جمرة غضا
لِمَ لا تَلُمْني يا صديقي
وأنا ... بكلّ ساعة تَمُر أصُدّك
وفي كل يومٍ ... يتكَرَّرُ ذات النفور
وذات المَشْهَد
سُقْتُ عليكَ الغرور
استنسرتُ كما البغاث
فأضحى شَدْوي
نعيق غراب أسْوَد
رأيتُ في نفسي ... أميرة تُتَوَّج
يركع لها العباد... مع أفول القمر
العَوْم في تيه أحلامي
لم يُنَجِّكَ من الغرق
وطبع خطاك فوق دروب آمالي
رماك بالسهاد
لِمَ لَمْ تَقِفْ في وجهي ؟
وتَقْذِفْني بأشنع الشتائم ؟
لِمَ لا تَهجرني ؟ وتُنَكِّس الرايات ؟
أتذكر ... يوم رُمْتُ إيهامك
أن لي عُشَّاقا
وبيني وبينهم وعود ؟
كنتُ فيهم أتَغزَّل
خِلْتُكَ ... ستغضب وتثور
لَمْ تُعلِن الحداد
والتصقت بي أكثر وأكثر ؟
تعشق موت الفراشات
وكلما خَبَتْ ناري
رأيتها فيك ... جمرة غَضا تَتَوَهَّج
أبِهَذا القدر تُحِبُّني ؟
كم أنا بك جحود !!!
عهدتك في الجوى والها
فلا تكن جُبَّاً
ولا تظن أن كل ما يلمع أمامك سرابا
قُمْ للِنِّزالِ بِعَزْمٍ لا يُفَلُّ
واهدِم المعبد فوق الرؤوس
أنا ظِبْيَتك يا غزالي
وحين تعود من رحلة الصيد
ستجدني أمامك ...
وخلفي اليباب
أبوحُ بكل الود الذي تَبَدَّد
أني أحبك
ولكنك لم تعود
لأنك شاردٌ في البراري
وتعدو لِقَنْصِكَ كل الكلاب
كُلّ الكِلاب ... كل الكلاب .. كل الكلاب
غزال شارد
فوزي بيترو
غضا :لِمَ لا تَلُمْني يا صديقي
وأنا ... بكلّ ساعة تَمُر أصُدّك
وفي كل يومٍ ... يتكَرَّرُ ذات النفور
وذات المَشْهَد
سُقْتُ عليكَ الغرور
استنسرتُ كما البغاث
فأضحى شَدْوي
نعيق غراب أسْوَد
رأيتُ في نفسي ... أميرة تُتَوَّج
يركع لها العباد... مع أفول القمر
العَوْم في تيه أحلامي
لم يُنَجِّكَ من الغرق
وطبع خطاك فوق دروب آمالي
رماك بالسهاد
لِمَ لَمْ تَقِفْ في وجهي ؟
وتَقْذِفْني بأشنع الشتائم ؟
لِمَ لا تَهجرني ؟ وتُنَكِّس الرايات ؟
أتذكر ... يوم رُمْتُ إيهامك
أن لي عُشَّاقا
وبيني وبينهم وعود ؟
كنتُ فيهم أتَغزَّل
خِلْتُكَ ... ستغضب وتثور
لَمْ تُعلِن الحداد
والتصقت بي أكثر وأكثر ؟
تعشق موت الفراشات
وكلما خَبَتْ ناري
رأيتها فيك ... جمرة غَضا تَتَوَهَّج
أبِهَذا القدر تُحِبُّني ؟
كم أنا بك جحود !!!
عهدتك في الجوى والها
فلا تكن جُبَّاً
ولا تظن أن كل ما يلمع أمامك سرابا
قُمْ للِنِّزالِ بِعَزْمٍ لا يُفَلُّ
واهدِم المعبد فوق الرؤوس
أنا ظِبْيَتك يا غزالي
وحين تعود من رحلة الصيد
ستجدني أمامك ...
وخلفي اليباب
أبوحُ بكل الود الذي تَبَدَّد
أني أحبك
ولكنك لم تعود
لأنك شاردٌ في البراري
وتعدو لِقَنْصِكَ كل الكلاب
كُلّ الكِلاب ... كل الكلاب .. كل الكلاب
غزال شارد
فوزي بيترو
هي نبتة صحراوية كان يشعلها سكان الصحراء العربية
لتقيهم من برد الليل .
من ميزات هذة النبتة , قوة وهجها وتجدد إحتراقها
كلما خبت نارها .
تعليق