كنت وما زلت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شاكر جعفر
    الحالم الحكيم
    • 09-11-2009
    • 92

    كنت وما زلت

    كنت وما زلت






    عقلي يفكر كما يفكر الباقي


    قلبي يخفق كما في الناس


    قلمي يكتب كما ينثره أي قلم



    فكيف أنا غير البشر ...؟



    وهذا من وجهة نظري الخاصة جدا



    و ربما القليل يوافقني و ربما الأكثر


    وربما لا أحدا يجاريني ... أي وحيد نفسي



    أي تعبير يخرج من عقلي ... فلا بد و أن يشاركه القلب ...!!!



    عظيم أن يفتخر الإنسان بنفسه


    و هذا من شدة الثقة المغموسة بالنفس



    أفعل ما أريد ... و أقول ما في نفسي ... و أكتب ما يختلج به صدري


    وهذا من ضمن فروع الإيمان



    فعقلي يفكر ولا يتوقف على الإطلاق


    قلبي يدق بنبضه ولا يتوقف طالما أحيا حياتي


    قلمي أمسكه بيدي فلا ينقطع عن الكتابة إلا بقطع يدي



    جاريت الزمان فجار علي ولم أهّنْ عليه فيزداد


    إلا إذا تركته في زاوية مع مشاكله التي لا تغني و لا تشبع



    جاريت نفسي فاكتفيت منها فأطلقتها في اليم


    جاريت من أعزه في نفسي فجار علي ولم يعترف بذنبه


    جاريت من وهبته قلبي و روحي لأنه نور عيني فجار علي


    و انتكس الحظ و بدأنا نمشي عكس الطريق الصحيح


    فابتعدنا ... حتى هوينا ... فسقطنا ... حتى افترقنا



    عقلي يفكر بمدى لا يمسسه أحدٌ غيري


    لأنني أملك الثقة التي تؤهلني لذلك



    و لكن البعض ... يمتلك العقل ولا يستخدمه لنفسه


    فيطمسه في زاوية غير وافية فيضيع


    و يضيع شأن غيره في الهاوية



    قلبي ينبض بالحياة ... لأن الحياة حلوة و جميلة



    و لكن ليس الجميع ... لأن الآخرين لا يهتمون لعدم التفرغ لها


    على الوجه الصحيح



    لا نقول أو نقول ... فالكلمة تخرج من جهتين


    جهة القلب ... و جهة العقل



    فأيهما أصح من الأخرى ...؟



    و إذا اجتمع الاثنان بخروج تلك الكلمة فماذا تعني


    بالنسبة لخروجها من إحداهما ...؟



    فالأغلبية يستنتجون القول الأول و الأقلية القول الثاني



    الأول هو خروج الكلمة من العقل أو القلب فقط


    أي تضارب في طرح الكلمة فتجهد النفس



    الثاني هو خروج الكلمة باتفاق العقل و القلب


    أي تصادق و تناسب في طرح الكلمة فتنعش النفس



    وما إن النفس مطمئنة بالانتعاش ... فالروح تكون منبسطة و سعيدة



    والابتعاد عن مجريات السعادة الحقيقية


    تتدهور النفس وتتعب الروح


    فيمرض العقل و القلب ثم البدن


    و نهاية غير مرغوب بها كما في بعض المجتمعات



    وهذا كله يتضمن مباشرة عدم الإفراغ و إهمال العقل والقلب معا


    لعدم المشاركة لبعضهما البعض في كل شيء ولا أي شيء



    !!!... فهذا أنا كنت وما زلت هكذا ...!!!


    التعديل الأخير تم بواسطة شاكر جعفر; الساعة 14-11-2009, 21:41.
    =============
    فلتكن صراحتك نوراً في ظلام الليل حين يكون :
    في قلبكً خشيةٌ لله . في عقلكً علمٌ صادق . وفي يدكً قلمٌ جريء .
    =============
    جميل هو الانسان الذي يحب و لا ((يخدع)) يتألم و لا ((يصرخ)) تدمع عيناه و لا ((يبكي))
    =============
    { الأدب كمال الرجل ... الأدب أحسن سجية ... أفضل الشرف الأدب }
    { ليس البلية في أيامنا عجبا ... بل السلامة فيها أعجب العجب }
    { ليس الجمال بأثواب تزيننا ... إن الجمال جمال العقل و الأدب }
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #2


    شاعرنا الفاضل أستاذ شاكر

    التأمل كان كالمزن التي احتوت منابع الخيال

    والفكر التي تختزنها فأخذتنا عبره لنتذوق

    شهد الحوار عندما يدور بيننا والنفس ..

