انتظرتكـَ
وعـشـقـي
من تربة الوأد الذي مضى
إذا بـُحـْتُ به صلبـــوه
على أرض الخـــــواء...
وكـلـما انـزلـقَ المساء
خطـطـوا الرعـبَ
في جلباب العـــــــــــراء...
هو ذا عشـقي لك َ
من شـقـاوة القـلـق
والمطـاردة
والخـوف
والإحـبـاط...
يـَلـحـَسُ رغـوتـَه
بـِسـِمـاط من جمـر
أبـحـثُ عـنـكـَ...
وعشـقـي افــْتـِرار مؤجـج
لا مسـنـدَ لـه
عـنـد حافة خيـمة القـبـيـلة...
يـُبـاع فيه ويـشـتـرى...
هو ذا عـشـقـي لكـَ نور
من وجهـكـَ..
أطـفـىء به من الفؤاد ..
أطفىء الأنـيـن....
اسـتـعـارتـكـَ مني الحياة...
اتفـقـنـا , هي , وأنـا
الوصـل, بكــــ لقاء
بعد سنة
وأتـيـتُ الموعد
بابـكـَ ازدحـام هـنـاك
وبابـي فـراغ هنا
هو ذا عـشـقي لـكـ
في البـعد فوضى...
وفي القـرب صد وحصار
من الحـيـاة.
وعـشـقـي
من تربة الوأد الذي مضى
إذا بـُحـْتُ به صلبـــوه
على أرض الخـــــواء...
وكـلـما انـزلـقَ المساء
خطـطـوا الرعـبَ
في جلباب العـــــــــــراء...
هو ذا عشـقي لك َ
من شـقـاوة القـلـق
والمطـاردة
والخـوف
والإحـبـاط...
يـَلـحـَسُ رغـوتـَه
بـِسـِمـاط من جمـر
أبـحـثُ عـنـكـَ...
وعشـقـي افــْتـِرار مؤجـج
لا مسـنـدَ لـه
عـنـد حافة خيـمة القـبـيـلة...
يـُبـاع فيه ويـشـتـرى...
هو ذا عـشـقـي لكـَ نور
من وجهـكـَ..
أطـفـىء به من الفؤاد ..
أطفىء الأنـيـن....
اسـتـعـارتـكـَ مني الحياة...
اتفـقـنـا , هي , وأنـا
الوصـل, بكــــ لقاء
بعد سنة
وأتـيـتُ الموعد
بابـكـَ ازدحـام هـنـاك
وبابـي فـراغ هنا
هو ذا عـشـقي لـكـ
في البـعد فوضى...
وفي القـرب صد وحصار
من الحـيـاة.
تعليق