"إدارة ،تايهة يا ولاد الحلال"!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    "إدارة ،تايهة يا ولاد الحلال"!!


    بالأمس، و عند عودتي من "السوق المحلية" ، إستوقفت سيارة أجرة

    او كما يقال عنها"تاكسي".. فتحت الباب ثم دخلت"برجلي" اليمين، وفردت أجزائي المتنوعة على المقعد بسلام والى جوارى حقائب مشترواتي"وكله تمام التمام"
    وفجأة بدأت أنتبه، الى تلك الأغنية التي أدارها السائق وهو يهتز على مقعده مع أنغامها "كالقنفد" ! يحرك رقبته يمينا ويسارا، فتهتز السيارة معه حتى اني أحسست انى أركب زالزال متحرك دائم ،لا تتوقف توابعه أبدا!
    فرحت "أنفخ فى قفاه "هفففف، هفففف،"متعمدة
    لعله يستشعر مدى ضيقي"فيختشي على دمه "ويغلق هذة" النكسة الغنائية"
    ورحت أتمتم بسري"اصبري يا رشا فلكل زلزال نهاية، وجار السوء حتى وان كان سواق تاكسي فمسيره سيرحل أو تأتيه نصيبة تاخده"
    يا ااااالله...الشارع مزدحم،والطريق طويلة
    "يا ربي هوة انا ناقصة؟!"
    مرت حوالي ربع ساعة من الصبر
    والمغني يكرر ويعيد ويزيد فى "لكمات" أقصد كلمات الأغنية ولأول مرة اسمع اغنية تتكون كلماتها من ثلاث كلمات فقط يكررهم المغني بجاعورته وكأنه بائع" أنابيب غاز" وهو يقول :-
    "توهااااان .. توهاااان
    أنا .. تايه ..توهاااان
    يا زمااان .. يا زمااان، مين تايه معايا كمان"
    صراحة، كلمات الأغنية على قدر قلة عددها الا اني خشيت، ان يكون لها مغزى آخر.. فربما كان السائق تائه من والديه او تائه بالطريق ولا يحفظه
    وحينها سأصبح أنا أيضا فى عداد "التايهيين" أقصد"المفقوديين"

    ولهذا، قررت بعدها ان أبدأ خطة الهجوم الغير مباشر"بلباقة"حتى لايسحبني هذا السائق المجنون"منكوش الشعر ،عريض القفا و الأذنيين" من شعري رفعاً ثم جراً ثم رمياً فقزفاً خارج السيارة.
    تنحنحت بأنوثة"آل يعني" قائلة
    __ لوسمحت يا "أُستي"="أسطى" بس لزوم الأنوثة " ممكن تقلب الشريط على الوجه الثاني، فربما يجد هذا المغني "الجاعورة" أهله الذي تاه منهم وعايز كل الناس تتوه معاه"
    __ فضحك صاحبنا ضحكة تشبه تلك التي بأفلام الكارتون "توم وجيري" وكأن عجلة القيادة انحشرت بحنجرته وقال بلهجة تأكيديه وكأنه دكتور بجامعة" الفن الهابط" يلقى محاضره على إحدى تلاميذه"
    يا أختي ، "التوهان" فن وإدارة وتخطيط ونظام، فى ناس "تايهه" بمزاجها وناس" تايهه" على مزاج غيرها، وناس بتدور على ناس تتوه معاها،
    وناس بتحلم تتوه ومش عارفة تتوه الزاى.!؟
    صراحة لاأخفي عليكم أن نظريته عن التوهان لم تزدني الا توهاناً ،فأحسست انى تائهة فى إجابته!
    وانتزعت نفسي من تلك" التوهة" بصعوبة وانا أسأله..
    __ ويا ترى حضرتك من أى نوع فيهم؟؟
    فعاد ليضحك بهستريا وهو يوقف السيارة فجأة ويلتفت إلى بنظرة واثقة قائلاً__ أنا ولا مؤاخذة يا أختي تقدري تعتبريني .. الإدارة نفسها
    يعني "مدير" المتاهة العامة!!
    وهنا أحسست صدقاً بأني أصبحت تائهة، و كأنني أشرت الى مركبة فضائية بكوكب المتاهة وليس لـ"تاكسي"
    انتزعني صوته من حالة توهان رشروشية وهو يصرخ فى وجهي رغم الإبتسامة الملتصقة على ملامحه وكأنه"مولود بها " يعني "عيب خِلقي"
    وهو يقول __وصلنا يا أخت!
    أعطيته الأجرة وهو لايزال يهتز مع كلمات الأغنية التى تكاد تفجر طبلة أذني ،وانا الملم حقائبي التائهة ،سريعاً لأهرب من السيارة وكأنني "حرامية فراخ"
    نزلت من السيارة متوجهة كالعادة ، الى بيت آل عبادة
    أدرت بصري يمينا ويسارا.. فلم أجد منزلنا مكانه
    أين المنزل؟!... هذا ليس الشارع
    صرخت كطفلة "أين أنا؟؟
    فأقترب منى على إثر الصرخة، رجل عجوز وسألني بتعاطف
    "مالك يا بنتي أنتي تايهه ولا ايه؟؟"
    وهنا إنفجرت فى الضحك ووجدتني اجيبه
    "نعم يا حاج ، لقد توهتني الإدارة، واصبحت آخر توهاان
    توهااان .. توهااان.. توهاااان
    انا تايهه توهاااان
    يا زمااان يا زماااان يا زمااان
    مين تايه معايا كمان!؟