    مررت من هنا وتركت لك تحيتي

    و

    مضيت









    ماجي


    تعليق

    • نجيةيوسف
      أديب وكاتب
      • 27-10-2008
      • 2682

      #3
      فلتكن صراحتك نوراً في ظلام الليل حين يكون :
      في قلبكً خشيةٌ لله . في عقلكً علمٌ صادق . وفي يدكً قلمٌ جريء .


      نعم ، ولتكن كما أردت لنفسك

      ولا يقضن مضجعك ما ترى من تقلب النفوس

      لقلمك التحية ولك وافر الود


      النوار


      sigpic


      كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #4
        أخي الفاضل صاحب الشعور الفياض بإحساسات رقيقة مبدعة
        الأستاذ الأخ شاكر جعفر
        قرأت خاطرتك العقلية الوجدانية التي تؤلف بين القلب والعقل في اتخاذ
        القرار عند النطق بالكلمة .

        لكني استحلفك بالله ألَّا تغضب مني عندما أُلْبسِ كلماتك الحلوة الراقية
        ثوب اللغة العربية الفصحى لتزداد بهاء ورونقا بفكرك وذوقك الطيب :
        فهلَّا سمحت لي بذلك ؟
        أو تراجعها أنت بنفسك لتصويب الأخطاء اللغوية فيها ؟
        أو تتقبل مني هدية بتصويبها في رسالة خاصة ؟

        كما تحب وترغب ولك مودتي وتقديري

        تعليق

        • شاكر جعفر
          الحالم الحكيم
          • 09-11-2009
          • 92

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة

          شاعرنا الفاضل أستاذ شاكر

          التأمل كان كالمزن التي احتوت منابع الخيال

          والفكر التي تختزنها فأخذتنا عبره لنتذوق

          شهد الحوار عندما يدور بيننا والنفس ..

          مررت من هنا وتركت لك تحيتي

          و

          مضيت









          ماجي

          سيدي الفاضل ماجي الموقر

          يسعدني تواجدكم بين حنايا حروفي

          فهذه هي لقاء الروح بالنفس

          عندما يطيل البعد بينهما بالهواجس

          و حينما نظهرها بعيون يائسة

          نفتقر السعادة حتى الأمل اصبح كالسراب

          سلمتم و عشتم ما حييتم
          =============
          فلتكن صراحتك نوراً في ظلام الليل حين يكون :
          في قلبكً خشيةٌ لله . في عقلكً علمٌ صادق . وفي يدكً قلمٌ جريء .
          =============
          جميل هو الانسان الذي يحب و لا ((يخدع)) يتألم و لا ((يصرخ)) تدمع عيناه و لا ((يبكي))
          =============
          { الأدب كمال الرجل ... الأدب أحسن سجية ... أفضل الشرف الأدب }
          { ليس البلية في أيامنا عجبا ... بل السلامة فيها أعجب العجب }
          { ليس الجمال بأثواب تزيننا ... إن الجمال جمال العقل و الأدب }

          تعليق

          • شاكر جعفر
            الحالم الحكيم
            • 09-11-2009
            • 92

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
            فلتكن صراحتك نوراً في ظلام الليل حين يكون :

            في قلبكً خشيةٌ لله . في عقلكً علمٌ صادق . وفي يدكً قلمٌ جريء .


