنفلونزا

    المهم
    تدحرجت خارج السيارة ، بعد أن اشارت لي أمي ، بالصمت والنزول
    وتأبطت ذراعي ، وهي تبتسم كـــــــ ماري منيب في فيلم "حماتي ملاك"
    وهمست فى أذني بعصبية ، لا تناسب ابتسامتها "الشيك" التي لا تزال ترتسم بمهارة على ملامحها ، قائلة ...
    (إنتي يا زفتة الطين ، متنطقيش ولا كلمه مع العريس مش عايزة أشوف طرف لسانك غير فى تلات كلمات بس ، مسموحلك بيهم وهم
    إحتمال...
    رائع ...
    مرسي....
    رفعت حاجبي الشمال ، وأنا أكتم ضحكتي بصعوبة
    وأخذت أردد بسري ، هامسة
    إحتمال... رائع...... مرسي

    حتي إصطدمنا بعربية نصف نقل ، قصيرة حمراء اللون ، ملطخة ببعض الشجيرات الصغيرة !

    والعجيب أنهم استبدلوا عجلاتها بقدميين ، تنتعل حذاء ، أصفر اللون
    وتنامي إلى مسامعي ...صوت "حلوفي" النبرة يقول...
    هااااى يا طونط
    بنسواره يا أونكل

    "طونط و اونكل".. (الصوت ده جاي منين ؟ )تلفت حولي وانا أفرك عيني ّ....
    لأجد رأسه الكبيرة أمامي....
    أقصد أمام ركبتي زوج أختي الأصلع ، السمين
    وكأنه سقط منه سهوا!!
    كان
    قصير القامة
    ضخم الجثة
    رأسه كبيرة تغوص فيها أذنيه ، حتى تصورت أنه يسمع عن طريق الموجات فوق الصوتية...
    وبأصابع " مستفحلة النمو" مد لي ، يده بالسلام وهو يقول...
    (أهلا يا أبيض)

    "يا أبيض" اااااه يا ابن الأُذعة(القصيرة)

    تمتمت بها فى سري ، وسرقت ابتسامة أمي المصتنعة ولونتها باللون الأصفر، و"لطعتها" على ملامحي ، كطابع بريد منتهي الصلاحية
    وبكل رقة وأدب
    قلت ...
    مرسي

    جلسنا على مائدة مستديرة "للأسف"
    تمنيت لو كانت المائدة ،حينها على شكل" شبه منحرف" كنت سأجلس بزاوية بعيدة، تحرمني من مطالعة كرشه الرائع ، الصامد ، الذي يكاد يصل لذقنه وهو يجلس،"محشوراً" فى زهو عجيب قائلا....
    (أنا بئه يا طونط راجل عوصامي ،
    بنيت نفسيتي بأنفاسي)
    "آيم سترونج مان" ولامؤاخذة

    والدنيا القاسية سرقت عمري ، قلت الحق آخر صندوق أكوم نفسي فيه ....
    ونهارنا قشطه ،إن شاء الله
    هيا العروسة ، مبتكلمش ليه
    قولي حاجه يا عروستنا...)

    لكزتني أمي وهى تكور قبضتها ، كما تكور" قرص الطعمية" قبل إلقاءة بطاسة التحمير
    فنطقتها بسرعة....
    راااااااائع

    وزوج أختي الكبرى (شاكر بيه) مشغول" بشفط" كوب العصير الكوكتيل الضخم وهو" يمزمز" بمتعة عطشان منذ عشر سنوات!

    وعريس الغفله يكمل حديثه "الإنجليزي المُعرب"
    فكان يقول "آيم" راجل "دليشز" يعني لذيذ
    "شي إز" عروسة "بيوتفل" يعني جميلة

    "وي " اورايت" هنرتاح اوى مع بعض
    ثم وجه سؤاله إلى...
    هيا القمر، بتعرف تفك الخط ، صح؟؟
    على الفور ردت أمي (قبل ما انسحب من لساني وأفكر أجاوب) وهي تقول بحماس...

    ( دي "رشا "معاها دكتوارة ، في الشغب الخاص ، بأطفال الشوارع ،
    وليسانس آداب ، قسم فلسفة ، متخرجة من حوالي 15سنة ، يعني خبرة...
    ولا ليك عليا يمين ، يا أستاذ" حماده"
    دي أهدى بناتي وأجملهم
    "رشا"..... هوه أنا خلفت غير "رشا")
    أما عني....
    فقد أسندت رأسي على يدي اليمنى وأتكأت متعمدة على الطاولة وأنا لا أزال أحتفظ بالايتسامة الصفراء وأتمتم....
    (اااه يا حوستك السودا ، يا رشا
    يا بختك اللى شبه أفاكي ، يا رشا
    يعني ياربي ، أصوم... أصوم ، وأفطر على حماده "دليشز")

    وشردت أتذكر فتي أحلامي بسنوات الدراسة ،وكيف كنت أؤكد لهم دوما أنني لن أقبل إلا برجل مثقف "علامة"مدرس بالجامعة أو عالم ذرة ،أو شاعر فيلسوف، و"عش العصفورة يقضينا "
    يكفيني أنه سيفهمني، ويحتويني، وأححست بصوت شادية بأذني ...وهي تغني "على عش الحب ،وطير يا حمام على عش الحب، الحب، قول للأحلام أنا جايه أوام، على عش الحب، الحب " وأستغرقت بسحر الحلم ... فلم أعد أسمع ،من حديثهم أى شيء؟!

