صور لرجل مهترىء.
لن يرجع
ذاك الرجل مسماري الشكل
مزق رزنامة عمره
وشطب ذكريات
تاركا خلفه السنين والمقت
ابتلع شهادة ميلاده
كما تبتلع الأرض الماء
جـَرَحه ُ الوقت
فنزف موسيقى صامته
لا يسمعها غير الصم
اشتعلت بداخله نيران الجوع
تقوس ظهره وهو يحمل حقائب الدموع
أنهار الوعود تجري في تجاعيد وجهه
قدماه ملـّتا الإنتظار
بساطير نحاسية تلمع في جسده
صراخه داخلي لا صدى له
يخفق بجوانحه كالطير المذبوح
يتجلط دمه من حرارة انفاسه
يتناول جرعات من أحلام وهمية
لملم روحه بوعاء من فخار
أراد أن يقبض بقلبه رائحة المسك
رسـَم َ على جبينه ومضات غير مرئية
لا يراها سوى هيكل مبني في نهر
كقربان أو على سبيل هدية
لم يستطع البقاء ميتا
كي تكفنه قصائد الرثاء
ترك الموت جانبا
وغسل جسده بمداد النعي
أخذ كسر خبز مطلية بالطين
سار في درب المياه
دخل أحشاء الأرض
حاول أن يصبح كأسا
كي تلثمه نساء موّد ِعات
اعتزل التفحص بالأشياء
أخذ من رمقه الأخير قطرة
فتح طريقا على أشعة الشمس
ومشى من هناك
لن يرجع
ذاك الرجل مسماري الشكل
مزق رزنامة عمره
وشطب ذكريات
تاركا خلفه السنين والمقت
ابتلع شهادة ميلاده
كما تبتلع الأرض الماء
جـَرَحه ُ الوقت
فنزف موسيقى صامته
لا يسمعها غير الصم
اشتعلت بداخله نيران الجوع
تقوس ظهره وهو يحمل حقائب الدموع
أنهار الوعود تجري في تجاعيد وجهه
قدماه ملـّتا الإنتظار
بساطير نحاسية تلمع في جسده
صراخه داخلي لا صدى له
يخفق بجوانحه كالطير المذبوح
يتجلط دمه من حرارة انفاسه
يتناول جرعات من أحلام وهمية
لملم روحه بوعاء من فخار
أراد أن يقبض بقلبه رائحة المسك
رسـَم َ على جبينه ومضات غير مرئية
لا يراها سوى هيكل مبني في نهر
كقربان أو على سبيل هدية
لم يستطع البقاء ميتا
كي تكفنه قصائد الرثاء
ترك الموت جانبا
وغسل جسده بمداد النعي
أخذ كسر خبز مطلية بالطين
سار في درب المياه
دخل أحشاء الأرض
حاول أن يصبح كأسا
كي تلثمه نساء موّد ِعات
اعتزل التفحص بالأشياء
أخذ من رمقه الأخير قطرة
فتح طريقا على أشعة الشمس
ومشى من هناك
تعليق