ثم نرتدي قميص الفراشة..........

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شكري بوترعة
    أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
    • 19-11-2007
    • 329

    #16
    الشاعرة وفاء
    شكرا لمرورك الانيق دائما ... شكرا للشعر الذي جمعنا
    مودتي
    لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #17
      وتغسل قدميك السادرتين بتفاهة الماء
      في جسد الشجر الميت
      غيضا من الأقفاص و التوابيت ..
      ستدرك بعدها ان البحيرة لا تخون
      لكنها تعلق عاشقها بدبابيس من الضوء
      .. و تشرب من كفه ...

      صور رائعة مدهشة
      حزن ..أنين الصور يسترسل بلا أفق

      نهيئ الأرض لنافورة تغسل اليوم مني...
      و لتكن الريح طلقتي الصائبة ....

      قوية قوية ياشكري ..صادمة
      و لأكن منشفة للبكاء
      على ظلك المنحني في الفراغ..
      و منشفة للضحك ....

      لتكن شاعرا شاعرا حتى بالمصلوب والصليب
      للفقمات التي أينعت في ضفاف يدي
      اختلال الموازين
      بين
      قلب يطل من خلف الزجاج الملون على دربه في المراثي
      و قلب يدرب نفسه على النوم و الحلم فوق سياج المنافي .....


      قصيدة جميلة جدا أستاذ شكري
      صورك لامعة
      حتى الموت والكفن في شعرك يلمع كروحك
      تحيتي العميقة
      وبوركت تلك الروح التائهة المحلقة
      لترتدي قميص
      الفراشة
      كل الود والتقدير
      ميساء العباس
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • عايده بدر
        أديب وكاتب
        • 29-05-2009
        • 700

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة شكري بوترعة مشاهدة المشاركة



        غدا
        تحتمي بالأزهار و التهاويل من رعدة الروح...
        و نسأل المدن
        عن ضيق الخرافة قرب موقد الجدة.........
        .............................................
        أو نسأل عن ضيق المسافة
        بين النجمة و قاع البئر .....
        ثم نرتدي قميص الفراشة





        توقفت عندها
        ليس لأنها أجمل ما في القصيدة
        لكنها أكثر ما جعلني أرتجف


        فقط هنا لأتنفس ...........
        شكرا لما تمنحه هنا من هواء جديد

        مودتي
        عايده


        مدوناتي: صــ ــمــ ــت .... فراااغ
        http://aydy0badr.blogspot.com/

        تعليق

        • شكري بوترعة
          أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
          • 19-11-2007
          • 329

          #19
          نجلاء الشاعرة العميقة
          الناس نيام اذا ماتوا انتبهوا....
          محبتي
          لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            #20
            "ثم نرتدي قميص الفراشة"

            قصيدة رائعة
            تمعنت بأسلوبك فوجدته ممتعا
            ما اروع ما قراته هنا
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • فاطمة الزهراء العلوي
              نورسة حرة
              • 13-06-2009
              • 4206

              #21
              وتغسل قدميك السادرتين بتفاهة الماء
              في جسد الشجر الميت
              غيضا من الأقفاص و التوابيت ..
              ستدرك بعدها ان البحيرة لا تخون
              لكنها تعلق عاشقها بدبابيس من الضوء
              .. و تشرب من كفه ...

              { ان وظيفة الشعر هي الخلق لا التعبير }
              وانا مع ادونيس لان هنا في هذه القصيدة والفراشة تمنحنا قمصيها لحظة اتحاد العين بالحروف
              فان كل الصور التي اعتدناها التخفت كل الالوان وصارت تجربة خلف اخرى تقول في البدء
              الماء لن يدخل اجساد الاشجار الميتة لانه انتفض من وظيفته العطاء
              قد لا تخون البحيرة لكن دبابيسها تكشف اللثام عن كل الاثام { يباس الاشجار وتفاهة الماء }

              وتكشف مرة اخرى عن قلم حدسه ووظيفته ومنبعه خلق الشعر

              شاعرنا شكري القدير تجعلنا نعيش كل مخاضات الكتابة ونتلذذ بالحرف على الرغم من الوجع الساكن فيه

              سلمت لنا من كل سوء

              فاطمة الزهراء
              لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

              تعليق

              • شكري بوترعة
                أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
                • 19-11-2007
                • 329

                #22
                صديقي محمد سلطان
                اعتذر ..اظن انني اخطأت في طريقة الكتابة .و ارجو من المشرفين هنا التدخل و حذف الخطأ

                شكرا اخي لمرورك و شكرا للشعر الذي يجمعنا
                لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