    حتي تلقيت اللكزه الرابعة بقدمي ، وصوت أمي ، يخترق أفكاري فجأة....
    (إييييييه "رشااا" ردي على أستاذ "حماده" يا بنت إنتي مش سامعه ولا إيه)

    ثم أسرعت تلتفت إليه وتقول ...
    (معلش، أصلها بتتكسف أوي
    رقيقة جدااا ، مرهفة الحس)

    اعتدل "حماده دليشز" بكرسيه ، وهو يزيح جسده للأمام ويقول ...(اااه ما أنا عارف يا حماتي ، أنا كمان بحب مراتي يكون حسها هادي أوى ومرهف كده ومش مسموع خالص،
    اااه حاكم الراجل مننا ، زى بحر النيل ، أقل كيس زبالة يعكره ولا مؤاخذة)

    يالهووووى يا أنا يا أبوياااااا ، تعال شوف بنتك وإللى بيحصلها
    أنا أتجوز" قفص الطُرشي" الحامض ده مش ممكن...
    مستحيل.....
    "نفر"
    "إفر"
    وعلى الفور اعتدلت واقفة
    وانا أحتفظ" بصفار" ابتسامتي
    واستأذنت منهم قائلة...
    مامي ،" بليز "، بعد إذنك انتي وأستاذ حماده ، وأونكل شاكر
    هوه يكون "رائع" لو تسمحولي ، "بإحتمال" أرووح "الدبليوو سي" دقايق وأرجع
    ويبقي ليكم ألف "مرسي"

    قهقه حمادة "أبو زلومة "وهو" يتفتف" نصف كلامه...
    (والنبي عسل ، دمها شرباته خالس يا طونط
    خدي راحتك يا بياضه،
    "جوووو " يعني إذهبي )

    تمنيت حينها ، لو كنت أحضرت ، بعض الطوب و"الزلط "بحقيبة يدي، لأقذفة بواحدة في رأسه ، أفقده الوعي لباقي حياته....
    وعلى الفور بدأت أتحرك بكل خفة ورشاقة ...
    ورويدا رويدا بدأت أسرع خطواتي ، حتي وصلت لباب النادي والحمد لله
    وقبل أن أهم بالخروج منه، ناديت على "الجرسون" النادل بأدب قائلة....
    (ممكن بعد إذنك ، هعطيك ورقة صغيرة توصلها "للطرابيزة" رقم 13 وتسلمها للأستاذ "حمادة "

    ثم فتحت حقيبة يدي ، والتقطت ورقة وقلم
    ورحت أكتب تلك الكلمات فيها....
    (أُمك فى العشه، ولا طارت ، يا حمادة ، روح شوف قردة عانس غيري ، ترضي تتجوز، خنزير بزلومة زيك يا أستاذ "دليشز"
    الإمضاء... عانس ، بمزاجي !!!)
    أعطيت الورقة للنادل،
    وأخذت "ديلي فى سناني وقلت يا فكييييييييييك على أول تاكسي، يرجعني تاني للبيت
    وأنا أردد....
    ظل الحيط، ولا ظل حماده
    .....

    والعاقبة عندكم بالمسرات
    تقعدوا بالعافية
    تحياتي ... رشا
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر
  • محمد السنوسى الغزالى
    عضو الملتقى
    • 24-03-2008
    • 434

    #2
    ههههههههههههه حكاية جميلة وذات عدة معان..مسكينة المرأة العربية اينما حلت عندما تكون ثلاثينية يجعلون قدرها الزواج حتى ولو من قصعة [طرشي]او من حمادة ؟؟ هذه هي مأساتنا المرأة برسم البيع والضياع في مجتمع ذكوري مُثخن بكل ما هو مُحزن ومُتخلف..شكرا لقلبك الجميل.
    [B][CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]تــــــــــــــــــدويناتــــــــــــــــــــي[/COLOR][/SIZE][/CENTER][/B]
    [URL="http://mohagazali.blogspot.com/"]http://mohagazali.blogspot.com/[/URL]

    [URL="http://shafh.maktoobblog.com/"]http://shafh.maktoobblog.com/[/URL]
    [BIMG]http://i222.photobucket.com/albums/dd312/lintalin/palestine-1.gif[/BIMG]

    تعليق

    • أناهيد عبد الله
      شاعرة وأديبة
      • 30-03-2008
      • 1353

      #3
      الله الله يا رشا لا فُض بُؤك يختي
      استمتعت بقصتك من أول حرف لأخر حرف
      و ربنا يعين الحيطة الي حتاخدك

