كلماتٌ ليستْ كالكلمَاتْ ق.ق.ج/ نور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    كلماتٌ ليستْ كالكلمَاتْ ق.ق.ج/ نور

    " و يغادر ' محاربو الصحراء' ' معسكر ' التدريب..و يغادر ' الأسود ''العرين ' مستعدين للمواجهة ' المصيرية ' .'الخطط التكتيكية 'ل 'الداهية '-الذي يعرف من أين تُؤكل الكتف -(؟!) من دفاع 'مستميت'و هجوم' ضارٍ' ستتجسّد على ميدان 'المعركة'..إنّهم يمتلكون' الأسلحة اللازمة لقهر'' الخصم و كسر شوكته' , و' غلق جميع المنافذ في وجهه'..و كل هذا يصبّ في النهاية نحو هدف واحد :تحقيق حلم الملايين من أبناء الشعب! النصر..النصر..النصر."
    الزوجة:" إستيقظ يا رجل ..ما بك ؟ أنت تهذي."
    الزوج : " أين أنا ؟ ماذا يجري ؟ لماذا أيقظتني..كنت أحلم بأننا ذاهبون لتحرير القدس ."


    ملاحظة:كتبتها الأن من وحي ما كُتِب في الجرائد عن مقابلة كرة القدم بين الجزائر و مصر ..
    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 15-11-2009, 10:47.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #2
    ستتحرر حالما يحلمون بتحريرها
    المشكلة ـ لعلها ، أنهم لا يحلمون بتحريرها

    جربي أن تحلمي بتحريرها لا أن تذهبي لتحريرها!

    تحية خالصة
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • مجد أبو شاويش
      عضو أساسي
      • 08-09-2009
      • 771

      #3
      سَتبقى مجرّد أحلام !!

      شكراً لكِ

      محبّتي ,
      [align=center]
      مُدونتِي :
      [COLOR=black].{[/COLOR][URL="http://d7lm.maktoobblog.com"][COLOR=red] [B]ضِفافُ حُلمْ[/B][/COLOR][/URL][COLOR=red] [/COLOR][COLOR=black],![/COLOR]
      [/align]

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        أخي الكريم مُعاذ العُمري..
        صباح الخير..
        صدقتَ, وحتى الحلم بتحرير القدس الجريحة وحده لا يكفي إذ علينا المبادرة و العزم.
        أخي ..لعلّك لم تفهم قصدي من هذا النص..كتبته و أنا في منتهى الدهشة من إستعمال الصحافة المكتوبة و المسموعة و المرئية لمفردات كتلك و صور الاّعبين و هم بلباس عسكريّ كأن الأمر يتعلّق بقضية عربية قومية مصيرية تستحق كل هذا..
        تحية أخوية مني اليك.

        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • د/ أحمد الليثي
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 3878

          #5
          الأخت الفاضلة الأستاذة نور بنت محمد
          لقد اختزل الإعلام والمعلقون أحلام الأمة في كرة القدم؛ فأصبحت هي المحور، وهي المبتدى والمنتهى. وأكاد أقسم أنه لو خرج من فلسطين فريق لكرة القدم ينافس في الساحات التي تنافس فيها الفرق العربية الأخرى -وفي ذلك فلا يتنافس المتنافسون- لاجتمع حولهم من المشجعين ما لم يجتمع منذ محنة فلسطين حتى يومنا هذا.
          إنها أمة كثر فارغوها، وأرادوا أن يستحمقونا معهم كي نشاركهم فيما هم فيه مختلفون. وما أكثر الحجج. وكأنه ينبغي أن نفرح لكل ما يكرس خيبتنا ما دام في حاضرنا ما لا يُفرِح. إننا من بنينا حاضرنا. هذا ما جنيناه على أنفسنا ولم يَجْنِ فيه علينا أحد. فحين يجهل الكثيرون أنه ليس بعد الجبن ذل، لا يرون أنهم مغمورين في الذل والضعة.
          وعند كثيرين فقصتك ليست حلماً، بل كابوس؛ لأن تحقيقه يستلزم أن يقوم القاعدون عن تخاذلهم، وهذا دونه خرط القتاد.

          وأصدقك القول، لم تعجبني ملاحظتك في نهاية الموضوع (قبل الحذف)، وأنه من باب الفكاهة؛ فهي تبدو كاعتذار عن تناول الموضوع بهذه الطريقة. والحقيقة غير ذلك.

          دمت في طاعة الله.
          د. أحمد الليثي
          رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          ATI
          www.atinternational.org

          تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
          *****
          فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #6
            أخي الكريم الدكتور أحمد الليثي.
            شكرا جزيلا لك..
            كنت في السيارة أستمع الي الراديو و دهشت لتلك الكلمات التي إستعملها الصحفي و كتبت هذا النص في عجالة..و أنا أستغرب كيف نعطي مجرد لعبة للتسلية هذا البعد فتصبح اللعبة معركة و واقعة و يصبح' الستاد' ميدان الحرب و اللاعبين محاربين و غزاة..
            و صدقني صّدمت لأن النص لم يُفهم كما أردت له أن يُفهم .
            و الله لم أقصد بكلمة فكاهة أن أتهكّم أو أن أعتذربل خشيت من التعليقات و أيضا من باب أن الكلمات المستعملة تثير الضحك لأنه كان يجدر بالصّحفي إستعمالها في موضوع عن فلسطين الجريحة, و أيضا لأن الزوج كان نائما و يستمع للراديو ففرح ظناً منه أن الامة العربية هبّت لإسترجاع القدس المسلوبة .
            هذا ما قصدته و الله .
            ألف شكر لك سيدي.
            إحترامي.
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              نعم نور نحتاج هذه الأحلام التى تتجسد فيها الجسارة
              لتكن أحلاما محلقة
              و لكن عندما يكون الحلم عاما ، و يشمل الجميع !!

              شكرا لك أستاذة
              sigpic

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #8
                الأخ ربيع عقب الباب..
                صباح الحلم و الأمل..
                شكرا لأنك شرّفتني بتوقيعك هنا..
                دمت ربيعا.
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                يعمل...
                X