قالت تعاركني:
لن تكون عاليا ،
فقدمك التراب ولو ارتفعت.
فلا تبرح مكانك
في رائحة السمك العفنة
قلت:
مثل سمكة لا تعرف العيشَ إلا في الغَرق
سأحب أُجاجَ الشِّعر كثيرا.
.........................................لن تكون عاليا ،
فقدمك التراب ولو ارتفعت.
فلا تبرح مكانك
في رائحة السمك العفنة
قلت:
مثل سمكة لا تعرف العيشَ إلا في الغَرق
سأحب أُجاجَ الشِّعر كثيرا.
سيكون هذا النص استاذانا بالغياب و هو مستقل عما اقوله هنا فانا بحق في حاجة لنفسي، اتمرغ في انساقها وانا الان بحق كائن متعب حد كل شيء...
ساسافر الى روحي و هي تتوعدني ان و قفت ان تترك لي جرحا لن يندمل..
انا اوارب الان الباب لامضي نحو جهة ليس لاناسها وجوه الا وجهي و ليس عندهم مرايا اصفف فيها شعري و البس خطوطا مستقيمة في وجهي...
اني على سفر ...ساكون على سفر...
استأذنكم كما استأذنت كل الاحبة
لكم حبي و مودتي
ساعود ...الم اعدكم بالعودة؟
سعيف علي
تعليق