      خالص المودة و التقدير
      قصيدة البقاء

      sigpic

      [poem=font=",5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
      لولا رؤاكَ ترومنا كالصقرِ في = وهجِ البيانِ محلقَ الإبداعِ[/poem]

      facebook
      twitter

      تعليق

      • إيمان عامر
        أديب وكاتب
        • 03-05-2008
        • 1087

        #4
        [align=center]القديرة الرائعة الاستاذه

        رشا عبادة

        حقنا نأسف لم وصلت له البنت في المجتمع العربي وكأن البنت حمل ثقيل

        على عاتق الاسرة يعطوها الى اول من يخبط على بابها واااااااااااااااااه كمان

        لو تعدت سن الزوج الا وهو الثلاثون مصيبه كبيره

        والبنت هنا قد تما نضجها وفكرها ولم ترضا بأي احد عادي

        لازم له موصفات خاصه او على الاقل يكون رجل محترم

        سلمتي اختي الكريمه بهذه القصه الواقعية كل يوم على ارض الواقع المرير

        فشكرا لكي

        انتظر جديد قلمك

        لكي ارق تحياتي

        إيمان عامر[/align]
        "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

        تعليق

        • رنا خطيب
          أديب وكاتب
          • 03-11-2008
          • 4025

          #5
          أيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ده يا مدموزيلا رشا..


          يو آر فري بيتوفل أند كريت..

          إحنا كنا بنشاهد إيه تراجيديا و حفلة تأبين أم حفلة عرس؟؟

          و الله زعلتيني إن كان حال الفتاة في المجتمع العربي بهذه الطريقة .

          مازالت تعاني.. من هجمات تتار التقاليد و الأعراف البالية التي جاءت بالوراثة من جهل الفكر عند الأجداد... و ليس من الدين الحنيف..

          البنت للأسف بعد الثلاثين تصبح عاهة وكومة هم على كل من ينظر ليها و تقعد في بيته...

          و الراجل يلي ملهوش وجود يرضى بيها من باب.. ضلة مرأة و لا ضل حيطها بعد أن فاته القطار و أصبح وضعه يبكي..

          وما يصدقش على ربه ترضى بيه وحده إلا و يبدأ يمارس رجولته المفقودة عبر الزمان و يمارسها على الضحية ديه.. و يطلع كل عقده و حرمانه ونقصه فيها .. ليثبت لنفسه أمام نفسه انه مكنش راجل مهزوز زي ما بيقولوا ... بصوا يا ناس أنا أزاي بفرض رجولتي على مراتي الشغالة.



          بس يا بته دنت طلعت فول أتوماتيك . و ضربت الكل الصفعة اللازمة وكانت هذه الجملة التي ستخلدها التاريخ لكل حرة أبية ترفض أن تساق من بيت أهلها إلى بيت زوجها ( المسلخ ) كالنعجة

          " الإمضاء... عانس ، بمزاجي !!!) "

          حلو ده..

          يا ريت تعملي منها نشرات و توزيعها على عوانس العالم العربي بلكي يصحوا شويه من مرض القهر يلي معيشين نفسهم بيه علشان راجل زي حماده..

          أقول ايه يا رشا يا جميلة.. من بعدك لا أحد يصيغ خرف ساخر عفوا حرف ... و لا يتنطط على الحروف و يعزف على أوتار عقولنا زيك أنت

          دمت سالمة
          رنا خطيب

          تعليق

          • مصطفى أحمد أبو كشة
            أديب وكاتب
            • 12-02-2009
            • 996

            #6
            رائعة

            جميلة

            معبرة

            واقعية



            أنتِ وقصتك يا رشا عبادة



            ((مصطفى أحمد أبو كشة))


            دمعةٌ سقطت

            ودمعةٌ أخرى

            وتتلوها الدموع


            حجرُ قد وقع

            وتلاه حجر

            وبيتنا مصدوع


            القدس أولاً

            وبعدها بغداد

            وتلحق من تأبى الخضوع


            ((مصطفى أحمد أبو كشة))

            تعليق

            • رشا عبادة
              عضـو الملتقى
              • 08-03-2009
              • 3346

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد السنوسى الغزالى مشاهدة المشاركة
              ههههههههههههه حكاية جميلة وذات عدة معان..مسكينة المرأة العربية اينما حلت عندما تكون ثلاثينية يجعلون قدرها الزواج حتى ولو من قصعة [طرشي]او من حمادة ؟؟ هذه هي مأساتنا المرأة برسم البيع والضياع في مجتمع ذكوري مُثخن بكل ما هو مُحزن ومُتخلف..شكرا لقلبك الجميل.


              الشكر الأكبر هو لحضورك الأجمل يا سيدي
              شرف لي أن تلتفت نظر حروفك ، قصتي

              واااااه يا أستاذي ،قوى تعبير حين تصبح ثلاثينية
              (ووحياتك من اول ما تكمل 21سنة كمان)
              تبدأ التمتمات والهمهامات والغمز واللمز
              (من كتر خطابها بارت)،( دي بيقولوا انها نحس على العرسان)
              والتساؤلات.... المتكررة
              وكلما رآها أحد يطالعها بالسؤال الثابت
              (ايه مفيش أخبار ، مفيش عريس، هما الرجالة انطسوا فى نظرهم يختي)
              مشكلة قاعدة(البنت ملهاش غير الجواز) قاعدة بالية
              الأسوأ انهم يستغلون نظرة المجتمع وعاداته السيئة كوسيلة ضغط على الفتاة حتي تقبل من يتعطف ويتكرم ويقبل هو بها
              وتصبح كل نجاحاتها وعلمها وأفكارها بلا قيمة طالما أنها عانس من غير حمادة!!!
              وللأسف بعضهن يستسلمن لعدم التكافؤ الرهيب ليخضن تجربة زواج فاشلة حتى وان لم تنتهي بالطلاق...
              تحياتي لحضورك وحوارك الذي أثرى القصة يا أستاذنا
              " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
              كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

