مربط الفرس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    مربط الفرس

    كلنا يتحدث عن التعليم المتردي في أوطاننا العربية , وما وصل إليه مستوى الخريجين من جهل وبعد عن الثقافة .والمعرفة بلغتهم الأصيلة , وتعلم اللغات الأجنبية لمواجهة (تكنولوجيا) التطور الحديثة ( Links ) ليرتبطوا بكل جديد في عالمهم .


    و (مربط الفرس .)


    أعني : محور الحديث عن نهضة التعليم ,
    فقد سئل الرئيس الأمريكي ( روزفلت ) : من هم الأحرار من وجهة نظرك ؟
    فأجاب على الفور : إنهم الذين يعرفون كيف يقرأون وكيف يكتبون .؟!!


    فبالتأمل والتدقيق نستطيع أن نعرف أن نهضة التعليم هي أساس التنمية والحرية والتقدم .

    وهذا المعنى هو نفسه الذي جاء به الإسلام منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان , فكانت بداية الوحي السماوي عندما صافحت كلمات الحق أذن الأرض بالرسالة المحمدية حيث قال جبريل لمحمد : ( اقرأ ) ومحمد يجيب : ماأنا بقاريء ؟!! ثلاث مرات .


    ويأتي أول المنهج الرباني الإلهي بكلمات الله سبحانه وتعالى الآمرة بالخير : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ....)


    ثم توالت بعدها آيات النور والهداية في سور القرآن الكريم , تحث على القراءة والكتابة , مثل :


    ( ياأيها الذي آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه , وليكتب بينكم كاتب بالعدل , ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله , فليكتب وليملل الذي عليه الحق .......), ( ن والقلم وما يسطرون .......)


    وها هو الرسول عليه الصلاة و السلام يطلب من أسرى بدر المتعلمين , أن يعلم كل واحد منهم ( عشرة من المسلمين غير المتعلمين ) القراءة والكتابة حتى يطلق سراحه .ويراجع رأي عمر بقتلهم , ويؤيد رأي الصديق ببقائهم : لعل الله يخرج من أصلابهم من يوحد الله ويعبده .


    ما من أمة اهتمت بمناهج البحث العلمي ورعاية نظم التعليم فيها من البداية وخططت له على المدى البعيد إلا ارتقت ونمت وخرجت من كبوتها وعثرتها , والتحرر الحقيقي كما رأينا في أول المقال على لسان ( روزفلت ) هو في معرفة القراءة والكتابة .أي التعليم الجيد.


    والأمثلة على ذلك أمامنا في اليابان وألمانيا وخصوصا بعد الحروب العالمية التي دمرت كل شيء , وحتى في أمريكا نفسها تؤكد أن الرابط بين تقدم هذه الشعوب ونهضتها الفائقة اليوم هو في التعليم .والاهتمام به ورعايته والتخطيط لجودته الشاملة على أبعد مدى .


    وفي عصور الازدهار العلمي والثقافي العربي في العهد العباسي , امتدت العلوم العربية لتكون النواة الأولى للنهضة العلمية في كثير من بلدان العالم في شتى المجالات , في الطب والهندسة والفلك والرياضة والجغرافيا والتأليف في الآداب والفنون وغيرها , حتى انتقلت معظم المصطلحات العربية وصارت تشير في اللغات الأجنبية إلى أصول ومنارات عربية ترجع الفضل لأصحابها أمثال الخوارزمي والفارابي وابن سينا وجابر بن حيان وغيرهم .


    وبنظرة فاحصة لما نحن عليه اليوم , نلحظ التخلف والتخبط في مناهجنا ومدارسنا وجامعاتنا وخريجيينا , ومن علامات هذا التخبط مثلا :

    حذف سنة من التعليم في المرحلة الابتدائية مرة , ثم إضافتها مرة أخرى من جديد .

    التغيير المستمر من السيء إلى الأسوأ في نظام التعليم بالمرحلة الثانوية , والارتباط بالوزير الجديد في تغيير كل نظام دون سياسة ثابتة .

    ومن أمثلة التخلف في مستوى الخريجين اليوم : مانراه من الجهل الثقافي بمعرفة اللغات الأجنبية أو الالتزام حتى بقواعد العربية السليمة في الكتابة أو الأحاديث الإذاعية والتلفزيونية والخطب المنبرية والحوارات الشخصية على أعلى المستويات الفكرية .

