```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

مَـنْ فاضَ إلا أنتِ...!؟ جديد يوسف أبوسالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يوسف أبوسالم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
    الشاعر يوسف أبوسالم
    قاموسك اللغوي خاص بك ، أو أنك تأخذ الكلمات التي نستعملها يوميا فتصبغها بكبريتك الأحمر ، الذي يحيل النحاس ذهبا ، وقد فعلت نفس الشيء حتى في كتابتها.
    أمتعتنا أمتك الله بصحتك و طول عمرك.

    المبدع محمد السماحي

    إذا كان لكل إنسان نصيب من إسمه
    فإن كلماتك أخذت من إسمك سماحتها وطيبتها
    وحسن طويتها
    واكتست بمودة ...يستكثرها بعض الناس على أنفسهم
    ولكن أصالتك هطلتها تلقائية
    فكل الشكر لك

    وتحياتي

    اترك تعليق:


  • يوسف أبوسالم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد العرافي مشاهدة المشاركة
    (نحترمه _ لنا )


    قليلا من التواضع أيها الشاعر فوالله لم تبلغ من الشعر منزلا يؤهلك لكي تتخاطب بنون عظمتك هذه ..

    ثم إني لم ألق التهم جزافا كما تدعي !!!
    وارجع إلى ورائك ونصوصك السابقة ترى ما قد عنيته بكلامي من خلال الردود السابقة.. وإن كنت لاتسميه التفافا فذلك شأنك ولكن عليك أن تقدر وتحترم رأي الآخرين وتوجيهاتهم حتى يحترموا رأيك ويتخاطبوا معك كما تخاطبهم



    تقديري
    الشاعر محمد العرافي

    شكرا لك على هذه المداخلة..!!

    تحياتي

    اترك تعليق:


  • يوسف أبوسالم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حامد أبوطلعة مشاهدة المشاركة
    لله درك من شاعر شاعر
    هكذا يكون الشعر


    الشاعر الكبير والأديب القدير الأستاذ / يوسف أبو سالم
    دمت وهكذا شاعرية
    الشاعر المبدع
    حامد أبوطلعة

    وهكذا يكون الكلام المحترم
    ما قل ودل
    لكم مني أطيب المنى

    مع التقدير والإحترام

    اترك تعليق:


  • الشاعر يوسف أبوسالم
    قاموسك اللغوي خاص بك ، أو أنك تأخذ الكلمات التي نستعملها يوميا فتصبغها بكبريتك الأحمر ، الذي يحيل النحاس ذهبا ، وقد فعلت نفس الشيء حتى في كتابتها.
    أمتعتنا أمتك الله بصحتك و طول عمرك.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ابوحفص السماحي; الساعة 18-11-2009, 23:22.

    اترك تعليق:


  • محمد العرافي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
    الشاعر محمد العرافي







    أن تكون ك وجهة نظر
    وقراءة خاصة للقصيدة
    فهذا حقك ورأيك نحترمه حتى لو كان لنا رأي آخر يخالفه
    ولكن أن تلقي التهم جزافا بقولك
    تعودنا الإلتفاف حول المراد المقصود والرد في غير سياقه
    فهذا لا علاقة له بقراءة القصيدة ولا وجهة النظر الأخرى
    بل هو هجوم غير مبرر
    وأشكرك على هذا الأسلوب في المشاركة!!!
    تحياتي
    (نحترمه _ لنا )

    قليلا من التواضع أيها الشاعر فوالله لم تبلغ من الشعر منزلا يؤهلك لكي تتخاطب بنون عظمتك هذه ..

    ثم إني لم ألق التهم جزافا كما تدعي !!!
    وارجع إلى ورائك ونصوصك السابقة ترى ما قد عنيته بكلامي من خلال الردود السابقة.. وإن كنت لاتسميه التفافا فذلك شأنك ولكن عليك أن تقدر وتحترم رأي الآخرين وتوجيهاتهم حتى يحترموا رأيك ويتخاطبوا معك كما تخاطبهم


    تقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد العرافي; الساعة 19-11-2009, 04:32.