    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر
  • طه محمد عاصم
    أديب وكاتب
    • 08-07-2007
    • 1450

    #2
    رشا
    لا تعليق
    هربت كل الحروف
    بعد انفجار بسمة هدمت كل معالم الوجه
    وشكرا لتوهان الإدارة التي منحتنا هذه البسمة
    sigpic

    تعليق

    • إيهاب فاروق حسني
      أديب ومفكر
      عضو اتحاد كتاب مصر
      • 23-06-2009
      • 946

      #3
      وأن كنت أعتقد
      من وجهة النظر (( التوهانية ))
      أن الذي تاه هو (( بيت آل عبادة ))
      أما فقد سلك بكِ الطريق الصحيح
      صباح التوهان يازمان
      إيهاب فاروق حسني

      تعليق

      • طارق الايهمي
        أديب وكاتب
        • 04-09-2008
        • 3182

        #4
        نحن في زمنٍ تسلط عليه وحش التووووووهان
        وكان أحد أسباب التسلط، هو الابتعاد عن العروة الوثقى التي لا انفصام لها
        فأحاطتْ بنا جيوش الهذيان من كل الاتجاهات
        وبتنا على يقين بأن هلاكنا آتي، حيث أتضح من خلال كل تصرف، قد وضعنا قدم في عصر الجاهلية
        أطفال تشردوا بلا مأوى، يباتون ليلهم على أرصفة القحط، وحكامهم سكارى ينعمون بالذل في قصور خيبتهم، والقدس تصرخ الله أكبر، وجيوش حكام الدولار تقتل بشعوبها، لتحمي قصور العفن والتو هان
        فضاعت الأمة ما بين التوهان وشطط الهذيان
        وأما إدارات المدارس والجامعات والمستشفيات ودوائر الدولة فحدث ولا حرج
        الأديبة المميزة رشا عبادة
        ( بنجو مورننج )
        يعني صباحك سكر
        قرأتُ حرفك فرسم ابتسامة بلون الوجع
        قد دغدغتِ الجرح في الصباح، حال ارتشاف فنجان قهوته، الممزوج بالقهر والألم، حين مروري بساحل التوهان
        تحية من القلب



        ربما تجمعنا أقدارنا

        تعليق

        • ناصر المطيري
          عضو الملتقى
          • 29-10-2009
          • 86

          #5
          __ ويا ترى حضرتك من أى نوع فيهم؟؟
          فعاد ليضحك بهستريا وهو يوقف السيارة فجأة ويلتفت إلى بنظرة واثقة قائلاً__ أنا ولا مؤاخذة يا أختي تقدري تعتبريني .. الإدارة نفسها
          يعني "مدير" المتاهة العامة!!



