ْاليه..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • انوار عطاء الله
    أديب وكاتب
    • 27-08-2009
    • 473

    ْاليه..



    و في ذات لهب
    قررتُ ان احترق

    فغرغرت ألسنة النار ...
    ولم تطل مني الاّ ضفائرى ....
    أمسكتها ..ضحكْتُ حين عانقتُ الوهج ..
    أحسسست بالرغبة إلى الصوت
    فرفعت صوتي بالغناء...
    اغني...واغنى..

    كلما مرت يدي على جرحي..
    أغني حتى لا يموت...
    حتى لا تندمل روحك داخله..
    حتى لا تموت ..

    يحاول النسيان ابدا ان يجتثك...
    لكن جذورك موغلة
    حيث تعشش داخل كهوف الجرح

    لن تنتهي ..سأستميت
    ولتبقى مطاردا و لقيطا
    بلا اي انتماء
    ولتبقى فصلا تائها من حكاية...
    يتوارى من النهاية..

    لاتتودد للحياة دعها تعاشر من تشاء ..
    ان حياتك ههنا ...
    اني اسمع همسك كلما ...
    انتابنى حضور فى اروقة الغياب..
    فنختلي في لقاء تائه بين رفوف النسيان ..

    وأصرخ...
    وتصرخ....
    واشعر انني ...

    رسم و لا لون فى الفرشاة..!
    وانك قصيد و لا معنى للكلمات...!
    ونظل نصرخ في كثيرا ..!

    حتى ارى نسيم الفجر يرقص تحت قدميك
    وارى خيوط النور تمتد من عينيك ..
    كي تهب للطيور صوتا نغنى به..
    وتهبنا لونا.. وشعرا.. وسحرا ..

    وتهب للفراشات جناح ..
    ستهب للفراشات جناح ..

  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    نصك جميل
    وألاحظ التبدل في اللغة الشعرية من النص الماضي وفي هذا النص
    وتطور الصورة في سياق القصيدة
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • انوار عطاء الله
      أديب وكاتب
      • 27-08-2009
      • 473

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
      نصك جميل
      وألاحظ التبدل في اللغة الشعرية من النص الماضي وفي هذا النص
      وتطور الصورة في سياق القصيدة
      دكتور ....
      استادي حسام الدين خلاصي ..كل الشكر والامتنان ..
      هل حقا ثمة تبدل ..؟هدا يدخل على قلبي بهجة ..
      لاني سعيدة بما اكتب ...سعيدة جدا ..!
      لك كل تحايا الاحترام !

      تعليق

      • حسان داني
        ابو الجموح
        • 29-09-2008
        • 1029

        #4
        أخي عطاء الله وصف الإحساس يتغير من قلم الى آخر ومن قريحة الى اخرى
        ونظرية عشقك أقل ما يقال عنها مميزة وما بين المعنى الرمزي والإستشهاد باحوال
        المتيم اجدت بتقنية رائعة في تسليس الشعر واهديته على طبق شهي يثير شهية النهل
        تحياتي وتقديري
        الاسم حسان داودي

        الوصل والحب والسلام اكسير جمال لا ينفصم

        [frame="7 98"]
        في الشعر ضالتي وضآلتي
        وظلي ومظللي
        وراحتي وعذابي
        وبه سلوى لنفسي[/frame]

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          و في ذات لهب
          قررتُ أن أحترق


          فليكن الاحتراق مجازفة محسوبة
          ماذا يضير طالما أن الروح تنشد هذا الاحتراق


          فغرغرت ألسنة النار ...
          ولم تطل مني الاّ ضفائرى ....
          أمسكتها ..ضحكْتُ حين عانقتُ الوهج ..
          أحسسست بالرغبة إلى الصوت
          فرفعت صوتي بالغناء...
          أغني...وأغنى..

          و قمة الاحتراق كان هنا الغناء
          فياله من احتراق ، و توهج بلغ حدود الرقص
          على نبض النار بين الضلوع (( جميل جميل هذا المقطع ))


          كلما مرت يدي على جرحي..
          أغني حتى لا يموت...
          حتى لا تندمل روحك داخله..
          حتى لا تموت ..

          الله .. الجرح كان هو إذن .. كان هذا المتحوصل فى داخل النار
          و هنا تزاج و تماهى ، ما بين النار و الروح أو الفؤاد
          ومن يسكنها .. فى العذاب لذاذة و طعمة .. هنا رأيت
          (( مقطع أروع بالتأكيد ))


          يحاول النسيان ابدا ان يجتثك...
          لكن جذورك موغلة
          حيث تعشش داخل كهوف الجرح

          و أنّ للنسيان أن يفعل ، إنه أعجز من الوصول إلى حدوده
          فالجذور موغلة فى كهوف الجرح (( أجمل أجمل ))


          لن تنتهي ..سأستميت
          ولتبقى مطاردا و لقيطا
          بلا أي انتماء
          ولتبقى فصلا تائها من حكاية...
          يتوارى من النهاية..