    اترك تعليق:


  • حامد أبوطلعة
    رد
    لله درك من شاعر شاعر
    هكذا يكون الشعر


    الشاعر الكبير والأديب القدير الأستاذ / يوسف أبو سالم
    دمت وهكذا شاعرية

    اترك تعليق:


  • يوسف أبوسالم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأستاذ يوسف أبو سالم
    قصيدة بديعة تطل علينا بها جمعت بين الوصف والغزل الخفي ببراعة , إنه أسلوب يوسف أبو سالم حيث يمتزج الوصف دائما مع الغرض الأساسي للقصيدة ولكن بشكل خفي بحيث يسبح القارئ بين أمواج الطبيعة الخلابة للوصول إلى غايته وهي اللآلئ في قاع البحر .
    إن هذا النوع المتميز من القصائد يحتاج إلى خيال واسع وعناية خاصة وثقافة لغوية واسعة حتى يتمكن الشاعر من نسج القصيدة الوصفية مستخدما أدق الأوصاف والعبارات اللغوية في قصيدته , ويزداد هذا الأمر صعوبة إذا امتزج الوصف بغرض آخر كما هو الحال في هذه القصيدة .
    إن الصور الرائعة التي زينت هذه القصيدة تستحق الإشادة حقا كقولك
    وفي طقوس العشق أودى به == في نشوة الإيناع حتى اصطلى
    واختلس الأنداء من غمدها == وغطس البوح بها فاغتلى
    الأستاذ يوسف أبو سالم
    لابد لنا أن نشكر هنا كل من كتب رأيا في هذه القصيدة بعيدا عن المجاملة لأن الشاعر ينتظر عادة مثل هذه الآراء النقدية . أنا أرى أن الجدل الذي أثارته قصيدتك ناتج عن خروجها عن المألوف من القصائد فهي قصيدة مدورة الأطراف أي ليس لها مقدمة وحبكة ونهاية كباقي القصائد والمعنى فيها دقيق وخفي ولهذا اختلطت الأمور على بعضهم فشبهها بالقصائد الجاهلية وهي أبعد ماتكون عن الشعر الجاهلي بل هي قصيدة حداثية بجدارة , وأما الشعراء القديرون الذين فهموا معنى القصيدة فقد أبدوا رأيهم في بعض الهنات اللغوية القليلة التي أؤيدهم في بعضها وأجد العذر في بعضها الآخر والقصد في النهاية الوصول بالنص إلى أفضل صورة ممكنة والاستفادة من الملاحظات قدر الامكان فسائق السيارة إذا مر في أحد الطرق الوعرة فإنه يسقط في مطباتها في المرة الأولى ولكنه لايقع فيها في المرة الثانية ويتجاوزها ببراعة في المرة الثالثة .
    وبالنسبة لاشتقاق الكلمات الجديدة من الكلمة الأصلية فإن لهذا أصولا لاينبغي تجاوزها بداعي التجديد لأن ذلك يشوه اللغة العربية ولايضيف إليها إلا إذا كان لها أصل لغوي ثابت , وبالنسبة للجدل بخصوص كلمة صهلل فأنا أعرف أن الوزن والقافية قد ألجأتك إليها وهذا برأيي مبرر في الشعر فمثلا في قصيدة لحسان بن ثابت هذا البيت
    فكل معدٍّ قد جزينا بفعلِهِ === فبُؤسى ببؤسى ها وبالنُعم أنعُما
    فأضاف لفظة ها حتى يستقيم الوزن فهي ضرورة شعرية لامعنى لها .
    وهنا صهللا أصلها صهل ولكن سكنت الهاء وأضيف إليها لا لضرورة الوزن والقافية , وهذا رأي بالطبع يسنده المثل والحجة , كما أنه توجد هذه الكلمة وهي : صَهصلق وكما جاء في مقاييس اللغة
    الصَّهْصَلِق: الشَّديد الصَّوت الصَّخّاب. يقال امرأة صَهْصَلِق: صخّابة.
    وهذا منحوتٌ من كَلمتين: من صهل وصلق . قال ابنُ أحمر:
    صَهْصَلِق الصَّوت إذا ما غَدَتْ= لم يَطْمَع الصَّقرُ بها المنكدِرْ
    فهنا اشتقاق له أصل كما نرى .
    وأما كلمة أشرقت فأنا مع القول بأنها فعل لازم لايأخذ مفعولاً ويتعدى فقط بحروف الجر كقولنا أشرقت الشمس على البسيطة .
