أمي...
بآلة النُّظَّامِ ابْرِ عبارات تمدد من زمن أمي، وبإزميل مَرِّنِ اللفظ حتى يصير ناعما يليق بعاطفة أمي،
لا أريد أن تنقطع الأحبال بيني وبينك يا أمي،لا أريد أن تتلا شَي شيئا فشيئا من زمني،
مَنْ لِي بإكسير الأعمار حتى أطيل امتدادك في كياني؟؟ مَنْ لِي بشفاء لأدواء أمي،لآلام أمي ؟؟
قد واعدتك أني سأطير خفاقا بك في سماء روحي، في الآفاق.لا انمحاء ما دامت العواطف، ما دام الشعور، مادامت الحياة، ستمتد حياتك في أزماني.
إني أخاف الفقد، فقد الحنان والعطف.أخاف أن تتخشب حياتي وأقسو على نفسي عندما ترحلين عني،
جُد يا قلبي بدمع عذب أصبٌّه في دواة الآلام كي أتخلص بحروفي من مصابي على الورق.
ها أنذا ألتجئ إلى صناجة الأدب كي أبوح وأرمم تصدع بنياني.
فلا الأدب واسى ولا البنيان ترمم،ماعاد ينفع الترميم.
بآلة النُّظَّامِ ابْرِ عبارات تمدد من زمن أمي، وبإزميل مَرِّنِ اللفظ حتى يصير ناعما يليق بعاطفة أمي،
لا أريد أن تنقطع الأحبال بيني وبينك يا أمي،لا أريد أن تتلا شَي شيئا فشيئا من زمني،
مَنْ لِي بإكسير الأعمار حتى أطيل امتدادك في كياني؟؟ مَنْ لِي بشفاء لأدواء أمي،لآلام أمي ؟؟
قد واعدتك أني سأطير خفاقا بك في سماء روحي، في الآفاق.لا انمحاء ما دامت العواطف، ما دام الشعور، مادامت الحياة، ستمتد حياتك في أزماني.
إني أخاف الفقد، فقد الحنان والعطف.أخاف أن تتخشب حياتي وأقسو على نفسي عندما ترحلين عني،
جُد يا قلبي بدمع عذب أصبٌّه في دواة الآلام كي أتخلص بحروفي من مصابي على الورق.
ها أنذا ألتجئ إلى صناجة الأدب كي أبوح وأرمم تصدع بنياني.
فلا الأدب واسى ولا البنيان ترمم،ماعاد ينفع الترميم.
تعليق