في مقهىً عتيق, جلسوا يُثرثرون.هاماتٌ أحْنَتْها الأيام و وجوهٌ حفرَ فيها الزّمن ألف أخدود.تنهّد الأوّل :" إيه..ليتَ الشبابَ يعودُ يومًا ف...." .قاطعه الثاني : " لا تكملْ.ضاعَ منك مرّة,و إذا عاد تنوى أن تضيّعه ثانيةً بحكايا المشيب."
كان الشبابُ مارًا من هناك..على وجهه ابتسامة عريضة ساخرة.
كان الشبابُ مارًا من هناك..على وجهه ابتسامة عريضة ساخرة.
تعليق