للمسرى درب آخر
***
***
[poem=font="traditional arabic,7,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""] كَفَاكَ تَضْحَكُ مِنْ مَسْرَايَ كَالْهَازي = وَاعْدِلْ بِقَوْلِكَ ، وَاحْكُمْ غَيْرَ مُنْحَازِ
فَلَمْ تَزَلْ قَدَمِي تَسْعَى بِلا كَلَلٍ = وَإنْ أَكُنْ سِرْتُ مِنْ فَقْرٍ .. لإعْوَازِ
كَعَابِرٍ – أَمَّ وِدْيَاناً تمَوجُ بِهِ – = بَيْنَ الجَمَاجِمِ ، وَالأَشْبَاحِ .. مُجْتَازِ
وَقَبْلُ .. كَمْ زَلَّتِ الأَقْدَامُ هَالِكَةً = حَتَّى تَرَى القَوْمَ فِيْهَا مِثْلَ أَعْجَازِ ..
إنّي وَحِيْدٌ ، إذا كَانَ الجَمِيْعُ مَعِي = وَمُسْتَكِيْنٌ ، إذا حَاوَلْتَ إعْزَازِي
يَدَايَ صَحْرَاءُ بَدْوٍ رُحَّلِ، وَعَلَى = مَلامِحِي .. تَلُّ رَمْلِ شَاحِبٍ .. نَازِ
مَا انْفَكَّتِ الرِّيْحُ عَنْ نَفْسِي تُرَاوِدُنِي = وَالغَيْمُ يَسْعَى لِيُفْشِي سِرَّ أحْرَازِي
أَسِيْرُ، بَيْنَ بَقَايَا أُمَّةٍ غَبُرَتْ = مُرَاوِغاً بَيْنَ هَمَّازٍ وَغَمَّازِ
وَمِلءُ دَرْبِيَ أَفْوَاهٌ وَأَلْسِنَةٌ = فَمَوْطِئِي فَوْقَ شَوْكٍ مِنْهُ وَخَّازِ
وَأَنْتَ ، مَا أَنْتَ؟ نَهْرٌ ، مَرَّ مُنْحَدِراً = لَمْ يَعْلُ تَلاً ، وَلَمْ يُلْمِمْ بِأَنْشَازِ
رَكَضْتُ نَحْوَكَ في زَهْوِ الصِّبَا مَرِحاً = وَعُدْتُ مِنْ خَيْبَتِي أَسْعَى بِعُكَّازِ
وَصُغْتُ مِنْ مَوْجِكَ المجَنونِ لِي وَطَناً = مَسَلَّةً ضَمَّتِ الدُّنْيَا بِإيجازِ
غَدَوْتُ فِيْكَ ، وَجُرْحُ الْمَاءِ في رِئَتِي = أَنَا النَّبِيُّ ، وَشِعْرِي بَعْضُ إعْجَازِي
فَإنْ سَقَيْتُ عَطَاشَى ، عَنْكَ قَدْ بَعُدُوا = فَالْمَاءُ مَاؤُكَ ، وَالأَكْوَازُ أَكْوَازِي
إنِّي أَخَذْتُ لِهذا الدَّرْبِ أُهْبَتَهُ = وَإنَّنِي في سَبِيْلٍ غَائِمٍ .. غَازِ
فَإنْ تَضَاحَكْتَ مِنِّي هَازِئاً هَزِلاً = مُغَمْغِماً بِحُرُوْفٍ .. دُوْنَ إِبْرَازِ
فَلَسْتُ أَرْجِعُ حَتَّى يُرْجِعُوا زَمَنِي = وَلَسْتُ أَجْبُنُ حَتَّى يَجْبُنَ البَازِي[/poem]
***
مهند حسن الشاوي
فَلَمْ تَزَلْ قَدَمِي تَسْعَى بِلا كَلَلٍ = وَإنْ أَكُنْ سِرْتُ مِنْ فَقْرٍ .. لإعْوَازِ
كَعَابِرٍ – أَمَّ وِدْيَاناً تمَوجُ بِهِ – = بَيْنَ الجَمَاجِمِ ، وَالأَشْبَاحِ .. مُجْتَازِ
وَقَبْلُ .. كَمْ زَلَّتِ الأَقْدَامُ هَالِكَةً = حَتَّى تَرَى القَوْمَ فِيْهَا مِثْلَ أَعْجَازِ ..
إنّي وَحِيْدٌ ، إذا كَانَ الجَمِيْعُ مَعِي = وَمُسْتَكِيْنٌ ، إذا حَاوَلْتَ إعْزَازِي
يَدَايَ صَحْرَاءُ بَدْوٍ رُحَّلِ، وَعَلَى = مَلامِحِي .. تَلُّ رَمْلِ شَاحِبٍ .. نَازِ
مَا انْفَكَّتِ الرِّيْحُ عَنْ نَفْسِي تُرَاوِدُنِي = وَالغَيْمُ يَسْعَى لِيُفْشِي سِرَّ أحْرَازِي
أَسِيْرُ، بَيْنَ بَقَايَا أُمَّةٍ غَبُرَتْ = مُرَاوِغاً بَيْنَ هَمَّازٍ وَغَمَّازِ
وَمِلءُ دَرْبِيَ أَفْوَاهٌ وَأَلْسِنَةٌ = فَمَوْطِئِي فَوْقَ شَوْكٍ مِنْهُ وَخَّازِ
وَأَنْتَ ، مَا أَنْتَ؟ نَهْرٌ ، مَرَّ مُنْحَدِراً = لَمْ يَعْلُ تَلاً ، وَلَمْ يُلْمِمْ بِأَنْشَازِ
رَكَضْتُ نَحْوَكَ في زَهْوِ الصِّبَا مَرِحاً = وَعُدْتُ مِنْ خَيْبَتِي أَسْعَى بِعُكَّازِ
وَصُغْتُ مِنْ مَوْجِكَ المجَنونِ لِي وَطَناً = مَسَلَّةً ضَمَّتِ الدُّنْيَا بِإيجازِ
غَدَوْتُ فِيْكَ ، وَجُرْحُ الْمَاءِ في رِئَتِي = أَنَا النَّبِيُّ ، وَشِعْرِي بَعْضُ إعْجَازِي
فَإنْ سَقَيْتُ عَطَاشَى ، عَنْكَ قَدْ بَعُدُوا = فَالْمَاءُ مَاؤُكَ ، وَالأَكْوَازُ أَكْوَازِي
إنِّي أَخَذْتُ لِهذا الدَّرْبِ أُهْبَتَهُ = وَإنَّنِي في سَبِيْلٍ غَائِمٍ .. غَازِ
فَإنْ تَضَاحَكْتَ مِنِّي هَازِئاً هَزِلاً = مُغَمْغِماً بِحُرُوْفٍ .. دُوْنَ إِبْرَازِ
فَلَسْتُ أَرْجِعُ حَتَّى يُرْجِعُوا زَمَنِي = وَلَسْتُ أَجْبُنُ حَتَّى يَجْبُنَ البَازِي[/poem]
***
مهند حسن الشاوي
تعليق