أتحبنى؟؟
** *
هذا عنوان قصيدة وقع عليها نظرى منذ أيام لأميرة الكلمة
هند باخشوين
عبَّرت فيها الشاعرة المبدعة عما يدور في خلجات نفسها
ثم ختمت القصيدة بالإجابة على هذا التساؤل المتكرر الملح كما رأت
ومع هذا فلا يزال في الإجابة على تساؤلها متسع كل حسب حسه وذوقه
=================
أتحبنى؟؟
صدعت بها
ممزوجة بدموعها
وولوعها
بقساوة الشوق العنيد
فتسمَّرت
فى حائط الصمت العيِي
إجابتى
وتحجَّر النبع السخىُّ
وعقَّنى اللحن الودود
أتحبنى؟؟
سقطتْ علىَّ
وكنتُ تلاَّ من جليد
فأذابتِ الحسَّ الملبَّد
بالسكون
بغفوة القلب العميد
وإذا بها قد أيقظت
جرح الهوى
قد أشعلت
نار الجوى
فإذا بآلامى
وأسقامى
وأحلامى
وأنغامى
جميعا بعد غيبتها تعود
أتحبنى؟؟
أوبعدما
أغمدتِ فى عمق الحشا
سيف التنكر والجحود؟!!
أوبعدما
دوختِ أيامى
وكل عوالمى
عمدًا
براح البسمة السكرى
ومعسول الوعود؟!!
أوبعدما
أحرقتِ أعصابى
وأوردتى
وأنسجتى
بنيران التباعد والصدود
أوبعد هذا كله
تتسائلين
أتحبنى؟
فلربما غفر الهوى
وطريد جفوتنا يعود
أتحبنى؟؟
أتحبنى؟؟
أتحبنى؟؟
لحن تردد
يا دلال الحسن
يا أحلى نشيد
إنى بملء فمى
أقول
نعم
نعم
أنا ليس يَعنينى ملام
من قريب أو بعيد
إنى أحبكِ
رغم ما عانيتَ
يا عمرى الشهيد
إنى أحبكِ
يا أنا
يا أنتِ
يا أحلى المنى
يا بهجة الدنيا
ويا عطر الوجود
إنى أحبكِ كلما
نسجت جلابيبَ الصباح
أنامل الفجر الجديد
إنى أحبكِ كلما
ثغر الضحى
لثم الورود
إنى أحبكِ عزفة
تحيي بسحر جمالها
لغتى
جديب مشاعرى
تحيى حياتى
يا
يا
هـ
ن
و
د
تعليق