              تعليق

              • رشا عبادة
                عضـو الملتقى
                • 08-03-2009
                • 3346

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أناهيد مشاهدة المشاركة
                الله الله يا رشا لا فُض بُؤك يختي
                استمتعت بقصتك من أول حرف لأخر حرف
                و ربنا يعين الحيطة الي حتاخدك

                خالص المودة و التقدير

                لا فض روحكِ يا جميل ههههه
                رشيقة أنتي بحضوركِ أحلي أناهيد هانم
                استمتعت أكثر بمرورك الأنثوي الذي تتحطم أمامه كل الحيطان
                أما عن الحيطه بتاعتي، فالحمد لله طلعت مايله لعيب خلقي هههه قصدي عيب فى طريقة البناء
                دام لي جمال تواجدكِ يا عزيزتي
                " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                تعليق

                • رشا عبادة
                  عضـو الملتقى
                  • 08-03-2009
                  • 3346

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الملاك البريء مشاهدة المشاركة
                  [align=center]القديرة الرائعة الاستاذه

                  رشا عبادة

                  حقنا نأسف لم وصلت له البنت في المجتمع العربي وكأن البنت حمل ثقيل

                  على عاتق الاسرة يعطوها الى اول من يخبط على بابها واااااااااااااااااه كمان

                  لو تعدت سن الزوج الا وهو الثلاثون مصيبه كبيره

                  والبنت هنا قد تما نضجها وفكرها ولم ترضا بأي احد عادي

                  لازم له موصفات خاصه او على الاقل يكون رجل محترم

                  سلمتي اختي الكريمه بهذه القصه الواقعية كل يوم على ارض الواقع المرير

                  فشكرا لكي

                  انتظر جديد قلمك

                  لكي ارق تحياتي

                  إيمان عامر[/align]

                  وكيف لاتكون تحيتكِ رقيقة يا عزيزتي
                  وحروفكِ وإسمك حتي تللك الصورة التي تزين يمين الصفحة، تحمل رقة ألف إمرأة أو ألف عانس ههههه
                  نعم يا أرق إيمان
                  أشرتِ الى نقطة مهمه
                  وهي تصرف البنت فى ظل هذه النظرة والعادات
                  على إختلاف بيئتها ومستواها الإجتماعي والإقتصادي والتعليمي
                  كل هذه الأشياء ربما جعلتها تستسلم تحت ضغط كلام الناس ورغبة الأهل فى(تستير البنت )ومنحها كهدية مجانية، لرجل لايستحقها وربما لايستحق صفة الرجولة أحيانا
                  فهو يلعب على وتر عنوستها أو تجاوزها للثلاثين ويتوهم أنه (أبو زيد الهلالي) وانه البطل الذي سينقذها من سنوات الضياه ولابد أن تدفع هي ثمن بطولته المجيدة!!
                  ولاحول ولاقوة إلا بالله
                  إستمتعت برقة حواركِ أستاذة إيمان
                  دمتِ بكل البهاء والجمال
                  " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                  كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                  تعليق

                  • د.مازن صافي
                    أديب وكاتب
                    • 09-12-2007
                    • 4468

                    #10
                    خير اللهم إجعله خير .. اللي اعرفته من الجرسون أصله جارنا الحيط بالحيط إنو البيه حمادة "دليشز" .. لما أعطاه الجرنسون الورقة .. فتحها وحطها في جيبيته وواصل الضحك والفرفشة مع أم العانس الغلبانة .. وأقسم لي الجرسون جاري أنو اللي فصل المهر هو زوج أختها للعانس بمزاجها وزي ما فهمت منه " جاري الجرسون " انهم اتفقوا على مهر خيالي يعني ابو اربعطعشر ألف جنية ... وشبكة بألفين جنية وكمان قبل ما ينهره البيه حمادة "دليشز" سمع الجرسون " الحيط بالحيط جاري " بيقول لــ أم العانس .. والنبي يا طونط .. والنبي راح أفسحك فسحة زي العسل .. أئلك .و ايه رأيك تسافري معنا على اليونان .. وكمان شارك بيه ... وهنا تدخل شارك بيه وبيقله ( شاكر يا أفندم .. شاكر ) .. والبيه حمادة "دليشز" قاله والنبي والنبي راح أدفع أنا الحساب .. يا شارك بيه الواحد في يوم المنى ده ... ( شاكر يا أفندم شاكر ) .. وهنا الجرسون اقترب من التربيزه وسمع البيه حمادة "دليشز" بيقول لــ شاكر أفندي .. خلص علشان خاطرك النهرده .. ادفع انت الحساب .. وأنا إن شاء الله مش راح اسمحلك تقلي شاكر تاني .. دانا بأحب أعزم كل الناس .. ازاي بئه ما أعزم نسايبي .. ولا إيه يا طونط .. وأخرج الورقة من جيبه وأعطاها للجرسون وقاله ( معلش يا ولد إعطي ورثة الحساب دية لعمك شارك بيه .. أصل الراجل صمم يدفع الحساب .. ومشي بجانب حماته وهو يضحك بصوت " مجلل " وبيقول .. الله يعينك يا شارك .. هي العروس فين إختفت ..كل ده مكسوفه .. أومال لما نتجوز .. حتتخبى فين .. ههههههههه " "يوم دليشزحيكون "؟؟!!