          هنا تنتهى الحكاية.


          أسلوب ولا أروع فى رسم البسمة والحسرة في نفس الوقت.


          تقبلوا مروري
          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][FONT=Traditional Arabic]كن على حذرٍ من الكريم إذا أهنته ومن السفيه إذا أكرمته.. ومن العاقل إذا أحرجته ومن الأحمق اذا رحمته[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]

          تعليق

          • غاده بنت تركي
            أديب وكاتب
            • 16-08-2009
            • 5251

            #6
            يا أختي ، "التوهان" فن وإدارة وتخطيط ونظام، فى ناس "تايهه" بمزاجها وناس" تايهه" على مزاج غيرها، وناس بتدور على ناس تتوه معاها،
            وناس بتحلم تتوه ومش عارفة تتوه الزاى.!؟


            أنا بئي يا شاشا اللزازة النوع الأخير
            عاوزة أاتوه مش عارفة إزاي !

            وعلى ئولة سولتان الطرب وسوف :
            لو عدينا نتوه في العد ،
            كله عمال يتوه يا حلوة
            بس توهان عن توهان يفرق وهنا
            لب التوهان يؤ اقصد لب الموضوع ،
            المشكلة يا شاشا يا لب اللزازة أن التوهان
            في الطب النفسي حالة مرضية يعني بره وبعيد
            الواحد كده يئوم من النوم ويمشي وهو مغمض عينيه
            من الداخل بس من بره تلاقي عينيه مبحلئين في ولا حائة ،
            وعلى سيرة التوهان اللي عجبني كثير وأفكر في
            تأليف كتاب التوهان في الأفران !
            بيقول اللي عاوز يفهم ما وجه الشبه
            بين التوهان والأفران وأرد :
            مهي كلها أفران بشرية انتمائية إسقاطية
            تصب في بئر التوهان اللي ما له قرار ،
            حلوة يا أحلى شاشا والله
            إلا صحيح يا عسولة الواحد بيعرف أيده
            الشمال إزاي في حالة التوهان ؟

            مودتي ،
            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
            غادة وعن ستين غادة وغادة
            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
            فيها العقل زينه وفيها ركاده
            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
            مثل السَنا والهنا والسعادة
            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #7
              الأخت الفاضلة التي ترسم البسمة على وجوه التائهين الحيارى
              الأستاذة رشا عبادة .
              حدثي ولا حرج عن سائقي التاكسي ( التائهين والمُتَوِّهين لركابهم )
              وأما سائقي سيارات النقل فالمتاهة أخذتهم إلى ساحل التوهان الحقيقي
              عند محيط دائرة قسم التوهان وأخرجوا ألسنتهم لإدارته وهم يقولون
              نحن الإدارة يا باشا .
              لم تعد الحياة تترك فرصة لأحد من غير المرور على محطة التوهان
              ـ إلا من عصم ربي ـ والحمد لله الذي أنزلك مدير الإدارة بخير وإن
              كنت أشك في ذلك مادامت رائحة التوهان وصلت لضياع عنوان بيت
              آل عبادة وأنت راكبة وأعرف أن عينيك على قفا السائق التايه من الخوف.

              متعك الله بالصحة ولازم تذهبي لطبيب للكشف على مراكز التوهان وتبلغي
              فورا عن مدير الإدارة التايه . وأنصحك تأخذي دائما رقم مركبة التوهان
              وياريت تفتكريه بعد نزولك .