    الأستاذ يوسف أبو سالم إن هذه الملاحظات لاتنقص من قيمة القصيدة شيئاً لقد استمتعت بقراءتها مرات عديدة وفي كل مرة أكتشف فيها شيئا جديدا .
    مع تحياتي
    توفيق الخطيب

    أخي المبدع توفيق الخطيب

    أنا معك تماما
    في كل ما ذهبت إليه
    وخصوصا أسلوبك الراقي والمحترم في طرح الأمور
    وكذلك يعلم جميع الزملاء أنني لا أضيق ذرعا بأية قراءات ناقدة
    بل طالما طالبت بها وسأظل
    والقراءة الناقدة غير المجاملة أخي مطلوبة لتطوير الشعر والشاعر
    وتطوير الحركة النقدية عموما
    ولكن على أن تكون لكل القصائد
    وليس فقط لقصائدي وهذا كلام لا أعنيك فيه أخي
    بل ألاحظ أن قصائدي صارت محط التقاط خأ هنا أو هناك
    حتى لو كان خطأ طباعيا من بعض الزملاء
    كما أن القراءة النقدية معناها ببساطة التقييم
    وهذا يعني قراءة الإيجابيات والسلبيات
    وليس التركيز على ما يظن المتلقي أنه سلبيا وينسي
    أو يتعمد لا أدري أن يشير إلى إيجابيات القصيدة
    وهناك بالمناسبة شعراء كبار قروا هذه القصيدة بطريقة مختلفة تماما
    واعتبروها علامة فارقة في المزج بين الأصالة والحداثة
    أخي المبدع توفيق الخطيب
    إشارتك لجماليات القصيدة وإشارتك لبعض السلبيات
    هي نموذج راقي لقراءة المطلوبة
    فشكرا لك

    اترك تعليق:


  • يوسف أبوسالم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد القبيصى مشاهدة المشاركة
    والقشُّ في الأعْشَاشِ ما خَطْبُهُ

    أَكُلّمَـا فارَقْتِـهِ صَهْلـَلا


    ما ارْتَادَ فيكِ الحرفُ أعْرَاسهُ
    إلا وبالنيـــرانِ قــد كُلّلا


    لم يَدْرِِأنَّ الحـبَّ لاوعْيُـــهُ
    وأنّ عُشْبَ الطلّ قــد رُتّـلا

    ما أصدق الصورة فى البيت الأول,

    فعندما تترك العصافير الأغصان تهتز,,

    والقصيدة كلها فى منتها الروعة

    فلك كل الشكر والتقدير والاحترام

    ملحوظة:

    أنا معك فى أنها لا تمت إلى الشعر الجاهلى بصلة

    اللهم إلا فى جودة الوصف,والصور الواقعية من البيئة


    وصدق اللهجة..

    المبدع محمد القبيصي

    ما أصدق نيتك أخي
    في القراءة التي تلاحق جماليات القصيدة
    وتتتبع رقة الصورة الشعرية
    وتلاحظ حداثة المفردة ودلالاتها
    ولا أملك إزاء ذلك
    إلا أن أثمن عميقا
    كلماتك الأصيلة التي تشف
    عن معدن أصيل حقا
    كل الشكر وتحياتي

    اترك تعليق:


  • يوسف أبوسالم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
    الأخوة الكرام

    جاء في القرآن الكريم ألفاظ غير عربية ، و بالتالي هو تطور للغة عن العصر الجاهلي ، فلم تستنكرون على الأستاذ يوسف ابتكار ألفاظ جديدة ؟! و هل توقفت اللغة عند مفردات العصور السابقة ؟! و كم عرّب المترجمون العرب ألفاظاً غير عربية و صار استخدامها أمراً طبيعياً و كأنها من مفردات اللغة العربية ، ثم إن جميع لغات العالم تتطور ، و الثابت هو أحرفها

