أُفُقٌ جنونها
عِشْقٌ غيمها
طَائِرٌ
هو الخيال
و رحلة سفر
أَلْهَبَتْ أَنْفَاسُهُ نَارَ الْجَسَد
فـ حلَّت عقدة صمته
وعلى طرفه انفجر السؤال
لمَ كان ما كان؟!
دعوةٌ
تلتها شِباك ألقت نفسها
اصطادت ألوانا
وألوان
لكن لوني لا يُرى
وطعمي غير الذي كان
ليس لأني راهب
لكنني
خلف جدران الهوى
رأيتها تسارع الزمن
وفصل العشق لم يأتِ أوانه
أو لأنني
أُحْسِنُ دندنة الاضْطِجاعِ
و أهدهد ضوضاء الجسد
أو لأن وأد المسافات أسهل
من الراحة في ظل الألم
نفس القصيدة
عانقها الخيال
ففتحتْ شبابيك النبض
وأمطرت فراشات شجن
سَقَطَتْ
في غيهب كساه السراب
فـيا ويحها إن عادت
لـ تدثر بلهيب العذاب
طه عاصم
تعليق