ألف ونون وكاف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ايمان يماني
    أديبة وكاتبة
    • 23-10-2009
    • 240

    ألف ونون وكاف

    سيلتف همسي حولك...غزلا يقْتات من الرغبة
    وأنا هناك في البعيد
    وأنت لا يهم أين.....

    .جوعي يُنبت عطشك
    وعطشك منبع مائي.....أيلتقي النهران
    بينهما السؤال

    شهوة...تفتح المستحيل
    على باب من وهم
    أتجيب أنت ...أم أجيب أنا
    وجهان ينصهران...حكاية

    تقال......منذ الأزل
    بلا نهاية

    شغف في مرمى أعمى
    يحكي
    في سطور
    عن عشق ليلى ومجنون
    وليلى ليست هنا ...ليست هناك
    تلبس ألف وجه من مرايا
    وكان العاشق واحد
    يبدل الحروف ..في لعبة النرد
    أنت اليوم قيس وغدا لا تعرف من
    لسنا من نقرأ
    نحن الورق...نُكْتب

    سطور من رغبة...تُسمى شعرا
    لا تقول
    غير

    إلف ونون وكاف
    أرسمك مثلث عشق
    من قمة رغبتي .. نورا... يصب في قلبي
    ألف ونون وكاف
    جدران تعريك...تراتيل
    تخلقك جسد... يعكسني
    مثلث من رغبة...يلتقي في زاوية النهاية

    فجوة
    من ميعاد
    رغبة وعشق
    يتداخلان في هفوة من الزمن
    أسرع من الوقت
    أكبر من المكان
    يتضاجعان
    ليخرج الطوفان....حكاية تفيض
    نهر أبيض
    دلتا بين الجنة والنار
    وسيف يقطعها ... بركان في حبة خردل
    أيخرج طفل الأمل
    يكتب السطور
    من ماء ونور

    أتفيض الأسطورة خمرا
    تكفي الكأس
    سحرا
    يكتب القيامة في حروف من عشق

    ألف وماء ..
    نور ونار ..
    كأس وخمر
    أرض ورب
    .
    .
    .
    كتاب وحرف
    .
    .
    نهاية
    التعديل الأخير تم بواسطة ايمان يماني; الساعة 11-11-2009, 14:30.
  • قاسم بركات
    أديب وكاتب
    • 31-08-2009
    • 707

    #2
    وليلى ليست هنا ...ليست هناك
    تلبس ألف وجه من مرايا
    وكان العاشق واحد
    يبدل الحروف ..في لعبة النرد
    أنت اليوم قيس وغدا لا تعرف من

    امرأة بألف وجه ورجل متقلب .. قد لا تكون هي الصورة الضاربة في الارض .
    اقرا في القصيدة قصة الحياة فلنقرأها كما هي .
    جوعي يُنبت عطشك
    وعطشك منبع مائي
    تعبير ينم عن الالتقاء العنيف .. جميل هذا التعبير
    أخيرا أرى ان هناك من مروا على القصيدة وينتظرون
    لا اريد ان اطيل تحياتي للاخت يماني وسأنتظر أنا الآخر.
    قاسم بركات

    تعليق

    • مجد أبو شاويش
      عضو أساسي
      • 08-09-2009
      • 771

      #3
      غَرقنا فِي سرمديةِ الحدثِ
      تجسّدت أمامنَا صورَ القصّة
      قصة الحياةِ .. منذُ الأزل
      تلاحمٌ .. ما بينَ آدمَ وحوّاء

      نصٌ يحملُ من الجرأةِ الكثيرِ
      وخصوصاً أنهُ قلمٌ أنثويّ
      ساعدكِ اللهُ عَلى ما هوَ قادم !