    أعود لكلمة سقسق ، في الشام نقول : أسمع سقسقة مياه ، و في اليمن لي صديق شاعر أكد كلامي و قال نحن نقول أيضاً سقسقة مياه ... وقد وردت في مناهجنا الدراسية في سوريا ، من أصوات الجريان المياه ( سقسقة و خرير ) السقسقة للماء القليل ، و الخرير للماء الكثير
    كما أحب أن ألفت انتباه الإخوة ، أن كلمة سقسق ، لم ترد في كل المعاجم ، وردت في ثلاث معاجم فقط / المحيط ، و الوسيط ، ولسان العرب ،، لم ترد في مختار الصحاح و غيره
    هنا أجد رأياً محافظاً مقيّداً بما سبق من ألفاظ قالها السالفون ، و السؤال هنا
    هل قال السالفون جميع مفردات اللغة ؟ أم أنه تم ابتكار ألفاظ جديدة عبر الأجيال التالية إلى أن وصلنا إلى ماضينا القريب ثم حاضرنا ؟ حيث نشطت حركات الترجمة و الاستشراق ... ؟؟
    للجميع تحيتي و مودتي
    أخي الشاعر عيسى

    مرة أخرى أشكرك على كل مداخلاتك حول هذه القصيدة
    وأنا أتفق مع ما تقول تماما
    وأجد فوق ذلك
    أن اللغة شأننا جميعا وليس هناك أحد حارس وحده عليها
    وأن تطوير اللغة مهمتنا جميعا
    وخاصة الشعراء الذين يحلقون دوما في مديات مختلفة
    ولو راجعنا أية نصوص قديمة لوحجدنا عشرات بل مئات المفردات التي لم يعد لها ضرورة
    أو على الأقل لا تستعمل إلا في الدراسات التراثية المتخصصة
    وأن في عصرنا الحالي عرات الحالات التي تحتاج إلى شجاعة اشتقاق مفردات جديدة
    تتلاءم وروح العصر وحداثة الدلالات
    وإذا كانت هناك وجهات نظر مختلفة فلها الحق بالإختلاف
    دن أن يكون لها الحق بمصادرة الرأي الآخر
    كل الشكر وتحياتي

    اترك تعليق:


  • يوسف أبوسالم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد العرافي مشاهدة المشاركة
    الشاعر يوسف أبو سالم ..

    لن أتحدث عما ورد في هذه القصيدة من ملحوظات لغوية وردت هنا و تكرر مثلها في نصوص سابقة..فقد تكفل الشاعران الكبيران زياد بنجر و مهند الشاوي بتوضيح المطلوب حيال ذلك فشكرا لهما على ما أبدياه ..

    لكنني _و بحكم عرضك النص _ سأستعرض الجو العام للقصيدة من حيث وحدة البناء المعنوي واللفظي ..فيلحظ من جو القصيدة بالمجمل نسج الأبيات على طريقة انتقاء الألفاظ المتفردة _ غريبة الاستدلال في كثير من الأحيان عامية الدلالة في بعضها_ و التي كلف بها الشاعر إلى حد الاستقصاء فبدا ذلك واضحا جليا من خلال قراءة القصيدة مما أفقدها لعناصر كثيرة كالعفوية والانسيابية والتناغم المطلوب بين الأبيات التي يحتاج إلى استشعارها القارئ المتذوق عند تناوله القصيدة ..وهي موجودة في معظم أبيات القصيدة بيد أني لن أجهد نفسي في ذكرها لسبب بسيط وهو أننا تعودنا في الإجابة عليها _عند ذكر شيء من ذلك _الالتفاف حول المراد المقصود والرد في غير سياقه ..

    تقديري

    الشاعر محمد العرافي

    أن تكون ك وجهة نظر
    وقراءة خاصة للقصيدة
    فهذا حقك ورأيك نحترمه حتى لو كان لنا رأي آخر يخالفه
    ولكن أن تلقي التهم جزافا بقولك
    تعودنا الإلتفاف حول المراد المقصود والرد في غير سياقه
    فهذا لا علاقة له بقراءة القصيدة ولا وجهة النظر الأخرى
    بل هو هجوم غير مبرر
    وأشكرك على هذا الأسلوب في المشاركة!!!