          هنا تلاطم الفهم ، و عجز عن الامساك بمعانى الصورة
          ما بين المطارد و اللقيط بوادر ضايع للحالة ، أو لخمود نارها


          لاتتودد للحياة دعها تعاشر من تشاء ..
          إن حياتك ههنا ...
          إني أسمع همسك كلما ...
          انتابنى حضور فى أروقة الغياب..
          فنختلي في لقاء تائه بين رفوف النسيان ..
          نزول بالصورة لمواطن أقل احتمال
          لحى أو سرد بعض ما يؤرقك .. كاد يصل إلى العادية
          و اللقاء التائه فى رفوف النسيان لم تقدم جديدا للحالة
          التى نال منها ماء الحريق الذى كان يستعصى عليه فى قوته وجبروته

          وأصرخ...
          وتصرخ....
          وأشعر أنني ...

          رسم و لا لون فى الفرشاة..!
          وانك قصيد و لا معنى للكلمات...!
          ونظل نصرخ في كثيرا ..!

          حتى أرى نسيم الفجر يرقص تحت قدميك
          وأـرى خيوط النور تمتد من عينيك ..
          كي تهب للطيور صوتا نغنى به..
          وتهبنا لونا.. وشعرا.. وسحرا ..

          وتهب للفراشات جناح ..
          ستهب للفراشات جناح ..

          هنا حيث القفلة بين تعثر و قوة ، ربما كانت يد حاولت الصياغة
          فأضناها ما تفعله
          لكنها قفلة بدت قوية ، و كا،ها ترفض للفراشات المحترقة
          بعض أجنحة و زغب

          شكرا لك أنوار كنت مختلفة هنا كثيرا
          أتمنى أن يظل الحريق حتى آخر كلمة فى القصيدة
          و لا يخونك الإحساس ، أو تخونك الكلمت فى بلورة إحساسك القوى

          كونى بخير دائما
          sigpic

          تعليق

          • انوار عطاء الله
            أديب وكاتب
            • 27-08-2009
            • 473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسان داني مشاهدة المشاركة
            أخي عطاء الله وصف الإحساس يتغير من قلم الى آخر ومن قريحة الى اخرى
            ونظرية عشقك أقل ما يقال عنها مميزة وما بين المعنى الرمزي والإستشهاد باحوال
            المتيم اجدت بتقنية رائعة في تسليس الشعر واهديته على طبق شهي يثير شهية النهل
            تحياتي وتقديري
            الكريم حسان داني..
            أشكرك أخي على مرورك..
            وعلى جميل كلامك وتشجيعك..
            كل تحايا الود لك...

            تعليق

            • انوار عطاء الله
              أديب وكاتب
              • 27-08-2009
              • 473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              و في ذات لهب
              قررتُ أن أحترق


              فليكن الاحتراق مجازفة محسوبة
              ماذا يضير طالما أن الروح تنشد هذا الاحتراق


              فغرغرت ألسنة النار ...
              ولم تطل مني الاّ ضفائرى ....
              أمسكتها ..ضحكْتُ حين عانقتُ الوهج ..
              أحسسست بالرغبة إلى الصوت
              فرفعت صوتي بالغناء...
              أغني...وأغنى..

              و قمة الاحتراق كان هنا الغناء
              فياله من احتراق ، و توهج بلغ حدود الرقص
              على نبض النار بين الضلوع (( جميل جميل هذا المقطع ))


              كلما مرت يدي على جرحي..
              أغني حتى لا يموت...
              حتى لا تندمل روحك داخله..
              حتى لا تموت ..

              الله .. الجرح كان هو إذن .. كان هذا المتحوصل فى داخل النار
              و هنا تزاج و تماهى ، ما بين النار و الروح أو الفؤاد
              ومن يسكنها .. فى العذاب لذاذة و طعمة .. هنا رأيت
              (( مقطع أروع بالتأكيد ))


              يحاول النسيان ابدا ان يجتثك...
              لكن جذورك موغلة
              حيث تعشش داخل كهوف الجرح

              و أنّ للنسيان أن يفعل ، إنه أعجز من الوصول إلى حدوده
              فالجذور موغلة فى كهوف الجرح (( أجمل أجمل ))


              لن تنتهي ..سأستميت
              ولتبقى مطاردا و لقيطا
              بلا أي انتماء
              ولتبقى فصلا تائها من حكاية...
              يتوارى من النهاية..