            نعم ، ولتكن كما أردت لنفسك

            ولا يقضن مضجعك ما ترى من تقلب النفوس

            لقلمك التحية ولك وافر الود



            النوار
            سيدتي الفاضلة نجية يوسف رعاكم الله تعالى

            أجبرني الزمن في تغيير محاور كثيرة

            لأجلب السعادة حتى من أي ثغر أراه أمامي

            لأن السعادة قد فقدتها حينما مسكت بالقلم

            و نثرت ما بداخلي ... فاحسست بأنني

            واقفا على لهب من نار تحرقني


            سلمتم و عشتم ما حييتم
            =============
            فلتكن صراحتك نوراً في ظلام الليل حين يكون :
            في قلبكً خشيةٌ لله . في عقلكً علمٌ صادق . وفي يدكً قلمٌ جريء .
            =============
            جميل هو الانسان الذي يحب و لا ((يخدع)) يتألم و لا ((يصرخ)) تدمع عيناه و لا ((يبكي))
            =============
            { الأدب كمال الرجل ... الأدب أحسن سجية ... أفضل الشرف الأدب }
            { ليس البلية في أيامنا عجبا ... بل السلامة فيها أعجب العجب }
            { ليس الجمال بأثواب تزيننا ... إن الجمال جمال العقل و الأدب }

            تعليق

            • شاكر جعفر
              الحالم الحكيم
              • 09-11-2009
              • 92

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
              أخي الفاضل صاحب الشعور الفياض بإحساسات رقيقة مبدعة
              الأستاذ الأخ شاكر جعفر
              قرأت خاطرتك العقلية الوجدانية التي تؤلف بين القلب والعقل في اتخاذ
              القرار عند النطق بالكلمة .

              لكني استحلفك بالله ألَّا تغضب مني عندما أُلْبسِ كلماتك الحلوة الراقية
              ثوب اللغة العربية الفصحى لتزداد بهاء ورونقا بفكرك وذوقك الطيب :
              فهلَّا سمحت لي بذلك ؟
              أو تراجعها أنت بنفسك لتصويب الأخطاء اللغوية فيها ؟
              أو تتقبل مني هدية بتصويبها في رسالة خاصة ؟

              كما تحب وترغب ولك مودتي وتقديري
              سيدي الفاضل محمد فهمي يوسف الموقر

              أسعدني تواجدكم في صفحتي الصغيرة و المتواضعة

              فحقيقة تكاتف العقل و القلب ...

              يجبراني عن الفصح بما لا يصح ذكره بهذه الحروف

              و يطيب لي سماع رأيكم هو أفضل من أن يتم على قرينة

              التجاهل فيما نجد وما كنا نريده أن يعلن عنه

              و من ناحية اللغة ياسيدي الفاضل

              فقد دخلت هذا الملتقى لأتعلم و ليس للمفاخرة

              للكتابة ... و انا راض عن كل ما يتعلق بفهم

              اللغة العربية الفصحى ... و بأي إتجاه أسير

              و إذا لم أتعب نفسي ... لما فهمت اللغة أو فهمت قواعدها

              لأنني أكتب دون تصفح كتابتي مرة أخرى للمراجعة

              و من ناحية القواعد اللغوية فقد أتجاهلها تمشيا

              لمسار الجملة بكلماتها

              و سوف أنتظر ردك هنا لأرى مدى ضعفي في اللغة العربية

              و دمتم بود و تقدير ما حييتم
              =============
              فلتكن صراحتك نوراً في ظلام الليل حين يكون :
              في قلبكً خشيةٌ لله . في عقلكً علمٌ صادق . وفي يدكً قلمٌ جريء .
              =============
              جميل هو الانسان الذي يحب و لا ((يخدع)) يتألم و لا ((يصرخ)) تدمع عيناه و لا ((يبكي))
              =============
              { الأدب كمال الرجل ... الأدب أحسن سجية ... أفضل الشرف الأدب }
              { ليس البلية في أيامنا عجبا ... بل السلامة فيها أعجب العجب }
              { ليس الجمال بأثواب تزيننا ... إن الجمال جمال العقل و الأدب }

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                #8
                كنت وما زلت




                عقلي يفكر كما يفكر الباقي


                قلبي يخفق كما في الناس


                قلمي يكتب كما ينثره أي قلم


                فكيف أنا غير البشر ...؟



                وهذا من وجهة نظري الخاصة جدا


                و ربما القليل يوافقني و ربما الأكثر


                وربما لا أحدا يجاريني ... أي وحيد نفسي


                أي تعبير يخرج من عقلي ... فلا بد و أن يشاركه القلب ...!!!