    تحياتي

    اترك تعليق:


  • يوسف أبوسالم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جميلة الكبسي مشاهدة المشاركة
    مَنْ راحَ يسْتَسْقي على رِسلهِ

    أصْـدَاء شَلّاِلكِ حتى امْتَـلا



    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
    بين أفياء حرفك لانجد إلا الجمال شكلا وحرفا
    أعرف أني الخاسرة لتأخري فقد سبقني الكثير وقالوا الكثير
    يستحق إبداعك كل ماقالوا ومايقولون دائما
    ترنمت مع ألحان حرفك المبدع حين حملتني رحلة الحرف واللون
    إلى الجمال المنتهى
    شاعرنا الراقي يوسف أبوسالم
    تقبل احترامي وجلّ تقديري
    وإعجابا يدوم

    [/align][/cell][/table1][/align]
    الشاعرة الجميلة دوما
    جميلة الكبسي

    أعتذر عن التأخر في ارد لدواعي السفر
    وكلما حاولت البعد قليلا عن أية ارتباطات
    أجدني بين يدي الملتقى دوما
    وبعد
    تظل قراءة الشاعرة اسراحة خاصة
    ينعم بأفيائها الشاعر
    لما تتضمنه دوما من رهافة وعدم الوقوف عند تفصيلات
    لا تسمن ولا تغني من جوع
    قراءة الشاعرة هي إعادة تأهيل للقصيدة
    فشكرا لك من قبل يا جميلة لهذه القراءة الرائعة
    وشكرا لك من بعد
    لإعادة تأهيل القصيدة
    ومودتي

    اترك تعليق:


  • توفيق الخطيب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
    مَنْ فاضَ إلا أنتِ..!؟






    هل أطلـق الوردُ نُثــارالحَـلا
    واختـار من أكمامـهِ الأجْمَـلا

    وراحَ يسْقِيـهِ عَلــى مَهْلِــهِ
    من نبضةِ الومْضِ صُنوفَ الطّلا

    وفي طُقُـوسِ العِشْـقِ أَوْدَى به
    في نَشْـوةِ الإِينَـاعِ حتى اصْطَلَى

    واخْتلَسَ الأنْــدَاءَ من غِمْدِهَـا
    وغطّسَ البــوْحَ بها فاغْتَلـى

    ماعَبّـأ المـَوَّال مِنْ لَحْنـــهَا
    إلا وقد جَـــرَّ الشّجَـى عَنْدَلَا

    وأرْسَـلَ التَّــــاءَ التي أنّثَتْ
    أفْوافَــهُ يا طيبَ مـا أرْسَـلا

    فصاحَ عُرْفُ الصّبْـحِ مِنْ وَجْدِهِ
    يا للغـوايـات التـي أسـْـدلا

    ألسـتِ فَيْروزَ الهديــرِ الـذي
    يَـزْأرُ في أمْواجِــهِ يا هَـلا

    وأنت نَوْبــاتُ اللّحُـونِ التـي
    قد شنّفتْ أسْمَاعَـــهُ البُلبُـلا

    وكُلّمـــَا لَوّنــْتِ أَرْيَاَشَـهُ
    سَقْسَقَ فيهِ الشوقُ مُسْتَرْسِـلا

    حتى تثنّـيتِ لَهُ فانْغَـــوى
    فحطّ في الغصنِ الذي هلـّـلا

    كم أشرقتكِ الشمسُ مَبْلولة ً
    مَنْ فاضَ إلا أنتِ مَنْ بَلّلا

    مَنْ راحَ يسْتَسْقي على رِسلهِ
    أصْـدَاء شَلّاِلكِ حتى امْتَـلا

    والقشُّ في الأعْشَاشِ ما خَطْبُهُ
    أَكُلّمَـا فارَقْتِـهِ صَهْلـَلا

    ما ارْتَادَ فيكِ الحرفُ أعْرَاسهُ
    إلا وبالنيـــرانِ قــد كُلّلا

    لم يَدْرِِأنَّ الحـبَّ لاوعْيُـــهُ
    وأنّ عُشْبَ الطلّ قــد رُتّـلا

    صَلّى على صَلْيـاتِ إِيقَاعِـهِ
    يا طُولَ ما صَـلّى وما بَِلْبَِـلا

    أنا بكِ الكـرمُ وأنتِ الجَنـى
    والكرمُ من دون الجنى مبتلى

    كوكبـت الأزرار أعطافها
    حتى يطوّقْنَ انْفِـرَاطَ الحَلا

    فوشوشَ الـوردُ تُويجاتِـِهِ
    قد غِِِرْنَ لمّا اختاركِ الأجملا

    يوسف أبوسالم

    21-5-2009
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأستاذ يوسف أبو سالم
    قصيدة بديعة تطل علينا بها جمعت بين الوصف والغزل الخفي ببراعة , إنه أسلوب يوسف أبو سالم حيث يمتزج الوصف دائما مع الغرض الأساسي للقصيدة ولكن بشكل خفي بحيث يسبح القارئ بين أمواج الطبيعة الخلابة للوصول إلى غايته وهي اللآلئ في قاع البحر .
