إلى غيهب العشق .... لن أعود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طه محمد عاصم
    أديب وكاتب
    • 08-07-2007
    • 1450

    إلى غيهب العشق .... لن أعود


    أُفُقٌ جنونها
    عِشْقٌ غيمها
    طَائِرٌ
    هو الخيال
    و رحلة سفر
    أَلْهَبَتْ أَنْفَاسُهُ نَارَ الْجَسَد
    فـ حلَّت عقدة صمته
    وعلى طرفه انفجر السؤال
    لمَ كان ما كان؟!
    دعوةٌ
    تلتها شِباك ألقت نفسها
    اصطادت ألوانا
    وألوان
    لكن لوني لا يُرى
    وطعمي غير الذي كان
    ليس لأني راهب
    لكنني
    خلف جدران الهوى
    رأيتها تسارع الزمن
    وفصل العشق لم يأتِ أوانه
    أو لأنني
    أُحْسِنُ دندنة الاضْطِجاعِ
    و أهدهد ضوضاء الجسد
    أو لأن وأد المسافات أسهل
    من الراحة في ظل الألم
    نفس القصيدة
    عانقها الخيال
    ففتحتْ شبابيك النبض
    وأمطرت فراشات شجن
    سَقَطَتْ
    في غيهب كساه السراب
    فـيا ويحها إن عادت
    لـ تدثر بلهيب العذاب




    طه عاصم
    sigpic
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    هي اقرب للخاطرة الشعرية في سردها ارجو الاشتغال على صورها
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      نص جميل أعجبني جدا
      كانت بعض المقاطع سردية
      لم تكثف كثيرا
      والبعض الآخر جاء بحجم الجمال
      والسردية هناك لو وظفت بطريقة أعمق
      لكان أكثر وهجا وشعشع القصيد

      تحيتي لك سيد طه وآهلا بك
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • طه محمد عاصم
        أديب وكاتب
        • 08-07-2007
        • 1450

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
        هي اقرب للخاطرة الشعرية في سردها ارجو الاشتغال على صورها
        شكرا لك
        ولكن تمنيت لو تفضلت بالشرح
        فنقل نص لمختبر يعني فحصه وتشريحه والإشارة إلى نقاط الضعف والقوة وما هو زائد وما هو ناقص مع مراعاة فهم مدلول النص
        أو بنقله إلى القسم الذي تمت الإشارة إليه (الخاطرة) ليأخذ حقه من القراءة والرد
        لا بإشارة مبتورة بالاشتغال على الصورة
        وضغطة زر بنقل الموضوع
        هكذا تعلمنا ممن علمنا
        أستاذي الدكتور حسام الدين خلاصي
        لك كل الود
        sigpic

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #5
          أُفُقٌ جنونها
          عِشْقٌ غيمها
          طَائِرٌ
          هو الخيال
          و رحلة سفر
          أَلْهَبَتْ أَنْفَاسُهُ نَارَ الْجَسَد
          فـ حلَّت عقدة صمته
          وعلى طرفه انفجر السؤال
          هنا مطلع جيد وجميل
          رغم قلة التكثيف

          لمَ كان ما كان؟!
          لا داعي لها ( جملة عادية )

          دعوةٌ
          تلتها شِباك ألقت نفسها
          اصطادت ألوانا
          وألوان

          لكن لوني لا يُرى
          وطعمي غير الذي كان
          ليس لأني راهب
          لكنني
          خلف جدران الهوى
          مقطع جميل ( وقليل تكثيف )

          رأيتها تسارع الزمن
          وفصل العشق لم يأتِ أوانه
          جميل
          أو لأنني
          أُحْسِنُ دندنة الاضْطِجاعِ
          و أهدهد ضوضاء الجسد
          أو لأن وأد المسافات أسهل
          من الراحة في ظل الألم
          صورة لم تحقق الدهشة رغم أنها المركز
          نفس القصيدة
          عانقها الخيال
          ففتحتْ شبابيك النبض
          وأمطرت فراشات شجن
          سَقَطَتْ
          في غيهب كساه السراب
          فـيا ويحها إن عادت
          لـ تدثر بلهيب العذاب
          نهاية جميلة

          سيد طه أحيانا تأتي السردية لتعانق التكثيف
          بقوة مثلها مثل الومضة
          لكن النص هنا جميل في بوحه
          ولم يحقق الدهشة بسبب بساطة الصور

          تحيتي لك
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • الدكتور حسام الدين خلاصي
            أديب وكاتب
            • 07-09-2008
            • 4423

            #6
            أُفُقٌ جنونها
            عِشْقٌ غيمها
            طَائِرٌ
            هو الخيال
            و رحلة سفر
            أَلْهَبَتْ أَنْفَاسُهُ نَارَ الْجَسَد
            فـ حلَّت عقدة صمته

            [gdwl]وصف وتوصيف بلغة بسيطة غير عميقة بجمل متداولة ليس فيها إجهاد في الصورة[/gdwl]

            وعلى طرفه انفجر السؤال
            لمَ كان ما كان؟!