                عظيم أن يفتخر الإنسان بنفسه


                و هذا من شدة الثقة المغموسة بالنفس


                أفعل ما أريد ... و أقول ما في نفسي ... و أكتب ما يختلج به صدري


                وهذا من ضمن فروع الإيمان


                فعقلي يفكر ولا يتوقف على الإطلاق


                قلبي يدق بنبضه ولا يتوقف طالما أحيا حياتي


                قلمي أمسكه بيدي فلا ينقطع عن الكتابة إلا بقطع يدي


                جاريت الزمان فجار علي ولم أهون( أهنْ ) عليه فيزداد


                إلا إذا تركته في زاوية مع مشاكله التي لا تغني و لا تشبع


                جاريت نفسي فاكتفيت منها فأطلقتها في اليم


                جاريت من أعزه في نفسي فجار علي ولم يعترف بذنبه


                جاريت من وهبته قلبي و روحي لأنه نور عيني فجار علي


                و انتكس الحظ و بدأنا نمشي عكس الطريق الصحيح


                فابتعدنا ... حتى هوينا ... فسقطنا ... حتى إفترقنا(افترقنا)


                عقلي يفكر بمدى لا يمسسه أحدا(أحدٌ) غيري


                لأنني أملك الثقة التي تؤهلني لذلك


                و لكن البعض ... يمتلك العقل ولا يستخدمه لنفسه


                فيطمسه في زاوية غير وافية فيضيع


                و يضيع شأن غيره في الهاوية


                قلبي ينبض بالحياة ... لأن الحياة حلوة و جميلة


                و لكن ليس الجميع ... لأن الآخرين لا يهتمون لعدم التفرغ لها


                على الوجه الصحيح


                لا نقول أو نقول ... فالكلمة تخرج من جهتين


                جهة القلب ... و جهة العقل


                فأيهما أصح من الأخرى ...؟


                و إذا اجتمعا الاثنين(اجتمع الاثنان) بخروج تلك الكلمة فماذا تعني


                بالنسبة لخروجها من إحداها(إحداهما) ...؟


                فالأغلبية يستنتجون القول الأول و الأقلية بالقول(القول) الثاني


                الأول هو خروج الكلمة من العقل أو القلب فقط


                أي تضارب في طرح الكلمة فتجهد النفس


                الثاني هو خروج الكلمة باتفاق العقل و القلب


                أي تصادق و تناسب في طرح الكلمة فتنعش النفس


                وما أن(إن) النفس مطمأنة(مطمئنة) بالانتعاش ... فالروح تكون منبسطة و سعيدة


                والابتعاد عن مجريات السعادة الحقيقية


                تدهور(تتدهور) النفس وتتعب الروح


                فيمرض العقل و القلب ثم البدن


                و نهاية غير مرغوبا(مرغوبٍ) بها كما في بعض المجتمعات


                وهذا كله يتضمن مباشرة عدم الإفراغ و إهمال العقل والقلب معا


                لعدم المشاركة لبعضهما البعض في كل شيء ولا أي شيء


                !!!... فهذا أنا كنت وما زلت هكذا ...!!
                ======================

                كما طلبتم أخي شاكر
                ولي عودة للتعليق على مضمون الخاطرة إن شاء الله
                بعد أن أقرأ تعليقكم وتعليق السادة المشاركين .

                تعليق

                • شاكر جعفر
                  الحالم الحكيم
                  • 09-11-2009
                  • 92

