توظيف المفردة داخل قصيدة النثر
المفردة داخل قصيدة النثر هي المحرك الرئيسي له فاعتمادها داخل النص وداخل تركيب الجملة يحقق نجاح النص لو كانت في مكانها الصحيح ووظفت بطريقة ذكية تخدم الفكرة وتدعمها ومواضيع النصوص قد تختلف من ثقافة شاعر لآخر وماهية الاهتمام والحالة الشعورية التي يجسدها
قد نقرأ في النص كل شيء الصورة والموسيقى والرنين الجرس الموسيقى والتحليق لكن تفتقد لشعر فالشعر لا يأتي من فراغ أبدا بل هو تجسيد للحالة الشعورية بقوة وبتمكن
نوعية المواضيع المتناولة
سياسية / حب / عشق / حزن / ألم / خداع / ضياع / رثاء / هجر إلخ ....
يأتي تجسيد الشعر لهذه المشاعر بقوة وعندها تكون القصيدة ناجحة حين ندخل الحالة التي يريدنا الشاعر أن نقع فيها بدهشة ومباغتة من خلال الجمل المفككة والتي تعطي أكثر من دلالة ولا تسقطنا في عالم واحد فقط نحد معه الرؤيا ونسلم بها
تكون النهايات المفتوحة جميلة جدا في قصيدة النثر فهي تفتح عوالم وتصوير وخيال أكثر حين يقرأ النص تجعلنا نعيد قراءته مرارا كي نكون فكرة أو رابط نريده أن يكون.
فقصيدة النثر قصيدة مراوغة جدا رغم بساطة المفردة تظل عصية على قارئها ويصعب التقاط المراد إلا بتحليل النص في أجزائه
هنا يأتي عنصر التأويل والذي يعتمد اعتمادا كليا على المفردة داخل السياق لأن قصيدة النثر لا تجرد المفردة من تحليقها بل تدعمها كليا كي تتناغم داخل المقطع الشعري
التوظيف للمفردة ( الدارج والمهمل )
دائما في قصيدة النثر نبتعد عن الفكرة الدارجة أو عن الطرح الدارج وننترق للمهمل لغويا لنعطي بعدا آخر للمعنى بعدا عميقا يدخلنا الحالة فهي مفردة لا متوقعة لأن النص المتوقع هو نص غير مكتمل وهذا التوظيف يعني التكثيف والبعد عن المباشرة وإن اختلفت طبيعة النص بين الومضة والسرد المطول ، والموسيقى الداخلية بايقاعها الداخلي يخدم النص كثيرا هنا
التأويل
في قصيدة النثر جانب التأويل هو المتعة بحد ذاتها وهذا يختلف كثيرا عن الشعر الحر المباشر أو الشعر الكلاسيكي الوصفي وهنا عنصر التأويل قد يخلق نوعا من الرفض لدى البعض من حيث نوعية الطرح ( ميتافزيقي )الماورائيات أو ( إباحي ) إن صح ذلك لأن قصيدة النثر تنأى عن المباشرة تماما وبالتالي يأتي الحكم على المفردة من حيث توظيفها ودلالتها القابلة للتأويل ليس من حيث وجودها داخل النص فقط بل ننظر للسياق ككل ولا نجردها من اجنحتها ونقولبها داخل المباشر وبالتالي نحكم على رداءة النص
هنا نأتي إلى سؤال البعض ما هو النص الجيد والنص الرديء
النص الجيد هو الذي حقق معادلة قصيدة النثر من تطبيق آلياتها بحرفة وخبرة ورؤيا أو رؤية وعمق مجسدا الحالة بامتياز
والنص الرديء هو الذي يتذبذب ويسقط في المباشرة
وطالما أن المباشرة ليست في حسبان النص النثري ( قصيدة النثر) فهنا يأتي تأويل المفردة والذي يعد من جماليات القصيدة النثرية
تحياتي للجميع
المفردة داخل قصيدة النثر هي المحرك الرئيسي له فاعتمادها داخل النص وداخل تركيب الجملة يحقق نجاح النص لو كانت في مكانها الصحيح ووظفت بطريقة ذكية تخدم الفكرة وتدعمها ومواضيع النصوص قد تختلف من ثقافة شاعر لآخر وماهية الاهتمام والحالة الشعورية التي يجسدها
قد نقرأ في النص كل شيء الصورة والموسيقى والرنين الجرس الموسيقى والتحليق لكن تفتقد لشعر فالشعر لا يأتي من فراغ أبدا بل هو تجسيد للحالة الشعورية بقوة وبتمكن
نوعية المواضيع المتناولة
سياسية / حب / عشق / حزن / ألم / خداع / ضياع / رثاء / هجر إلخ ....