                    وشارك بيه بصرخ تعالي يا طونط .. تعالي يا طونط .. تعالي يا أمي .. يا أمي تعالي .. دا طِلع أُمي ..



                    رشا عبادة .. الليلة اضحكت لحد الشبع .. الله يرحمك برحمته ويرحم شارك بيه

                    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                    ( نسمات الحروف النثرية )

                    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                    تعليق

                    • طه محمد عاصم
                      أديب وكاتب
                      • 08-07-2007
                      • 1450

                      #11
                      العنوسه وسن السؤال المحرج يا ترى اتخطبت ولا اتجوزت.. اوعي تكوني ما عزمتنيش!
                      وطبعا الرد
                      الحاجات دي قسمة ونصيب.. وبعدين على رأي المثل.. "قعدة الخزانة، ولا جوازة الندامة"..

                      قسمة ونصيب ماشي ما اعترضناش، طيب وكلام الناس.. ولما يقولوا بايرة ولا عانس.. ويا ريته على قد كده ..

                      انه لسان حال الأمية التخلف لمجرد وصول الفتاة لسن معين تسلخها الألسنة وترمقها الأعين بنظرات كالسهام تصيب أهدافها بدقة متناهية تخترق قلب الفتاة دون رحمة وكأنها تمتلك قدرها بيدها
                      رشا كنت متألقة كعادتكِ
                      sigpic

                      تعليق

                      • الحسن فهري
                        متعلم.. عاشق للكلمة.
                        • 27-10-2008
                        • 1794

                        #12
                        ظل الحيط ولا ظل حمادة

                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة


                        * آه يا أختي.. هذا هو الطموح الكبير وإلا فلا..


                        حينما كنت على حافة هاوية الخامسة والثلاثين من عمري
                        وبناء على رغبة أمي، الحاسمة، الصارمة، المتكررة
                        ارتديت الثوب الذي اختارته هي بنفسها
                        وغسلت أسناني بالفرشاة والمعجون للمرة الرابعة خلال ساعة واحدة!
                        وتأنقت(على سنجة عشرة)
                        وبرشاقة الدببة، رحت أقفز درجات السلم هبوطاً حتى وصلت إلى تلك السيارة، التي بدت فى نظري أشبه بعربة نقل المساجين؟!
                        "وياما فى الحبس مظاليم " كانت أمي تتسيد المقعد الأمامي وإلى جوارها زوج أختي الكبرى (شاكر بيه)، الأصلع السمين، خلق عجلة القيادة، يرمقني بنظرة شماتة تصاحبها ابتسامة لئيمة ولسان حاله يقول...
                        (أخيرا هتتهببي تجوزي، ونرتاح من دوشتك)

                        أمسكت لساني بصعوبة وأنا أضغط عليه بقوة ما بين فكي
                        لأمنع تلك البثقة من القفز لوجهه الممتلئ

                        تحرك بالسيارة بسرعة، وقالها بامتعاض( اتأخرنا على العريس كده ممكن يمشي واحنا ما صدقنا الهانم تتكرم وتتعطف وترضى انه يتفرج عليها)!
                        "يتفرج عليهاااا " نطقتها بغضب، وأنا أعقد حاجبي وأتخذ وضعية هجوم قرد مجنون، على أرنب عبيط...
                        و(بشرشحة)متقنة نوعا ما،
                        أصبحت كبائعة الجاز (الكيروسين) التي تفترش ساحة إحدى المولات التجارية الراقية
                        وأخذت أكيل له الكلمة تلو الأخري ، وأكاد أضع أصابعي بحلقه حتى يتوقف عن التنفس.... وأنا أصرخ
                        (يتفرج ده ايه يا استاذ ، ليه ان شاء الله شايفني ساعة حائط ، هيتأكد ان عقاربها دايره...
                        ولا شايفني انتيكه بلاستيك "ميد ان شاين"، صنع فى الصين
                        حينها استدارت أمي ناحيتي، بنظرة حادة
                        وهي تصرخ فى وجهي....
                        (وبعديييييين معاكي، يعني هو انا مكنتش اقدر يوم ما خلفتك ادوس عليكي بصباع رجلي، افطسك وارتاح منك يا بت انتي)

                        وبسرعة ألبست ملامحي قناع الحزن البريء ، الطفولي ، وخفضت نبرة صوتي كالفأر الجبان "المبلول" وأنا أقول
                        ( يعني يا ماما مش سامعه بيقول ايه
                        ،يرضيكي كلاااااااااا.................)
                        قطع حديثي، توقف السيارة فجأة، أمام إحدى النوادي الراقية

                        آه ماهو العريس تاجر كبير زى ما بيقولوا، يمتلك خمسة "ميم"

                        متوي، واسع(سكن، شقة)...
                        موبايل، من ابو كامرتين للتصوير تحت المطر وفى الظروف الحالكة....
                        مرسيدس ملونة، كقوس قزح لزوم الشهرة و"المظاهر"....