            [gdwl]تساؤل اعتيادي بجملة اما كان ما كان جملة نمطية سهلة النسج[/gdwl]

            دعوةٌ
            تلتها شِباك ألقت نفسها
            اصطادت ألوانا
            وألوان
            لكن لوني لا يُرى
            وطعمي غير الذي كان

            [gdwl]تأتي قافية النون هنا غير ملزمة ونشعر بأنها مقحمة [/gdwl]

            ليس لأني راهب
            لكنني
            خلف جدران الهوى
            رأيتها تسارع الزمن
            وفصل العشق لم يأتِ أوانه

            [gdwl]
            أيضا جمل مألوفة خالية من التصوير الشعري ومباشرة
            [/gdwl]

            أو لأنني
            أُحْسِنُ دندنة الاضْطِجاعِ
            و أهدهد ضوضاء الجسد
            أو لأن وأد المسافات أسهل
            من الراحة في ظل الألم

            [gdwl]
            في هذا المقطع صورتين جميلتين في دندنة الاضطجاع وضوضاء الجسد بصورة جميلة وظفتا
            [/gdwl]


            نفس القصيدة
            عانقها الخيال
            ففتحتْ شبابيك النبض
            وأمطرت فراشات شجن
            سَقَطَتْ
            في غيهب كساه السراب
            فـيا ويحها إن عادت
            لـ تدثر بلهيب العذاب


            [gdwl]
            حرف الباء هنا وتكراره أسقط الإيقاع في الرتابة وأمعن المقطع في لغة المباشرة

            [/gdwl]



            الأستاذ الكريم
            احيانا نختصر التعليق ظنا منا أن هذه المصطلحات والاختصارات مألوفة
            مع ذلك طلبك حق
            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

            تعليق

            • طه محمد عاصم
              أديب وكاتب
              • 08-07-2007
              • 1450

              #7
              [align=center]
              شوق يُسارع الزمن
              ...............


              أُفُقٌ جنونها
              عِشْقٌ غيمها
              وجناح طائر
              أغواه حنين ريح

              هجرةٌ
              أَلْهَبَتْ أَنْفَاسُهُ
              وضع راحتيه على ظهر السحاب
              اسَّاقطت رعشات
              حلَّت عقدة صمته
              على طرفه انفجر السؤال

              لمَ؟
              مدَّت شوقها في أدغال الوله


              تُسارع الزمن !
              و فصل العشق في غفوة
              لم يوقظه صهيل الاشتهاء

              على أسنة الأعصاب وقفت تنتظر
              معراج دهشتي

              وخلف جدران الهوى
              صنعت من صلصال فكري دمية
              كَسَرتْهاعلى أعتاب قصيدة
              تُعَاشرُ غيرها
              [/align]
              sigpic

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                شوق يُسارع الزمن
                ...............

                أُفُقٌ جنونها
                عِشْقٌ غيمها
                وجناح طائر
                أغواه حنين ريح

                هجرةٌ
                أَلْهَبَتْ أَنْفَاسُهُ
                وضع راحتيه على ظهر السحاب
                اسَّاقطت رعشات
                حلَّت عقدة صمته
                على طرفه انفجر السؤال

                لمَ؟
                مدَّت شوقها في أدغال الوله


                تُسارع الزمن !
                و فصل العشق في غفوة
                لم يوقظه صهيل الاشتهاء

                على أسنة الأعصاب وقفت تنتظر
                معراج دهشتي

                وخلف جدران الهوى
                صنعت من صلصال فكري دمية
                كَسَرتْهاعلى أعتاب قصيدة
                تُعَاشرُ غيرها


                الله يا سيد طه
                تكثيف وجمال محلق إلى أعالي الجمال
                تحيتي لك وشكرا على هذا التوهج
                فعلا هناك اختلاف ملحوظ

                احترامي وتقديري
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • الدكتور حسام الدين خلاصي
                  أديب وكاتب
                  • 07-09-2008
                  • 4423

                  #9
                  الأستاذ طه شكرا لك
                  ولتفهمك
                  سأقوم بنقل القصيدة بشكلها الجديد ونشرها باسمك في الملتقى نقلا من المختبر


                  أهلا بك بكل مودة
                  [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                  تعليق

                  • سمير سامي العباس
                    عضو الملتقى
                    • 15-10-2009
                    • 347

                    #10
                    قرأت النص بتمعن جميل الى حد كبير

                    لو أنك كثفت الصور ووظفت الكلمات المناسبة لكان لوحة ممتازة بل (بتجنن)

                    سلمت يا استاذ
                    [CENTER][COLOR=#e74c3c][SIZE=22px]أغض الطرف من حذر الرقيب
                    وأقنع بالسلام من الحبيب ِ
                    ومن خوف الوشاة إذا التقينا
                    نسلم كالغريب على الغريب ِ​[/SIZE][/COLOR][/CENTER]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X