                  #9
                  كنت وما زلت

                  عقلي يفكر كما يفكرالباقي
                  قلبي يخفق كما في الناس
                  قلمي يكتب كما ينثره أيقلم
                  فكيف أنا غير البشر ...؟
                  وهذا من وجهة نظري الخاصةجدا
                  و ربما القليل يوافقني و ربما الأكثر
                  وربما لا أحدايجاريني ... أي وحيد نفسي
                  أي تعبير يخرج من عقلي ... فلا بد و أن يشاركهالقلب ...!!!
                  عظيم أن يفتخر الإنسان بنفسه
                  و هذا من شدةالثقة المغموسة بالنفس
                  أفعل ما أريد ... و أقول ما في نفسي ... و أكتبما يختلج به صدري
                  وهذا من ضمن فروع الإيمان
                  فعقلي يفكر ولايتوقف على الإطلاق
                  قلبي يدق بنبضه ولا يتوقف طالما أحياحياتي
                  قلمي أمسكه بيدي فلا ينقطع عن الكتابة إلا بقطعيدي
                  جاريت الزمان فجار علي ولم أهون( أهنْ )عليه فيزداد
                  (لك ما أشرت إليه صحيحا)
                  إلا إذا تركته في زاوية مع مشاكله التي لاتغني و لا تشبع
                  جاريت نفسي فاكتفيت منها فأطلقتها فياليم
                  جاريت من أعزه في نفسي فجار علي ولم يعترف بذنبه
                  جاريتمن وهبته قلبي و روحي لأنه نور عيني فجار علي
                  و انتكس الحظ و بدأنانمشي عكس الطريق الصحيح
                  فابتعدنا ... حتى هوينا ... فسقطنا ... حتىإفترقنا(افترقنا)
                  (لك ما أشرت إليه صحيحا)
                  عقلي يفكربمدى لا يمسسه أحدا(أحدٌ)غيري
                  (لك ما أشرت إليه صحيحا)
                  لأنني أملك الثقة التي تؤهلني لذلك
                  و لكن البعض ... يمتلك العقل ولا يستخدمه لنفسه
                  فيطمسه في زاوية غير وافيةفيضيع
                  و يضيع شأن غيره في الهاوية
                  قلبي ينبض بالحياة ... لأنالحياة حلوة و جميلة
                  و لكن ليس الجميع ... لأن الآخرين لا يهتمون لعدمالتفرغ لها
                  على الوجه الصحيح
                  لا نقول أو نقول ... فالكلمةتخرج من جهتين
                  جهة القلب ... و جهة العقل
                  فأيهما أصح منالأخرى ...؟
                  و إذا اجتمعا الاثنين(اجتمعالاثنان)بخروج تلك الكلمة فماذا تعني
                  (لك ما أشرت إليه صحيحا)
                  بالنسبة لخروجها منإحداها(إحداهما) ...؟
                  (لك ما أشرت إليه صحيحا)
                  فالأغلبية يستنتجون القول الأول و الأقلية بالقول(القول)الثاني
                  (لك ما أشرت إليه صحيحا)
                  الأول هو خروجالكلمة من العقل أو القلب فقط
                  أي تضارب في طرح الكلمة فتجهدالنفس
                  الثاني هو خروج الكلمة باتفاق العقل و القلب
                  أي تصادقو تناسب في طرح الكلمة فتنعش النفس
                  وما أن(إن)النفس مطمأنة(مطمئنة)بالانتعاش ... فالروح تكون منبسطة وسعيدة
                  (لك ما أشرت إليه صحيحا)
                  والابتعاد عن مجريات السعادة الحقيقية
                  تدهور(تتدهور)النفس وتتعب الروح
                  ( تدهور النفس ) هنا جاءت بصيغة الإعجاب و السؤال
                  فماذا يكون بعد تدهر النفس ..؟



                  و من تدهور النفس تتعب الروح


                  فيمرضالعقل و القلب ثم البدن
                  و نهاية غير مرغوبا(مرغوبٍ)بها كما في بعض المجتمعات
                  (الأفضل نقول نهاية غير مرغوبة بها )
                  لأن النهاية اسم مؤنث تتبعها الصفة مؤنثة



                  وهذا كلهيتضمن مباشرة عدم الإفراغ و إهمال العقل والقلب معا
                  لعدم المشاركةلبعضهما البعض في كل شيء ولا أي شيء
                  !!!... فهذا أنا كنت وما زلت هكذا ...!!