                        مشروع كبير، لتدوير القمامة، لإنتاج "صباع الروج " ذو نكهة مختلفة....
                        ميداليه فضية، في مصارعة الخنازير ضد الإنفلونزا

                        المهم
                        تدحرجت خارج السيارة، بعد أن أشارت لي أمي ،بالصمت والنزول
                        وتأبطت ذراعي، وهي تبتسم كـــــــ ماري منيب في فيلم "حماتي ملاك"
                        وتهمس فى أذني بعصبية، لاتناسب ابتسامتها "الشيك" التي لاتزال ترتسم بمهارة على ملامحها، قائلة ...
                        (انتي يا زفتة الطين ،متنطقيش ولا كلمه مع العريس مش عايزة اشوف طرف لسانك غير فى تلات كلمات بس، مسموحلك بيهم وهم
                        احتمال...
                        رائع ...
                        مرسي....
                        رفعت حاجبي الشمال، وأنا أكتم ضحكتي بصعوبة
                        وأخذت أردد بسري، هامسة
                        احتمال... رائع...... مرسي

                        حتى اصطدمنا بعربية نصف نقل، قصيرة حمراء اللون، ملطخة ببعض الشجيرات الصغيرة !

                        والعجيب أنهم استبدلوا عجلاتها بقدمين، تنتعلان حذاء ، أصفر اللون
                        وتنامى إلى مسامعي ...صوت "حلوفي" النبرة يقول...
                        هااااى يا طونط
                        بنسواره يا أونكل

                        "طونط و اونكل".. (الصوت ده جاي منين ؟ )تلفت حولي وأنا أفرك عينيّ....
                        لأجد رأسه الكبير أمامي....
                        أقصد أمام ركبتي زوج أختي الأصلع ، السمين
                        وكأنه سقط منه سهوا !!
                        كان
                        قصير القامة
                        ضخم الجثة
                        رأسه كبير تغوص فيه أذناه، حتى تصورت أنه يسمع عن طريق الموجات فوق الصوتية...
                        وبأصابع " مستفحلة النمو " مد لي يده بالسلام وهو يقول...
                        (أهلا يا أبيض)

                        "يا أبيض" اااااه يا ابن الأُذعة(القصيرة)

                        تمتمت بها فى سري، وسرقت ابتسامة أمي المصطنعة ولونتها باللون الأصفر، و"لطعتها" على ملامحي، كطابع بريد منتهي الصلاحية
                        وبكل رقة وأدب
                        قلت ...
                        مرسي

                        جلسنا على مائدة مستديرة "للأسف"
                        تمنيت لو كانت المائدة حينها على شكل" شبه منحرف" كنت سأجلس بزاوية بعيدة، تحرمني من مطالعة كرشه الرائع، الصامد، الذي يكاد يصل لذقنه وهو يجلس"محشوراً" فى زهو عجيب قائلا....
                        (انا بئه يا طونط راجل عوصامي،
                        بنيت نفسيتي بأنفاسي)!!!
                        "آيم سترونج مان" ولامؤاخذة

                        والدنيا القاسية سرقت عمري، قلت الحق آخر صندوق أكوم نفسي فيه ....
                        ونهارنا قشطه، إن شاء الله
                        هيا العروسة، مبتكلمش ليه
                        قولي حاجه يا عروستنا...)

                        لكزتني أمي وهي تكور قبضتها، كما تكور" قرص الطعمية" قبل إلقائه بطاسة التحمير
                        فنطقتها بسرعة....
                        راااااااائع

                        وزوج أختي الكبرى (شاكر بيه) مشغول" بشفط" كوب العصير الكوكتيل الضخم وهو" يمزمز" بمتعة عطشان منذ عشر سنوات!

                        و عريس الغفله يكمل حديثه "الإنجليزي المُعرب"
                        فكان يقول "آيم" راجل "دليشز" يعني لذيذ
                        "شي إز" عروسة "بيوتفل" يعني جميلة

                        "وي " اورايت" هنرتاح اوي مع بعض
                        ثم وجه سؤاله إليّ...
                        هيا القمر، بتعرف تفك الخط، صح؟؟
                        على الفور ردت أمي (قبل ما انسحب من لساني وأفكر أجاوب) وهي تقول بحماس...

                        ( دي "رشا "معاها دكتوراه، في الشغب الخاص، بأطفال الشوارع،
                        وليسانس آداب، قسم فلسفة، متخرجة من حوالي 15سنة، يعني خبرة...
                        ولا ليك عليا يمين، يا أستاذ" حماده"
                        دي اهدى بناتي واجملهم
                        "رشا"..... هوه انا خلفت غير "رشا")
                        أما عني....
                        فقد أسندت رأسي على يدي اليمنى، واتكأت متعمدة على الطاولة وأنا لا أزال أحتفظ بالايتسامة الصفراء وأتمتم....
                        (اااه يا حوستك السودا، يا رشا
                        يا بختك اللى شبه أفاكي، يا رشا
                        يعني ياربي، اصوم... اصوم، وافطر على حماده "دليشز")

                        وشردت أتذكر فتى أحلامي بسنوات الدراسة، وكيف كنت أؤكد لهم دوما أنني لن أقبل إلا برجل مثقف "علامة"مدرس بالجامعة أو عالم ذرة، أو شاعر فيلسوف، و"عش العصفورة يقضينا "
                        يكفيني أنه سيفهمني، ويحتويني، وأحسست بصوت شادية بأذني ... وهي تغني "على عش الحب، وطير يا حمام على عش الحب، الحب، قول للأحلام انا جايه اوام، على عش الحب، الحب " واستغرقت بسحر الحلم ... فلم أعد أسمع، من حديثهم أي شيء؟!

