أعشقت من سرقت منى نفسي وما صنع المنى
وغدت محلّ قصيدتي بكيانها لحن الغنى
فيها تثور مشاعري وبها اكون أنا... أنا
ويلي إذا صدق الهوى أو كان ظني ممكنا
لِيَلي مناورة الرّؤى ليلاً يطول بشوقنا
أقضيه أسكب جرحنا في كل ذكرى بيننا
وأكون عبد شموعه أشكو فؤاداً قد ونا
أطوي بكفي ما غزا خدي دموعا كالسّنا
كلا فإني عابر يهوى القوافي والرنا
يصغي لهمس الطرف في أُذن النسيم إذا رنا
ويترجم الصمت الذي بثرائه بلغ الأنا
لا يرهق الليل انتحاباً حسب ليلي ما ثنى
فالعشق ليس يزورني إلا إذا زار الفنى
لا تحسبوا قولي أساً من حرقةٍ أو من ضَنى
لكن قلبي تاب عن قصص نهايتها الضِّنى
ليظل طائر جنتي يشدو بصدري هاهنا
حراً بلحن الحب يعزفه إذا شاء الغنى
أو عازفاً يبقى على كل رمشٍ لو دنا
قلبي كبائع أزهار يمسي ويصبح في عنا
لترى الجمال بداره من كل لونٍ قد قنى
والعشق يبتاع الزهور كي يزين قبورنا
فلم المبيت على فراش القهر ندعوا يأسنا
شرب الزمان حكايتي ولمرّها كتب الهنى
وأنا وقلبي قد وجدنا أن ذاك يسرنا
أوليس هذا ما بنا ياقلب أم وهم بنا؟!
فالآن أراك أسير من بعيونها وجد المنى
هل لي وحيداً أن أمارس حيرتي في أمرنا
ياقلب إني غارقٌ لكن لجرحك قد تركت قرارنا
فبنى جنونك كبراءاً ملحمّياً طاعنا
وأردت أن تحيى بنبضك خالياً حرَّ الجَنى؟
ياقلب عادتني الحياة ونبضك الحيّ أماتنا
لولا عيون الفجر ما هجر الندى أحضاننا
فبغير حبّ لا حياة ولا ربيع لمثلنا
لا يسأل العصفور في أسر الخناة لم الخنى
عرض السماء يغيظه قفصٌ بسيطيُّ البنى
يا قلب كن للحب أو جد دون صدري موطنا...
وغدت محلّ قصيدتي بكيانها لحن الغنى
فيها تثور مشاعري وبها اكون أنا... أنا
ويلي إذا صدق الهوى أو كان ظني ممكنا
لِيَلي مناورة الرّؤى ليلاً يطول بشوقنا
أقضيه أسكب جرحنا في كل ذكرى بيننا
وأكون عبد شموعه أشكو فؤاداً قد ونا
أطوي بكفي ما غزا خدي دموعا كالسّنا
كلا فإني عابر يهوى القوافي والرنا
يصغي لهمس الطرف في أُذن النسيم إذا رنا
ويترجم الصمت الذي بثرائه بلغ الأنا
لا يرهق الليل انتحاباً حسب ليلي ما ثنى
فالعشق ليس يزورني إلا إذا زار الفنى
لا تحسبوا قولي أساً من حرقةٍ أو من ضَنى
لكن قلبي تاب عن قصص نهايتها الضِّنى
ليظل طائر جنتي يشدو بصدري هاهنا
حراً بلحن الحب يعزفه إذا شاء الغنى
أو عازفاً يبقى على كل رمشٍ لو دنا
قلبي كبائع أزهار يمسي ويصبح في عنا
لترى الجمال بداره من كل لونٍ قد قنى
والعشق يبتاع الزهور كي يزين قبورنا
فلم المبيت على فراش القهر ندعوا يأسنا
شرب الزمان حكايتي ولمرّها كتب الهنى
وأنا وقلبي قد وجدنا أن ذاك يسرنا
أوليس هذا ما بنا ياقلب أم وهم بنا؟!
فالآن أراك أسير من بعيونها وجد المنى
هل لي وحيداً أن أمارس حيرتي في أمرنا
ياقلب إني غارقٌ لكن لجرحك قد تركت قرارنا
فبنى جنونك كبراءاً ملحمّياً طاعنا
وأردت أن تحيى بنبضك خالياً حرَّ الجَنى؟
ياقلب عادتني الحياة ونبضك الحيّ أماتنا
لولا عيون الفجر ما هجر الندى أحضاننا
فبغير حبّ لا حياة ولا ربيع لمثلنا
لا يسأل العصفور في أسر الخناة لم الخنى
عرض السماء يغيظه قفصٌ بسيطيُّ البنى
يا قلب كن للحب أو جد دون صدري موطنا...
تعليق