
عندما احتل السراب تقاسيمي
عدتَ..نظيف القوقعة
قطعة ثلج انتحارية على أسيد شوارعي
غيثك ..لم يخمد دروبي
فالتصق دهشة على جلدي
نفضته.. أجنبيا عني
الكتاب السري
الذي دوّنت فيه خارطة القلب
ابتلعته بجعات الدروب
كيف ستحاورني ..
وأنا نسيت اللغات
ممًّ أخاف ؟
والوجه والجسد محنطان
والتحيّات غير معرّفة .
الدرب الذي عشقته أخذ لبّ العمر
فهويت مجعّدة
كيف سيدلّك حدسك
أيها الغريب عن شوارد حياتي
شوارعي ..كلمات متقاطعة
تركت لك بصمات فارغة ..
وبابا مهجورا
وشرفة باردة الكرسيين
كيف ستصعدني ..
أأفرد لك جهاتي لتنتف عني
خناجري ورقادي
كيف ؟..
وكيف ؟؟؟
تعليق