              هنا تلاطم الفهم ، و عجز عن الامساك بمعانى الصورة
              ما بين المطارد و اللقيط بوادر ضايع للحالة ، أو لخمود نارها


              لاتتودد للحياة دعها تعاشر من تشاء ..
              إن حياتك ههنا ...
              إني أسمع همسك كلما ...
              انتابنى حضور فى أروقة الغياب..
              فنختلي في لقاء تائه بين رفوف النسيان ..
              نزول بالصورة لمواطن أقل احتمال
              لحى أو سرد بعض ما يؤرقك .. كاد يصل إلى العادية
              و اللقاء التائه فى رفوف النسيان لم تقدم جديدا للحالة
              التى نال منها ماء الحريق الذى كان يستعصى عليه فى قوته وجبروته

              وأصرخ...
              وتصرخ....
              وأشعر أنني ...

              رسم و لا لون فى الفرشاة..!
              وانك قصيد و لا معنى للكلمات...!
              ونظل نصرخ في كثيرا ..!

              حتى أرى نسيم الفجر يرقص تحت قدميك
              وأـرى خيوط النور تمتد من عينيك ..
              كي تهب للطيور صوتا نغنى به..
              وتهبنا لونا.. وشعرا.. وسحرا ..

              وتهب للفراشات جناح ..
              ستهب للفراشات جناح ..

              هنا حيث القفلة بين تعثر و قوة ، ربما كانت يد حاولت الصياغة
              فأضناها ما تفعله
              لكنها قفلة بدت قوية ، و كا،ها ترفض للفراشات المحترقة
              بعض أجنحة و زغب

              شكرا لك أنوار كنت مختلفة هنا كثيرا
              أتمنى أن يظل الحريق حتى آخر كلمة فى القصيدة
              و لا يخونك الإحساس ، أو تخونك الكلمت فى بلورة إحساسك القوى

              كونى بخير دائما
              القدير والكبير ربيع عقب الباب ...
              كنت انتظر مرورك ...انتظرته ...
              ولا تتصور بهجتي حين رأيتك في متصفحي..
              استادي الفاضل ..شكرا على الاحاطة والتشجيع..
              وعلى طيبتك التى لا حد لها..
              أشكرك على قراءتك لما كتبت ..قراءة أدبية ونفسية ...
              وكن بالف خير ...
              لك كل تحايا التقدير والاعجاب ...

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                و في ذات لهب
                قررتُ ان احترق

                فغرغرت ألسنة النار ...
                ولم تطل مني الاّ ضفائرى ....
                أمسكتها ..ضحكْتُ حين عانقتُ الوهج ..
                أحسسست بالرغبة إلى الصوت
                فرفعت صوتي بالغناء...
                اغني...واغنى..

                مراوغة جميلة رغم بساطة السرد


                كلما مرت يدي على جرحي..
                أغني حتى لا يموت...
                حتى لا تندمل روحك داخله..
                حتى لا تموت ..



                يحاول النسيان ابدا ان يجتثك...
                لكن جذورك موغلة
                حيث تعشش داخل كهوف الجرح

                مقطع سردي مباشر


                لن تنتهي ..سأستميت
                ولتبقى مطاردا و لقيطا
                بلا اي انتماء
                ولتبقى فصلا تائها من حكاية...
                يتوارى من النهاية..


                لاتتودد للحياة دعها تعاشر من تشاء ..
                ان حياتك ههنا ...
                اني اسمع همسك كلما ...
                انتابنى حضور فى اروقة الغياب..
                فنختلي في لقاء تائه بين رفوف النسيان ..

                مقطع جميل رغم سرديته
                وأصرخ...
                وتصرخ....
                واشعر انني ...

                رسم و لا لون فى الفرشاة..!
                وانك قصيد و لا معنى للكلمات...!
                ونظل نصرخ في كثيرا ..!

                حتى ارى نسيم الفجر يرقص تحت قدميك
                وارى خيوط النور تمتد من عينيك ..
                كي تهب للطيور صوتا نغنى به..
                وتهبنا لونا.. وشعرا.. وسحرا ..

                جميل جدا


                وتهب للفراشات جناح ..
                ستهب للفراشات جناح ..

                نهاية جميلة

                الجميلة أنوار وبين السرد والصور يظل قلمك مغردا جميلا
                وإلى مزيد
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                يعمل...
                X