              تعليق

              • العربي الثابت
                أديب وكاتب
                • 19-09-2009
                • 815

                #8
                ألف شكر يارشا...توهتنا معك في نص متماسك يتناول الوجع المزمن الذي خلفه التيه المتوارث منذ قرون في في صحاري ذاكراتنا الجماعية....
                كنت متألقة في قصتك المحبوكة بإبداعية رائعة..
                لك السمو والتألق...مودتي رشا
                اذا كان العبور الزاميا ....
                فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                تعليق

                • محمد السنوسى الغزالى
                  عضو الملتقى
                  • 24-03-2008
                  • 434

                  #9
                  على هارون ياهامان ؟؟ يارشروش .أنت تتوهين قارة.فكيف يجرؤ المسكين أن يتوهك..في بداية هذا السرد اعتمدت على نظرية المؤامرة فظننت ان صاحب التاكسي أراد أن يرحمنا ويخطفك ،فإذا به الخطف كان من حظ البيت العائلي الدافئ... ليته أختطفك عطفاً على موقفك من طاقيتي التي تتآمرين لخطفها.
                  [B][CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]تــــــــــــــــــدويناتــــــــــــــــــــي[/COLOR][/SIZE][/CENTER][/B]
                  [URL="http://mohagazali.blogspot.com/"]http://mohagazali.blogspot.com/[/URL]

                  [URL="http://shafh.maktoobblog.com/"]http://shafh.maktoobblog.com/[/URL]
                  [BIMG]http://i222.photobucket.com/albums/dd312/lintalin/palestine-1.gif[/BIMG]

                  تعليق

                  • هادي زاهر
                    أديب وكاتب
                    • 30-08-2008
                    • 824

                    #10
                    اختي الكاتبة رشا عبادة
                    كان عليك ان لا تغضبي فالسائق عبر عن حالة عامة
                    محبتي
                    هادي زاهر
                    " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                    تعليق

                    • كربوب خديجة
                      عضو الملتقى
                      • 05-11-2009
                      • 15

                      #11
                      عندما تعم الفوضىويخرج الانسان عن ادميته ويصمت عن الجرح الدى يتلقاه او يتلقاه غيره فالنتيجة هى السقوط فى التيه والضجيج والركوب مع سائق لا يحسن القيادة والانصات

                      تعليق

                      • يحيى الحباشنة
                        أديب وكاتب
                        • 18-11-2007
                        • 1061

                        #12
                        ه



                        ههههههه


                        الدنيا شر يا رشا .... الدنيا شر

                        الدنيا حر يا رشا .. الدنيا حر

                        شو يعني فيها يا رشا .. لو متنا قهر

                        ما الدنيا شر يا رشا .. الدنيا شر

                        انا مركب تايه ف الدنيا .. ما .. ملاقي برررررررررررررررر


                        تحياتي لروحك المتوثبة .
                        شيئان في الدنيا
                        يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
                        وطن حنون
                        وامرأة رائعة
                        أما بقية المنازاعات الأخرى ،
                        فهي من إختصاص الديكة
                        (رسول حمزاتوف)
                        استراحة عشرة دقائق مع هذا الرابط المهم جدا.. جدا !!!!!
                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...d=1#post264869
                        ولنا عودة حتى ذلك الحين استودعكم الله




                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...149#post249149

                        تعليق

                        • رشا عبادة
                          عضـو الملتقى
                          • 08-03-2009
                          • 3346