    رداءة الخطوط التي يكتب بها الناس من الموظفين أو الخريجين وعدم استطاعة الآخرين قراءتها بسهولة ووضوح , كما نلحظ ذلك في ( روشتات ) الأطباء , أو حتى الرسائل المتبادلة بين المصالح والمكتوبة باليد , وحتى كتابات المدرسين أنفسهم لطلابهم .

    أما عن تخلف المناهج الدراسية فحدث عنه ولا حرج , ويكفى أن منهجا واحدا كاللغة العربية تمر عليه عشرات السنين دون أن يطور أو يجدد في موضوعاته , أو كتبه أو معلوماته .

    وأصبحت حال الجامعات أسوأ من حال المدارس . ولما كان من الحقيقي ( أن فاقد الشيء لا يعطيه .) فكيف نطلب من المعلمين أو الأساتذة في الجامعات أن ينتجوا لنا خريجين على مستوى من الكفاءة والرقي .

    وها أنت تسمع أغلاطا في كل حديث , وترى أخطاءًا في كل سطر مكتوب في صحيفة أو مجلة أو كتاب نحوي أوإملائي حتى أصبح النشاذ أغنية رديئة تتردد فتؤلم أصحاب القرائح السليمة المحبين للغة وآدابها الأصيلة .

    ذلك كله لأننا لم نواظب منذ البداية على الالتزام بالرباط على التعليم المؤسس لبناء مستقبل الأمة , فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    ونأتي في النهاية إلى مربط الفرس

    أَلاَ نلتزم بالمواظبة على الجهاد في كفاح الأعداء ( الجهل ) ( والتخلف ) ( والمرض ) وكل أشكال الاستعمار الحديث . بقلوبنا وأفئدتنا وجميع مصادرنا لهذه القوة , ونحافظ عليها كرباط متين , يكفل لنا السيادة والمنعة والعزة , قال تعالى :

    ( يا أيها الذي آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون .) آخر سورة آل عمران .

    إن الوصول لأي غرض من الأغراض سهل وممكن بالسعي اليه , لكن الاستمرار عليه يحتاج إلى رباط الخيل أو ( مربط الفرس .)
    لاتغضب إن صَوَّب لك أحد خطأك . فهو يهديك إلى مربط فرسك لتصلحه .
    وقديما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : خيركم الذي يهدي إليَّ عيوبي.
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    #2

    ومن أمثلة التخلف في مستوى الخريجين اليوم : مانراه من الجهل الثقافي بمعرفة اللغات الأجنبية أو الالتزام حتى بقواعد العربية السليمة في الكتابة أو الأحاديث الإذاعية والتلفزيونية والخطب المنبرية والحوارات الشخصية على أعلى المستويات الفكرية .

    رداءة الخطوط التي يكتب بها الناس من الموظفين أو الخريجين وعدم استطاعة الآخرين قراءتها بسهولة ووضوح , كما نلحظ ذلك في ( روشتات ) الأطباء , أو حتى الرسائل المتبادلة بين المصالح والمكتوبة باليد , وحتى كتابات المدرسين أنفسهم لطلابهم .

    أما عن تخلف المناهج الدراسية فحدث عنه ولا حرج , ويكفى أن منهجا واحدا كاللغة العربية تمر عليه عشرات السنين دون أن يطور أو يجدد في موضوعاته , أو كتبه أو معلوماته .

    وأصبحت حال الجامعات أسوأ من حال المدارس . ولما كان من الحقيقي ( أن فاقد الشيء لا يعطيه .) فكيف نطلب من المعلمين أو الأساتذة في الجامعات أن ينتجوا لنا خريجين على مستوى من الكفاءة والرقي .