    إن هذا النوع المتميز من القصائد يحتاج إلى خيال واسع وعناية خاصة وثقافة لغوية واسعة حتى يتمكن الشاعر من نسج القصيدة الوصفية مستخدما أدق الأوصاف والعبارات اللغوية في قصيدته , ويزداد هذا الأمر صعوبة إذا امتزج الوصف بغرض آخر كما هو الحال في هذه القصيدة .
    إن الصور الرائعة التي زينت هذه القصيدة تستحق الإشادة حقا كقولك
    وفي طقوس العشق أودى به == في نشوة الإيناع حتى اصطلى
    واختلس الأنداء من غمدها == وغطس البوح بها فاغتلى
    الأستاذ يوسف أبو سالم
    لابد لنا أن نشكر هنا كل من كتب رأيا في هذه القصيدة بعيدا عن المجاملة لأن الشاعر ينتظر عادة مثل هذه الآراء النقدية . أنا أرى أن الجدل الذي أثارته قصيدتك ناتج عن خروجها عن المألوف من القصائد فهي قصيدة مدورة الأطراف أي ليس لها مقدمة وحبكة ونهاية كباقي القصائد والمعنى فيها دقيق وخفي ولهذا اختلطت الأمور على بعضهم فشبهها بالقصائد الجاهلية وهي أبعد ماتكون عن الشعر الجاهلي بل هي قصيدة حداثية بجدارة , وأما الشعراء القديرون الذين فهموا معنى القصيدة فقد أبدوا رأيهم في بعض الهنات اللغوية القليلة التي أؤيدهم في بعضها وأجد العذر في بعضها الآخر والقصد في النهاية الوصول بالنص إلى أفضل صورة ممكنة والاستفادة من الملاحظات قدر الامكان فسائق السيارة إذا مر في أحد الطرق الوعرة فإنه يسقط في مطباتها في المرة الأولى ولكنه لايقع فيها في المرة الثانية ويتجاوزها ببراعة في المرة الثالثة .
    وبالنسبة لاشتقاق الكلمات الجديدة من الكلمة الأصلية فإن لهذا أصولا لاينبغي تجاوزها بداعي التجديد لأن ذلك يشوه اللغة العربية ولايضيف إليها إلا إذا كان لها أصل لغوي ثابت , وبالنسبة للجدل بخصوص كلمة صهللا فأنا أعرف أن الوزن والقافية قد ألجأتك إليها وهذا برأيي مبرر في الشعر فمثلا في قصيدة لحسان بن ثابت هذا البيت
    فكل معدٍّ قد جزينا بفعلِهِ === فبُؤسى ببؤسى ها وبالنُعم أنعُما
    فأضاف لفظة ها حتى يستقيم الوزن فهي ضرورة شعرية لامعنى لها .
    وهنا صهللا أصلها صهل ولكن سكنت الهاء وأضيف إليها لا لضرورة الوزن والقافية , وهذا رأي بالطبع يسنده المثل والحجة , كما أنه توجد هذه الكلمة وهي : صَهصلق وكما جاء في مقاييس اللغة
    الصَّهْصَلِق: الشَّديد الصَّوت الصَّخّاب. يقال امرأة صَهْصَلِق: صخّابة.
    وهذا منحوتٌ من كَلمتين: من صهل وصلق . قال ابنُ أحمر:
    صَهْصَلِق الصَّوت إذا ما غَدَتْ= لم يَطْمَع الصَّقرُ بها المنكدِرْ
    فهنا اشتقاق له أصل كما نرى .
    وأما كلمة أشرقت فأنا مع القول بأنها فعل لازم لايأخذ مفعولاً ويتعدى فقط بحروف الجر كقولنا أشرقت الشمس على البسيطة .
    الأستاذ يوسف أبو سالم إن هذه الملاحظات لاتنقص من قيمة القصيدة شيئاً لقد استمتعت بقراءتها مرات عديدة وفي كل مرة أكتشف فيها شيئا جديدا .