      تحيّتي ,
      [align=center]
      مُدونتِي :
      [COLOR=black].{[/COLOR][URL="http://d7lm.maktoobblog.com"][COLOR=red] [B]ضِفافُ حُلمْ[/B][/COLOR][/URL][COLOR=red] [/COLOR][COLOR=black],![/COLOR]
      [/align]

      تعليق

      • ايمان يماني
        أديبة وكاتبة
        • 23-10-2009
        • 240

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة قاسم بركات مشاهدة المشاركة
        وليلى ليست هنا ...ليست هناك
        تلبس ألف وجه من مرايا
        وكان العاشق واحد
        يبدل الحروف ..في لعبة النرد
        أنت اليوم قيس وغدا لا تعرف من
        امرأة بألف وجه ورجل متقلب .. قد لا تكون هي الصورة الضاربة في الارض .
        اقرا في القصيدة قصة الحياة فلنقرأها كما هي .
        جوعي يُنبت عطشك
        وعطشك منبع مائي
        تعبير ينم عن الالتقاء العنيف .. جميل هذا التعبير
        أخيرا أرى ان هناك من مروا على القصيدة وينتظرون
        لا اريد ان اطيل تحياتي للاخت يماني وسأنتظر أنا الآخر.
        يسعدني أنك تنتظر...بل هو شرف لي أن ينتظرني أي أحد
        فهذا يدل على اثارتي لفضولك...وهو نوع من الجمال .ليس بالسهل

        كنت أتمنى ان تقول ما تريد بصراحة أكثر
        لأن الانتظار يغذي الصمت والصمت يغذي القهر والقهر يغذي الجهل
        والجهل يغذي الصخرة الموجودة تحت العجلة ..تمنعها أن تسير
        فنقف في عالم من سلاسل يسمى العالم العربي...

        أشكرك أستاذ قاسم على مرورك ...وتعليقك الجميل

        تقديري

        تعليق

        • ايمان يماني
          أديبة وكاتبة
          • 23-10-2009
          • 240

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مجد أبو شاويش مشاهدة المشاركة
          غَرقنا فِي سرمديةِ الحدثِ
          تجسّدت أمامنَا صورَ القصّة
          قصة الحياةِ .. منذُ الأزل
          تلاحمٌ .. ما بينَ آدمَ وحوّاء
          نصٌ يحملُ من الجرأةِ الكثيرِ
          وخصوصاً أنهُ قلمٌ أنثويّ
          ساعدكِ اللهُ عَلى ما هوَ قادم !
          تحيّتي ,
          جميلة هي رؤيتك للنص على أنه قصة الحياة..فهذا تماما المقصود منها
          ولكني لم أقصد آدم وحواء على الأطلاق ...فقصتهما معروفة بل نحن غارقون في
          قصتهم وتوابعها منذ الأزل....
          أنا أردت القصة الاولى ...قصة الفيض السومري .. أسطورة التكوين

          الألف ...ترمز الى العالم الأعلى الأول ..قبل الخلق
          النون ...السماء ..النور
          الكاف ...الارض..الماء
          قصة المثلث الأول... والألتقاء بينهما والتي كانت قصة العشق الأول

          ونحن نمثلها كل يوم في كل قصة عشق

          كل منا ينظر من زاوية اهتماماته
          فمن نظر الى أعلى ...رأى المغزى ..رأى التكوين
          ومن نظر الى أسفل ...رأى جسده...رغبة وجنس

          أشكر مرورك وتعاطفك مجد

          تعليق

          • الدكتور حسام الدين خلاصي
            أديب وكاتب
            • 07-09-2008
            • 4423

            #6
            سيلتف همسي حولك...غزلا يقْتات من الرغبة
            وأنا هناك في البعيد
            وأنت لا يهم أين.....