    وها أنت تسمع أغلاطا في كل حديث , وترى أخطاءًا في كل سطر مكتوب في صحيفة أو مجلة أو كتاب نحوي أوإملائي حتى أصبح النشاذ أغنية رديئة تتردد فتؤلم أصحاب القرائح السليمة المحبين للغة وآدابها الأصيلة .
    [align=center]ماشاء الله عليك يا أستاذنا
    أجدت تمهيد القضية بحكمة، فصار الطرح أشبه بسكين تبقر بطون التخبط والجهل وفساد الأنظمة"التعليمية والتربوية"
    أما عن النهاية فلم تمنحنا فرصة التردد كنت حاسماً بإظهار حل عملي وإن بدا صعبا! فالفرس هائجة واللجام مصنوع من "كوكتيل"أنسجة عصرية" لايمكن حياكتها مع بعضها البعض" بإحكام يضمن قوة السيطرة.
    بالنسبة لنقطة إجادة اللغات الأجنبية والعربية
    لا حظت شىء ربما استرعي انتباهك أيضاً يا سيدي..
    بعصرنا وللأسف حتى من يحاولون إستدراك فشل النظم التعليمية المعتادة فى إكسابهم لغة سليمة"أجنبية أو عربية" وعلم محكم
    أصبحوا يسعون لتصحيح مسار تعليمهم بصورة "تجارية" عملية ومناسبة للواقع من البحث عن وظائف وفرص عمل ومستوى إجتماعي والخ
    بأن يجتهدون لدراسة متخصة ب اللغات الأجنبية فقط والكمبيوتر على خلفية السؤال المعتاد بالشركات والبنوك"معاك لغات ايه؟؟" وطبعاً لن يجبهم أحد قائلاً.."أنا أتقن اللغة العربية الفصحى" فحينها لن يحصل على وظيفة ولا حتى على إحترامهم فقط سيخرج"قفاه يقمر عيش، تتبعه ضحكاتهم الساخرة وربما تطور الأمر لأن يكسر أحدهم "قلة" وراه"
    تحياتي وشكري لموضوعك القوي يا أستاذنا
    وبنا يعطيك الصحة "وتعيش وتعلمنا"
    [/align]
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

    تعليق

    • رعد يكن
      شاعر
      • 23-02-2009
      • 2724

      #3
      لن أزيد وأزاود يا أستاذ ....

      شكرا لك على هذه القراءة العميقة والجميلة والتي نحن بحاجة للتمسك بتلابيبها

      قد أفلحت إن ناديت صاحيا ....يا أستاذ .

      كفيت ووفيت ..

      تحياتي ومودتي

      رعد يكن
      أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #4
        الأخت الفاضلة رشا عبادة الساخرة المحترمة
        تحيتي وتقديري لمرورك العطر
        لولا أنني أعرف لطف حديثك وظرف كلماتك في موضوعاتك في الملتقى
        الساخر وغيره وأنها تشتمل على أسلوب متفرد يجمع بين الفصحى والعامية
        لما قلت لك الآن :
        أسعدتني مشاركتك , وأحزنتني ؛ أما السعادة فمن ثنائك على كلماتي المتواضعة وموافقتي الرأي في :
        ( أجدت تمهيد القضية بحكمة، فصار الطرح أشبه بسكين تبقر بطون التخبط والجهل وفساد الأنظمة"التعليمية والتربوية")
        وأحزنني قولك الساخر المحترم :
        ( "أنا أتقن اللغة العربية الفصحى" فحينها لن يحصل على وظيفة ولا حتى على إحترامهم فقط سيخرج"قفاه يقمر عيش، تتبعه ضحكاتهم الساخرة وربما تطور الأمر لأن يكسر أحدهم "قلة" )
        الأسباب : أهل اللغة العربية الفصحى ينتمون إلى أكرم لغة وأشرفها عند
        من يقرأون القرآن الكريم ويؤمنون بدين الإسلام الحنيف ولغة بيانه , فهم
        لايخرجون كما وصفت , إلا إذا تركوا أنفسهم يهملون تعلم اللغات الأجنبية وعلوم الحاسب الآلي مواكبة لعصر القرن الحادي والعشرين , والعيب فيهم
        وليس في اللغة العربية الفصحى . فلا نكسر وراءها استهزاءً أية ( قلة)ولا
        نضحك منهم ساخرين بل نوجههم للصواب داعين لهم بالنهوض .
        أما تصويب ما جاء في ردك الطيب ففي :
        (لا حظت شىء ربما استرعي انتباهك) والصواب : لاحظت شيئا . لأنها مفعول به منصوب .
        و ( بأن يجتهدون لدراسة متخصة )
        والصواب : بأن يجتهدوا لدراسة متخصصة . لأن الفعل منصوب بعلامة حذف النون لأنه من الآفعال الخمسة بعد أن الناصبة. وهنا صاد ناقصة
        و : الكمبيوتر ـــ والصواب : وضع قوسين على الكلمة( الكمبيوتر )
        لآنها غير عربية . كما وضعت أقواسا على ألفاظ العامية .
        و : ( لن يجبهم أحد ) الصواب : لن يجيبَهم أحد , لآن الفعل منصوب وليس مجزوما حتى نحذف وسطه .
        ودعاؤك الأخير : ( وبنا يعطيك الصحة) تقصدين : ( ربنا ) طبعا
        أشكرك . ولا تغضبي مني .
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 10-11-2009, 20:40.