    مع تحياتي
    توفيق الخطيب
    التعديل الأخير تم بواسطة توفيق الخطيب; الساعة 19-11-2009, 18:30.

    اترك تعليق:


  • محمد القبيصى
    رد
    والقشُّ في الأعْشَاشِ ما خَطْبُهُ
    أَكُلّمَـا فارَقْتِـهِ صَهْلـَلا


    ما ارْتَادَ فيكِ الحرفُ أعْرَاسهُ
    إلا وبالنيـــرانِ قــد كُلّلا


    لم يَدْرِِأنَّ الحـبَّ لاوعْيُـــهُ
    وأنّ عُشْبَ الطلّ قــد رُتّـلا

    ما أصدق الصورة فى البيت الأول,

    فعندما تترك العصافير الأغصان تهتز,,

    والقصيدة كلها فى منتها الروعة

    فلك كل الشكر والتقدير والاحترام

    ملحوظة:

    أنا معك فى أنها لا تمت إلى الشعر الجاهلى بصلة

    اللهم إلا فى جودة الوصف,والصور الواقعية من البيئة

    وصدق اللهجة..

    اترك تعليق:


  • الأخوة الكرام

    جاء في القرآن الكريم ألفاظ غير عربية ، و بالتالي هو تطور للغة عن العصر الجاهلي ، فلم تستنكرون على الأستاذ يوسف ابتكار ألفاظ جديدة ؟! و هل توقفت اللغة عند مفردات العصور السابقة ؟! و كم عرّب المترجمون العرب ألفاظاً غير عربية و صار استخدامها أمراً طبيعياً و كأنها من مفردات اللغة العربية ، ثم إن جميع لغات العالم تتطور ، و الثابت هو أحرفها

    أعود لكلمة سقسق ، في الشام نقول : أسمع سقسقة مياه ، و في اليمن لي صديق شاعر أكد كلامي و قال نحن نقول أيضاً سقسقة مياه ... وقد وردت في مناهجنا الدراسية في سوريا ، من أصوات الجريان المياه ( سقسقة و خرير ) السقسقة للماء القليل ، و الخرير للماء الكثير
    كما أحب أن ألفت انتباه الإخوة ، أن كلمة سقسق ، لم ترد في كل المعاجم ، وردت في ثلاث معاجم فقط / المحيط ، و الوسيط ، ولسان العرب ،، لم ترد في مختار الصحاح و غيره
    هنا أجد رأياً محافظاً مقيّداً بما سبق من ألفاظ قالها السالفون ، و السؤال هنا
    هل قال السالفون جميع مفردات اللغة ؟ أم أنه تم ابتكار ألفاظ جديدة عبر الأجيال التالية إلى أن وصلنا إلى ماضينا القريب ثم حاضرنا ؟ حيث نشطت حركات الترجمة و الاستشراق ... ؟؟
    للجميع تحيتي و مودتي

    اترك تعليق:


  • محمد العرافي
    رد
    الشاعر يوسف أبو سالم ..

    لن أتحدث عما ورد في هذه القصيدة من ملحوظات لغوية وردت هنا و تكرر مثلها في نصوص سابقة..فقد تكفل الشاعران الكبيران زياد بنجر و مهند الشاوي بتوضيح المطلوب حيال ذلك فشكرا لهما على ما أبدياه ..

    لكنني _و بحكم عرضك النص _ سأستعرض الجو العام للقصيدة من حيث وحدة البناء المعنوي واللفظي ..فيلحظ من جو القصيدة بالمجمل نسج الأبيات على طريقة انتقاء الألفاظ المتفردة _ غريبة الاستدلال في كثير من الأحيان عامية الدلالة في بعضها_ و التي كلف بها الشاعر إلى حد الاستقصاء فبدا ذلك واضحا جليا من خلال قراءة القصيدة مما أفقدها لعناصر كثيرة كالعفوية والانسيابية والتناغم المطلوب بين الأبيات التي يحتاج إلى استشعارها القارئ المتذوق عند تناوله القصيدة ..وهي موجودة في معظم أبيات القصيدة بيد أني لن أجهد نفسي في ذكرها لسبب بسيط وهو أننا تعودنا في الإجابة عليها _عند ذكر شيء من ذلك _الالتفاف حول المراد المقصود والرد في غير سياقه ..

    تقديري

    اترك تعليق:

يعمل...
X