                        حتى تلقيت اللكزه الرابعة بقدمي، وصوت أمي، يخترق أفكاري فجأة....
                        (اييييييه "رشااا" ردي على استاذ "حماده" يا بنت انتي مش سامعه ولا ايه)

                        ثم أسرعت تلتفت إليه وتقول ...
                        (معلش، اصلها بتتكسف اوي
                        رقيقة جدااا ،مرهفة الحس)

                        اعتدل "حماده دليشز" بكرسيه، وهو يزيح جسده للأمام ويقول ...(اااه ما انا عارف يا حماتي، انا كمان بحب مراتي يكون حسها هادي اوي ومرهرف كده ومش مسموع خالص،
                        اااه حاكم الراجل مننا ، زي بحر النيل، أقل كيس زبالة يعكره ولا مؤاخذة)

                        يالهووووى يا انا يا أبوياااااا ، تعالى شوف بنتك واللي بيحصل لها
                        انا أجوز" قفص الطُرشي" الحامض ده مش ممكن...
                        مستحيل.....
                        "نفر"
                        "إفر"
                        وعلى الفور اعتدلت واقفة
                        وأنا أحتفظ" بصفار" ابتسامتي
                        واستأذنت منهم قائلة...
                        مامي،" بليز "، بعد إذنك انتي و استاذ حماده ،واونكل شاكر
                        هوه يكون "رائع" لو تسمحولي، "باحتمال" ارووح "الدبليوو سي" دقايق وأرجع
                        ويبقي ليكم ألف "مرسي"

                        قهقه حمادة "أبو زلومة "وهو" يتفتف" نصف كلامه...
                        (والنبي عسل ، دمها شرباته خالس يا طونط
                        خدي راحتك يا بياضه،
                        "جوووو " يعني إذهبي )

                        تمنيت حينها، لو كنت أحضرت، بعض الطوب و"الظلط "بحقيبة يدي، فأقذفه بواحدة في رأسه، أفقده الوعي لباقي حياته....
                        وعلى الفور بدأت أتحرك بكل خفة ورشاقة ...
                        ورويدا رويدا بدأت أسرع خطواتي، حتى وصلت لباب النادي والحمد لله
                        وقبل أن أهم بالخروج منه، ناديت على "الجرسون" النادل بأدب قائلة....
                        (ممكن بعد إذنك ،هعطيك ورقة صغيرة توصلها "للطرابيزة" رقم 13 وتسلمها للأستاذ "حمادة "

                        ثم فتحت حقيبة يدي، والتقطت ورقة وقلما
                        ورحت أكتب تلك الكلمات فيها....
                        (أُمك فى العشه، ولا طارت، يا حمادة، روح شوف قردة عانس غيري، ترضى تجوز، خنزير بزلومة زيك يا أستاذ "دليشز"
                        الإمضاء... عانس، بمزاجي !!!)
                        أعطيت الورقة للنادل،
                        وأخذت "ديلي فى سناني وقلت يا فكييييييييييك على أول تاكسي، يرجعني تاني للبيت
                        وأنا أردد....
                        ظل الحيط، ولا ظل حماده
                        .....

                        والعاقبة عندكم بالمسرات
                        تقعدوا بالعافية
                        تحياتي ... رشا

                        بسم الله.

                        آآآآآآآآآآآه يا رشرش..
                        أتعبتني بحكايتك الشقية الحزينة للأسف..
                        هذا واقع فعلا.. ولكنه ليس القاعدة..
                        فكل واحد أو واحدة في هذا الكون ونصيبه..
                        إذا حكمنا بالجد لا بالهزل (لا مواخذة)
                        لكن الظاهرة موجودة لا محالة ولا جدال..
                        المهم حكايتك قالت إيه..

                        رائع وبديع وممتع..
                        ويكفيني شرف المرور، والاستمتاع..
                        لكن، قولي لي يا رشرش:
                        لماذا أجدني دائما أقيس، وربما أقارن، دون أن أشعر، " رجال " كتاباتك مع " أبو الظهور.. والطلاسم" أو " أبو السماعة الطبية "؟!
                        سؤال يحيرني..

                        سلمت يا صاحبة القلب الذكيّ..

                        --------------------
                        (وعذرا، إذ تصرفت في نصك تصرفا)
                        ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                        ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                        ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                        *===*===*===*===*
                        أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                        لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                        !
                        ( ح. فهـري )

                        تعليق

                        • رشا عبادة
                          عضـو الملتقى
                          • 08-03-2009
                          • 3346

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                          أيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ده يا مدموزيلا رشا..

                          رنااااا السكره
                          يختي ربنا يخليكي وانتي الصادقة قصدك تقولي (موتزريلا)
                          يو آر فري بيتوفل أند كريت..