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          أخي الشاعر المرهف الأستاذ رعد يكن
          أنت في حروفك الذكية كل الزيادة والعطاء على مقالي المتواضع ولك
          أن تزيد وتزيد كما تشاء وتريد .

          قد أفلحت إن ناديت صاحيا ....يا أستاذ .

          أخي الكريم :

          لقد أفلحت إذ ناديت حيًا = ولكن لا حياة لمن تنادي

          لعل وعسى وأرجو وأتمنى وأحب وأغبط وأدعو وأتضرع وأنادي وأصرخ
          على شبابنا الذي يهمل لغته ويروح يدعي أنه أديب أو قاص أو شاعر وهو
          لايعرف مواضع الهمزات أو قواعد الكلمات في سياق العبارات .
          أن أحبوا لغتكم وتمسكوا بها .

          تعليق

          • رشا عبادة
            عضـو الملتقى
            • 08-03-2009
            • 3346

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
            الأخت الفاضلة رشا عبادة الساخرة المحترمة
            تحيتي وتقديري لمرورك العطر
            لولا أنني أعرف لطف حديثك وظرف كلماتك في موضوعاتك في الملتقى
            الساخر وغيره وأنها تشتمل على أسلوب متفرد يجمع بين الفصحى والعامية
            لما قلت لك الآن :
            أسعدتني مشاركتك , وأحزنتني ؛ أما السعادة فمن ثنائك على كلماتي المتواضعة وموافقتي الرأي في :
            ( أجدت تمهيد القضية بحكمة، فصار الطرح أشبه بسكين تبقر بطون التخبط والجهل وفساد الأنظمة"التعليمية والتربوية")
            وأحزنني قولك الساخر المحترم :
            ( "أنا أتقن اللغة العربية الفصحى" فحينها لن يحصل على وظيفة ولا حتى على إحترامهم فقط سيخرج"قفاه يقمر عيش، تتبعه ضحكاتهم الساخرة وربما تطور الأمر لأن يكسر أحدهم "قلة" )
            الأسباب : أهل اللغة العربية الفصحى ينتمون إلى أكرم لغة وأشرفها عند
            من يقرأون القرآن الكريم ويؤمنون بدين الإسلام الحنيف ولغة بيانه , فهم
            لايخرجون كما وصفت , إلا إذا تركوا أنفسهم يهملون تعلم اللغات الأجنبية وعلوم الحاسب الآلي مواكبة لعصر القرن الحادي والعشرين , والعيب فيهم
            وليس في اللغة العربية الفصحى . فلا نكسر وراءها استهزاءً أية ( قلة)ولا
            نضحك منهم ساخرين بل نوجههم للصواب داعين لهم بالنهوض .