            [gdwl]تعبير عن استقلالية الطرح وبدأت القصيدة من الأنا التي سنرى أين ستصل [/gdwl]

            .جوعي يُنبت عطشك
            وعطشك منبع مائي.....أيلتقي النهران
            بينهما السؤال

            [gdwl]وهل يصح العطش من الماء هنا سيدة إيمان تقلب المعادلة وذلك لجدب الحب ربما ..ولكن صورة النهرين أتت غريبة بعض الشيء فالأنهار تتلاقى بين لا يلتقي البحر والنهر سنمضي ونرى [/gdwl]

            شهوة...تفتح المستحيل
            على باب من وهم
            أتجيب أنت ...أم أجيب أنا
            وجهان ينصهران...حكاية
            تقال......منذ الأزل
            بلا نهاية
            [gdwl]
            يبدأ العتاب على أبواب الشهوة .. وتفتح له باب الجواب ثم تنصهر معه في حكاية مفتوحة التأويل[/gdwl]


            شغف في مرمى أعمى
            يحكي
            في سطور
            عن عشق ليلى ومجنون
            وليلى ليست هنا ...ليست هناك
            تلبس ألف وجه من مرايا

            [gdwl]تشكي ليلى همومها وتناقض الشاعرة هنا صورة ليلى التقليدية وتمضي إليه لتقول [/gdwl]

            وكان العاشق واحد
            يبدل الحروف ..في لعبة النرد
            أنت اليوم قيس وغدا لا تعرف من
            لسنا من نقرأ
            نحن الورق...نُكْتب

            [gdwl]فنراه تائه مع نرده ... ويبقى لها الورق[/gdwl]


            سطور من رغبة...تُسمى شعرا
            لا تقول
            غير
            إلف ونون وكاف

            والأحرف ا ن ك تدل على الخطاب

            أرسمك مثلث عشق
            من قمة رغبتي .. نورا... يصب في قلبي
            ألف ونون وكاف
            جدران تعريك...تراتيل
            تخلقك جسد... يعكسني
            مثلث من رغبة...يلتقي في زاوية النهاية

            [gdwl]تغامر معه بالعتب وتخاطبه في التجريم على اختلاف الرؤى [/gdwl]

            فجوة
            من ميعاد
            رغبة وعشق
            يتداخلان في هفوة من الزمن
            أسرع من الوقت
            أكبر من المكان
            يتضاجعان
            ليخرج الطوفان....حكاية تفيض
            نهر أبيض
            دلتا بين الجنة والنار
            وسيف يقطعها ... بركان في حبة خردل
            أيخرج طفل الأمل
            يكتب السطور
            من ماء ونور


            [gdwl]تساير لحظة التواصل وتأمل بطفل من أمل بعد اللقاء يجمع الماء بالنور [/gdwl]


            أتفيض الأسطورة خمرا
            تكفي الكأس
            سحرا
            يكتب القيامة في حروف من عشق

            ألف وماء ..
            نور ونار ..
            كأس وخمر
            أرض ورب
            .
            .
            .
            كتاب وحرف
            .
            .
            نهاية



            [gdwl]نرى النهاية المفتوحة والتي توحي بالأمل ولكنها مفتوحة لتكتب نهاية [/gdwl]
            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

            تعليق

            • قاسم بركات
              أديب وكاتب
              • 31-08-2009
              • 707

              #7
              حتى لا أنتظر ..
              همس في الغياب المقترن بالمكان وعدمية الوجود ، حين تسبح الأماكن الموجوعة بشهوة الالتقاء ، وهذا الكون الملقى في فراغ لا يصفح ، أنّى لنا تصفح التقاء النجوم حيث تصب في بحر الأبواب المغلقة ، فيدور الدولاب بثلاثية نجهلها وبتعدد التناقض ليضرب في التيه بانعكاس آلاف المرايا وتصبين بين الثنايا جمالية فيها التفاني لا ينضب ، لنقرأ أبجديات الحياة فليس كل من يمد يده إلى الغيم يتحسس القطر ، وليس كل من نظر إلى السماء تهوي النجوم بين يديه ، فاغتربي في شعرك فالوحل لن يلوص فيه إلا من صنعه .
              تحياتي
              قاسم بركات