يأتي تجسيد الشعر لهذه المشاعر بقوة وعندها تكون القصيدة ناجحة حين ندخل الحالة التي يريدنا الشاعر أن نقع فيها بدهشة ومباغتة من خلال الجمل المفككة والتي تعطي أكثر من دلالة ولا تسقطنا في عالم واحد فقط نحد معه الرؤيا ونسلم بها
تكون النهايات المفتوحة جميلة جدا في قصيدة النثر فهي تفتح عوالم وتصوير وخيال أكثر حين يقرأ النص تجعلنا نعيد قراءته مرارا كي نكون فكرة أو رابط نريده أن يكون.
فقصيدة النثر قصيدة مراوغة جدا رغم بساطة المفردة تظل عصية على قارئها ويصعب التقاط المراد إلا بتحليل النص في أجزائه
هنا يأتي عنصر التأويل والذي يعتمد اعتمادا كليا على المفردة داخل السياق لأن قصيدة النثر لا تجرد المفردة من تحليقها بل تدعمها كليا كي تتناغم داخل المقطع الشعري
التوظيف للمفردة ( الدارج والمهمل )
دائما في قصيدة النثر نبتعد عن الفكرة الدارجة أو عن الطرح الدارج وننترق للمهمل لغويا لنعطي بعدا آخر للمعنى بعدا عميقا يدخلنا الحالة فهي مفردة لا متوقعة لأن النص المتوقع هو نص غير مكتمل وهذا التوظيف يعني التكثيف والبعد عن المباشرة وإن اختلفت طبيعة النص بين الومضة والسرد المطول ، والموسيقى الداخلية بايقاعها الداخلي يخدم النص كثيرا هنا
التأويل
في قصيدة النثر جانب التأويل هو المتعة بحد ذاتها وهذا يختلف كثيرا عن الشعر الحر المباشر أو الشعر الكلاسيكي الوصفي وهنا عنصر التأويل قد يخلق نوعا من الرفض لدى البعض من حيث نوعية الطرح ( ميتافزيقي )الماورائيات أو ( إباحي ) إن صح ذلك لأن قصيدة النثر تنأى عن المباشرة تماما وبالتالي يأتي الحكم على المفردة من حيث توظيفها ودلالتها القابلة للتأويل ليس من حيث وجودها داخل النص فقط بل ننظر للسياق ككل ولا نجردها من اجنحتها ونقولبها داخل المباشر وبالتالي نحكم على رداءة النص
هنا نأتي إلى سؤال البعض ما هو النص الجيد والنص الرديء
النص الجيد هو الذي حقق معادلة قصيدة النثر من تطبيق آلياتها بحرفة وخبرة ورؤيا أو رؤية وعمق مجسدا الحالة بامتياز
والنص الرديء هو الذي يتذبذب ويسقط في المباشرة
وطالما أن المباشرة ليست في حسبان النص النثري ( قصيدة النثر) فهنا يأتي تأويل المفردة والذي يعد من جماليات القصيدة النثرية
تحياتي للجميع
تعليق