                  وهذا ردي كما طلبت عزيزي الفاضل محمد فهمي الموقر


                  و شكرا لسيادتكم الكريمة


                  و أنتظر ردكم


                  و أنتم بألف صحة و عافية


                  و بعد التعديل النهائي سوف أقوم بتعديل الموضوع الأصلي أعلاه
                  التعديل الأخير تم بواسطة شاكر جعفر; الساعة 14-11-2009, 20:27.
                  =============
                  فلتكن صراحتك نوراً في ظلام الليل حين يكون :
                  في قلبكً خشيةٌ لله . في عقلكً علمٌ صادق . وفي يدكً قلمٌ جريء .
                  =============
                  جميل هو الانسان الذي يحب و لا ((يخدع)) يتألم و لا ((يصرخ)) تدمع عيناه و لا ((يبكي))
                  =============
                  { الأدب كمال الرجل ... الأدب أحسن سجية ... أفضل الشرف الأدب }
                  { ليس البلية في أيامنا عجبا ... بل السلامة فيها أعجب العجب }
                  { ليس الجمال بأثواب تزيننا ... إن الجمال جمال العقل و الأدب }

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #10
                    الأخ الفاضل شاكر جعفر
                    أقتبس تلك الفقرة بعد موافقتك على التصويبات قبلها للتعليق بالصواب من وجهة نظري , وربما أكون على خطأ وأنت على صواب ونترك الرأي للمتخصصين
                    غيرنا :


                    والابتعاد عن مجريات السعادة الحقيقية
                    تدهورالنفس وتتعب الروح
                    ( تدهور النفس ) هنا جاءت بصيغة الإعجاب و السؤال
                    فماذا يكون بعد تدهر( تدهور)النفس ..
                    و من تدهور النفس تتعب الروح
                    فيمرض العقل و القلب ثم البدن
                    و نهاية غير مرغوبا(مرغوبٍ)بها كما في بعض المجتمعات
                    (الأفضل نقول نهاية غير مرغوبة بها )
                    لأن النهاية اسم مؤنث تتبعها الصفة مؤنثة

                    قولك : الابتعاد عن ...... ( تدهورالنفس وتتعب الروح) صوابه :
                    يُدَهْوِرُ .....وَيُتْعِبُ ...) والجملتان معطوفتان
                    على بعضهما بحرف العطف ( الواو ) لأن الابتعاد مذكر .
                    فأين صيغة الإعجاب هنا ؟ وهل هناك مايسمى بصيغة الإعجاب أم التعجب؟!
                    ثم إن تعب الروح معطوف على تدهور النفس بالواو وليس نتيجة له .

                    ومرغوب بعد (غير) ليست صفة ل ( نهاية ) بل هي هنا : مضاف إليه
                    مجرور ,( ونهاية ) مرفوعة لأنها معطوفة بعد (ثم) على ( البدن) التي عطفت
                    على الفاعل قبل قبلها ( فيمرضُ العقلُ والقلبُ ثم البدنُ ونهايةٌ غير مرغوبٍٍ )

                    ====
                    والله أعلم .
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 14-11-2009, 21:23.

                    تعليق

                    • شاكر جعفر
                      الحالم الحكيم
                      • 09-11-2009
                      • 92

                      #11
                      أخي و عزيزي محمد فهمي رعاكم المولى

                      جزاكم الله ألف خير و متعة في رحابه سبحانه تعالى

                      رحم الله أمرئ عرف قدر نفسه

                      و أشكركم مرة أخرى على إظهار خطئي في الكتابة

                      و ها انا عرفت الآن كما ينبغي لي أن أكون على حذر

                      و سوف ترى موضوعي كما أشرت أنت اليه

                      و سوف أقوم الآن بتعديل النص ليكون نصا صحيحا

                      كما تفضلتم به علينا

                      و دمتم بود و تقدير ما حييتم

                      و دام ظلكم علينا جميعا في هذا الملتقى الرائع
                      التعديل الأخير تم بواسطة شاكر جعفر; الساعة 14-11-2009, 21:42.
                      =============
                      فلتكن صراحتك نوراً في ظلام الليل حين يكون :
                      في قلبكً خشيةٌ لله . في عقلكً علمٌ صادق . وفي يدكً قلمٌ جريء .
                      =============
                      جميل هو الانسان الذي يحب و لا ((يخدع)) يتألم و لا ((يصرخ)) تدمع عيناه و لا ((يبكي))
                      =============
                      { الأدب كمال الرجل ... الأدب أحسن سجية ... أفضل الشرف الأدب }
                      { ليس البلية في أيامنا عجبا ... بل السلامة فيها أعجب العجب }
                      { ليس الجمال بأثواب تزيننا ... إن الجمال جمال العقل و الأدب }

                      تعليق

                      يعمل...
                      X