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                نص جميل جميلتي إيمان
                وبه صور راقية وانزياح

                كانت فيه تفاصيل الحكاية الجميلة والمتممة للعشق

                تحيتي لك وأهلا بك
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • مجد أبو شاويش
                  عضو أساسي
                  • 08-09-2009
                  • 771

                  #9
                  فاضحٌ ذاكَ الهمسُ الملتفّ حولَ البَعيدْ ..
                  كيفَ التّلاقِي , أبعطشِ شهوةٍ أم بحممٍ تفيضُ تختصرُ المسافاتْ ؟!
                  وكيفَ السّؤالُ , وشهوةُ الأزلِ تخلّدها صَفحاتُ المستحيلْ .. بدايةُ نهايةٍ !!
                  تقلّبُ وُجوهٍ خلفَ المَرايَا .. تئنّ الرغبةُ فِي ثَناياها .. لَيلى .. وقَيس يَختبأ بينَ الورقْ ..
                  في زَوايَاها ألفُ حكايةٍ , وأحرفٌ بألفِ تَأويلْ !!!

                  أيّ دِلتا تلكَ التّي بينَ الجّنةِ والنارْ ؟!!
                  قَد يُقدّر لنا العُبورُ فوقَ تلكَ الدّلتا -إن وُجدت-
                  ونرشفَ مِن ذاكَ " النّهرِ الأبيضِ " ما يَغسلُ ذُنوبنا ,
                  فيعمّدنا بقداسةِ مائهِ , ويَبقى شَاهداً ذاكَ الطّفلُ ابنُ الطّوفان !!!

                  أهيَ سَكرةُ روحٍ تحتَ لَظى الخَمرِ ,
                  تَموجُ في كأسِ الرّغبةِ كدُميةٍ ,
                  تُحركّها بضعُ نفحاتٍ
                  ألفٌ وكافٌ ونونْ ؟؟؟!!!
                  التعديل الأخير تم بواسطة مجد أبو شاويش; الساعة 12-11-2009, 22:21.
                  [align=center]
                  مُدونتِي :
                  [COLOR=black].{[/COLOR][URL="http://d7lm.maktoobblog.com"][COLOR=red] [B]ضِفافُ حُلمْ[/B][/COLOR][/URL][COLOR=red] [/COLOR][COLOR=black],![/COLOR]
                  [/align]

                  تعليق

                  • ايمان يماني
                    أديبة وكاتبة
                    • 23-10-2009
                    • 240

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة

                    [gdwl]نرى النهاية المفتوحة والتي توحي بالأمل ولكنها مفتوحة لتكتب نهاية [/gdwl]
                    وماذا لدينا غير الأمل ..الحلم.. كل حقيقة تبدأ برغبة وحلم...
                    تفيض مشاعر وأحاسيس تتداخلنا ونتداخلها
                    نكتبها وترسمنا
                    ولكن كل حلم ينتهي باليقظة ...النهاية
                    الجمال أن تكون النهاية من نور ...عشق ..وليست من نار طين

                    أسعدتني دكتور حسام بتحليلك العميق ..
                    أخلص تقدير لجمال حضورك

                    تعليق

                    • ايمان يماني
                      أديبة وكاتبة
                      • 23-10-2009
                      • 240