                          إحنا كنا بنشاهد إيه تراجيديا و حفلة تأبين أم حفلة عرس؟؟

                          و الله زعلتيني إن كان حال الفتاة في المجتمع العربي بهذه الطريقة .

                          مازالت تعاني.. من هجمات تتار التقاليد و الأعراف البالية التي جاءت بالوراثة من جهل الفكر عند الأجداد... و ليس من الدين الحنيف..

                          البنت للأسف بعد الثلاثين تصبح عاهة وكومة هم على كل من ينظر ليها و تقعد في بيته...

                          حلو تعبير"كومة هم" وعاهة" هههه كرهتيني فى نفسي يا رنا..

                          نعم يا عزيزتي للأسف تقاليد بالية، يبررها الأهل بخوفهم عليها وانهم يريدون الإطمئنان عليها وتسليمها لمثواها الأخير قبل مماتهم!!
                          معذورن هم كأمهات وأباء ومعذورن هن كفتيات تحاصرهم العادات والكلمات فيتخبطون ما بين أحلامهم وواقعهم ورغبة أهلهم
                          ليسقطوا سهوا، فى آتون مشتعل!!
                          و الراجل يلي ملهوش وجود يرضى بيها من باب.. ضلة مرأة و لا ضل حيطها بعد أن فاته القطار و أصبح وضعه يبكي..

                          وما يصدقش على ربه ترضى بيه وحده إلا و يبدأ يمارس رجولته المفقودة عبر الزمان و يمارسها على الضحية ديه.. و يطلع كل عقده و حرمانه ونقصه فيها .. ليثبت لنفسه أمام نفسه انه مكنش راجل مهزوز زي ما بيقولوا ... بصوا يا ناس أنا أزاي بفرض رجولتي على مراتي الشغالة.

                          (بعضهم يعتبر نفسه"الناصر صلاح الدين" بطل الأبطال الذى انقذها من كلام الناس وعيونهم ووفر لها أربع حيطان وهو لايدرك أنه هو نفسه "حيطه خامسة" تحتاج لشاكوش أو ربما لمعول هدم!)
                          بس يا بته دنت طلعت فول أتوماتيك . و ضربت الكل الصفعة اللازمة وكانت هذه الجملة التي ستخلدها التاريخ لكل حرة أبية ترفض أن تساق من بيت أهلها إلى بيت زوجها ( المسلخ ) كالنعجة

                          " الإمضاء... عانس ، بمزاجي !!!) "

                          حلو ده..


                          ههههه كنت متأكدة أن الجزء ده أكتر جزء هيعجبك يا "نونا"
                          تخيلي لو كنت إستبدلت إسم رشا... بــــــــ رنا هههه أتصور ستكون القصة أحلى وأرق وأبيض "وايت"

                          يا ريت تعملي منها نشرات و توزيعها على عوانس العالم العربي بلكي يصحوا شويه من مرض القهر يلي معيشين نفسهم بيه علشان راجل زي حماده..

                          (نعم بعضهن يصبنني بالجنون والغضب حد الثورة حين ألمح هذا الإنكسار الذي يغلف أيامهن ونبرات أصواتهن وإستسلامهن لحالة فراغ مميتة وكأنهن ينتظرن "عزرائيل" وليس "عريس")
                          أقول ايه يا رشا يا جميلة.. من بعدك لا أحد يصيغ خرف ساخر عفوا حرف ... و لا يتنطط على الحروف و يعزف على أوتار عقولنا زيك أنت

                          دمت سالمة
                          رنا خطيب

                          منكِ أتعلم "طعامة الحروف" يا "دليشز "أنتي يا بياضه.....



                          رنااااا




                          رنااااا



                          أقولك سر


                          (المشكله أني إستعملت الأسماء الحقيقية بالقصة، لو جوز أختي شاكر بيه ، دخل قراها، هيعلنوا هدر دمي ) ههههههه ربنا يستر)
                          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                          تعليق

                          • رشا عبادة
                            عضـو الملتقى
                            • 08-03-2009
                            • 3346

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة مشاهدة المشاركة
                            رائعة

                            جميلة

                            معبرة

                            واقعية



                            أنتِ وقصتك يا رشا عبادة



                            ((مصطفى أحمد أبو كشة))

                            رااااائع


                            إحتمااااال



                            مرسي


                            لك ولطلتك الجميلة يا "أبو الكباتن"
                            تحياتي لمروك المختصر، المفيد
                            أسعدني تواجد إسمك هنا
                            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                            تعليق

                            • رنا خطيب
                              أديب وكاتب
                              • 03-11-2008
                              • 4025

                              #15
                              (المشكله أني إستعملت الأسماء الحقيقية بالقصة، لو جوز أختي شاكر بيه ، دخل قراها، هيعلنوا هدر دمي ) ههههههه ربنا يستر)

                              ما يهمكيش يا رشا...



                              قبل ما يدخل زوج أختك الوحش ده.. أكون بعتله دوريه علشان تغتاله .. أصل البلاء كله منه.. ما أتخفيش دنا معايه وسطه من سورية لحد مصر.. حطي ببطنك بطيخ صيفي و نامي..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X