            يا الله.. وهل يمكن أن أسخر منهم يا سيدي، آسفة والله لم أقصد ما عنته حروفي عن جهل مني بتقديم وتوضيح المعنى بصورة طيبة واضحة"حقك على راسي يا طيب"
            وقطعاً تدرك مدى إحترامي لأهل الفصحى ولكم أتشرف بهم أكثر من آلاف من أصحاب المناصب والزعامات الهامة ممن يتقنون اللغات الأجنبية
            انا فقط قصدت السخرية من عدم تقدير قيمة اللغة العربية الفصحى، وتقييمها من قبل بعض المثقفيين ،بصورة أقل درجة وشأن من اللغات الأجنبية الأخرى وأعتبار أن لاأهمية لإتقانها او وجودها فى وجود "الغول الأجنبي المتعدد اللغات"
            يا أستاذنا الجميل الهادىء لك أن تقطع أصابعي"البشرية والكيبوردية بنفسك او عن طريق إرسال نائب عنك، وثلاث شهود يقوم بالمهمة بالنيابة عنك" ان كنت قصدت بهزال حروفي ان اسخر من أهل العلم او من اللغة وكيف هذا!؟ وأنا ممن أكتشفوا انهم وطيلة حياتهم كانوا يكتبوا ب لغة أخرى غير العربية او كما كانت تقولها أمي"نبش فراخ ،شافه الأعمى وداخ" وليتني أجيد التعلم"يارب"،
            ولهذا قصدت ان اسخر من عدم تقدير البعض لقيمة من يجيدون ويتقنون الفصحى، وإعتبارها لاتهم بهذا العصر أو ان تعلمها وإتقانها على نحو صحيح مجرد أمر تافه لايستحق العناء وللأسف سيدي أمثالهم متواجدون بواقعنا بالفعل.
            وجميل جدا تنويهك يا سيدي بهذة الجزئية"لايخرجون كما وصفت , إلا إذا تركوا أنفسهم يهملون تعلم اللغات الأجنبية وعلوم الحاسب الآلي مواكبة لعصر القرن الحادي والعشرين , والعيب فيهم" هنا صدقت وأصبت أستاذنا السنوات القادمة
            أما تصويب ما جاء في ردك الطيب ففي :
            (لا حظت شىء ربما استرعي انتباهك) والصواب : لاحظت شيئا . لأنها مفعول به منصوب .
            و ( بأن يجتهدون لدراسة متخصة )
            والصواب : بأن يجتهدوا لدراسة متخصصة . لأن الفعل منصوب بعلامة حذف النون لأنه من الآفعال الخمسة بعد أن الناصبة. وهنا صاد ناقصة
            و : الكمبيوتر ـــ والصواب : وضع قوسين على الكلمة( الكمبيوتر )
            لآنها غير عربية . كما وضعت أقواسا على ألفاظ العامية .
            و : ( لن يجبهم أحد ) الصواب : لن يجيبَهم أحد , لآن الفعل منصوب وليس مجزوما حتى نحذف وسطه .
            ودعاؤك الأخير : ( وبنا يعطيك الصحة) تقصدين : ( ربنا ) طبعا
            أشكرك . ولا تغضبي مني .

            وتسلم أستاذنا على التصويب والتصحيح، آسفة لازال "الحول الرشروشي" يصيبني كلما جئت أكتب "لن" أراها "لم"
            وسأنتبه على أخطائي "إن شاء الله لعلي أصبح يوماً من أهل اللغة"ربنا كريم"
            وأرجو ان يكون عذري مقبولاً يا أستاذنا ،وإن بدا أقبح من ذنب بنظري ان قرأه الجميع بنفس المعنى الذي لم أكن أقصده على الإطلاق.

            ولك مني .. تماشياً مع العصر
            مئات من "الأيم سوري"
            وآلاف من "الإكسكيوزي مواه"
            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

            تعليق

            • مصطفى بونيف
              قلم رصاص
              • 27-11-2007
              • 3982

              #7
              أستاذي محمد فهمي يوسف
              أشكرك على هذا الموضوع المكتوب بلغة راقية ، مثل هذه اللغة لا يكتب بها إلا رجل أنعم الله عليه بالعلم وطيبة القلب .
              أنا أعيش في بلد يقف أهل اللغة العربية موقف الدفاع عن لغة القرآن ، لغة الأمة .
              هؤلاء من بقايا الاحتلال الصهيوني الفرنسي الذي ابتليت به الجزائر لأزيد من قرن وثلاثين عاما ..وللأسف تركت فرنسا بعض لقطائها في أرض المليون ونصف المليون ، وهم يمكسون اليوم زمام التربية والتعليم ، وزمام الثقافة في هذا البلد العربي المسلم رغم أنوفهم الوسخة ...
              هؤلاء الذي يتعمدون الإساءة إلى برامج اللغة العربية ، و تحويلها إلى لغة زوايا ولغة دجل وشعوذة ، لن ينجحوا ، لأن غيرهم كان أشطر ...ولن يكونوا أشطر من فرنسا هذا البلد البغيض الذي يتجاوز إسرائيل في جرائمها ..ضد الإنسانية ، وضد الثقافة ...
              أطالب المجتمع الجزائري أولا ، ومن ثم المجتمع العربي ثانيا ، ثم الأمة الإسلامية ، إن فرنسا لازالت تترصد بالجزائر ...هي تحارب الثقافة العربية الإسلامية ، وأذنابها . يخططون لطمس هويتنا العربية .
              يجب أن ترفع دعاوي قضائية ضد المسؤولين عن تنظيم المناهج والبرامج في وزارة التربية الجزائرية ، فهؤلاء يريدون قتل اللغة العربية ...
              ضاربين بذلك الدستور ( الذي لم يعد ينفع في هذا البلد سوى لمسح زجاج النوافذ) ..
              فالمادة الثانية منه تقول
              اللغة العربية هي اللغة الوطنية والرسمية للدولة .