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة قاسم بركات مشاهدة المشاركة
                      حتى لا أنتظر ..
                      همس في الغياب المقترن بالمكان وعدمية الوجود ، حين تسبح الأماكن الموجوعة بشهوة الالتقاء ، وهذا الكون الملقى في فراغ لا يصفح ، أنّى لنا تصفح التقاء النجوم حيث تصب في بحر الأبواب المغلقة ، فيدور الدولاب بثلاثية نجهلها وبتعدد التناقض ليضرب في التيه بانعكاس آلاف المرايا وتصبين بين الثنايا جمالية فيها التفاني لا ينضب ، لنقرأ أبجديات الحياة فليس كل من يمد يده إلى الغيم يتحسس القطر ، وليس كل من نظر إلى السماء تهوي النجوم بين يديه ، فاغتربي في شعرك فالوحل لن يلوص فيه إلا من صنعه .
                      تحياتي
                      الثلاثية ليس مجهولة...أنها منقوشة بحروف من وجع أبدي
                      في كل حبه قمح ..في كل أسطوره
                      تمرح على أجسادنا ...تسألنا
                      ونحن لا ننظر
                      تتوسلنا الصفح عن خطيئتها
                      التي حملناها ظلم...جهرا
                      قد آن لنا أن نغسل الوحل...نعريه
                      فما تحته يشع نورا
                      كجمال القيامة

                      تعليق

                      • ايمان يماني
                        أديبة وكاتبة
                        • 23-10-2009
                        • 240

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                        نص جميل جميلتي إيمان
                        وبه صور راقية وانزياح
                        كانت فيه تفاصيل الحكاية الجميلة والمتممة للعشق
                        تحيتي لك وأهلا بك
                        أشكرك نجلاء على حضورك الجميل . الراقي كما أنت

                        محبتي

                        تعليق

                        • ايمان يماني
                          أديبة وكاتبة
                          • 23-10-2009
                          • 240

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مجد أبو شاويش مشاهدة المشاركة
                          فاضحٌ ذاكَ الهمسُ الملتفّ حولَ البَعيدْ ..
                          كيفَ التّلاقِي , أبعطشِ شهوةٍ أم بحممٍ تفيضُ تختصرُ المسافاتْ ؟!
                          وكيفَ السّؤالُ , وشهوةُ الأزلِ تخلّدها صَفحاتُ المستحيلْ .. بدايةُ نهايةٍ !!
                          تقلّبُ وُجوهٍ خلفَ المَرايَا .. تئنّ الرغبةُ فِي ثَناياها .. لَيلى .. وقَيس يَختبأ بينَ الورقْ ..
                          في زَوايَاها ألفُ حكايةٍ , وأحرفٌ بألفِ تَأويلْ !!!

                          أيّ دِلتا تلكَ التّي بينَ الجّنةِ والنارْ ؟!!
                          قَد يُقدّر لنا العُبورُ فوقَ تلكَ الدّلتا -إن وُجدت-
                          ونرشفَ مِن ذاكَ " النّهرِ الأبيضِ " ما يَغسلُ ذُنوبنا ,
                          فيعمّدنا بقداسةِ مائهِ , ويَبقى شَاهداً ذاكَ الطّفلُ ابنُ الطّوفان !!!

                          أهيَ سَكرةُ روحٍ تحتَ لَظى الخَمرِ ,
                          تَموجُ في كأسِ الرّغبةِ كدُميةٍ ,
                          تُحركّها بضعُ نفحاتٍ
                          ألفٌ وكافٌ ونونْ ؟؟؟!!!
                          التلاقي رغبة

                          كانت همسة رغبة...بطيئة مثل دمعة تتكون على خد شقائق
                          بيضاء من شدة الطهر...تنتظر على حافة المقلة ترتجف
                          أتخرج ..كيف تخرج
                          والنار إلا بقعة ضوء ...
                          تنتظر حتى تلبس نطفة من غزل دمه...قاني من شدة الشوق
                          قناع أحمر
                          يركض في عريّ الشمس
                          لا يراه غير ظل اله
                          تكبر في شوق محبيه...تلثم الخمرة من كفه..حتى السطر الأخير
                          تسكر
                          تفيض
                          تخرج أكبر من الشمس
                          تعريها
                          تماما كما أراد
                          دمعة من عينه
                          لا تخاف
                          أنثى و ذكر
                          في
                          جسد
                          من
                          ماء ونور

                          تعليق

                          يعمل...
                          X