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة طه محمد عاصم مشاهدة المشاركة
                          رشا
                          لا تعليق
                          هربت كل الحروف
                          بعد انفجار بسمة هدمت كل معالم الوجه
                          وشكرا لتوهان الإدارة التي منحتنا هذه البسمة
                          حتى الحروف هربت هى الأخرى يا ابو طه!!"لاحول ولاقوة الا بالله"
                          الأهم أنها لم تته عن صفحة وجهك الطيب ياأخى واستقرت فوقه بكامل معانيها.
                          لك سر أنا أيضا هاربة من أمام التلفزيون ومصر والجزائر بالشوط الثاني ليس خوفا من الخسارة"فهى قضاء وقدر" ولكن خوفا من بعض رجال عائلة عبادة المتجمهرين حول التلفاز بل ويكاد نصفهم ان يقفز عبر الشاشة للسودان ، وطبعا هربت من بينهم بعد إصابة مباشرة نتجت عن القاء"طفاية كريستال" على أصابع قدمي اليمنى خلال تعبير أحدهم عن غضبه"
                          شايف بالله حتى منحوسة بالإصابات يعنى من بين كل المتواجدين جت فيا أنا ههههه
                          الا ترى معى ان الكرة هى الأخرى توهتنا ويبدو ان لا شىء سينصفنا ابدا
                          أظن كحل عملي لابد أن نطبق تلك العبة التى كنا نلعبها ونحن صغار ونحن نشبك ايادينا على شكل دائرة ونغني ونقول"
                          يلا نشبك ايدينا وونعادى اللى يعدينا
                          طول مع احنا مع بعضينا، ديما منتصرين"
                          منور يا معلمي
                          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                          تعليق

                          • صادق حمزة منذر
                            الأخطل الأخير
                            مدير لجنة التنظيم والإدارة
                            • 12-11-2009
                            • 2944

                            #14
                            لأن لاقتباس ما زال غير متاح لي

                            فسأكتفي بالقول :::::

                            هناك مثل يقال عندنا في بلاد الشام ويتحدث عن الناس المنشغلين ويأتي من يعطلهم
                            يقول
                            " يا مستعجل وقف لأقول لك "
                            وقد سمعت تحويرا لطيفا لهذا المثل من أحد الظرفاء فقال

                            " يا مستعجل وقف لنلعب ضامة "
                            والضامة أو الدامة هي لعبة شعبية شبيهة برقعة الشطرنج يلعبها الكهول على ( المصاطب) أمام منازلهم ..

                            وقد ساورني هذا الخاطر عندما قرأت المقال ..
                            يا ترى لماذا الناس في بلاد الشام في عجلة من أمرهم وكما يقال بلهجتهم ( ملحوقين ) ويشتكون ( العطلة والتعطيل )
                            في حين أن الناس في مصر - ربما بسبب الضغط البشري الهائل ( اللهم بارك ) - يشتكون من (التوهان )
                            وما بين - الملحوق والتائه - رحلة بحث لن تنتهي دون تضحيات جسيمة !!

                            تحيتي لك
                            التعديل الأخير تم بواسطة صادق حمزة منذر; الساعة 22-11-2009, 14:12.




                            تعليق

                            • رشا عبادة
                              عضـو الملتقى
                              • 08-03-2009
                              • 3346

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
                              وأن كنت أعتقد
                              من وجهة النظر (( التوهانية ))
                              أن الذي تاه هو (( بيت آل عبادة ))
                              أما فقد سلك بكِ الطريق الصحيح
                              صباح التوهان يازمان

                              أستاذنا إيهاب فاروق حسني" وزير ثقافة الأدباء والمبدعيين العرب"
                              أعجبتني وجهة نظرك "التوهانية" يا طيب
                              أظنها لا تحتاج لنظارات طبية ولا حتى لعملية، ليزك تصحيح بصر
                              لكنها تحتاج حتما إضاءة تليق بها
                              فلا يمكن أن نبصر بالظلام الا إذا تبرعت لى بشمعة من شموع حكمتك سيدي
                              ته كما شئت أستاذي ،الأهم أن توه داخل بيتك فالبتأكيد سيكحون ارحم من التوهان خارجه!
                              تحياتي بطول طريق خير لاينتهي
                              " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                              كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                              تعليق

                              يعمل...
                              X