              مجرد كلام ....أما على أرض الواقع
              بوتفليقة يخاطبنا باللغة الفرنسية .
              رئيس الحكومة لا يعرف كتابة حروف اسمه باللغة العربية في حين أنه يتكلم اللغة الفرنسية فقط .
              وزير الداخلية ..لا يعرف حتى النطق الأرقام باللغة العربية .
              وهلم جرا ..في بلد عبد الحميد بن باديس ، والأمير عبد القادر ، ومفدي زكريا ...

              محبتي أيها الرجل الطيب
              [

              للتواصل :
              [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
              أكتب للذين سوف يولدون

              تعليق

              • محمد رندي
                مستشار أدبي
                • 29-03-2008
                • 1017

                #8
                ـ استاذنا الجليل الفاضل محمد فهمي يوسف
                ـ شكرا لكل ما تبذلونه في سبيل الذود عن حرفنا العربي الجميل .
                أرجو أنكم تخلصتم من المشكل التقني الذي تطرقتم إليه ، ومع ذلك فأتمنى أن تتصلوا بالإدارة لحل مثل هذه المشاكل لأنني مثلكم أجهل الكثير من الأمور التقنية
                تحياتي
                sigpic

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #9
                  أخي الفاضل الأستاذ مصطفى بونيف
                  تحياتي وتقديري لمرورك الكريم
                  وأسفى الشديد لما تبثه من شكواك من أجل لغتنا العربية حين قلت :

                  (أنا أعيش في بلد يقف أهل اللغة العربية موقف الدفاع عن لغة القرآن ، لغة الأمة .
                  هؤلاء من بقايا الاحتلال الصهيوني الفرنسي الذي ابتليت به الجزائر لأزيد من قرن وثلاثين عاما ..وللأسف تركت فرنسا بعض لقطائها في أرض المليون ونصف المليون ، وهم يمكسون اليوم زمام التربية والتعليم ، وزمام الثقافة في هذا البلد العربي المسلم رغم أنوفهم الوسخة ...
                  هؤلاء الذي يتعمدون الإساءة إلى برامج اللغة العربية ، و تحويلها إلى لغة زوايا ولغة دجل وشعوذة .)

                  ليست المشكلة عندكم في الجزائر وحدها أخي مصطفى , فلقد قرأت نفس الشكوى من أحد الأعضاء من المغرب الشقيق هنا في الملتقى ولا أذكر الرابط
                  بل حتى في بلاد المشرق العربي ( تستورد مناهج التعليم الأمريكية والغربية)
                  لتفرض على الحكومات العربية . وأذكر في إحدى الدورات التدريبية أيام
                  كنت مديرا عاما في التربية والتعليم بمصر رأيتهم يدفعون إلينا بمحاضرة
                  اسمها ( كوثر كوجاك ) ترسم سياسة الوزارة التعليمية لترفع من كتب التربية الدينية الآيات القرآنية التي تتعرض لليهود بأية صلة وتقترح مكانها القيم والأخلاق ليدرسها كل الطلاب بدلا من الآيات القرآنية وتمحو من كتب التاريخ
                  ما يتعرض للحروب مع ما يسمى اسرائيل ومن كتب الجغرافيا خريطة فلسطين
                  ........... ومن اللغة العربية النصوص الجهادية والآيات القرآنية ...ألخ
                  وكم أسفنا وتحسرنا يومها على مستقبل أمتنا وتعليم أجيالنا واعترضنا وحاورنا
                  وناقشنا بالحجة والبرهان والدليل , ولكن
                  ( لا حياة لمن تنادي .) فلا تيأس أخي من الاعتراض والنداء بالحق من أجل حماية لغتنا العربية الفصحى لنجمع شمل شعوب أمتنا على آواصر الدين.
                  وإني أحيي شعب الجزائر العربي على تحرره من الاحتلال الفرنسي باستشهاد
                  الملايين الأحرار . وفيهم من يستطيع نجدة اللغة العربية من براثن المستعمر
                  وقولك :

