أليك... أيها الصعلوك
ضيق هو الليل .....
كنت كما أنا....
لم أقصد أن يهبني القطيعُ
إلى مخالب النهر ِ...
أو مخالب المرآةْ
فقط كنت أعدُّ ولائمي
على شفاهكَ التي أغضبها الغبارْ
لم أقصد أن يهبني القطيعُ
إلى مخالب النهر ِ...
أو مخالب المرآةْ
فقط كنت أعدُّ ولائمي
على شفاهكَ التي أغضبها الغبارْ
كنتُ كما أنا ....
لم أقصد أن تعرِّيني اللغةْ.
في سترة الموت انتظر أن تَفْرِجَ عني
تطلقني إلى ضباب ليلكَ
إلى بكاء اللهِ
إلى صلاتي الأخيرةْ
فما الذي تغير الآن ...!
كنت كما أنا ...
وحي .... جسدي....
من يعزف النار إن مات عبَّادها..!
.............................
........................
هكذا.... كنت دائما....
.......................
..............
.......
...
..
.
لم أقصد أن تعرِّيني اللغةْ.
في سترة الموت انتظر أن تَفْرِجَ عني
تطلقني إلى ضباب ليلكَ
إلى بكاء اللهِ
إلى صلاتي الأخيرةْ
فما الذي تغير الآن ...!
كنت كما أنا ...
وحي .... جسدي....
من يعزف النار إن مات عبَّادها..!
.............................
........................
هكذا.... كنت دائما....
.......................
..............
.......
...
..
.
تعليق