                تعليق

                • ماهر هاشم القطريب
                  شاعر ومسرحي
                  • 22-03-2009
                  • 578

                  #23
                  استاذي شكري بوترعة
                  ياموقد الحرف المتمرد
                  مازلت محلقاً حدودك المدى وستبقى
                  انت الشاعرالذي يرسم القصيدة بدمه
                  والوجع لونك المفضل
                  حرفك سهم صائب يخترق النفوس بالجمال
                  وحفنة الملح ستبقى ترش على الجرح ليبق صاحيا نازفا
                  شكري بوترعة انت والقصيدة توأمان
                  لا تطل الغياب
                  محبتي وتقديري وانحناءة امام حرفك
                  للتثبيت والمحبة الدائمة
                  ماهر
                  التعديل الأخير تم بواسطة ماهر هاشم القطريب; الساعة 08-12-2010, 21:22.

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    #24
                    أنت يا سيدي تكتب هموم المدينة
                    بين شوارعها
                    على شرفات المنازل الفقيرة
                    على احمرار خدود صبية تحلم قبل أن تنام

                    أنت تحدثنا عنا
                    حين لا نقوى على الكلام
                    ولا نجرؤ على الحلم

                    أسجل إعجابي وانحنائي أمام هذا الجمال

                    تعليق

                    • شكري بوترعة
                      أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
                      • 19-11-2007
                      • 329

                      #25
                      الاخوة ..رعد ..سوزي قاسم سعاد ..عايدة .. ميساء ...اخي ماهر ..اخي محمد الخضور ...
                      شكرا للشعر الذي جمعنا هنا ...شكرا لكم على هذا المرور البهي ..
                      ودي لكم و محبتي
                      لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

                      تعليق

                      • سمية الألفي
                        كتابة لا تُعيدني للحياة
                        • 29-10-2009
                        • 1948

                        #26
                        شكري

                        من يتذوق شهد كلماتك يبن ألف بيت من الإبداع


                        لك هذه ربما لا تكفي

                        تعليق

                        • عيسى ابو الراغب
                          أديب وكاتب
                          • 23-11-2010
                          • 73

                          #27
                          شكري بوترعة ايها الصديق
                          يا رفيقي و صاحب سهرة الذئاب
                          كما كان يحلو لك ان تسميها
                          للان انا لم اصحو من ثمالتي بحرفك الرخيم
                          عندما كان الليل يخيم
                          وانا جالس امام سيد من الشعر بكل بهاء
                          وانت تلقي الحرف ينير سماء الكون
                          وها انا اتي لحرفك من جديد
                          فجعلتني مريض الشعر
                          وانت السبب
                          ليس لهذا الحد صديقي
                          تصيبنا برماح شعرك
                          فكن رحيما بنا
                          شهد وند لروحك ايها الراقي
                          قريبا اتي واثمل بسهرة جديدة
                          مودة
                          التعديل الأخير تم بواسطة عيسى ابو الراغب; الساعة 21-12-2010, 14:25.
                          عيسى ابو الراغب
                          كاتب وشاعر وطبيب في مجال الطب البديل
                          المدير العام لمنتدى عروق الذهب
                          http://www.issaaburagheb.com/vb/
                          ويل لامة نساؤها بغباء ......ميزان الكون انثى تعي الحقيقة

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #28
                            الزميل القدير
                            شكري بوترعة
                            نص يزخر بكل المعاني
                            يستحق إسقاطه على الكثير من مناحي حياتنا
                            رأيت الظل فيه حاضرا وكإن الإنسان ماعاد له سوى الظل
                            وتلك المدن الغارقة بنسيج الشائعات موهومة أنها ضعيفة
                            وذاك الماء الذي يجري تحت الأشجار اليابسات
                            مقطوعات الأذرع حد التخشب ليصبحن أكفانا لنا
                            وربما لهم
                            وكم أثرت بي وأنت تكتبنا فراشات
                            نتشرنق
                            ثم نخرج الأكفان
                            ونتطهر قبلها
                            ربما هي رؤيتي المجنونة حول النص هذا
                            فكل شيئ ممكن
                            أصبتني بالحمى التي أصابتك وأنت تكتب
                            لأني محمومة بعشق الأوطان
                            فراشات نطير نحو النار لنحترق فيها حبا بالنور
                            ودي ومحبتي لك


                            أكره ربيع
                            أكره ربيع فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه يرمقني عميقا أحسست بالجليد يقتحم جسدي، فارتعشت مذعورة، وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور، وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة، التي..... !! كم كان عمري حين أنجبته خالتي خمسة سنين؟ غضة طرية كورقة وردة لم تتفتح أوردتها بعد! أذكر أني كنت في المرحلة التمهيدية لا
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • سعاد ميلي
                              أديبة وشاعرة
                              • 20-11-2008
                              • 1391

                              #29
                              قراءة وجدانية في قصيدة الشاعر الكبير شكري بوترعة - ثم نرتدي قميص الفراشة..........


