قلت :
إخوتي الأفاضل وأخواتي الفضليات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل منا أحدٌ ليس لديه مشكلة يعاني منها ؟!!
أستطيع أن أؤكد من وجهة نظري أن ذلك عسير جدا
قد أكون أنا أو أنت سعيدا معنا وبداخلي أو بداخلك بركان
من الألم أو المعاناة أو الهم النفسي أو البدني أو العام .
لكن بصراحة التنفيس عن الواحد بالحديث مع الآخرين بحد ذاته
فيه أحيانا بعض الشفاء أو الراحة حين يُخلص الآخرون في الإنصات له .
ويُسَرُّونَ عنه بكلمات الأمل والتفاؤل وتفريج الكربات والتخفيف من الآلام
( من فرج عن مؤمن كربة من كربات الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة )
قل لي أخي وأختي : كان الله في عونك . عندي مشكلة أكبر من مشكلتك وأنا صامد أمامها.
أقل لك : بتبادل الحديث والخبرة والتجارب المتشابهة في مواجهة الأزمات نتدرب جميعا .
نفتح كتاب الله تعالى : ( وما بكم من نعمة فمن الله ) أما ما أعانيه أنا وأنت فمن أنفسنا .
الله لايريد بعباده أن يتألموا أو يعانوا وإن حدث لهم ذلك ابتلاء منه على أيديهم وبسببهم
فلعلهم صابرون شاكرون حامدون متكاتفون يجامل بعضهم بعضا بمحبة في الله كما يحب أن يراهم خالقهم .
أنا أشعر أن الله سبحانه وتعالى له حكمة في ذلك : أن نعاني ولا نشكو إلا إليه .
عندما أبثكم ألمي فأنا أعرف أنكم عاجزون مثلي عن إزاحة ما نزل بي إلا بإرادة الله
تكون أقوالكم ومجاملاتكم بلسما يسره الله للمخلصين منكم أن يتحملوا معي قدر الله بالرضا
بما منحه الله لي بفضله من آلام وهموم ليختبر إيماني وإيمان من يعاني مثلي منكم
إذا كنتم من البشر مثلي .
ألا تذكرون ماذا قال جبريل عليه السلام لسيدنا ابراهيم
عندما ألقاه قومه في النار و جاءه ليسأله : ألك حاجة ؟!!
قال : أما إليك فلا ! وأما إلى الله فعلمه بحالي يغني عن سؤالي !!
مشكلتي كمشكلتكم تماما ـ حياتنا أصبحت خانقة ـ والملجأ في هذه
الحالة فليس غير التضرع إلى الله القوي القادر ليفرج الكرب ويزيل الهم .
اللهم ضاقت علينا سبل النجاة وتهنا عن طريقك فدلنا إليه
لينصلح فساد حياتنا , وتشرق علينا فيوضات رحمتك .
ما رأيكم في هذه المشكلة ؟ هل لديكم حلاً لها ؟!!
أهلا وسهلا . إيتوني به . ولكم تحياتي .
إخوتي الأفاضل وأخواتي الفضليات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل منا أحدٌ ليس لديه مشكلة يعاني منها ؟!!
أستطيع أن أؤكد من وجهة نظري أن ذلك عسير جدا
قد أكون أنا أو أنت سعيدا معنا وبداخلي أو بداخلك بركان
من الألم أو المعاناة أو الهم النفسي أو البدني أو العام .
لكن بصراحة التنفيس عن الواحد بالحديث مع الآخرين بحد ذاته
فيه أحيانا بعض الشفاء أو الراحة حين يُخلص الآخرون في الإنصات له .
ويُسَرُّونَ عنه بكلمات الأمل والتفاؤل وتفريج الكربات والتخفيف من الآلام
( من فرج عن مؤمن كربة من كربات الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة )
قل لي أخي وأختي : كان الله في عونك . عندي مشكلة أكبر من مشكلتك وأنا صامد أمامها.
أقل لك : بتبادل الحديث والخبرة والتجارب المتشابهة في مواجهة الأزمات نتدرب جميعا .
نفتح كتاب الله تعالى : ( وما بكم من نعمة فمن الله ) أما ما أعانيه أنا وأنت فمن أنفسنا .
الله لايريد بعباده أن يتألموا أو يعانوا وإن حدث لهم ذلك ابتلاء منه على أيديهم وبسببهم
فلعلهم صابرون شاكرون حامدون متكاتفون يجامل بعضهم بعضا بمحبة في الله كما يحب أن يراهم خالقهم .
أنا أشعر أن الله سبحانه وتعالى له حكمة في ذلك : أن نعاني ولا نشكو إلا إليه .
عندما أبثكم ألمي فأنا أعرف أنكم عاجزون مثلي عن إزاحة ما نزل بي إلا بإرادة الله
تكون أقوالكم ومجاملاتكم بلسما يسره الله للمخلصين منكم أن يتحملوا معي قدر الله بالرضا
بما منحه الله لي بفضله من آلام وهموم ليختبر إيماني وإيمان من يعاني مثلي منكم
إذا كنتم من البشر مثلي .
ألا تذكرون ماذا قال جبريل عليه السلام لسيدنا ابراهيم
عندما ألقاه قومه في النار و جاءه ليسأله : ألك حاجة ؟!!
قال : أما إليك فلا ! وأما إلى الله فعلمه بحالي يغني عن سؤالي !!
مشكلتي كمشكلتكم تماما ـ حياتنا أصبحت خانقة ـ والملجأ في هذه
الحالة فليس غير التضرع إلى الله القوي القادر ليفرج الكرب ويزيل الهم .
اللهم ضاقت علينا سبل النجاة وتهنا عن طريقك فدلنا إليه
لينصلح فساد حياتنا , وتشرق علينا فيوضات رحمتك .
ما رأيكم في هذه المشكلة ؟ هل لديكم حلاً لها ؟!!
أهلا وسهلا . إيتوني به . ولكم تحياتي .
تعليق