مملكة الدموع .. صابرين الصباغ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صابرين الصباغ
    أديبة وشاعرة
    • 03-06-2007
    • 860

    #16
    [align=center]
    رحم الله عبلة والشربيني وأسكنهما فسيح جناته
    ياترى متي سينطفيء مصباح تواجدي هنا؟
    يموتون مرة
    ونحن نموت بهم ألف ألف مرة
    استغفرك الله من كل ذنب وأتوب إليك
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة صابرين الصباغ; الساعة 07-10-2010, 07:10.


    تعليق

    • مختار عوض
      شاعر وقاص
      • 12-05-2010
      • 2175

      #17
      إنه الموت ذلك الشرك المنصوب لنا أخيتي..
      وها هو قد اغتال اثنين من الأصدقاء الذين مرُّوا من هنا..
      كنتِ بحجم الموقف في هذه السردية..
      مودتي.

      تعليق

      • عارف عاصي
        مدير قسم
        شاعر
        • 17-05-2007
        • 2757

        #18
        أختنا الراقية
        الأديبة الأريبة
        صابرين الصباغ

        نحن نحب الحياة ونصنع لها مقوماتها
        فهل ندري كيف نصنع للموت ذلك الكاهن الساكن بين ضلوعنا
        مقوماته التي يسعدنا أن نراه بها

        بورك القلب والقلم
        تحاياي
        عارف عاصي
        التعديل الأخير تم بواسطة عارف عاصي; الساعة 07-10-2010, 07:32.

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #19
          الأستاذة صابرين الصبّاغ:
          سطورك ستحفر في أودية الذاكرة ...وتبقى عصيّة على النسيان..
          أحببتُ وبصدقٍ ما تكتبين ..
          جمع الله قلوبنا دائماً على الخير والمحبّة..
          وأبقاك شمعة مضيئة في دروبنا ...
          وما الموت إلاّ الاستكمال الحقيقيّ للولادة ...والحياة ..
          جعله الله من أروع النهايات لنا جميعاً...يارب ..
          تحياتي ...وأعذب امنياتي

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • ابراهيم عبد المعطى داود
            أديب وكاتب
            • 10-12-2008
            • 159

            #20
            [align=justify]
            ابنة الاسكندرية الرائعة دوماً
            نص يقطر شجناً , فمن خلال جلال الموت تتمخًض الأسئلة , ويعلو ضجيج النفس
            الحيرى , ونقبع في قارورة الانتظار ريثما يجد جديداً .
            خالص ودى وتحياتي
            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم عبد المعطى داود; الساعة 07-10-2010, 10:01.

            تعليق

            • إيمان عامر
              أديب وكاتب
              • 03-05-2008
              • 1087

              #21
              تحياتي بعطر الزهور

              الأستاذة القديرة

              صابرين الصباغ

              حروفك سيدتي تقطر حزن

              وساحرة أنتي لعزفك علي أوتار القلب فأخذتة معك حيث شئتي

              وقفت في صمت وكأن هذا الر جل يمسك بمعصمي
              فلا أحد يدري أين موعد الرحيل ..
              فهو رحيل لامفر ... وغدا أين سنكون ؟؟

              دمت بخير أستاذة صابرين

              لك حبي وأرق تحياتي
              "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #22
                الزميلة القدير
                صابرين الصباغ
                تفوح الأرض برائحة الشبان اللذين ينامون تحت ترابها
                أنا موجوعة ومفجوعة بالكثير من الشابات والشبان
                ونصك نكش وجعي بسكين غرزت بقلبي
                ودي الأكيد لك
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • جمال عمران
                  رئيس ملتقى العامي
                  • 30-06-2010
                  • 5363

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة صابرين الصباغ مشاهدة المشاركة
                  [align=right][align=right]حادثٌ بشع التهم صديقي مضغ شبابه و ابتلع عمره .!
                  لأنه قريب إلى قلبي ، تركت كل شئ لأكون في حضرة توديعه ذهبت مع أخيه - لإنهاء الإجراءات الخاصة بتسلمه من ثلاجة المسلوبة أرواحهم ودفنه .
                  كنتُ أجمع إمضاءات رحيله كل إمضاء كان يزيح غطاء قبره برهة استعداداً لابتلاعه .
                  كلما قربنا من الانتهاء شعرت أن الفراق يضغط بيديه ـ كلتيهما ـ على مشاعري يخنقني فأنزف دمعاً مدراراً ... لا ينضب .
                  في نهاية المشوار كان بالداخل يُغسَّل لم أشأ أن أحضر غُسلَهُ لأني كنت قد عاهدته أن أكون معه يوم يغتسِل لعُرسه فأقسمت ألا أُبدِل هذا بذاك .
                  وقفتُ وحيداً باكياً ، أرى الدموع سعيدة بهذه المظاهرة الجماعية لتأييد الحزن ليعتلي عرش القلوب تتناثر ـ بلا رقابة ـ بين جدران بُنيت من أحجار الشجن ..
                  يدخل رجل غريب الملامح تخيلته شحاذاً ضخم البنية كأنه هارب من معبد فرعوني ـ بعدما انسلخ عن جدرانه !
                  يختارني من دون الموجودين ، يمسكني من معصمي حتى إنه آلمني ، يسألني :
                  - أين أنت غداً .. ؟؟
                  - اللـه وحده أعلم ..؟؟
                  - ستكون هنا بالداخل يُغسلونك.
                  يتركني ـ وقد أخرسني بحديثه ـ كأن يده كانت على معصم لساني أفقدتني النطق .
                  أُصبح فجأة منفياً في زوايا الخوف فوق الدموع غصة تحرق جوفي لا أقوى على الخلاص منها .
                  تتم مراسم الدفن أتبعثر لا أجد من يجمع أشلائي أنظر إلى القبر هل يمكن أن أكون من أهلك غداً .. ؟؟
                  يمر اليوم ، يأتي الغد ـ ثقيلاً مترهلاً ـ كأنه كسيح ومازلتُ أنتظر ....
                  [/align][/align]
                  الاستاذة العزيزة/ صابرين الصباغ
                  لا يسعنى امام هذا المشهد المؤلم الذى أشعر اننى اراه بعينى سوى ان اقول لك : لقد احزنتنى ولأقصى مدى ..
                  أطال الله عمرك وبارك لنا فيك
                  * جمال عمران *
                  *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                  تعليق

                  يعمل...
                  X