                              سعاد ميلي


                              يقول الغريب إلى ظله:

                              غدا نحتمي بالمدن

                              التي وهبت وقتها للشائعات
                              و ينزف معدن غيمها بخواتم الدساتير...






                              .......
                              لغة شعرية تعلن منذ أول الغيث الشعري عن تفرد الذات الشاعرة في قصيدة النثـــــــر المتفـــــردة هذه:
                              * ثم نرتدي قميص الفراشة* للشاعر التونسي الكبير شكري بوترعــــة..
                              لغة باذخة شعرا نثريا وفكرا راقيا مكثفا وعميقا حد الغيــــــــــــــــــــاب..
                              تبدأ بزفرة حارة عنوانها يؤدي إلى القـــــــــــرار الأخيــــــــــــــــــــــــر..
                              تحمل بين ثناياها خيالا مجنحا ومجازا عميقا حد الدهشة مع دلالات قوية كشلالات الروح المنفية..
                              دلالات قد لا نحيط بها جميعها ولكن قد نقترب ولو جزئيا من عالمها الروحي الوجداني الأصيل..
                              الذات الشاعرة في هذا النسق أعلاه.. يحيط بها صقيع الحقيقة المرة من جدار الوقت الفارغ من الشيء...
                              حيث لا تجد بدا من ارتداء قميص الاحتراق/ الشعر..
                              لتقيم شعريا على ارض الفراشات.. و هذا كي توقظ الموتى الأحياء من سباتهم الطويل...
                              الذات الشاعرة هنا.. تحتمي بالنار من النار..
                              بعيدا عن الماء الزائف و قسوة العالم الجامد والرديء رداءة الدساتير التي تدين بدين أصحابها..
                              هي لغة تشكلها غربة تؤثث بيتها على ساحل غيمة شفافة.. تكرر صداها في غياهب الروح المصاحبة لها كظلها أينما حلت وارتحلت.. بعيدا عن الجامد / معدن غيمها/.. الذي تقبره بفوضى الشعر العميقة عمق المطر.. الراقية حد الفكر..
                              لغة تهدم وتبني لنا من جديد عالما لا تسكنه غير فراشات الألم العتيق..


                              غدا يكتب البحر

                              نصه الأخير حول حدادين يصنعون السماء

                              ثم يدقون بالمطارق غيمها فتصيح من لذة الطرق ...




                              وتغسل قدميك السادرتين بتفاهة الماء

                              في جسد الشجر الميت

                              غيضا من الأقفاص و التوابيت ..
                              ستدرك بعدها ان البحيرة لا تخون
                              لكنها تعلق عاشقها بدبابيس من الضوء
                              .. و تشرب من كفه ...
                              حتى يجف نبع التوتر في حواف توثبه






                              كأني بها لغة بصرية تنسكب من حروف شعرية.. تنتظر مع الذات الشاعرة الغد كي يخلد ذكرها العامر بالخيبات من قسوة و جمود العلاقات الإنسانية البعيدة عن الإحساس الإنساني الحقيقي فهي أي هذه الذوات البشرية القاسية لا هم لها غير رنين فاتر ولذة رخيصة تتلاشى في الهباء.. وتمتهن الخيانة وكل الموبقات..


                              و قد أحسسنا بمعاناة الذات الشاعرة من واقعها وعزلتها الرهيبة المتمردة و المتحسرة عبر ذكرها للحدادين / الأناس الذين تخيلت أنهم كل عالمها فاكتشفت أنهم مجرد مطرقة في يد الحداد و الدلالة هنا تشير الى القسوة والجبروت عكس مطرقة " تور " في الأسطورة الذي يطرق بمطرقته فينهمر المطر لينمو معه كل شيء..


                              / غيضا من الأقفاص و التوابيت/ تلوذ الذات الشاعرة بعيدا إلى ذاتها وعن الطبيعة الميتة في واقعها كالماء التافه كما وصفت الذات الشاعرة.. وهو ماء غير الماء المنسكب من عين الشاعر وهو يتحسر على موت الشجر/ قلب الطبيعة/ اي قلب الإنسان..


