أصفها بالملكات ، أضعها فى أقصى مراتب الحنين ،
و أكون على حد الانشطار ، و الشهيق ، حين تقذفنى
بتلك المسميات الغريبة ، التى كنا نتسوقها فى الشوارع
عن عم بطة ، وعن عموم ما أنجبت الحارات من قسوة ؛
فأشك فى كل حديث قالت ، حتى تلك اللحظات الحميمة ،
و التى وصلت حد أنها سلخت ساقى عن جسدى حتى لا أغادرها !!
و أكون على حد الانشطار ، و الشهيق ، حين تقذفنى
بتلك المسميات الغريبة ، التى كنا نتسوقها فى الشوارع
عن عم بطة ، وعن عموم ما أنجبت الحارات من قسوة ؛
فأشك فى كل حديث قالت ، حتى تلك اللحظات الحميمة ،
و التى وصلت حد أنها سلخت ساقى عن جسدى حتى لا أغادرها !!
تعليق