رعاف الأنات
[poem=font=",6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
تشكُّلُ الماء في عينيَّ أبياتُ = شعرٍ عليهنَّ من صدري اضطراباتُ
مسافرٌ كغريبٍ فرَّ من وطنٍ = تناهشتهُ بنجواها المحطاتُ
في كل يومٍ على أشلاء قافيةٍ= أحاول المشيَ تثنيني العباراتُ
كأنما البوح في اكمامه حُبِستْ = رقائق الشعر فانبجَّت صراعاتُ
أمشي ثقيلاً ودوني يعكِزُ الأمل = مُرابطانِ كلانا والمعاناةُ
مضى عليَّ وحيداً لا أرى شبحي = قرابة الحوْلِ هالتني الفراغاتُ
كأنيَ الصَّدعُ كمْ يبدو لناظره = حلواً وفي غوره جرح ومأساةُ
رسمتها في خيالٍ طائشٍ قمراً = يكاد من فرط تصديقي كراماتُ
أخال أنك يا عمري على مضضٍ = رَغبتِ فيّ وأغرتكِ الحكاياتُ
أنا وأنت كلانا يصطلي وجعاً = بلاهبِ الشوق تذكيه الجراحاتُ
فكم تقلّبَ في أحشائنا ومضى = وظلمةُ الليل شفّتها الصباحاتُ
أخبئ الوجدَ في أعماق داليةٍ = لِتسْتحثّ الخطى من كدْحِها الذاتُ
وتستبيحُ خلالي إن هيَ ابتسمَتْ = وارتجّت الأرض منها والسماواتُ
عبرَّتُ عن شغفي يوماً لها فإذا = بها تغادرُ أجوائي الفراشاتُ
تقول لي لا أرى في الحلْم أخيلة= ولا كواكَبَ، أم تلك اختلاقاتُ
أم هكذا الحب إخطارٌ تبلّغنا = به اللواعج آهات ٌ فآهاتُ !!
حبيبتي كل ما في الأمرِ يدهشنا = كما استفزّت نطاق الصمت أصواتُ
هناك نورٌ ونار واحتقان دمٍ = قتلى وجرحى وأمراض وزلاتُ
جيش من الأملِ المركون يدفعنا= نحو الوراء وفي الدرب انحناءاتُ
[/poem]
2009
تعليق