                              و يصف نفسه في آخر النسق.. كضوء معلق في سماء بحيرة لا تخونه.. مع دمعته النازفة


                              وتوتره المتأهب للذهاب..



                              غدا

                              تحتمي بالأزهار و التهاويل من رعدة الروح...

                              و نسأل المدن
                              عن ضيق الخرافة قرب موقد الجدة.........
                              .............................................
                              أو نسأل عن ضيق المسافة
                              بين النجمة و قاع البئر .....
                              ثم نرتدي قميص الفراشة
                              و ليكن ...
                              نهيئ الأرض لنافورة تغسل اليوم مني...




                              و لتكن الريح طلقتي الصائبة




                              عبر صور بيانية غاية في الروعة وعميقة الخيال ورقيقة التكثيف.. كتب لنا الشاعر هذا النسق السامق شعرا وخيالا بروحه المتألمة والرافضة لكل شيء عدى الشعر..


                              عودة الذات الشاعرة إلى ذكريات الطفولة ودفء الأسرة الحقيقي.. التي افتقدها ولم يجد لها شبيها في واقعه..


                              الاحتماء برقة الزهرة ورعشة الروح المنحنية لتقبيله كقبلة الندى الرقيقة..


                              وبحثه في ذاته عن المسافة الفاصلة بين الحياة والموت.. النجمة والبئر.. ليرتدي لظى الشعر.. هربا من نار الواقع.. الى حضن الريح الخالدة..


                              ....


                              مطر على زغاريد العائدات من المرايا ..

                              مطر على هلاكي في بخار الأودية..
                              و الكلام توابيت الأسبيرين
                              في ذاكرة من خلعوا نعالهم و لم يقتلوا العقرب ...
                              و لأكن منشفة للبكاء
                              على ظلك المنحني في الفراغ..
                              و منشفة للضحك ....
                              سأكون ما اريد






                              ..

                              إحساس رقيق وندي يتجلى في هذا النسق المطري للذات الشاعرة الراقية..



                              هو إحساس متدفق بالحنان و الصوفية الروحية المنسكبة من جروح الروح ..


                              والهاربة من صداع الزمن و شبح الأسبرين..


                              بكاء الشاعر هنا .. شفاء لذاته وتطهيرا له من رداءة العابرين في طريقه ..


                              وبعيدا عن لدغة العقرب/ الأنثى المدمرة لحياته..


                              و لا يبدوا لي أنه سيتراجع فقد اختار مسار حياته وحيدا كما يريد فقط..


                              واختار معه ظله الوفي ليكون صدره مهدا للبكاء وبحرا للشعر..



                              شرفة للصداع

                              اوشوكة في نخاع الملك...

                              و هذي البلاد مسبحة من سجون





                              للفقمات التي أينعت في ضفاف يدي

                              اختلال الموازين
                              بين
                              قلب يطل من خلف الزجاج الملون على دربه في المراثي
                              و قلب يدرب نفسه على النوم و الحلم فوق سياج المنافي .....







                              تعداد الذات الشعرية للخسائر الإنسانية المنكمشة على نفسها في مسبحة السجون المتلاصقة ببعضها البعض.. انتصارا على الملك..


                              وبحثا عن ملاذ آخر تجلى للذات الشاعرة على ضفاف قلب مريض.. وعلى هيئة الفقمات الذين يسارعون الموت من اجل الحياة التي يمدونها للبيضة المرتعشة صقيعا..


                              في سيمفونية أسطورية.. كأسطورة الحياة والموت.. يحيون ويتعايشون مع الموت من أجل من يحبون..


                              وكأني بالشاعر شبه نفسه بهم لان الموت يلازمه في دائرة صقيع الواقع الفسيح..


                              هو قلب مريض يصارع الموت من أجل ان يمهله حتى يكسر جدار المنفى


                              ويؤسس لغربته وطنا في مملكة الشعر الخالدة


                              الشاعر شكري بوترعة رمز للشعر الرابض في قلوبنا حد العدم..


                              وهنا ميزة قصيدة النثر في كفه الشعرية..أعتبرها حسب راي الوجداني.. تتبنى النص اللقيط من الدرجة صفر من الكتابة.. وهي درجة للفوضى ولحنا للشعر..

                              كما أنها انقلاب بحد ذاته على كل المعروف والسائد.. وثورة داخلية من الذات إلى الذات.. تهدم وتبني في نفس الوقت مفاهيم جديدة.. و قد تضم في نبضها روح الصوفية وروح الفلسفة الوجودية.. إنها بكل صدق واقع لا وجه له غير الروح والوجدان..
                              مدونة الريح ..
                              أوكساليديا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X