                  (يجب أن ترفع دعاوي قضائية ضد المسؤولين عن تنظيم المناهج والبرامج في وزارة التربية الجزائرية ، فهؤلاء يريدون قتل اللغة العربية ...
                  ضاربين بذلك الدستور ( الذي لم يعد ينفع في هذا البلد سوى لمسح زجاج النوافذ) ..
                  فالمادة الثانية منه تقول
                  اللغة العربية هي اللغة الوطنية والرسمية للدولة .)

                  أقول : هذا ينبغي في كل البلاد التي تهمل في حق لغتها القومية وتستهين بها
                  على ألسنة وأعين حكامها ومسئوليها عن التعليم .
                  وأما عن الاستعمار الجديد فليس في فرنسا مع الجزائر فقط كما تقول :

                  (فرنسا لازالت تترصد بالجزائر ...هي تحارب الثقافة العربية الإسلامية ، وأذنابها . يخططون لطمس هويتنا العربية .)
                  وكذلك أمريكا وانجلترا وكل القوى التي تكره العرب وتكره لغة العرب تقوم
                  بهجمة شرسة لمحو الهوية العربية وبث الفرقة بالوقوف وراء اللهجات المحلية
                  التي تباعد بين العرب وتشتت شملهم . في صور شتى .
                  المهم عزيزي أن نضع أيدينا في أيدي بعضنا البعض على الشبكة العنكبوتية لنلتف متكاتفين متعاونين حول الدعوة إلى
                  محبة لغتنا والتواصل بها بيننا في الحوار الأخلاقي الراقي ولنجتمع تحت لواء
                  رابطة عربية كبيرة ( رابطة محبي اللغة العربية ) لحمايتها ونهضتها وسلامة الكتابة والحديث بها والإبداع الأدبي بفصحاها وبلاغتها .
                  وهذا أقل ما يمكن أن نفعله من أجلها , حتى نستحق شرف الانتماء إليها.

                  ويومها سنجبر حكامنا إلى الالتفات إلينا وإلى انتاجنا الإبداعي الأدبي والثقافي والفكري في منتدياتنا ومدوناتنا وجميع حواراتنا بلغة عربية فصحى خالدة ببلاغتها وبيانها وكشفها لحيل النيل منها ومن قضايا أمتنا العربية الغالية . حتى لو أدخلونا السجون والمعتقلات
                  لن تكمم أفواهنا بعد اليوم .
                  سنظل ندعو بهذه الدعوة في كل الآفاق بإخلاص حتى تتفهم الأجيال
                  الحديثة في ( عالمنا الكبير ـ الذي أصبح قرية صغيرة) أن محبة
                  اللغة العربية هي هويتنا وهي دماؤنا التي تجري في عروقنا .

                  تعليق

                  • محمد زعل السلوم
                    عضو الملتقى
                    • 10-10-2009
                    • 2967

                    #10
                    الأستاذ الكريم محمد فهمي يوسف
                    تحياتي اليك
                    سرني القراءة لك وانتقالك عبر العصور من الحضارة العربية الاسلامية التي سادت العالم 8 قرون دون انقطاع لغة وثقافة
                    الى عصر التردي في التقدم الحضاري.

                    نحتاج اليوم الى فعالية اكبر لتطوير التعليم
                    وابداع لغة جديدة من صلب العربية الفصحى تواكب عصرنا المجنون في تحولاته
                    موضوعك هو الأكثر حيوية
                    لأنه يخص مستقبلنا وأحلامنا
                    تحياتي
                    محمد زعل السلوم

                    تعليق

                    يعمل...
                    X